المصادر:
نُشرت هذه المراجعة في مجلة المستقبل العربي العدد 546 في آب/أغسطس 2024.
[1]أيوب اللواق:باحث في حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، جامعة محمد الخامس بالرباط – المغرب.
[2] المحجوب الهيبة، «إدارة حقوق الإنسان: نحو مرجعية دولية للتنسيق المؤسساتي الوطني،» ورقة قدمت إلى: مؤسسات الحكامة وإدارة حقوق الإنسان: أعمال الندوة العلمية المنظمة يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 (الرباط: مركز دراسات حقوق الإنسان والديموقراطية، 2023)، ص 12.
[3] أحمد مفيد «الممارسة البرلمانية بالمغرب وإشكالية الفعالية،» المجلة المغربية للسياسات العمومية، العدد 13 (2014)، ص 13.
[4] Kirsten Roberts Lyer, «Parliaments as Human Rights Actors: The Potential for International Principles on Parliamentary Human Rights Committees,» Nordic Journal of Human Rights, vol. 37, no. 3 (2019), p. 204.
[5] الدستور الجديد للمملكة المغربية، صادر بتنفيذه الظهير الشريف الرقم 1.11.91، بتاريخ 29 تموز/يوليو 2011 الموافق لـ 27 شعبان 1432، الجريدة الرسمية، العدد 5964 مكرر، الصادرة بتاريخ 30 تموز/يوليو 2011 الموافق لـ 28 شعبان 1432، ص 3600.
ينص الفصل 101 من الدستور على أن يعرض رئيس الحكومة أمام البرلمان الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، إما بمبادرة منه، أو بطلب من ثلث أعضاء مجلس النواب، أو من أغلبية أعضاء مجلس المستشارين.
[6] الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، دليل عملي حول دور البرلمان في عمل توصيات هيئات المعاهدات (الرباط: الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، 2023)، ص 97.
[7] Sonia Cardenas, «National Human Rights Institutions and State Compliance,» in: Ryan Goodman and Thomas Pegram, eds., Human Rights, State Compliance, and Social Change: Assessing National Human Rights Institutions (New York: Cambridge University Press, 2012), p. 29.
[8] محمد أتركين، مباحث في فقه الدستور المغربي، (سلا: دار النشر المعاصرة، 2020)، ص 183.
[9] وهنا تجدر الإشارة إلى أن هذه المادة تحتوي على خطأ لطالما كان في متن الكثير من الأبحاث، حيث إن المادة تقول «… تتبع الملاحظات والتوصيات الختامية الصادرة عن هيئات المعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وكذا التزامات المملكة المغربية في إطار الاستعراض الدولي الشامل لحقوق الإنسان، وتتبع تنفيذ هذه الالتزامات …» والأصح أن الأمر يتعلق بالاستعراض الدوري الشامل.
[10] أحمد بوز، «عشر سنوات من الممارسة البرلمانية في ظل دستور 2011: أية حصيلة؟،» مجلة دراسات حقوق الإنسان والديموقراطية، العدد 2 (أيلول/سبتمبر 2021)، ص 23.
[11] إدريس بلماحي، «هيئات الحكامة الجيدة: تساؤلات أولية حول القيمة المضافة لهيئات الحكامة وحقوق الإنسان،» مجلة دراسات حقوق الإنسان والديموقراطية، العدد 2 (أيلول/سبتمبر 2021)، ص 49.
[12] عبد اللطيف وهبي [وآخرون]، من وحي البرلمان: نواب برلمانيون في قلب النقاش الدستوري لما بعد 2011 (بيروت: شركة المؤسسة الحديثة للكتاب، 2015)، ص 408-409.
[13] Karim Zaouaq, L’essentiel de la diplomatie parlementaire (Paris: Maison d’édition Spinelle, 2021), p. 38.
[14] يبلغ عدد هيئات الحكامة 10 هيئات، تتمثل بـ: المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الوسيط، مجلس الجالية المغربية بالخارج الفصل، الهيئة المكلفة بالمناصفة ومحاربة جميع أشكال التمييز، الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري الفصل، مجلس المنافسة الفصل، الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة، مجلس أعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الفصل، المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة الفصل، المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي (لم يتم تفعيله رغم مرور أكثر من 12 سنة على دسترته).
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



