المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 547 في أيلول/سبتمبر 2024.
سعيد شكاك: أستاذ باحث، جامعة شعيب الدكالي – المغرب.
كريمة كرومي: أستاذة باحثة، جامعة شعيب الدكالي – المغرب.
[1]أنتوني غدنز بمساعدة كارين بيرسال، علم الاجتماع مع مدخلات عربية، ترجمة وتقديم فايز الصياغ، ط 4 (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2005)، ص 537.
[2] عبد النبي رجواني، حول إصلاح التعليم: مساءلة الخطاب ودعوة للاستشراق، سلسلة شرفات؛ 20 (الدار البيضاء: منشورات الزمن، 2007)، ص 8.
[3] محمد آيت المكي، «التعليم العالي في المملكة المغربية: رهانات وتحديات،» <http://aarunews.ju.edu.jo/Lists/EventsAndNews/Attachments/564/Morocco_HED_01.pdf>.
[4] محمد القدام، سيكولوجيا صعوبات التعلم والاكتساب: حالة تجريد وتعميم مفاهيم الرياضيات، تصفيف وإخراج ونشر amrani communication ، الرباط، 2007)، ص 9.
[5] لا يتم الولوج إليها إلا عبر آليات انتقاء متعددة ودقيقة تشمل دراسة الملفات الشخصية أو اجتياز اختبارات أو هما معًا. ويدخل في إطار هذه المؤسسات المعاهد والمدارس التابعة للجامعات. وقد حدد القانون على سبيل الحصر المؤسسات ذات الولوج المحدود في كليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان، وكليات العلوم والتقنيات وكلية علوم التربية إضافة إلى المدارس الوطنية للتجارة والتسيير، ومدارس المهندسين التابعة للجامعات والمدارس العليا للتكنولوجيا، ومدرسة فهد العليا للترجمة. للمزيد، انظر: محمد غزالي، الإصلاحات التعليمية بالمغرب: دراسة على مستوى الوظائف والمكونات 1956-2001 (الرباط: منشورات جامعة الحسن الأول، 2014)، ص 258.
[6] تقبل كل حاملي شهادة الباكالوريا المنتمين إلى نفس تخصص المؤسسات ولمناطق استقطابها الترابي. وتضم هذه المؤسسات كلًا من كليات الآداب والعلوم والحقوق والشريعة واللغة العربية وأصول الدين إضافة إلى الكليات المتعددة التخصصات.
[7] غزالي، المصدر نفسه، ص 257.
[8] للمزيد، انظر التقرير الموضوعاتي حول تقييم الكليات المتعددة التخصصات: أية سياسة وأي تأثير وأي أفق؟ (الرباط: الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، 2017)، ص 10.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



