المؤلف: نورمان فنكلستين 

مراجعة: قسم التوثيق والمعلومات في مركز دراسات الوحدة العربية

الناشر: University of California Press, Oakland, CA

سنة النشر: 2018

 عدد الصفحات: 440

 

يرصد هذا الكتاب الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة الذي يعتبر من أكثر الأماكن كثافة بالسكان في العالم، والذي يصل فيه عدد اللاجئين إلى أكثر من ثلثي السكان. ويوصف القطاع بـ «سجن في الهواء الطلق» نتيجة الحصار الخانق غير القانوني الذي يفرضه «السجان الإسرائيلي» على القطاع منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية 2006، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المدمرة ضده التي بلغت ثماني عمليات منذ عام 2004، وأبرزها، «الرصاص المصبوب» (أواخر 2008 وكانون الثاني/يناير2009)؛ «عامود السحاب» (2012)؛ وعملية «الجرف الصامد» (2014)، والتي خلفت آلاف الشهداء وتركت عشرات الآلاف من دون مأوى، في انتهاكات صارخة للقانون الدولي. ويتناول المؤلف التقارير العديدة التي صدرت عن المنظمات الدولية حول الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، بما في ذلك الهجوم الإسرائيلي على سفينة «مافي مرمرة» التركية إحدى سفن «أسطول الحرية» الذي حاول فك الحصار عن غزة. ويتوقف عند تقرير ريتشارد غولدستون حول حرب غزة الذي نشر عام 2009 والذي أعلن أن إسرائيل وحركة حماس ارتكبتا جرائم حرب في غزة، قبل أن يتراجع عن تقريره تحت ضغط إسرائيلي إعلامي منسق. وأعقب ذلك تقرير للجنة الأمم المتحدة حول الاعتداء الإسرائيلي على «أسطول الحرية» تجنب تحميل إسرائيل صراحة مسؤولية مهاجمة المدنيين عمداً، وكذلك فعلت منظمة العفو الدولية.

ويؤكد الكاتب أن حراس القانون الدولي – من منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – أخفقوا في نهاية المطاف في غزة. وبعد تراجع القاضي ريتشارد غولدستون بتقريره عن الأمم المتحدة، خضعت منظمات حقوق الإنسان للضغوط الإسرائيلية، ولم يكن ذلك ممكناً برأي الكثير من المراقبين لولا الدعم الأمريكي المستمر والذي يبقي إسرائيل «دولة فوق القانون».

 

#مركز_دراسات_الوحدة_العربية #غزة #حصار_غزة #قطاع_غزة #جرائم_الإحتلال #الاحتلال_الاسرائيلي #الممارسات_الصهيونية #المعاناة_الإنسانية_لقطاع_غزة #الاعتداءات_الإسرائيلية_على_قطاع_غزة #منظمات_حقوق_الإنسان