المصادر:
نُشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 531 في أيار/مايو 2023.
شفيع بومنيجل: باحث في علم الاجتماع – تونس.
عبد الله العروي، العرب والفكر التاريخي، ط 3 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1992)، ص 217.[1]
[2] انظر إلى التحذيرات الواردة في: مستقبل الأمة العربية: التحديات… والخيارات: التقرير النهائي لمشروع استشراف مستقبل الوطن العربي، المشرف ورئيس الفريق خير الدين حسيب (بيروت: مركز دراسات للوحدة للعربية، 1988)، ص 271 -341.
[3] شفيع بومنيجل «هوية الدولة والمسألة الديمقراطية في الوطن العربي،» في: أحمد عوض الرحمون [وآخرون]، الدولة الوطنية المعاصرة: أزمة الاندماج والتفكيك، سلسلة كتب المستقبل العربي؛ 58 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2008)، ص 79. انظر أيضًا: شفيع بومنيجل، «تنازلات على هيئة مراجعات: تعقيب على مقالة عبد الإله بلقزيز،» المستقبل العربي، السنة 32، العدد 217 (كانون الأول/ديسمبر 2010)، ص 131- 137.
[4] انظر نماذج لمثل هذه المواقف، في: أعلام وأقزام في ميزان الإسلام، جمع وترتيب السيد بن حسين العفاني (جدّة: دار ماجد عسيري للنشر والتوزيع، 2004).
[5] حول دوافع الإصلاح في الوطن العربي خلال القرن التاسع عشر. انظر على سبيل المثال: الإصلاح والمجتمع المغربي في القرن التاسع عشر، ندوات ومحاضرات؛ 7 (الدار البيضاء: منشورات جامعة محمد الخامس، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1986).
[6] لمزيد التفصيل في علاقة السلطنة العثمانية بالقوى الاجتماعية الحاكمة في المنطقة العربية، انظر: سيار الجميل، العثمانيون وتكوين العرب الحديث: من أجل بحث رؤيوي معاصر (بيروت: مؤسسة الأبحاث العربية، 1989)؛ وليد العريض، «سياسة الدولة العثمانية تجاه أشراف مكة،» المجلة التاريخية المغاربية (مؤسسة التميمي للبحث العلمي)، العددان 93-94 (1999)؛ عبد الجليل التميمي، دراسات في التاريخ العربي العثماني، 1453-1918 (زغوان، تونس: منشورات مركز الدراسات والبحوث العثمانية والموريسكية والتوثيق والمعلومات، 1994)، وبولس مسعد، الدولة العثمانية في لبنان وسورية حكم أربعة قرون، 1517- 1916 (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1916).
[7] علي عبد اللطف حميدة، الدولة والمجتمع والاستمرار في ليبيا: دراسة في الأصول الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لحركات وسياسات التواطؤ ومقاومة الاستعمار، سلسلة أطروحات الدكتوراه؛ 26، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1998)، ص 136.
[8] لمزيد التوسع في الإصلاحات التي عرفتها مصر خلال الحكم العثماني، انظر: عمر الإسكندري وسليم حسن، تاريخ مصر من الفتح العثماني إلى قُبيل الوقت الحاضر (القاهرة: مؤسسة هنداوي، 2014).
[9] جان غنياج، ثورة علي بن غذاهم 1864، ترجمة لجنة من كتابة الدولة للشؤون الثقافية، المكتبة التاريخية؛ 2 (تونس: الدار التونسية للنشر، 1965).
[10] محمد جابر الأنصاري، تكوين العرب السياسي ومغزى الدولة للقطرية: مدخل إلى إعادة فهم الواقع العربي، ط 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1995)، ص 108.
[11] لقد أُدخلت على هذه النصوص الكثير من التعديلات إلاً أن أغلبها حافظ على فكرة انتماء الدولة إلى فضاء ثقافي وحضاري أكثر اتساعًا.
[12] انظر في هذا الصدد: شفيع بومنيجل، «الانتفاضات العربية محاولة لفهم للدوافع واستشراف المآلات،» المستقبل العربي، السنة 34، العدد 398 (نيسان/أبريل 2012).
[13] الأنصاري، المصدر نفسه، ص 186.
[14] عبد الله العروي، مفهوم الدولة، ط 9 (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2011)، ص 231.
[15] برتران بادي وبيار بيرنبوم، سوسيولوجيا الدولة، ترجمة جوزف عبد الله وجورج أبي صالح (بيروت: مركز الإنماء العربي، 1990)، ص 94.
[16] برهان غليون، المحنة العربية: الدولة ضد الأمة، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2003)، ص 155.
[17] على سبيل الذكر تم التشكيك في وطنية الأجهزة الأمنية وكل الجيوش العربية وجعلوا منها مجرد قوة لحماية المستبدين فهي في تونس ومصر الجزائر طاغوت وفي ليبيا أزلام وفي سورية شبيحة.
[18] عبد الإله بلقزيز، الإسلام والسياسة: دور الحركة الإسلامية في صوغ المجال السياسي (الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 2002)، ص 22.
[19] المصدر نفسه، ص 17.
[20] المصدر نفسه، ص 25.
[21] برهان غليون، نقد السياسة: الدولة والدين (بيروت: المؤسسة للعربية للدراسات والنشر، 1991)، ص 443.
[22] المصدر نفسه، ص 441.
[23] أبو يعرب المرزوقي، الوعي العربي بقضايا الأمة وبدورها في تحرير الإنسان (دمشق: دار الفرقد، 2002)، ص 120.
[24] محمد عمارة، الدولة الإسلامية بين العلمانية والسلطة الدينية (القاهرة: دار الشروق، 1988)، ص 6.
[25] المصدر نفسه، ص 64.
[26] نشير هنا على سبيل الذكر إلى التهديد الذي تعرض له علي عبد الرزاق وقاسم أمين والطاهر الحداد… عندما عملوا على تحديث الثقافة الإسلامية من الداخل.
[27] عبد الإله بلقزيز، الدولة والدين في الاجتماع العربي الإسلامي، سلسلة السياسة والدين؛ 1 (بيروت: منتدى المعارف، 2015)، الفصل الثاني، ص 201 – 230.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



