المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 567 في أيار/مايو 2026.
عثمان سحبان: باحث في سلك الدكتوراه، كلية العلوم القانونية والاقتصادية
والاجتماعية، جامعة القاضي عياض، مراكش – المغرب.
الصورة من غيتي.
[1] كارل شميت، مفهوم السياسي، ترجمة سومر المير محمود (القاهرة: مدارات للأبحاث والنشر، 2017)، ص 52.
[2] محمد سبيلا، للسياسة بالسياسة في التشريح السياسي، ط 2 (الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2010)، ص 9.
[3] حنة أرندت، ما السياسة؟، ترجمة وتحقيق زهير الخويلدي وسلمى بالحاج مبروك (الرباط: دار الأمان، 2014)، ص 34.
[4] آلان تورين، نقد الحداثة، ترجمة أنور مغيث (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 1997)، ص 419.
[5] جون ستيوارت ميل، عن الحرية، ترجمة هيثم كامل الزبيدي (عمّان: الأهلية للنشر والتوزيع، 2007)، ص 19.
[6] Jacques Derrida, L’Animal que donc je suis, édition établie et préfacée par Marie-Louise Mallet (Paris: Galilée, 2006), p. 28.
[7] نتحدث عن مفهوم السلطة هنا بوصفها موضوعًا لعلم السياسية، وهي الفكرة نفسها التي يدافع عنها جويدو بارييتي (Guido Parietti) في كتابه حول مفهوم السلطة بالقول إن السلطة هي «أكثر المفاهيم السياسية مركزية»، وأنه «إذا كانت السياسة تعرف بالسلطة، كما هي الحال غالبًا، وكما يؤكد بارييتي أنها كذلك حقًا، فعندئذ إذا لم نفهم السلطة، فلن نفهم السياسة». انظر: Guido Parietti, On the Concept of Power: Possibility, Necessity, Politics (New York: Oxford University Press, 2022), pp. 157-185.
[8] رشيد الحاج صالح، الإنسان في عصر ما بعد الحداثة (الشارقة: دارة الثقافة والإعلام، 2013)، ص 50.
[9] عزمي بشارة، مسألة الدولة: أطروحة في الفلسفة والنظرية والسياقات (الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2023)، ص 9.
[10] في وصف حالة الديمقراطية في مواجهة ما بعد الحداثة أو موجة الحداثة الثانية، خلال القرن العشرين، كتبت صحيفة الغارديان: «على ما يبدو، إن الانحدار النهائي هو شارع ذو اتجاه واحد، نهايته المقبرة. نحن نعيش الآن في أوقات «ما بعد الديمقراطية» أو «ما بعد السياسة». إن فكرة السياسة، أو بتعبير أدق الديمقراطية كشكل من أشكال الحكم للشعب، من قبل الشعب، ومن أجل الشعب، كما عبر عنها أبراهام لنكولن ببراعة في خطاب «جيتيسبيرغ»، قد ذبلت في وهج العولمة، والتجريد من الجنسية، ونظرية الاختيار العام، والليبرالية الجديدة، واللامبالاة، والعديد من الأمراض الأخرى». ورد عند: رشيد كديرة، الدولة الإدارية وحدود الديمقراطية: نقد لاهوت الدولة الدستورية الليبرالية كارل شميت مواجها هانس كلسن، تقديم رشيد علمي الإدريسي (المغرب: الأكاديمية المدنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، 2024)، ج 1: القياس النظري القراري للدولة الإدارية في السياق الفيدرالي الألماني والأمريكي، ص 13.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



