مقدمة

تقدم هذه المقالة قراءة تحليلية نقدية في تاريخ القضية الفلسطينية والصراع العربي – الإسرائيلي غايتها الكشف عن الأخطاء التاريخية التي عرفها مسار هذه القضية وذاك الصراع، وتقديم قراءة في عدد من القضايا والإشكاليات ذات الصلة، وأخيرًا البحث في الاستراتيجيات والبدائل الممكنة.

كانت الأخطاء التاريخية المرتكبة في تاريخ القضية الفلسطينية وتدبير الصراع العربي – الصهيوني أخطاء ترتبط ببنية عربية قائمة تحضر فيها مجموعة من العناصر، من بينها القيادات والأنظمة الحاكمة والنخب المثقفة والأوضاع الاقتصادية والمجتمعية والحضارية لهذه الشعوب، والتوازنات والعلاقات الدولية وما لها من تأثير. ولا يمكن نسب هذه الأخطاء إلى عنصر من دون إغفال العناصر الأخرى.

لكن ما زالت هناك فرصة للاستدراك على الأخطاء التاريخية التي ارتكُبت في مسار القضية الفلسطينية والصراع العربي – الصهيوني، إذا ما وعى العرب والمسلمون هذه الأخطاء وبنوا استراتيجيات وبدائل تقوم على تلافيها واستلهام نقط الضوء وتجارب النجاح – على قلتها – في مسار هذه القضية وذاك الصراع.

تتمحور هذه المقالة حول التساؤل المركزي الآتي: إلى أي حد يمكن حسبان الأخطاء التاريخية المرتكبة في تاريخ القضية الفلسطينية وتدبير الصراع العربي – الصهيوني أخطاءً بنيوية ترتبط بمجموعة من العناصر كالقيادات والأنظمة الحاكمة والشعوب العربية والنخب المثقفة والأوضاع الاقتصادية والمجتمعية والحضارية لهذه الشعوب والتوازنات والعلاقات الدولية…؟ وهو تساؤل ينبثق منه مجموعة من الأسئلة الفرعية مثل: كيف دبّر الفلسطينيون والعرب قضيتهم الأولى منذ بداياتها أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين إلى يومنا هذا؟ وما الأخطاء التاريخية التي ارتُكبت في هذا الشأن؟ وهل كان تلافيها ممكنًا؟ وما الاستراتيجيات والسياسات والبدائل التي يمكن أن يعتمدها العرب والمسلمون مستقبلًا؟

ترتكز هذه القراءة التحليلية للموضوع على تقسيم الظواهر أو المشكلات إلى العناصر الأولية التي تُكَوِّنها؛ لتسهيل عملية البحث والتحليل والوصول إلى نتائج تتسم بأكبر قدر من العلمية والصدقية، إضافة إلى الانطلاق من الجزئيات والتفاصيل ومحاولة جمعها، ثم معالجتها بالوصف والتحليل والتفسير والمقارنة من أجل الخروج بمجموعة من الخلاصات.

كما تم الانفتاح على الطروحات النظرية المتعلقة بالدراسات الاستراتيجية والعلوم السياسية والمقاربات التاريخية المختلفة ذات الصلة بالموضوع.

لقراءة الورقة كاملة يمكنكم اقتناء العدد 566 (ورقي او الكتروني) عبر هذا الرابط:

مجلة المستقبل العربي العدد 566 نيسان/أبريل 2026

المصادر:

نُشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 566 في نيسان/أبريل 2026.

أنس بوسلام: مفتش تربوي في وزارة التربية الوطنية في المغرب.
وأستاذ زائر في جامعة عبد المالك السعدي – تطوان.

حقوق الصورة لـ وكالة الصحافة الفرنسية.


مركز دراسات الوحدة العربية

فكرة تأسيس مركز للدراسات من جانب نخبة واسعة من المثقفين العرب في سبعينيات القرن الماضي كمشروع فكري وبحثي متخصص في قضايا الوحدة العربية

مقالات الكاتب
مركز دراسات الوحدة العربية
بدعمكم نستمر

إدعم مركز دراسات الوحدة العربية

ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.

إدعم المركز