المصادر:
نُشرت هذه المراجعة في مجلة المستقبل العربي العدد 544 في حزيران/يونيو 2024.
نور الدين ثنيو: جامعة الأمير عبد القادر – الجزائر.
[1]حول مجمل أعمال وسيرة المؤلف، يمكن العودة إلى كتيب، ناصر الدين سعيدوني، الباحث في التاريخ العربي الإسلامي والمحقق في التاريخ الجزائري (الجزائر: المركز الثقافي الإسلامي، 2015).
[2] العرض الوصفي للكتاب موجود على موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في إطار التعريف بآخر إصدارات المركز.
[3] حول ما صدر عن أعماله ومسيرته العلمية، يمكن العودة إلى الكتاب/الملتقى الذي نُظِّم حوله، المؤرخ ناصر الدين سعيدوني: رائد الدراسات العثمانية في الجزائر، تنسيق وتقديم ودّان بوغوفالة (الجزائر: مخبر البحوث الاجتماعية، جامعة معسكر، مكتبة الرشاد للطباعة والنشر، 2014).
[4] يندرج كتاب معركة المفاهيم للمثقف والمفكر الراحل عبد الله شريَّط، في مسار تصحيح الأفكار وطريقة معالجة قضايا الجزائر، وبخاصة منها التاريخية التي تحتاج إلى قدرة على الفهم والإدراك والوعي والتفكير على أكثر من صعيد. فالأمر لا يحتاج فقط إلى السرد التاريخي ورواية الحدث أو الكتابة الرسمية. انظر: عبد الله شريط، معركة المفاهيم (الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1981).
[5] في موضوع سياسة الاندماج والفرنسة والتجنيس، الأفضل العودة إلى الكتب القانونية والدراسات التي تنظم هياكل الإدارة الاستعمارية في الجزائر. وللوقوف على مصطلح الاندماج(Assimilation) مع مفردات أخرى قريبة منه مثل سياسة الإلحاق (Assujettissement) والإدراج(Intégration) ، سياسة المشاركة (Politique d’association)، سياسة التعاون (La Politique de coopération) وسياسة الاستقلال الذاتي (La Politique d’autonomie) . يمكن العودة إلى الباحث الفرنسي كلود كولو الذي دَرَّس في الجزائر سنوات الستينيات من القرن الماضي، انظر: Claude Collot, Les Institutions de l’Algérie durant la période coloniale (1830-1962) (Paris: Centre national de la recherche scientifique (CNRS); Alger: L’Office des publications universitaires (OPU), 1987).
[6] بيان تأسيس حزب الشعب الجزائري، أبريل/نيسان 1937، حمل شعار «لا اندماج ولا انفصال ولكن انعتاق»، انظر: «Déclaration du bureau politique du peuple algérien, avril 1937,» dans: Claude Collot et Jean-Robert Henry, Le Mouvement national algérien, textes 1912-1954 (Alger: L’Office des publications universitaires (OPU), 1981), pp. 91-94.
[7] يمكن جدّا أن نحيل إلى بعض الصحف الفرنسية التي كانت تصدر نسبة إلى الشعب الجزائري، أي الفرنسي في الجزائر، مثل Le peuple algérien, organe de défense économique et sociale, 1910. ويمكن أيضًا أن نحيل إلى بعض الكتب التي تعتبر السكان الفرنسيين في الجزائر شعبًا جزائريًا: Victor Démontes, Le Peuple algérien: Essai de démographie algérienne (Alger: Imprimerie Algérienne, 1906).
ونقتطف منه هذه الفقرة ذات الدلالة: «هناك شعبٌ جديد يتشكل على ضفاف المتوسط المُشْرِق، ونشهد هذا التكوين كل يوم. فهو شعب متنوع من عناصر وإثنيات مختلفة: فرنسية، إسبانية، إيطالية، مالطية وألمانية. شعب سوف تكون له خصوصيته وفَرَادته ووحدته. ستمحى كل هذه التناقضات تحت تأثير فعل الأرض وشمس أفريقيا ووجود أعراق أوروبية مختلفة. وبسبب الدين والعادات سوف تزول كافة الاختلافات مهما أوغلت في أصولها» (ص 8-9).
[8] انظر مجموعة شهادات هذا الصنف من الفرنسيين أو فرنسيي الجزائر، وكيف ضاعت منهم الجزائر. في كتاب: Jeannine Verdès-Leroux, Les Français d’Algérie 1830 à aujourd’hui (Paris: Fayard, 2015).
[9] تندرج أعمال المفكر الجزائري ضمن هذه الثنائية: الحضارة/الثقافة. وكل إسهاماته تعبر عن مدى التداخل بين الحضاري والثقافي ولا يكاد القارئ يميز بينهما. وتتمحور كافة مؤلفاته في المشكلات الحضارية والمشكلات الثقافية. فعندما يتحدث عن المشكلة الثقافية يتحدث بالضرورة عن المسألة الحضارية. والحقيقة أن مالك بن نبي كمثقف جزائري كتب باللغة الفرنسية هو أفضل مثال يمكن أن يرتقي فعلًا إلى بحث المسألة الثقافية في الجزائر كمسألة غير مكتفية بذاتها بل تقتضي أن تلحق بغيرها من الجوانب والمقومات والسياقات التاريخية أو ضرورة تكوينها.
[10] Idir El Watani, Vive l’Algérie!: Document (Alger: Tafat Editions, 2015), pp. 18-19.
[11] Ferhat Abbas, L’indépendance confisquée, 1962-1978 (Alger: Livres-Editions, 2011).
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.


