الأربعاء 5/1/2000

– تعثرت المفاوضات السورية الإسرائيلية التي كانت قد انطلقت في بلدة شيبردستاون في ولاية فرجينيا الغربية أول من أمس في جولة جديدة، ونجحت الجهود الأمريكية في التغلب على الخلاف على جدول الأعمال بعد وصول الرئيس الأمريكي بيل كلينتون حيث التقى وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت، وتم الاتفاق على تأليف لجان عمل لمناقشة قضايا السلام تفصيلاً ( النهار ، بيروت).

 

الجمعة 7/1/2000

– ادعت صحيفة معاريف الإسرائيلية أمس أن الصندوق القومي اليهودي وهو هيئة حكومية إسرائيلية، يملك 5300 هكتار من الأراضي في سوريا على بعد 30 كيلومتراً جنوبي دمشق حصل عليها قبل إنشاء إسرائيل في عام 1948. وتحمل سندات الملكية التي نشرت الصحيفة صوراً لها، اسم شركة يملكها البارون ادمون دو روتشيلد الذي كان يهتم بشراء أراضٍ زراعية لنقل اليهود إلى منطقة الشرق الأوسط ( السفير ، بيروت).

الأربعاء 12/1/2000

– تلقى لبنان دعوة رسمية من وزيري خارجية الولايات المتحدة مادلين أولبرايت وروسيا ايغور ايفانوف بصفة دولتيهما راعيتين لعملية السلام في الشرق الأوسط للمشاركة في اجتماعات المفاوضات المتعددة الأطراف التي ستستأنف أول شباط/فبراير المقبل بعدما توقفت العام 1996 ( الحياة ، لندن).

الخميس 13/1/2000

– أوضح رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص أن لبنان ينتظر نتائج مفاوضات التسوية على المسار السوري ـ الإسرائيلي ليحدد موقفه من المشاركة في المفاوضات المتعددة الأطراف. فيما أعلنت دمشق رفض المشاركة إلا إذا تم إحراز تقدم في المفاوضات الثنائية مع إسرائيل ( السفير ، بيروت).

 

الجمعة 14/1/2000

– استعاد 25 معتقلاً لبنانياً حريتهم بعدما أمضوا مدداً مختلفة في سجن الخيام الذي تديره قوات جيش لبنان الجنوبي المتعاملة مع إسرائيل ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 18/1/2000

– أجرى وفد من الاتحاد الأوروبي برئاسة وزير خارجية البرتغال خايمي غاما لقاء بوزير الخارجية السورية فاروق الشرع، وأكد الوفد دعم الاتحاد الأوروبي لسوريا في مفاوضات السلام مع إسرائيل واستعداده لتقديم مساعدات أمنية واقتصادية وفنية لدمشق خلال مرحلة ما بعد السلام ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 19/1/2000

–  اشترطت دمشق لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي أن يتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك خطياً الانسحاب من كامل مرتفعات الجولان السورية ( السفير ، بيروت).

 

الجمعة 21/1/2000

-صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال شاوول موفاز، أن اتفاق السلام بين إسرائيل ولبنان سيلحظ حدوداً جديدة بين البلدين، مما أثار حفيظة رئيس الحكومة اللبنانية وزير الخارجية سليم الحص، فرد عليه مؤكداً أن «حدود لبنان المعترف بها دولياً غير قابلة للتعديل أو إعادة الترسيم في أي اتفاق تسوية يمكن التوصل إليه مع إسرائيل ( الحياة ، لندن).

 

الأثنين 31/1/2000

– تمكنت المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان من قتل العقيد في ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» المتعاملة مع إسرائيل عقل ابراهيم هاشم (48 سنة) أثناء وجوده في منزله في خراج بلدته دبل الواقعة في الشريط الحدودي المحتل. ونجحت المقاومة في نصب مكمن بواسطة عبوات ناسفة فجرت بعد التأكد من وجوده ما أدى إلى مقتله وجرح ضابط لحدي آخر. وخلال مؤتمر صحافي عقد في القاهرة التي زارها ، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك منفذي العملية بـ «عقاب» معتبراً مقتل عقل هاشم «مؤلماً جداً»، لكنه وعد بالحؤول دون «تدهور الوضع على الحدود الإسرائيلية ـ- اللبنانية» ( الحياة ، لندن).

– باشر الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي مفاوضات ماراتونية في محاولة للتوصل إلى اتفاق إطار حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية بحلول 13 شباط/فبراير المقبل . لكن الطرفان لـم يبديا تفاؤلاً كبيراً إزاء إمكان احترام هذا الموعد ( اللواء ، بيروت).

 

الثلاثاء 1/2/2000

– قتل ثلاثة جنود اسرائيليين وجرح أربعة في عملية نفذتها «المقاومة الإسلامية» ضد موقع العزّية في عمق الشريط المحتل في جنوب لبنان، بعد أقل من 24 ساعة من قتلها قائد اللواء الغربي في «جيش لبنان الجنوبي» المتعامل مع إسرائيل، عقل هاشم ( النهار ، بيروت).

– لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بوقف المفاوضات مع سوريا وقال إنه لا يستطيع إجراء مفاوضات سلام في وقت لا تسعى فيه سوريا إلى منع عمليات «حزب الله» ضد الجيش الإسرائيلي في الشريط المحتل ( الحياة ، لندن).

 

الثلاثاء 8/2/2000

-ـ شنت إسرائيل سلسلة اعتداءات جوية استهدفت البنى التحتية في لبنان حيث أغارت على مدينة بعلبك مستهدفة محطة لتوزيع الكهرباء تغذي المدينة والمنطقة. كما أغارت على محطة تحويل الكهرباء في دير نبوح قرب زغرتا شمال لبنان ودمرتها تدميراً كاملاً. كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على محطة الجمهور للكهرباء فانقطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في بيروت والضاحية الجنوبية ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 10/2/2000

– برر المسؤولون الأمريكيون الغارات الإسرائيلية ضد لبنان محملين «حزب الله» مسؤولية التصعيد العسكري ( السفير ، بيروت).

 

السبت 12/2/2000

-أحجمت إسرائيل عن حضور اجتماع لجنة المراقبة المنبثقة عن «تفاهم نيسان» أمس على رغم وصول وفدها إلى الاجتماع في مقر القوات الدولية في الجنوب اللبناني، بحجة مقتل جندي وإصابة آخر بجروح بالغة في عملية نفذتها المقاومة الإسلامية في منطقة الشقيف المحتلة ظهر أمس ( الحياة ، لندن).

 

الأثنين 14/2/2000

-خرقت إسرائيل موعد 13 شباط/فبراير الذي نص عليه اتفاق شرم الشيخ، وهو الموعد المفترض للتوصل إلى اتفاق إطار في شأن الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، معربة على لسان رئيس وزرائها ايهود باراك عن عزمها الاستمرار في سياسة المماطلة ( الحياة ، لندن).

– وقد أثار العدوان الإسرائيلي ردود فعل محلية وعربية. وانطلقت تظاهرات لجاليات لبنانية في باريس منددة بالعدوان ( الحياة ، لندن).

 

الثلاثاء 15/2/2000

– حصلت مواجهات بين سكان مرتفعات الجولان السورية المحتلة والقوات الإسرائيلية خلال تظاهرة في بلدة مجدل شمس في الذكرى 18 لضم الدولة العبرية الهضبة ومحاولتها فرض الهوية الإسرائيلية على سكانها ( النهار ، بيروت).

السبت 19/2/2000

– تظاهر حوالى 15 ألف مواطن في بيروت بدعوة من الاتحاد العمالي العام مطالبين الأمم المتحدة بتنفيذ قراراتها المتعلقة بلبنان ( الحياة ، لندن).

 

الثلاثاء 22/2/2000

وصل دينيس روس المنسق الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط إلى إسرائيل وأراضي الحكم الذاتي الفلسطيني حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في مسعى جديد لتحقيق اختراق في المسار الفلسطيني المتعثر ( اللواء ، بيروت).

 

الجمعة 25/2/2000

وصلت إلى بيروت رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين في إطار جولة على المنطقة، وأعربت فونتين عن قلق الاتحاد الأوروبي من تصاعد العنف في جنوب لبنان، مستنكرة القصف العدواني على البنى التحتية المدنية ( الحياة ، لندن).

دان رئيس الحكومة الفرنسية ليونيل جوسبان نشاطات «حزب الله» في جنوب لبنان ووصفها بـ «الإرهابية»  ( الحياة ، لندن).

الأحد 27/2/2000

– شهدت جامعة بيرزيت تظاهرة عنيفة كادت أن تؤدي إلى إصابة رئيس الحكومة الفرنسية ليونيل جوسبان وذلك عندما رجمه متظاهرون بالحجارة احتجاجاً على تصريحاته التي وصفت المقاومة اللبنانية ونشاطات «حزب الله» بأنها إرهابية. وكان جوسبان يهم بمغادرة حرم جامعة بيرزيت عندما تعرض لوابل من الحجارة وسط هتافات رددها المتظاهرون «من بيرزيت إلى بيروت شعب واحد لا يموت» ( الحياة ، لندن).

 

الأثنين 28/2/2000

-ـ أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك في مستهل جلسة ماراتونية لمجلس الوزراء مخصصة كلياً لبحث خطط واحتمالات الانسحاب من جنوب لبنان، ان سلفه اسحق رابين «أودع» تعهداً بالانسحاب من الجولان إلى خطوط الرابع من حزيران مقابل ترتيبات أمنية وحلول لمشكلة المياه ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 14/3/2000

-أفادت الأنباء أنه بعد أسابيع قليلة على قرار الحكومة الإسرائيلية بإعادة «نشر قواتها حتى الحدود مع لبنان والدفاع من هناك عن أمن الشمال» في إطار خطة «الأفق الجديد»، أعدت  الأوساط العسكرية والسياسية في إسرائيل تفاصيل خطة جديدة تحت عنوان «الغسق»، تقضي بالبقاء في مواقع داخل الأراضي اللبنانية، من دون إسقاط خطة «الأفق الجديد» المعدة لحالة الانسحاب الكامل باتفاق مع لبنان وسوريا. ونشرت الصحف الإسرائيلية تفاصيل «المنطقة العازلة» الجديدة التي تسعى إسرائيل لخلقها في الجنوب اللبناني كبديل «للحزام الأمني» واستمرار للاحتلال بوسائل أخرى ( السفير ، بيروت).

– قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدة ينطا المحاذية تماماً للحدود اللبنانية ـ السورية مستهدفة قاعدة لـ «فتح ـ الانتفاضة» بأكثر من 15 صاروخاً أطلقتها القاذفات من مسافة بعيدة متفادية دخول الأجواء السورية ( النهار ، بيروت).

– أكد المحامي الإسرائيلي تزفي ريتش الذي يتولى قضية مسؤول «المقاومة المؤمنة» المعتقل اللبناني في السجون الإسرائيلية مصطفى الديراني أن موكله «تعرض للتعذيب بقسوة وأبقاه مستجوبوه من جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) عارياً تماماً شهراً، حتى أن جندياً إسرائيلياً تلقى أمراً من الجهاز باغتصابه مراراً» ( الحياة ، لندن).

الأربعاء 22/3/2000

– سلمت إسرائيل السلطة الفلسطينية أمس الإشراف الكامل على 6.1 في المئة من أراضي الضفة الغربية لتصل بذلك مساحة الأراضي الخاضعة للحكم الذاتي إلى 40 في المئة من مساحة الضفة، فيما استؤنفت في واشنطن بعيداً عن الأضواء مفاوضات الوضع النهائي ( السفير ، بيروت).

 

الأثنين 27/3/2000

-ـ انتهت القمة التي عقدت في جنيف بين الرئيسين السوري حافظ الأسد والأمريكي بيل كلينتون إلى أجواء غموض بعد جلستي عمل تخللهما اجتماع بين وزيري الخارجية السورية فاروق الشرع والأمريكية مادلين أولبرايت قيل انهما عكفا فيه على إعداد بيان مشترك يلخص أعمال القمة ( الحياة ، لندن).

الأربعاء 29/3/2000

-رأى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في تعليق له على قمة جنيف مع الرئيس السوري حافظ الأسد أن الكرة الآن في ملعب الرئيس السوري لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط ( النهار ، بيروت).

 

 الجمعة 31/3/2000

– أعلن  فاروق الشرع وزير الخارجية السوري أن الرئيس السوري حافظ الأسد  رفض أثناء لقائه بالرئيس الأمريكي  بيل كلينتون في جنيف طلباً إسرائيلياً بالسيادة الكاملة على مياه نهر الأردن وبحيرة طبريا ووصف الطلب بأنه يشكل تراجعاً عن القرارات الدولية و”وديعة رابين” ( السفير ، بيروت).

– أحيت فلسطين من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب مروراً بالضفة الغربية وقطاع غزة الذكرى الرابعة والعشرين ليوم الأرض، وشارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين في تظاهرات ما لبثت أن تحولت إلى مواجهات مع قوات الاحتلال خاصة في بلدة سخنين ( السفير ، بيروت).

–  غادر وفد إسرائيلي من اليهود اليمنيين صنعاء بعد أن رفض رئيس مجلس النواب عبدالله الأحمر استقباله، بينما تضاربت الأنباء حول اجتماعهم ببعض المسؤولين اليمنيين ( السفير ، بيروت).

 

الأثنين 3/4/2000

-ـ رفضت دمشق إحالة قضية الانسحاب الاسرائيلي الكامل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة على محكمة العدل الدولية، مذكرة بأن هذا الانسحاب مطلب عربي عادل وحق أقرته الشرعية الدولية وهو غير خاضع للمساومة (النهار ، بيروت).

 

الخميس 6/4/2000

ـ رد لبنان رسمياً أمس على الرسالة الاسرائيلية التي حملها إلى بيروت مساعد الأمين العام للأمم المتحدة تيري لارسن بشأن الانسحاب الأحادي الجانب لقوات الاحتلال من الجنوب بغطاء من الأمم المتحدة، طالباً إجابات على ثمانية اسئلة قبل أن يقرر التعاطي مع مسعى الأمم المتحدة للتنسيق مع اسرائيل ولبنان لتنفيذ القرار 425 (اللواء ، بيروت). وجاء الرد اللبناني عبر مذكرة خطية سلمها رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود إلى مساعد أنان ركزت على المحاور التالية: مساءلة المجتمع الدولي والامم المتحدة حول الأسباب التي أدت الى اتخاذ القرار 425، ومساءلة الأمم المتحدة ومجلس الأمن معاً عن العجز الذي استقر عقدين في مفاصل قوات الطوارىء التي أقامت في مواقعها، عاجزة عن تنفيذ القرار 425، ومراقبة لعدد الاجتياحات الاسرائيلية والخسائر التي تكبدها لبنان، فإذا كانت اسرائيل تحمّل لبنان نتائج الانسحاب، وتحشد الرأي العام لذلك، فمن يتحمل نتائج الاحتلال والأضرار الفادحة التي لحقت بلبنان (السفير ، بيروت).

 

الأحد 9/4/2000

-أعلن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان الرئيس حافظ الاسد أرسل «ردوداً واضحة» إلى الرئيس الامريكي بيل كلينتون «تتعلق بما طرح بينهما في قمة جنيف». ورد على الرئيس الامريكي بأن الكرة في الملعب الاسرائيلي. وكان الشرع يتحدث في القاهرة بعد ما نقل رسالة من الرئيس السوري إلى نظيره المصري حسني مبارك تتعلق بآخر التطورات في المنطقة خصوصاً ما يتعلق بعملية السلام والانسحاب المتوقع من لبنان (الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 12/4/2000

-تبادل المفاوضون الفلسطينيون والاسرائيليون المجتمعون في واشنطن مسودات مكتوبة تحدد هيكلية الاتفاق الاطار الذي سيضع الخطوط العريضة لاتفاق الوضع الدائم للأراضي الفلسطينية المقرر إبرامه في 13 أيلول/ سبتمبر المقبل (الحياة ، لندن).

 

الأحد 16/4/2000

– استبعد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع امكان ان تقدم سوريا أية تنازلات في موضوع ترسيم الحدود، وأعلن ان خط الرابع من حزيران/ يونيو هو على الضفة الشمالية الشرقية لبحيرة طبريا وليس في مكان آخر لأنه تجسيد دقيق لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وعكس الشرع هذا الموقف في كلمة ألقاها أمام قمة مجموعة الـ 77 في هافانا، وقال: يتعين على الرأي العام في اسرائيل أن يعلم أن معظم مياه الشرب لديه مصدرها سوريا ولبنان، وبالتالي لا بد ان يدرك الاسرائيليون ان حاجتهم للسلام العادل يجب ان تكون كحاجتهم للماء الدائم والامن (الحياة ، لندن).

 

الجمعة 21/4/2000

– أجرى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات محادثات مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزيرة الخارجية مادلين اولبرايت ركزت على كيفية الوصول إلى اتفاق بين السلطة الفلسطينية واسرائيل ضمن المواعيد التي حددها الطرفان (الحياة ، لندن).

-ـ اتخذ مجلس الأمن الدولي أول خطوة رسمية في تنفيذ القرارين 425 و 426 وأصدر بياناً رئاسياً أيد فيه قرار الأمين العام بالشروع في التحضيرات التي ستمكن الأمم المتحدة من الاضطلاع بمسؤولياتها بموجب القرارين. وأخذ مجلس الامن بتعديلات سوريا على مشروع البيان، فأكد فيه أهمية وضرورة تحقيق سلام شامل وعادل في الشرق الأوسط على اساس كل قرارات مجلس الامن ذات الصلة (الحياة ، لندن).

 

الأثنين 24/4/2000

– بحث رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الإمكانات القائمة للتحرك على المسار الفلسطيني. وصرح وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان الرئيس عرفات وأعضاء الوفد الفلسطيني عادوا من واشنطن بشعور يؤكد الارتياح لنتائج مباحثاتهم واتصالاتهم مع الجانب الأمريكي مشيراً إلى أنه من المقرر استئناف مفاوضات المرحلة النهائية في أواخر شهر نيسان/ ابريل (الأهرام ، القاهرة).

 

الجمعة 28/4/2000

– بدأ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الاوسط تيري رود لارسن جولة في المنطقة تستغرق 13 يوماً وتشمل اسرائيل ولبنان وسوريا ومصر للبحث في تفاصيل الانسحاب الاسرائيلي المقرر من الشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان بحلول 7 تموز/ يوليو المقبل وعمليات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «يونيفل» بعد الانسحاب. وأكد لارسن الذي اجتمع بكل من رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك ووزير الخارجية ديفيد ليفي في اسرائيل أنه يجب ان تنسحب اسرائيل إلى الحدود الدولية التي حددها الانتدابان الفرنسي والبريطاني في عام 1923 (النهار ، بيروت).

 

السبت 29/4/2000

– سقط خمسة قتلى في «جيش لبنان الجنوبي» المتعامل مع اسرائيل وعشرة جرحى بينهم جنديان اسرائيليان في الشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان حين نجحت المقاومة الاسلامية في تنفيذ عملية اقتحام وتفجير لموقع متقدم يسيطر عليه «الجنوبي» في عرمتى جنوب شرق مدينة جزين، فيما استشهد أحد مقاتلي المقاومة أثناء المواجهات (الحياة ، لندن).

 

الجمعة 5/5/2000

-شن الطيران الحربي الاسرائيلي غارات على لبنان، من العاصمة وضواحيها وحتى بعلبك والشمال. وكانت محطة بصاليم للكهرباء أول الأهداف، حيث أفاد شهود عيان عن اندلاع النيران فيها، وانقطع التيار فوراً عن العاصمة وعدد من المناطق. وكذلك أغارت الطائرات على محطة توليد الكهرباء في منطقة البداوي شمالاً بالإضافة إلى استهداف مستودع ذخيرة لحزب الله في منطقة جرود بعلبك. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك توعد قبل ذلك بالانتقام من الهجوم الصاروخي الذي شنه «حزب الله» على كريات شمونة حيث أعلن الجيش الاسرائيلي ان جندياً لقي حتفه في الهجوم وجرح آخر. وكانت المقاومة الاسلامية قد قامت بإطلاق نحو 40 من صواريخ الكاتيوشا على كريات شمونة بعد مقتل مواطنتين في بلدة القطراني في الجنوب المحتل من جراء القصف الاسرائيلي (النهار ، بيروت).

 

السبت 6/5/2000

– انتهت أمس جولة المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية التي بدأت في منتجع إيلات على البحر الاحمر بـ«أزمة حقيقية وعميقة في شأن كل قضايا الاطار ومرحلة إعادة الانتشار الثالثة» على ما أكده الجانب الفلسطيني. وتحدث المنسق الامريكي دينيس روس لدى انضمامه إلى اجتماعات إيلات عن إمكان تأجيل التوصل إلى اتفاق ـ إطار للوضع النهائي من المفترض توقيعه منتصف شهر أيار/مايو (النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 9/5/2000

– سارع قائد الميليشيا المتعاملة انطوان لحد إلى استباق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان  بتوجيه رسالة إلى رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود، طلب منه فيها اصدار عفو عام عن المتعاملين مع إسرائيل  واستيعابهم في القوى الأمنية وإلا فإنهم سيستمرون في القتال (السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 10/5/2000

– علق رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص على طلب العميل الإسرائيلي أنطوان لحد  من السلطات اللبنانية إصدار عفو عن المتعاملين بدعوته لتسليم نفسه إلى القضاء اللبناني. كما طمأن الحص مواطني المناطق المحتلة إلى أنه لن يكون للانتقام أو التشفي مكان في سياسة المسؤولين حيال أحد (الحياة ، لندن).

 

السبت 13/5/2000

-وجه رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص مذكرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أكد فيها بالوثائق والمستندات «الحق الكامل والشرعي للبنان بمزارع شبعا»، موضحاً ان هذه المزارع «ليست موضع نزاع بين لبنان وسوريا»، ومشدداً على «ان اسرائيل ليست معنية بهذه المزارع أو بأي نزاع حولها او ادعاء بملكيتها (النهار ، بيروت).

 

الأثنين 15/5/2000

-ـ أطلقت وحدات من جيش الاحتلال الاسرائيلي النار على فلسطينيين معتقلين في سجن مجدو خلال مواجهات عنيفة أسفرت عن جرح عشرات منهم، إصابات بعضهم خطرة. وجاءت المواجهات في ما يشبه انتفاضة استخدمت خلالها الحجارة في وقت تستمر حرب «الامعاء الخاوية» والاضراب عن الطعام الذي بدأه سجناء فلسطينيون قبل 14 يوماً مطالبين بإطلاقهم وتحسين ظروف احتجازهم في السجون (الحياة ، لندن).

 

الثلاثاء 16/5/2000

– أقرت الحكومة الاسرائيلية والكنيست  اقتراحاً لرئيس الوزراء ايهود باراك بتسليم ثلاث قرى محاذية للقدس إلى السلطة الفلسطينية، لكن باراك أرجأ تنفيذ القرار حفاظاً على تماسك حكومته الائتلافية التي يعارض منها حزبان تقديم تنازلات في الأراضي إلى الفلسطينيين (النهار ، بيروت).

-تسارع انهيار الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان المستمر منذ 22 عاماً بشكل دراماتيكي إذ  أخلت القوات المحتلة موقع الطيبة العسكري وسلمته إلى الميليشيا المتعاملة مع إسرائيل (السفير ، بيروت).

– قتل ستة فلسطينيين وجرح أكثر من 500 آخرين برصاص الجنود الاسرائيليين في أعنف مواجهات شهدتها الضفة الغربية وقطاع غزة منذ أكثر من سنتين وذلك عقب سلسلة تظاهرات عمت المناطق الفلسطينية في الذكرى الـ 52 للنكبة (النهار ، بيروت).

 

الخميس 18/5/2000

– واصلت اسرائيل إجراءاتها وبدأت تفكيك موقع قيادتها الرئيسي في بلدة مرجعيون (الحياة ، لندن).

 

الجمعة 19/5/2000

-أبلغ وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إلى المبعوث الاوروبي الخاص إلى الشرق الاوسط ميغيل انخل موراتينوس لدى استقباله اياه ان على اسرائيل الانسحاب انسحاباً كاملاً من الاراضي اللبنانية بما فيها مزارع شبعا في اطار انسحابها المزمع من الشريط الحدودي المحتل في لبنان (النهار ، بيروت).

 

الأثنين 22/5/2000

– شهدت القرى التي أخلتها قوات الاحتلال الإسرائيلي و«جيش لبنان الجنوبي» المتعامل معها زحفاً شعبياً مفاجئاً، واحتفل أهاليها احتفالاً عفوياً اتخذ طابع الفرح بعودتهم اليها بعد 18 عاماً (الحياة ، لندن).

– أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله أن منطقة مزارع شبعا ستكون «مسرحاً لعمليات المقاومة الاسلامية ضد الاحتلال الصهيوني وعملائه كما هو الحال في كل أرض لبنانية تحت الاحتلال. وليعلم العدو وليعلم كل العالـم ان اللبنانيين لن ينتظروا إذناً من الأمم المتحدة أو من مجلس الأمن الدولي حتى يقاتلوا من أجل تحرير أرضهم في مزارع شبعا» (السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 23/5/2000

– وافقت بلدية القدس على مشروع يقضي بإقامة حي يهودي في بلدة أبو ديس العربية المتاخمة للقدس الشرقية، وذلك في اجراء وصفته السلطة الفلسطينية بـ «المدمر» لعملية السلام في الشرق الاوسط (النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 24/5/2000

– حرر أهالي بلدة الخيام وبعض أهالي المعتقلين من أبناء الجنوب، معتقلي سجن الخيام الـ 143، بعدما هاجموا المعتقل في ساعات الصباح الأولى بعد فرار حراسه من عناصر الميليشيات المتعاملة وهم يطلقون النار في الهواء (السفير ، بيروت).

 

الخميس 25/5/2000

– انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من نحو 850 كيلومتراً مربعاً من الأراضي اللبنانية واستسلم زهاء 1500 عميل من الميليشيات المتعاملة مع العدو بعد ان غادر قائدها انطوان لحد إلى باريس، فيما غادر الآخرون إلى اسرائيل مع عائلاتهم. واجتاز آخر جندي اسرائيلي الأراضي اللبنانية إلى اسرائيل صباحاً، ما عدا مزارع شبعا، بعدما عمل على تفكيك الموقعين الأخيرين اللذين بقي فيهما، قلعة الشقيف والدبشة الذي فجرته اسرائيل بالكامل خلال ساعات الفجر الأولى، فيما تواصل زحف الأهالي في اتجاه قراهم (الحياة ، لندن).

– وصل إلى بيروت المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن الذي نوه بالطريقة المثالية التي يجري فيها تحرير جنوب لبنان (السفير ، بيروت).

 

الجمعة 26/5/2000

– أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن  ان مهمته في لبنان تنحصر بالتأكد الرسمي من الانسحاب الاسرائيلي وفقاً للقرار 425 وتوسيع رقعة انتشار قوات الطوارىء الدولية بعد تفعيل دورها والمساعدات الانسانية اللازمة للجنوب اللبناني (السفير ، بيروت).

 

الأثنين 29/5/2000

ـ-أعلنت السلطة الفلسطينية ان المفاوضات السرية الجارية مع اسرائيل في العاصمة الاسوجية استوكهولـم وصلت إلى طريق مسدود وأنها آيلة إلى فشل (النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 30/5/2000

– أبلغ رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود إلى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن  «عدم قبوله بمنطق ما يسمى الحدود العملية»، مؤكداً «ان لبنان يعتبر الحدود الدولية هي المقياس لانسحاب اسرائيل وفقاً للقرار 425 وخلاف ذلك لا يكون هذا القرار قد نفّذ» (النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 31/5/2000

– بدأ المبعوث الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط ميغيل أنخل موراتينوس أمس زيارة إلى لبنان للبحث مع المسؤولين الوضع في الجنوب بعد الانسحاب الاسرائيلي وتطورات عملية السلام (الحياة ، لندن).

 

الخميس 1/6/2000

-صرح الموفد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط ميغيل أنخل موراتينوس بعد لقائه رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود في بيروت أن الاتحاد مستعد لتقديم مساعدات لإعادة إعمار المناطق التي انسحبت منها إسرائيل. وتمنى حل المسائل التي لا تزال عالقة بين لبنان والدولة العبرية والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن قضية اللاجئين الفلسطينيين لا يمكن التغاضي عنها «في إطار الوضع الجديد في الجنوب» ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 7/6/2000

ـ أنهى خبراء الأمم المتحدة أمس تفقدهم لمنطقة الحدود اللبنانية للتأكد من إتمام الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة وإخطار الحكومة اللبنانية بذلك. وقال تيري رود لارسن مبعوث الأمم المتحدة في ختام المهمة ان رسامي الخرائط التابعين للأمم المتحدة انتهوا من تحديد الخط بالرغم من وجود خلاف في الرأي مع إسرائيل ولبنان حوله. وأكد لارسن أن هذا الخط سيسمح للأمم المتحدة ببدء آخر خطوات تأكيد تنفيذ إسرائيل لقرار عام 1978 الذي يدعو للانسحاب من لبنان، تمهيداً لإعادة نشر قوات الأمم المتحدة في المنطقة ( الأهرام ، القاهرة).

 

الخميس 8/6/2000

– أبدى لبنان أسفه لاستبدال خط الحدود الدولية المعترف بها بـ «خط لارسن» الذي يشذ في ثلاثة مواقع عن حدود 1923 وخط الحدود المكرس في الهدنة، من دون أن يؤدي ذلك إلى الامتناع عن التعاون مع الأمم المتحدة للتثبت من الانسحاب الإسرائيلي ( السفير ، بيروت).

-ـ أجرى وزير الخارجية السورية فاروق الشرع محادثات في القاهرة مع نظيرته الأمريكية مادلين أولبرايت التي كانت قد قابلت الرئيس المصري حسني مبارك ووزير الخارجية المصرية عمرو موسى. وقد وصف الشرع المحادثات بأنها إيجابية وبناءة وأزالت الكثير من سوء التفاهم الذي حدث خلال الأشهر الماضية خصوصاً بعد قمة جنيف. وأكد أنه تم الاتفاق على معاودة الاتصالات بشكل مكثف وتبادل الرأي بين الجانبين السوري والأمريكي. وقال ان الولايات المتحدة لا تزال تعتقد بأن هناك فرصة لتحقيق سلام شامل وعادل قبل نهاية ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ( الحياة ، لندن).

 

الخميس 15/6/2000

-ـ أفاد مسؤولون فلسطينيون أن اليوم الأول من مفاوضاتهم مع الإسرائيليين البعيدة من الأضواء في قاعدتين جويتين خارج واشنطن «لـم يكن موفقاً». وقرر الجانب الفلسطيني تعليق المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الانتقالية «احتجاجاً على استخفاف إسرائيل بعملية السلام» ( النهار ، بيروت).

 

السبت 17/6/2000

– استؤنفت المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية بالقرب من واشنطن  بعد أن تمكن اجتماع الرئيسين الأمريكي بيل كلينتون والفلسطيني ياسر عرفات من تجاوز مشكلة المرحلة الثالثة من الانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية ( الحياة ، لندن).

 

الأثنين 19/6/2000

– صدر مجلس الأمن الدولي بياناً رئاسياً غطى فيه انسحاباً إسرائيلياً ناقصاً من الجنوب وفق ما جاء في استنتاج الأمين العام للأمم المتحدة أن انسحاب إسرائيل من الجنوب كان وفقاً للقرار 425 ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 20/6/2000

– اتفق لبنان والأمم المتحدة على معالجة الاختراقات الإسرائيلية لخط الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان الذي رسمته المنظمة الدولية على أن يتبلغ مجلس الأمن الدولي بحصول هذه الاختراقات وبمعالجتها لاحقاً. وجاء هذا التوافق خلال المحادثات التي أجراها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والفريق المعاون له مع رئيس الجمهورية اللبنانية إميل لحود ورئيس الحكومة وزير الخارجية سليم الحص والفريق المعاون (الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 21/6/2000

– اختتم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان زيارته للبنان بلقاء الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أبلغه التزام المقاومة موقف الدولة من الانسحاب مؤكداً أن «الخط الأزرق (خط الانسحاب الذي رسمته الأمم المتحدة) لا يعني لنا شيئاً» ( النهار ، بيروت).

الجمعة 23/6/2000

– وصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى رام الله حيث التقى رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الذي أبلغه بأن تعزيز الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة يشكل خطراً على عملية السلام ( الرأي العام ، الكويت).

 

السبت 24/6/2000

– اختتم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان جولته في المنطقة بزيارة   دمشق حيث التقى الرئيس السوري المرشح بشار الأسد الذي أعلن استعداد سوريا لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل «في أي لحظة» على أساس الانسحاب الكامل إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، مؤكداً عدم وجود «أي داع لتوقف» الجهود السلمية في هذا الإطار بفضل انتقال السلطة في سوريا ( الحياة ، لندن).

 

الأحد 25/6/2000

– فتح جندي إسرائيلي النار فجأة على وفد من اتحاد النقابات المهنية الأردنية يزور لبنان للتهنئة بتحرير الجنوب، فيما كان أمام الشريط الشائك عند بوابة فاطمة في كفركلا التي تحولت مزاراً، مما أدى إلى جرح ثلاثة أردنيين بينهم رئيس لجنة مقاومة التطبيع مع إسرائيل. وعقد مجلس الوزراء الأردني جلسة طارئة أصدر في ختامها بياناً عبر فيه عن شعور «الحكومة بالغضب والاستياء إزاء الحادث» واعتبره اعتداء صريحاً على مواطنين أردنيين عزل كانوا يشاركون إخوتهم في لبنان أفراحهم بتحرير الجنوب ( الحياة ، لندن).

 

الثلاثاء 27/6/2000

– بدأ تسعة إعلاميين جزائريين زيارتهم إلى الدولة العبرية. وشن الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة هجوماً لاذعاً على أعضاء الوفد قائلاً «لا هم منا ولا نحن منهم» ( الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 28/6/2000

– استأنف الفريق الدولي لترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل عمله على الجانب الإسرائيلي من الحدود، فيما لـم يشارك الفريق اللبناني في عملية التحقق من إزالة الخروقات وهو ينتظر رد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب بشأن استجابة إسرائيل لدعوة مجلس الأمن الذي أشار إلى وجود خمسة خروقات، فيما سجل لبنان رسمياً 14 خرقاً ( السفير ، بيروت).

الخميس 29/6/2000

– فشلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت بعد المحادثات التي أجرتها مع كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات في الترتيب لعقد لقاء ثلاثي أمريكي ـ- فلسطيني- إسرائيلي في واشنطن، وتركت أمر حسم هذه المسألة للرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي شدد على ضرورة عقد اللقاء لكنه قال انه لـم يقرر بعد الدعوة إليه ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 4/7/2000

– أقر المجلس المركزي الفلسطيني في اليوم الثاني من اجتماعه في غزة برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، إعلان قيام الدولة الفلسطينية في نهاية الفترة الانتقالية لاتفاق الحكم الذاتي في 13 أيلول/سبتمبر 2000 ( النهار ، بيروت).

 

الاربعاء 5/7/2000

– من جهة أخرى، أكد المسؤولون الاسرائيليون ان أي دولة فلسطينية تعلن لا يمكن أن يكون لها وجود من دون اعتراف اسرائيل بها واعتبروا أن إعلان الدولة من جانب واحد يعني انسحاب الفلسطينيين من عملية السلام ( النهار ، بيروت).

 

الاربعاء 12/7/2000

– نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» أمس عن مسؤول اسرائيلي في القدس رفض الكشف عن اسمه أن اسرائيل ولبنان توصلا إلى اتفاق غير رسمي بواسطة الأمم المتحدة على مصير قرية الغجر التي تقع عند الحدود بين لبنان وهضبة الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967. وبموجب هذا الاتفاق غير الرسمي وافقت اسرائيل على أن يتولى لبنان السيادة على الجزء الشمالي من القرية وقررت اسرائيل وقف تسيير دوريات لقواتها في المستقبل في القرية ( النهار ، بيروت).

-بدأت في منتجع كامب ديفيد أمس القمة الثلاثية بمشاركة الرئيسين الأمريكي بيل كلينتون والفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك. وقد كرر الرئيس الامريكي لدى مغادرته البيت الأبيض إلى المنتجع الرئاسي، التحذير مما ينتظر الشرق الأوسط في حال فشل هذه القمة، كما نبه إلى أن النجاح ليس مضموناً ( النهار ، بيروت).

الخميس 13/7/2000

-خرق الطيران الحربي الاسرائيلي بعد ظهر أمس جدار الصوت في أجواء صور في جنوب لبنان، فيما أطلق جيش الاحتلال فجر أمس ثلاث قنابل مضيئة فوق الهضاب الغربية لجبل الشيخ، وذلك للمرة الأولى منذ انسحابه من الشريط المحتل ( السفير ، بيروت).

-مددت المحكمة الاسرائيلية العليا أمس الحبس الإداري ثلاثة أشهر أخرى للمعتقلين اللبنانيين المسؤول في حزب الله الشيخ عبد الكريم عبيد ومسؤول «المقاومة المؤمنة» مصطفى الديراني اللذين خطفتهما مجموعتا كوماندوس اسرائيليتان من لبنان قبل 11 عاماً و6 أعوام على التوالي. وتذرعت اسرائيل بعد رفضها طلب إفراج تقدم به محاميهما تزفي ريش بأنهما «يشكلان خطراً على أمن اسرائيل» ( الحياة ، لندن).

 

الجمعة 14/7/2000

-نقلت وكالة فرانس برس عن مراسلها في جنوب لبنان ان عشرات الشاحنات الاسرائيلية شوهدت أمس وهي تعبر من مستوطنة المطلة الواقعة على الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية إلى سهل مرجعيون داخل الأراضي اللبنانية المحررة محملة بالأتربة والردميات وأفرغت حمولتها على بعد نحو مئة متر من الشريط الشائك ( الحياة ، لندن).

الأثنين 24/7/2000

– أجرى مفتي القدس الشيخ عكرمة صبري فتوى تمنع اللاجئين الفلسطينيين من التخلي عن حقهم في العودة مقابل الحصول على تعويضات ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 25/7/2000

-أعلن الموفد الدولي الخاص للأمم المتحدة تيري رود لارسن في ختام محادثاته أمس مع المسؤولين اللبنانيين إنهاء الخروقات الاسرائيلية للخط الأزرق الدولي الذي حددته الأمم المتحدة للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 26/7/2000

– عطلت  إسرائيل عملية انتشار قوات الطوارئ الدولية في الجنوب اللبناني بإقدامها على ارتكاب أربعة خروق للخط الأزرق بعد أقل من ساعات على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، زوال الخروقات ( السفير ، بيروت).

– أعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون  أن مفاوضات كامب ديفيد فشلت نتيجة عدم الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي  من التوصل إلى «اتفاق نهائي»، وأكد أن موضوع القدس هو ما حال دون التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار مراراً إلى أن تقدماً قد حصل في الملفات الأخرى ( الحياة ، لندن).

 

السبت 29/7/2000

– أعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أنه يدرس نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، محذراً رئيس السلطة الفلسطينية من الاعلان عن دولة فلسطينية مستقلة من جانب واحد ( السفير، بيروت).

 

الأحد 6/8/2000

-انتشرت قوات الطوارئ الدولية (يونيفل) على الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل أمس بعد تأخير لأكثر من شهرين، بسبب الخروق الإسرائيلية للأرض اللبنانية منذ سحب الدولة العبرية قواتها في 24 أيار/مايو الماضي. وأعلن مصدر رسمي لبناني ان الانتشار نفذ من دون أي عراقيل، وشمل عشرين موقعاً حدودياً ( الحياة ، لندن).

 

الأثنين 7/8/2000

– أعلن الرئيس السوري بشار الأسد استعداد سوريا للعمل باتجاه السلام الشامل والعادل «عندما تكون الأطراف الأخرى مستعدة»، جاء ذلك خلال استقبال الأسد المبعوث الأمريكي ادوارد ووكر، في إطار جولة في المنطقة بعد فشل مفاوضات كامب ديفيد، وسمع في دمشق تمسكاً بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها استعادة القدس ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 9/8/2000

– باشرت القوة الأمنية اللبنانية المشتركة انتشاراً واسعاً في القرى والبلدات المحررة لتتمركز في نقطتين واحدة في بنت جبيل وثانية في مرجعيون، ومنها ستنطلق في دوريات مؤللة وسيارة وتقيم حواجز لتوفير الأمن والنظام في مناطق عملها ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 15/8/2000

– تظاهر أكثر من ألف عربي أمس خارج مدينة الناصرة في شمال إسرائيل احتجاجاً على قرار إسرائيلي بمصادرة 1800 دونم من أراضي قرية عين ماهل المجاورة لمدينة الناصرة من أجل توسيع منطقة «نتسريت عيليت» الإسرائيلية ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 17/8/2000

-ـ أكد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ما لمح إليه مسؤولون آخرون في الأيام الأخيرة من احتمال تأجيل إعلان الدولة المستقلة في 13 أيلول/سبتمبر، إذ قال ان المجلس المركزي الفلسطيني الذي سيلتئم مطلع الشهر المقبل «سيعيد النظر» في الإعلان ( النهار ، بيروت).

– أثارت إسرائيل غضب الفلسطينيين وسخطهم بسبب قتل جنودها أحد أعيان الضفة الغربية. وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن فلسطينياً قتل برصاص العسكريين الإسرائيليين في قرية سردا في الضفة الغربية. وأضاف البيان أن القتيل محمود أسعد عبدالله (73 عاماً) كان مختاراً للقرية الواقعة على مشارف رام الله حيث تتولى الدولة العبرية مسؤولية الأمن ويتسلم الفلسطينيون السلطات المدنية ( الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 23/8/2000

– بحثت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت مع نظيرها السوري فاروق الشرع في سبل معاودة مفاوضات السلام السورية ـ الإسرائيلية التي توقفت في كانون الثاني/يناير الماضي وذلك خلال اتصال هاتفي أجرته أولبرايت أمس، ونقل عن الشرع تأكيده الثوابت العربية السورية التي تقضي بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان إلى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وكذلك من القدس باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضي العربية المحتلة ( الحياة ، لندن).

– حث الملك الأردني عبدالله الثاني بعد محادثات أجراها مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في رام الله وتل أبيب، إسرائيل والسلطة الفلسطينية على عدم تفويت الفرصة لإبرام اتفاق سلام ينهي عقوداً من الصراع، وأعرب عن تفاؤله بأن الرئيس السوري بشار الأسد سيستأنف خطوات السلام عندما يحين الوقت ( السفير ، بيروت).

 

الأثنين 28/8/2000

-وجه الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» أمس الأول ضربة موجعة إلى الجيش الإسرائيلي إذ قتل ثلاثة من جنوده في قرية صغيرة في الضفة الغربية بينما تمكن المسؤول الرئيسي في «حماس» محمود أبو هنود الذي حضر الإسرائيليون لاعتقاله من الفرار ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 29/8/2000

– أكدت لجنة القدس التي اجتمعت أمس في أغادير معارضتها لأي حد للسيادة الفلسطينية على القدس الشرقية ودعت جميع دول العالـم إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية «فور إعلانها» وعدم نقل سفاراتها إلى المدينة المقدسة ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 30/8/2000

اتفق الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الأمريكي بيل كلينتون، الذي توقف أمس في القاهرة في طريقه إلى بلاده عائداً من جولة افريقية، على مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق ـ إطار بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن المسؤولين الذين شاركوا في اللقاء حذروا من أن المشاكل المتبقية صعبة وتتعلق بـ «قرارات تاريخية ومؤلمة»، لذا فإن فرص النجاح غير مضمونة نظراً إلى ضيق الوقت. وقال كلينتون للصحافيين إن «الوقت بدأ ينفد» ( النهار ، بيروت).

 

السبت 2/9/2000

– أسفرت زيارة الرئيس المصري حسني مبارك إلى باريس والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، عن إعلان عربي هو الأول من نوعه، بالاستعداد للتنازل عن الحي اليهودي وعن حائط البراق (حائط المبكى) الواقعين في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، ليكونا تحت السيادة الإسرائيلية، ولمح مبارك إلى موافقة فلسطينية على هذا التنازل حين أشار إلى أن هذا الموضوع بحث في كامب ديفيد. وأضاف «نساعد في هذا الإطار لكي تكون هناك سيطرة كاملة للفلسطينيين على الأماكن المقدسة والقدس الشرقية بأحيائها المختلفة، على أن يكون الحي اليهودي وحائط المبكى لإسرائيل» (الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 6/9/2000

-تخلت السلطة الفلسطينية عن موقفها المتشدد إزاء مسألة السيادة الفلسطينية على القدس وأعلنت عن استعدادها للقبول بوضع دولي للمدينة وهو ما لاقى ترحيب اسرائيل التي عادت إلى طرح اقتراح «السيادة لله» في المدينة المقدسة، فيما حذر البيت الأبيض من أنه إذا لـم يتم تحقيق تقدم في المفاوضات خلال الأسبوع الحالي فإن ذلك سيقلل من احتمالات التوصل إلى اتفاق حول الوضع النهائي خلال فترة قريبة (السفير ، بيروت).

 

الأثنين 11/9/2000

– قرر المجلس المركزي الفلسطيني في غزة إرجاء إعلان الدولة الفلسطينية الذي كان مزمعاً في 13 أيلول/سبتمبر لإعطاء الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي مزيداً من الوقت، على أن يجتمع المجلس مرة أخرى في 15 تشرين الثاني/نوفمبر لمناقشة الأمر. ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك بهذا القرار. كذلك رحبت به الإدارة الامريكية (النهار ، بيروت).

 

الجمعة 15/9/2000

– أكد وزير الخارجية السورية فاروق الشرع في الدورة الـ (55) للجمعية العمومية للأمم المتحدة أن «لسوريا الحق في استعادة الجولان بأكمله إلى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967 بلا تنازلات أو مساومة». واتهم اسرائيل بأنها «ليست راغبة ولا جدية في السعي إلى السلام العادل والشامل طبقاً لقرارات الأمم المتحدة». من جهة ثانية شدد رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص في كلمته أمام دورة الجمعية على تمسك لبنان بحدوده المعترف بها دولياً وأنه لا يزال يتحفظ على ثلاث نقاط من الخط الأزرق الذي رسمته الأمم المتحدة للانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان ويتمسك بسيادته على مزارع شبعا، ويطالب بالإفراج عن الأسرى اللبنانيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية، مؤكداً «أن تحرر الأراضي اللبنانية يبقى خطوة ناقصة، ما لـم تكتمل بإيجاد حل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان وعودتهم إلى ديارهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية» (النهار ، بيروت).

 

السبت 30/9/2000

– ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس مجزرة دامية داخل الحرم القدسي سقط فيها سبعة شهداء وأكثر من مائتي جريح، في خلال عملية عسكرية شارك فيها مئات الجنود لإعادة احتلاله وذلك بعد يوم واحد من الزيارة الاستفزازية التي قام بها زعيم المعارضة الإسرائيلية أرييل شارون إلى الحرم والتي تصدى لها المواطنون الفلسطينيون بقوة، معتبرين إياها تدنيساً للحرم، ما أدى إلى مواجهات استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص. ترافق ذلك مع تنفيذ عملية فدائية جديدة ضد قوات الاحتلال، عندما أطلق شرطي فلسطيني النار على جنود إسرائيليين في دورية مشتركة إسرائيلية ـ فلسطينية، ما أدى إلى مقتل ضابط برتبة رائد وإصابة آخر بجروح (السفير ، بيروت).

 

الأحد 1/10/2000

– اندلعت الاشتباكات أمس في الضفة الغربية وقطاع غزة بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي فوقع خمسة عشر شهيداً وتجاوز عدد الجرحى 500 شخص (الحياة ، لندن).

 

الأثنين 2/10/2000

– صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها ضد الفلسطينيين في مختلف الأراضي الفلسطينية ولجأت إلى استخدام المروحيات والدبابات في تنفيذ عدوانها (السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 3/10/2000

– بثت الشبكات التلفزيونية العالمية مشاهد مقتل الطفل الفلسطيني محمد جمال الدرة الذي قتل بين أحضان والده الذي أصيب أيضاً على أيدي القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، وتوالت ردود الفعل العربية وعمت المظاهرات الشعبية عواصم عربية عدة مستنكرة الاعتداءات الإسرائيلية (الحياة ، لندن).

 

الخميس 5/10/2000

– انعقد مجلس الأمن الدولي  في جلسة رسمية علنية على رغم المعارضة الأمريكية، ودانت غالبية الدول الأعضاء استخدام إسرائيل «القوة المسلحة المفرطة» ضد المدنيين الفلسطينيين وزيارة زعيم حزب ليكود أرييل شارون الاستفزازية للحرم الشريف، وأيدت مبدأ التحقيق في الأحداث لتجنب تكرار الكارثة وإحالة المسؤولين عن مقتل الأطفال الأبرياء على العدالة (الحياة ، لندن).

 

السبت 7/10/2000

– وقعت مواجهات  عنيفة بين الفلسطينيين و الجنود الإسرائيليين بعد أن رفع الفلسطينيون العلم الفلسطيني للمرة الأولى فوق قبة المسجد الأقصى بضع ساعات قبل أن يقتحم الجيش الإسرائيلي الحرم القدسي لنزعه وتمزيقه (النهار ، بيروت).

 

الأحد 8/10/2000

– قام «حزب الله» بأسر ثلاثة جنود إسرائيليين كمن لهم في مزارع شبعا المحتلة في جنوب لبنان (الحياة ، لندن).

 

الاثنين 9/10/2000

–  نجح مجلس الأمن الدولي بعد معرضة أمريكية  في إصدار قرار لا يسمي إسرائيل لكنه يندد باستخدامها المفرط للقوة ضد الفلسطينيين، وقد أيده 14 عضواً وامتنع المندوب الأمريكي عن التصويت (النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 10/10/2000

– سار أكثر من عشرة آلاف شخص في شوارع العاصمة الكويتية ، وتوجهوا إلى مجلس الأمة وسلموا رسالة إلى رئيس المجلس جاسم الخرافي باسم الشعب الكويتي تطالب مجلس التعاون الخليجي بالإعلان عن رفض مبدئي للتطبيع مع إسرائيل (الحياة ، لندن).

– د شهدت معظم المدن والبلدات الواقعة داخل أراضي الـ 48 حرب شوارع مفتوحة بين العرب واليهود، شرطة ومستوطنين ومدنيين، مما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك ورئيس بلدية القدس ايهود أولمرت إلى توجيه نداءات إلى التهدئة (السفير ، بيروت).

 

الجمعة 13/10/2000

– ضرب الفلسطينيون ثلاثة جنود إسرائيليين حتى الموت في رام الله، وكانوا قد تسللوا إليها في ثياب مدنية (النهار ، بيروت).

– أعلنت سلطنة عمان إغلاق مكتبها التجاري في تل أبيب وكذلك المكتب الإسرائيلي في مسقط (النهار ، بيروت).

 

السبت 14/10/2000

– تحول يوم الغضب الذي دعت إليه الفصائل الفلسطينية إلى مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين استخدموا الذخيرة الحية في مواجهة المحتجين الفلسطينيين (السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 17/10/2000

– أعلن في وقت لاحق ان العقيد في استخبارات العدو الهانان تاننباوم أسر في لبنان وليس في أي بلد آخر، وان المقاومة الإسلامية استدرجته في عملية أمنية معقدة، شرح بعض تفاصيلها في مؤتمر صحافي عقده أمينه العام السيد حسن نصر الله بعد وقت قليل على افتتاح قمة شرم الشيخ. وكان نصر الله قد أعلن عن أسر العقيد الإسرائيلي في افتتاح الجلسة الطارئة للمؤتمرين القومي العربي والقومي الإسلامي يوم أمس (السفير ، بيروت).

الأربعاء 18/10/2000

– افتتح الرئيس المصري حسني مبارك القمة السباعية في شرم الشيخ والتي ضمت الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والمفوض الأوروبي للسياسة الخارجية خافيير سولانا. وقد عهد إلى لجنة رباعية صياغة بيان ختامي يتضمن قرارات وإجراءات لـ «وقف العنف»، لكن المهمة بدت صعبة بدليل أن اللجنة اضطرت إلى تعليق عملها. وبعد يومين من المحادثات الماراتونية الصعبة أنهت القمة أعمالها أمس بإعلان الرئيس الأمريكي اتفاقاً من ثلاث نقاط على «وقف العنف» وتأليف «لجنة تحقيق» في المواجهات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، وأخيراً عودة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات (النهار ، بيروت).

 

الأثنين 23/10/2000

– قررت تونس  إغلاق مكتب الاتصال الإسرائيلي في تونس ومكتب الاتصال التونسي في تل أبيب (السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 24/10/2000

– أغلقت إسرائيل مطار غزة الدولي أمام الملاحة الجوية ودفعت بتعزيزات جديدة إلى القطاع (النهار ، بيروت).

– أعلن المغرب قطع علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل (السفير ، بيروت).

 

الجمعة 27/10/2000

–  فجر استشهادي فلسطيني من حركة «الجهاد الإسلامي» نفسه أمام موقع للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة (النهار ، بيروت).

 

السبت 28/10/2000

– صعدت قوات الاحتلال  الإسرائيلي اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني مستخدمة المروحيات والدبابات (السفير ، بيروت).

 

الأحد 29/10/2000

– أجرى الرئيس المصري حسني مبارك والمستشار الألماني غيرهارد شرودر محادثات في القاهرة في بداية جولة لشرودر في المنطقة تشمل إلى جانب مصر، لبنان والأردن وسوريا وإسرائيل ومناطق الحكم الذاتي الفلسطيني، وتركزت المحادثات على التطورات السياسية والأمنية في المنطقة في ضوء الأحداث الراهنة في الأراضي المحتلة وجهود تحقيق الاستقرار ودعم عملية السلام (الحياة ، لندن).

 

الأثنين 30/10/2000

– دخلت الانتفاضة الفلسطينية  شهرها الثاني وسط تصعيد اسرائيلي عسكرياً وسياسياً واقتصادياً تمثل في عدد من الإجراءات الجديدة كان في مقدمتها تحريك دبابات اسرائيلية إلى قطاع غزة تحت شعار توفير «ممر آمن» إلى مستوطنة يتساريم وتوجيه قذائفها ضد بعض مواقع الشرطة الفلسطينية وإعلان الشرطة الفلسطينية أن الوضع في الأراضي المحتلة وصل إلى حالة توقف اقتصادي كامل بعد حجز المواد الغذائية والتموينية في الموانئ الإسرائيلية (السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 31/10/2000

– شهدت الانتفاضة الفلسطينية تطوراً بارزاً تمثل بتنفيذ ثلاث عمليات فدائية في القدس وغزة أدت إلى مقتل شرطي إسرائيلي ومستوطن، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، وقد بلغ عدد شهداء الانتفاضة المئات والآلاف من الجرحى ومعظمهم من الأطفال (السفير ، بيروت).

– بحث المستشار الألماني غيرهارد شرودر مع المسؤولين اللبنانيين  في العلاقات الثنائية والأوضاع في لبنان والمنطقة ودور ألمانيا في دعم لبنان سياسياً واقتصادياً (النهار ، بيروت).

– قام المستشار الألماني غيرهارد شرودر بزيارة كل من عمان ودمشق وأجرى محادثات على التوالي مع الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري بشار الأسد تركزت على عملية السلام في المنطقة وفرص معاودة المفاوضات. وفيما توجت محادثاته والعاهل الأردني بتأكيد ضرورة وقف أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية، لـم ينف اختلاف وجهات النظر بينه وبين دمشق في سبل إرساء السلام في المنطقة (النهار ، بيروت).

الجمعة 3/11/2000

– توصل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ووزير التنمية الإقليمية الإسرائيلي شمعون بيريس إلى اتفاق لوقف النار في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما  انفجرت سيارة مفخخة في القدس الغربية فقتلت إسرائيليين أحدهما ابنة زعيم الحزب الوطني الديني «المفدال» اسحق ليفي. وقد تبنت حركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين العملية (النهار ، بيروت).

 

الجمعة 10/11/2000

-قصفت مروحيات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية سيارة فلسطينية كان بداخلها المسؤول في تنظيم «فتح» في بيت ساحور حسين اعبيات ما أدى إلى استشهاده مع امرأتين فلسطينيتين كانتا قرب السيارة، وهددت بعمليات مماثلة (السفير ، بيروت).

ـ استجابت قطر بعد طول تردد، للمطالب العربية والإسلامية، بإغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي لديها الذي افتتح في العام 1996 (السفير ، بيروت).

 

الخميس 16/11/2000

– قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي التظاهرات التي نظمها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة  في الذكرى الـ 12 لإعلان الاستقلال، وسقط ثمانية فلسطينيين بالرصاص. كما قتل فلسطيني رجماً بحجارة المستوطنين (النهار ، بيروت). واعتقلت إسرائيل خمسة عشر من كوادر حركة «فتح» (القبس ، الكويت).

 

الجمعة 17/11/2000

– فجر رجال المقاومة الإسلامية عبوة ناسفة كبيرة بدورية إسرائيلية في منطقة مزارع شبعا. وقد اعترفت إسرائيل لاحقاً بوقوع إصابات (السفير ، بيروت).

 

الخميس 23/11/2000

– تم تفجير سيارة مفخخة في بلدة الخضيرة المجاورة لتل أبيب مما أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين وجرح 55 آخرين (السفير ، بيروت).

– سحبت مصر سفيرها لدى تل أبيب محمد بسيوني في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982، كما أعلن  الأردن وقف إجراءات تعيين سفير أردني جديد لدى إسرائيل (السفير ، بيروت).

 

الجمعة 24/11/2000

        قتل جنديان إسرائيليان في هجومين منفصلين في قطاع غزة واستشهد فلسطينيان أحدهما مسؤول في «كتائب عز الدين القسام»، الذراع المسلحة لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» (النهار ، بيروت).

 

السبت 25/11/2000

ـ اجتمع الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفلسطيني ياسر عرفات في موسكو مطولاً. وشهد اللقاء محادثات تركزت على الأفكار الروسية التي تهدف إلى اتخاذ خطوات محددة لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ وتهدئة الأوضاع في المنطقة (الحياة ، لندن).

 

الأثنين 27/11/2000

– قتل إسرائيلي وجرح آخرون في متفجرة داخل مزارع شبعا المحتلة فجرتها المقاومة الإسلامية في دورية إسرائيلية (النهار ، بيروت).

 

الجمعة 1/12/2000

– بحث الموفد الخاص للاتحاد الأوروبي ميغل انخل موراتينوس في دمشق مع وزير الخارجية السورية فاروق الشرع العلاقات الثنائية وإمكانية استئناف «الحوار» بين العرب واسرائيل، ودعا موراتينوس اسرائيل إلى رفع «العقوبات المالية والاقتصادية وكل الاجراءات التي تطال حياة السكان الفلسطينيين في الأراضي المحتلة (السفير ، بيروت).

– أعلن وزير المالية الفلسطيني محمد زهدي النشاشيبي أن الخسائر التي مني بها الاقتصاد الفلسطيني جراء الحصار الاسرائيلي منذ شهرين تزيد عن 1.8 مليار دولار، فيما قال محللون أن الحصار يدمر الاقتصاد في الضفة الغربية وقطاع غزة ويدخل آلاف الفلسطينيين في دائرة الفقر (السفير ، بيروت).

السبت 2/12/2000

-ـ هدد مصدر أمني اسرائيلي بمهاجمة القوات السورية في لبنان إذا لـم تمنع عمليات «حزب الله» ضد الجنود الاسرائيليين. وأمل «بأن تتفهم القيادة السورية رسالتنا إليها للقيام بشيء يمنع العملية المقبلة لحزب الله» (الحياة ، لندن).

-أكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرار لها عن الجولان السوري المحتل أن قرار اسرائيل الصادر يوم 14 كانون الأول/ديسمبر 1981 بفرض قوانينها وولايتها وإدارتها على الجولان لاغ وباطل وليس له أي شرعية على الاطلاق.. وطالبت اسرائيل بإلغائه (السفير ، بيروت). كما قررت الجمعية العامة في القرار المتعلق بالقدس «أن قرار اسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على مدينة القدس الشريف قرار غير قانوني ومن ثم فهو لاغ وباطل وليست له أي شرعية على الاطلاق» (الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 6/12/2000

-ـ أصيب دبلوماسي اسرائيلي بالرصاص في عمان (السفير ، بيروت).

 

الخميس 7/12/2000

–  قررت تل أبيب استدعاء الموظفين غير الأساسيين في السفارة الإسرائيلية في عمان مع عائلاتهم خوفاً من تعرضهم لهجمات جديدة (النهار ، بيروت).

 

السبت 9/12/2000

ـ شن مسلحون فلسطينيون هجومين أسفر أحدهما عن مقتل مستوطنين عند مدخل مستوطنة كريات شمونة قرب الخليل، وأدى الآخر إلى مقتل إسرائيلي قرب أريحا. وردت القوات الإسرائيلية بقصف موقع في جنين أدى إلى استشهاد أربعة رجال أمن ومدني خامس. وأعلنت إسرائيل أمس «إغلاقاً كاملاً» لكل مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة. وجاء الهجومان في إطار الذكرى الـ 13 للانتفاضة الكبرى، فانطلقت تظاهرات حاشدة في أكثر من موقع وتحولت إلى اشتباكات مع جنود الاحتلال أسفرت عن مقتل فلسطينيين أحدهما في القدس والآخر في بيت لحم (الحياة ، لندن).

الأثنين 11/12/2000

– قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك استقالته حت ضغط الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وانهيار المفاوضات على المسار السوري والتوتر على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، لكنه أعلن باراك جدد ترشحه  لانتخابات رئيس الوزراء في مهلة 60 يوماً من تاريخ سريان الاستقالة (النهار ، بيروت)

-نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن ناطق عراقي عقب اجتماع مشترك لمجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية رأسه الرئيس العراقي صدام حسين أنه تقرر تخصيص مليار أورو من عائدات النفط العراقي لمدة سنة للفلسطينيين، منها «300 أورو لإعانة أسر شهداء الانتفاضة وجرحاها و700 مليون أورو لتأمين الغذاء والدواء والحاجات الأساسية لشعب فلسطين» (النهار ، بيروت).

 

الخميس 14/12/2000

-حدد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شروط المقاومة لإطلاق سراح الأسرى الاسرائيليين لديها في أي عملية تبادل مع اسرائيل وهي إطلاق المعتقلين اللبنانيين والعرب في السجون الاسرائيلية بغض النظر عن انتماءاتهم، وإعادة جثث الشهداء المدفونة في اسرائيل، وجلاء مصير المفقودين اللبنانيين والفلسطينيين، وتقديم خرائط واضحة ودقيقة بشبكات الألغام التي زرعتها قوات الاحتلال الاسرائيلية قبل انسحابها من جنوب لبنان حتى الخط الأزرق. وأكد نصر الله أن ألمانيا تتولى إدارة المشاورات والمحادثات الخاصة بعملية التبادل (السفير ، بيروت).

 

الخميس 21/12/2000

-ناشد طلاب سوريون من هضبة الجولان المحتلة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان التدخل فوراً لوقف «دفن اسرائيل نفايات سامة داخل قرى الجولان» وطالبوه بإيفاد بعثة تحقيق دولية لتقصّي الحقائق وفضح تلك الممارسات الهادفة إلى «تشويه الأجنة ونشر أمراض السرطان بين المواطنين العرب السوريين» (النهار ، بيروت).

 

السبت 23/12/2000

– واجهت المفاوضات الفلسطينية -الاسرائيلية في واشنطن أزمة حادة تهدد بانهيارها . وتتناول المفاوضات  الأمور الجوهرية المتعلقة بمساحة القدس ومصير المستوطنات، ونظرية تبادل الأراضي، وعودة اللاجئين، والإقرار الفلسطيني بانتهاء النزاع (الحياة ، لندن).

– فجر فلسطيني نفسه في مقهى يرتاده جنود الاحتلال قرب مستوطنة ميحولا شمالي الضفة، ما أسفر عن استشهاده وإصابة ثلاثة اسرائيليين بجروح خطيرة، فيما سقط ثلاثة فلسطينيين في مواجهات أخرى أصيب فيها العشرات من الفلسطينيين (السفير ، بيروت).

الجمعة 29/12/2000

– قتل جنديان اسرائيليان وجرح 16 آخرون في انفجارين وقعا في قطاع غزة وتل أبيب، وردت اسرائيل بإغلاق الضفة الغربية والقطاع (النهار ، بيروت).

 

الأحد 31/12/2000

– لقي شاب لبناني مصرعه  برصاص جنود اسرائيليين عند “بوابة فاطمة” على حدود لبنان الجنوبي  (الحياة ، لندن).