المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 529 في آذار/مارس 2023.
حسين جبار إبراهيم: باحث عربي من العراق.
ج. س. فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ترجمة البشير بن سلامة (تونس: دار سحنون، 1988)، ص 295 [1].
[2] محمد الصالح مزالي، وثائق تونسية أحوال تونس قبيل الاحتلال من خلال رسائل كونتي لخير الدين (تونس: الدار التونسية للنشر، 1969)، ص 36.
[3] نُصب مصطفى بن إسماعيل وزيرًا أكبر لتونس في 24 آب/أغسطس 1878، ولكنه كان يمارس مسؤوليات المنصب أثناء وزارة محمد خزنة دار. انظر: حسين جبار إبراهيم، «خير الدين التونسي دوره الإصلاحي وتأثيره الفكري،» (رسالة ماجستير غير منشورة، معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا، بغداد، 2012)، ص 147.
[4] قصر دولمه بهجه (وفي مصادر أخرى باقجه أو باغجه)، بناه السلطان عبد المجيد سنة 1853 على الضفة الأوروبية من مضيق البوسفور. انظر: خير الدين التونسي، مذكرات خير الدين باشا، تحقيق وتعريب محمد العربي السنوسي (تونس: وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، بيت الحكمة، 2008)، ص 60.
[5] أبو القاسم محمد كرّو، خير الدين التونسي: حياته، ط 2 (تونس: دار المغرب العربي، 1973)، ص 36.
[6] اتيلا جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ترجمة مصطفى الستيتي (تونس: وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، 2005)، ص 184.
[7] التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 59 – 60، وفان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 296 – 297.
[8] أحمد أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ط 5 (القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1989)، ص 180.
[9] الكومسيون (اللجنة المالية الدولية المشتركة) أنشئت عام 1869 باتفاق بين فرنسا وبريطانيا وايطاليا لغرض الإشراف على مالية تونس بعد أن اتضح عدم تمكنها من الإيفاء بالتزاماتها تجاه الدائنين الأجانب. انظر: إبراهيم، «خير الدين التونسي دوره الإصلاحي وتأثيره الفكري،» ص 88.
[10] التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 61 – 62، وفان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 297 – 298.
[11] جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ص 183 – 186.
[12] حسين جبار إبراهيم، إيالة تونس في عهد أحمد باشا باي، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 128 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2017)، ص 158.
[13] أحمد عبد السلام، مواقف إصلاحية في تونس قبل الحماية (تونس: الشركة التونسية للتوزيع، 1987)، ص 111 – 112، والصادق الزمرلي، أعلام تونسيون، تعريب حمادي الساحلي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1986)، ص 159 – 166 و193 – 219.
[14] التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 62.
[15] مزالي، وثائق تونسية أحوال تونس قبيل الاحتلال من خلال رسائل كونتي لخير الدين، ص 40 – 41.
[16] فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 298 – 299.
[17] السير ريتشارد وود، دبلوماسي بريطاني عمل مترجمًا بالسفارة في الآستانة في تشرين الأول/أكتوبر 1834 ثم قنصلًا عامًا بتونس في 30 نيسان/أبريل 1855. أحيل على التقاعد في 31 آذار/مارس 1879. توفي في إيطاليا عام 1900. انظر: جان غانياج، أصول الحماية الفرنسية على تونس 1861 – 1881، ترجمة عادل بن يوسف ومحمد محسن البواب (تونس: دار برق للنشر والتوزيع، 2012)، ص 42.
[18] التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 63 – 64.
[19] السير أوستن هنري لايارد، آثاري ورجل سياسة بريطاني، قام بجولة في أقطار الشرق، ووصل إلى الموصل عام 1845 ونقب في آثارها فاكتشف بقايا آثار مدينة نينوى، وأصبح من أشهر المختصين في الحضارة الآشورية. صار سفيرًا لبريطانيا في الدولة العثمانية في الفترة 1877 – 1880. توفي عام 1894. انظر: المصدر نفسه، ص 79، والمنجد في اللغة والأعلام، ط 23 (بيروت: دار المشرق، 1986)، ج 2، ص 610.
[20] ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة، 1798 – 1939، ترجمة كريم عزقول، ط 3 (بيروت: دار النهار للنشر، 1977)، ص 113.
[21] عقد مؤتمر برلين لإعادة النظر في شروط معاهدة سان ستيفانو التي فرضتها روسيا على الدولة العثمانية عام 1878 حين كان جيشها على أبواب إسطنبول. انظر: فلاديمير بوريسوفيتش لوتسكي، تاريخ الأقطار العربية الحديث، ترجمة عفيفة البستاني، ط 7 (بيروت: دار الفارابي، 1980)، ص 331 – 332.
[22] أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 181.
[23] جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ص 202.
[24] كانت هذه الخلافات بين العيسويين الذين يتبعون تعاليم الكنيسة الكاثوليكية في روما، وبين غير العيسويين وهم المستقلين عن روما دينيًا والمناهضين لسيطرتها. انظر: التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 72، وأمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 181.
[25] فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 299.
[26] التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 72.
[27] كانت معاهدة سان ستيفانو سببًا لانعقاد مؤتمر برلين، أُجبرت الدولة العثمانية على توقيعها يوم 3 آذار/مارس 1878 وكانت القوات الروسية على مشارف إسطنبول. وقضت المعاهدة بقيام «بلغاريا الكبرى» تحت حماية روسيا التي تمكنت من تحقيق غايتها في فتح منفذ لها على البحر المتوسط. لكن هذا فتح بابًا لتدخل الدولتين الكبريين بريطانيا وفرنسا فطالبتا بإلغاء المعاهدة، ونُظم مؤتمر برلين لهذه الغاية. انظر: المصدر نفسه، ص 64.
[28] المصدر نفسه، ص 64، 69 و73.
[29] جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ص 191 – 192.
[30] للمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع، انظر: التونسي، المصدر نفسه، ص 70 – 71.
[31] عدّ خديوي مصر إسماعيل باشا (1863 – 1879) رائد التحديث والتطور الرأسمالي في مصر، ولكن هذه العملية رافقها بذخ وإسراف شديدان؛ فبدد في أقل من 15 سنة أكثر من ستة مليارات فرنك في نفقات غير مجدية، وشن حروبًا عبثية ضد السودان والحبشة. انظر: لوتسكي، تاريخ الأقطار العربية الحديث، ص 196 – 200، وجتين، المصدر نفسه، ص 197.
[32] المصدر نفسه، ص 197.
[33] أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 181.
[34] فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 299 – 300.
[35] التونسي، مذكرات خير الدين باشا، ص 84 – 85.
[36] فان كريكن، المصدر نفسه، ص 300.
[37] التونسي، المصدر نفسه، ص 86.
[38] المصدر نفسه، ص 87.
[39] لم يستمر ذلك إلا لأسابيع قليلة، ففي 8 آب/أغسطس 1879 أعطى الصدر الأعظم الجديد (عارف باشا) تعهدًا للسفراء الأجانب، بطلب منهم وبتأثير من سفيري بريطانيا وفرنسا، باعتماد الباب العالي مستقبلًا فرمان سنة 1873. انظر: فان كريكن، المصدر نفسه، ص 300.
[40] حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة، 1798 – 1939، ص 112 – 113.
[41] جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ص 199.
[42] المصدر نفسه، ص 207.
[43] فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 300 – 301.
[44] أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 182.
[45] جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ص 203 – 206.
[46] فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 301 – 302
[47] المصدر نفسه، ص 302 – 303.
[48] جتين، المصدر نفسه، ص 203 – 209.
[49] مزالي، وثائق تونسية أحوال تونس قبيل الاحتلال من خلال رسائل كونتي لخير الدين، ص 59.
[50] جتين، المصدر نفسه، ص 211.
[51] أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، ص 180.
[52] كرّو، خير الدين التونسي: حياته، ص 36.
[53] فان كريكن، خير الدين والبلاد التونسية، 1850 – 1881، ص 302 – 303.
[54] المصدر نفسه، ص 304.
[55] جتين، خير الدين باشا التونسي من خلال وثائق تونسية وتركية نادرة، ص 212 – 213.
[56] مزالي، وثائق تونسية أحوال تونس قبيل الاحتلال من خلال رسائل كونتي لخير الدين، ص 29 – 30.
[57] جتين، المصدر نفسه، ص 227.
[58] مزالي، المصدر نفسه، ص 59.
[59] جتين، المصدر نفسه، ص 228 – 230.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



