الأثنين 4/1/1999

-نفذت طائرات حربية إسرائيلية اعتداءات جديدة على منطقة جنتا في البقاع اللبناني أسفرت عن إصابة 6 مدنيين بجروح (السفير، بيروت).

 

الأربعاء 6/1/1999

– فجر رجال المقاومة في الجنوب اللبناني عبوة ناسفة عند مدخل قلعة الشقيف أدت إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح (النهار، بيروت).

 

الجمعة 8/1/1999

– صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها في الجنوب اللبناني فأقدمت على تفجير 14 منزلاً للبنانيين في بلدة أرنون قرب قلعة الشقيف كما دهمت بلدة شبعا المحاصرة في منطقة العرقوب وأبعدت 25 مواطناً بينهم 16 طفلاً إلى المناطق المحررة عبر بوابة زمريا. وحذرت الحكومة اللبنانية من استخدام الورقة اللبنانية في الحملات الإسرائيلية الانتخابية ومن مواصلة خرق تفاهم نيسان، كما أكد اميل لحود، الرئيس اللبناني، ان الاعتداءات الإسرائيلية لن تؤثر في الموقف اللبناني، موضحاً أن لبنان في خندق واحد مع سوريا ومسار البلدين واحد (النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 12/1/1999

-ـأنهى ماساهيكو كومورا، وزير الخارجية الياباني، جولة في المنطقة أجرى خلالها محادثات مع كل من حسني مبارك، الرئيس المصري، وحافظ الأسد، الرئيس السوري، وإميل لحود، الرئيس اللبناني، وبنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، حول عملية السلام في المنطقة. وذكرت الأنباء أن كومورا يدعم الجهود الهادفة إلى استئناف المفاوضات على المسارين السوري واللبناني. وقد عرض على المسؤولين اللبنانيين والسوريين خطة يابانية للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان على أساس القرار 425 مع الأخذ بضرورة إجراء مفاوضات لبنانية ـ إسرائيلية لترتيب الانسحاب. وأضافت الأنباء أن الجانب اللبناني أوضح للمسؤول الياباني أن القرار 425 يقضي بالانسحاب الإسرائيلي من دون قيد أو شرط أو مفاوضات ( السفير، بيروت).

-ـ دعا شمعون بيريز، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، في كلمة أمام المجلس التشريعي الفلسطيني، إلى تأسيس دولة فلسطينية ولكن من خلال المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي. وقد ألقى بيريز كلمته تلبية لدعوة وجهها إليه ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية ( السفير، بيروت).

الأحد 17/1/1999

– اعتبر بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، أن إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد في أيار/مايو المقبل من دون مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي يمكن أن «يؤدي إلى كارثة»، مشيراً إلى ضرورة متابعة المفاوضات كحل وحيد لتسوية النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي ( الأهرام، القاهرة).

 

الخميس 21/1/1999

– أكدت السلطة الفلسطينية أن يوم الرابع من أيار/مايو المقبل يمثل استحقاقاً لا يجوز تجاهله وعلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبـي وروسيا أن يتقدموا باقتراحات إلى القيادة الفلسطينية لدرسها واتخاذ موقف بشأنها بالنسبة إلى إعلان الدولة الفلسطينية مع ضمان وقف الاستيطان الإسرائيلي والاعتراف بوضوح بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس في حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967. ورأى المراقبون في الموقف الفلسطيني «استعداداً ضمنياً لتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية مقابل ضمانات دولية جديدة واضحة» ( النهار، بيروت).

 

الأحد 24/1/1999

– بحث ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، في القاهرة، مع حسني مبارك، الرئيس المصري، في الخيارات المطروحة لدعم الموقف الفلسطيني ( الأهرام، القاهرة).

 

الأربعاء 27/1/1999

– رفع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، مستوى التشدد إلى أقصاه قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية العامة المقررة في 17 أيار/مايو المقبل، وذلك بتعينه موشي ارينز، أحد صقور تكتل «ليكود»، وزيراً للدفاع بدلاً من إسحق موردخاي الذي عزل من منصبه بعد خلاف مع نتنياهو. وبتعين أرينز تكتمل حلقة المتشددين في القيادة الإسرائيلية التي تضم إلى جانب نتنياهو أرييل شارون، وزير الخارجية. كذلك تبنت الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الثالثة الأخيرة اقتراح قانون يعقد إعادة الجولان إلى سوريا والقدس إلى الفلسطينيين، إذ يوجب الحصول على غالبية 61 صوتاً في الكنيست وإجراء استفتاء شعبـي لإعادة أي أرض ضمتها السلطات الإسرائيلية مثل الجولان والقدس (النهار، بيروت)

 

الجمعة 29/1/1999

– ردت دمشق على قرار الكنيست بتحصين ضم الجولان  بالتأكيد على أنها غير معنية به، وأنها معنية فقط بقراري مجلس الأمن 242 و338 اللذين يؤكدان أن الجولان أرض سورية احتلت عام 1967 (السفير، بيروت).

 

الجمعة 5/2/1999

-استقبل بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، على الرغم من الانتقادات الإسرائيلية ومحاولات الضغط التي مارستها المنظمات اليهودية للحؤول دون حضور عرفات حفل الإفطار والصلاة القومية التي تقام في واشنطن كل عام. وذكرت الأنباء في واشنطن أن الإدارة الأمريكية وجهت دعوة لعرفات للمشاركة في حفل الإفطار السنوي وشكلت المناسبة فرصة لتأكيد الموقف الأمريكي الداعي إلى عدم إعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد. وحثت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي كلينتون على توضيح هذا الموقف لعرفات (الأهرام، القاهرة).

 

الأربعاء 10/2/1999

– أعلنت السلطة الفلسطينية أنها تدرس اقتراحات بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية لاسبوعين أو ثلاثة لاعتبارات تكتيكية تتعلق بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في 17 أيار/مايو المقبل ( السفير، بيروت).

 

الخميس 11/2/1999

-ـ أصدرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قراراً ينص على عقد مؤتمر دولي في جنيف منتصف تموز/يوليو المقبل للبحث في اتخاذ إجراءات تنفيذ اتفاقية جنيف الرابعة الصادرة عام 1949 في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس. وينص القرار أيضاً على إلغاء كل الإجراءات التشريعية التي اتخذتها إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال لتغيير الطابع القانوني والديمغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد صدر القرار أمس الأول بأغلبية 115 دولة مقابل صوتين معارضين فقط هما الولايات المتحدة وإسرائيل وامتناع خمس دول عن التصويت هي: استراليا والكاميرون ورومانيا والباهاما وسوازيلاند (الأهرام، القاهرة).

– أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح محمود السواركة أشهر وأقدم سجين مصري في السجون الإسرائيلية. وقد أقيم استقبال شعبـي في رفح للسواركة (الأهرام، القاهرة). وكان السواركة نفذ عملية ضد دورية إسرائيلية في العريش شمال سيناء المصرية التي كانت تحتلها إسرائيل عام 1977 وأدت العملية إلى مقتل جندي إسرائيلي. وصرح السواركة في أعقاب إطلاقه بأن السلطات الإسرائيلية استخدمته كحقل تجارب طبية وأجريت له عمليات جراحية من دون أن يشتكي من مرض معين حتى أصبح حالياً في حالة سيئة (السفير، بيروت).

 

الأربعاء 17/2/1999

– أعلنت المقاومة الإسلامية عن كشف شبكة تجسس لإسرائيل تعمل في البقاع وجنوب لبنان وبيروت عبر جمعيات ألمانية إنسانية. وأكدت أن هذه الشبكة مترابطة ومتلازمة مع الشبكة التي أعلنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني كشفها قبل أيام ( النهار، بيروت).

 

السبت 20/2/1999

– استقبل البابا يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، ووعده بالمشاركة في احتفالات الألفية الثالثة للميلاد التي ستقام في بيت لحم ( النهار، بيروت).

 

الأربعاء 24/2/1999

ـ وجهت «المقاومة الإسلامية» في جنوب لبنان ضربة موجعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مواجهة وقعت أمس الأول في منطقة الجبور ـ أبـي راشد في البقاع الغربـي حيث تسللت قوة من المظليين الإسرائيليين واصطدمت برجال المقاومة مما أدى إلى مقتل ثلاثة ضباط من قوة الكوماندس المظلية الإسرائيلية وإصابة خمسة جنود مظليين آخرين بجروح. وقد اعترفت الإذاعة الإسرائيلية بالخسائر وبالمواجهة القاسية مع رجال المقاومة (السفير، بيروت).

 

الأحد 28/2/1999

-ـ اندفع مئات من الطلاب الجامعيين العزل نحو بلدة أرنون واقتحموا الأسلاك الشائكة التي عزلت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة ونزعوها معلنين تحرير البلدة على الرغم من رصاص الإسرائيليين الذين حاولوا إرهاب الطلاب. وقد اندفع الأهالي في الجنوب اللبناني نحو أرنون وسط إشادة شعبية ورسمية لبنانية وارتباك إسرائيلي. وشارك في المسيرة الطلابية التي حررت أرنون طلاب من الجامعة الأمريكية في بيروت والجامعة اليسوعية والجامعة العربية والجامعة اللبنانية بكل فروعها. وتولى تنظيم المسيرة والإعداد لها «اتحاد الشباب الديمقراطي» ومنظمة الشباب التقدمي و«مجموعة طانيوس شاهين» و«مجموعة بلا حدود». وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على ضم بلدة أرنون إلى «الحزام الأمني» المحتل في الثامن عشر من الشهر الجاري وتقدمت الحكومة اللبنانية بشكوى إلى لجنة تفاهم نيسان للبحث في المسألة، لكن اللجنة فشلت في معالجة الموقف بسبب إصرار الجانب الإسرائيلي على اعتبار أن اللجنة ليس لها صلاحية للنظر في موضوع أرنون. وفيما واصل لبنان اتصالاته لنقل المسألة إلى مجلس الأمن آخذاً بعين الاعتبار ضرورة الحصول على ضمانات للخروج بقرار دولي يعيد أرنون إلى المناطق المحررة والفيتو الذي قد تمارسه واشنطن في مجلس الأمن، نجح الطلاب في قلب المعادلات الدبلوماسية وحرروا البلدة. وذكرت الأنباء الواردة من واشنطن أن الجانب الإسرائيلي «لن يقدم على محاصرة أرنون مجدداً» (الحياة، لندن).

 

الأثنين 1/3/1999

– وجهت المقاومة في الجنوب اللبناني ضربة موجعة جديدة لقوات الاحتلال الإسرائيلي تمثلت بمقتل الجنرال ايريز غورشتاين، قائد وحدة الارتباط مع جنوب لبنان، وثلاثة من مرافقيه وإصابة ثلاثة آخرين في تفجير عبوتين على طريق مرجعيون ـ حاصبيا. وقد شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على بعلبك والناعمة والجنوب، وتوعد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بشن هجوم بري وجوي وبحري واسع على لبنان (النهار، بيروت).

– ويعتبر غورشتاين أرفع مسؤول عسكري إسرائيلي يقتل في لبنان منذ الاجتياح عام 1982. وقد قطع التلفزيون الإسرائيلي برامجه الاعتيادية لبث خبر مقتله فيما بدأ إسرائيليون تظاهرات تطالب بالانسحاب من جنوب لبنان (السفير، بيروت).

 

السبت 13/3/1999

– رفض الاتحاد الأوروبـي الاعتراف مجدداً بسيادة إسرائيل على أي جزء من القدس في رد مباشر على اعتراض السلطات الإسرائيلية على اجتماع سفراء دول الاتحاد في «بيت الشرق» في القدس الشرقية مما أدى إلى تأجيل الاجتماع. ورد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بتوجيه انتقادات للموقف الأوروبـي، مؤكداً تصميمه على العمل لتهويد كل أجزاء القدس (النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 16/3/1999

-رفضت الحكومة الأردنية قراراً إسرائيلياً بخفض الحصة الأردنية من المياه التي توفرها السلطات الإسرائيلية بموجب معاهدة السلام بين البلدين الموقعة عام 1994. وصرح عبد الرؤوف الروابدة، رئيس الوزراء الأردني، بأن الأردن أبلغ الجانب الإسرائيلي إصراره على الحصول على حقوقه المائية كاملة كما نصت عليها معاهدة السلام، فيما دعا بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الجانب الأردني إلى إيجاد حل توافقي للخلاف يأخذ بعين الاعتبار واقع الجفاف الذي يضرب المنطقة (النهار، بيروت).

 

الأحد 21/3/1999

-انعقد في عمان اجتماع لتنسيق المواقف الأردنية ـ المصرية ـ الفلسطينية إزاء موضوع إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في الرابع من أيار/مايو المقبل. وقد حضر الاجتماع عمرو موسى، وزير الخارجية المصري، وعبد الآله الخطيب، نظيره الأردني، ومحمود عباس، أمين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأكد المجتمعون حق الفلسطينيين في إعلان دولتهم المستقلة في موعدها مطالبين دول العالـم بالاعتراف بها إذا أعلنت مع ضرورة تقديم كل الضمانات اللازمة للفلسطينيين في حالة تأجيل إعلان قيامها ( الأهرام، القاهرة).

-انعقد أمس الأول في القدس الشرقية اجتماع بين السفراء الأوروبيين وثلاثة مسؤولين فلسطينيين هم فيصل الحسيني، المسؤول عن ملف القدس، وعضوي المجلس التشريعي الفلسطيني زياد أبو زياد وحنان عشراوي. وقد انعقد الاجتماع في «بيت الشرق» المقر شبه الرسمي للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية، الأمر الذي أثار بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي قرر سحب بطاقات «الشخصية المهمة» التي كانت تسهل للمسؤولين الفلسطينيين عبور حواجز الجيش الإسرائيلي عند مداخل القدس ومنافذ الضفة الغربية ( الحياة، لندن).

 

الأثنين 22/3/1999

– اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة ضباط من ميليشيا «جيش لبنان الجنوبـي» المتعامل معها وفرضت إجراءات أمنية على عدد من مناطق الحزام الأمني المحتلة، متهمة هؤلاء الضباط بتقديم تسهيلات لرجال المقاومة في الجنوب اللبناني (السفير، بيروت).

 

الأربعاء 24/3/1999

-ـ استقبل بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، بحضور مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأمريكية، ودنيس روس، المنسق الأمريكي لعملية السلام. وقد تركز البحث على موضوع إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة في الرابع من أيار/مايو المقبل وفقاً لاتفاقات أوسلو. وصرح عرفات بأنه استمع إلى آراء الرئيس الأمريكي في إطار الاتصالات التي يجريها مع المعنيين الرئيسيين بعملية السلام والتي في ضوئها ستتخذ السلطة الفلسطينية قرار إعلان الدولة أو تأجيله. وأكد أن محادثاته مع الرئيس الأمريكي تركزت على المحافظة على عملية السلام على رغم ما تواجهه من مصاعب وعقبات ( النهار، بيروت).

 

الجمعة 26/3/1999

-ـ أيد الاتحاد الأوروبـي في بيان أصدره وزراء خارجية الاتحاد في برلين حق الفلسطينيين في تقرير المصير بما في ذلك خيار قيام دولة ديمقراطية ذات سيادة. ودعا البيان إلى إجراء مفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول الوضع النهائي للتوصل إلى تسوية خلال عام. ورأى المراقبون في البيان الأوروبـي محاولة منسقة مع الولايات المتحدة الأمريكية لإقناع ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في 17 أيار/مايو المقبل مع الإسراع في مفاوضات الوضع النهائي للتوصل إلى تسوية. وقد وجه بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، انتقادات شديدة للاتحاد الأوروبـي واعتبر البيان مساوياً «للحملة النازية ضد اليهود»، فيما رحب أحمد عبد الرحمن، الأمين العام للسلطة الفلسطينية، بالبيان واعتبره موقفاً أوروبياً متقدماً يشدد على حق الفلسطينيين في تقرير المصير ( السفير، بيروت).

 

السبت 27/3/1999

– أصيب ضابط إسرائيلي وجندي من وحدة المظليين بجروح في عملية للمقاومة في الشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان ( الحياة، لندن).

 

الأحد 28/3/1999

– أكدت وزارة الخارجية الأمريكية ان الإدارة الأمريكية تعارض إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في الرابع من أيار/مايو المقبل من جانب واحد وقبل انتهاء مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية ( الأهرام، القاهرة).

 

الثلاثاء 30/3/1999

– صعد بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، حملته على القدس التي فاقمتها الاعتبارات الانتخابية، وقررت حكومته إغلاق ثلاث مؤسسات فلسطينية في الشطر الشرقي من المدينة هي: وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ومكتب لمستشار رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات للشؤون المسيحية، ومركز تديره منظمة للدفاع عن السجناء. كما قررت السلطات الإسرائيلية منع زياد أبو زياد، نائب القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني، وجميل عثمان الذي عينه عرفات محافظاً للقدس، من دخول المدينة ( السفير، بيروت).

 

الأربعاء 31/3/1999

– جرح أربعة عسكريين لبنانيين بينهم ضابط برتبة ملازم، في هجوم إسرائيلي بالطوافات على موقع للجيش اللبناني في قرية «عين عطا» في قضاء راشيا في البقاع الغربـي ( النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 6/4/1999

– أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على قصف بلدتي حبوش وعربصاليم في الجنوب اللبناني مما أدى إلى إصابة 9 مدنيين بجروح بينهم 7 أطفال، وذلك في خرق واضح لتفاهم نيسان/ابريل (السفير، بيروت).

 

الأربعاء 7/4/1999

–  أبعدت قوات الاحتلال  الإسرائيلي 18 مواطناً من أبناء بلدة شبعا المحتلة بينهم نساء وأطفال وشيوخ إلى خارج منطقة الحزام الأمني ( السفير، بيروت).

 

الجمعة 9/4/1999

        اجتمعت لجنة مراقبة تفاهم نيسان/ابريل للبحث في الاعتداءات الإسرائيلية بناءً على طلب لبناني. وأقرت اللجنة بأن الجانب الإسرائيلي خرق تفاهم نيسان، لكنها لـم تتخذ قراراً بشأن إبعاد المواطنين اللبنانيين من شبعا. واعتبرت أن المسألة ستعالج عبر قنوات أخرى ( السفير، بيروت).

 

الثلاثاء 13/4/1999

–   وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي نطاق اعتداءاتها على قرى الجنوب اللبناني والبقاع الغربي، فيما شنت المقاومة سلسلة عمليات أدت إلى مقتل إسرائيلي بالقرب من قلعة الشقيف ( النهار، بيروت).

 

السبت 17/4/1999

-واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي  تصعيدها في الجنوب اللبناني  ، فعزلت بلدة أرنون عن محيطها بسياج من الأسلاك الشائكة والخنادق العميقة، وحذرت من أي محاولة طلابية أو شعبية للتقدم نحو البلدة ( النهار، بيروت).

– أنهى المؤتمر الأوروبي ـ المتوسطي الثالث أعماله في شتوتغارت في ألمانيا بالموافقة على الخطوط العريضة لميثاق الأمن والاستقرار في المتوسط على أن تجري الموافقة الكاملة حين تتيح ذلك الظروف السياسية. وقد شهد المؤتمر حواراً ساخناً بين الجانبين السوري واللبناني من جهة والجانب الإسرائيلي من جهة أخرى، فأكد الجانبان اللبناني والسوري أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية لن يؤدي إلى الأمن والاستقرار المنشود في المتوسط. وصدر عن المؤتمر بيان حول عملية السلام دعا إلى عودة المفاوضات على كل المسارات على قاعدة قرارات مجلس الأمن وخصوصاً 242 و338 ومبدأ الأرض مقابل السلام واتفاقي أوسلو وواي بلانتايشن والتنفيذ الفوري للقرار 425 الرامي إلى الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان ( النهار، بيروت).

 

الأثنين 19/4/1999

-ـ أحيا أبناء الجولان أمس الأول ذكرى استقلال سوريا بمواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مجدل شمس مما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين من سكان البلدة بجروح. وقد رفع المواطنون السوريون في مجدل شمس الأعلام السورية ورشقوا الجنود الإسرائيليين بالحجارة مطالبن بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان (النهار، بيروت).

– أُقيمت في لبنان احتفالات وندوات ولقاءات في الذكرى الثالثة لمجزرة قانا، وأُلقيت كلمات بالمناسبة شددت على استنكار وحشية إسرائيل والتمسك بالمقاومة والوحدة الوطنية ( النهار، بيروت).

الأربعاء 21/4/1999

– انعقدت لجنة تفاهم نيسان/ابريل في مقر القوات الدولية في الناقورة وأصدرت بياناً ذكرت فيه أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي خرقا مؤخراً تفاهم نيسان. ودعت اللجنة إلى إيجاد حل لمسألة أرنون بما يسمح بالعودة بالبلدة إلى الوضع السائد فيها قبل الخامس عشر من نيسان/ابريل الجاري أي قبل (عودة القوات الإسرائيلية لاحتلالها) وذلك من قبل الأطراف وعبر القنوات الثنائية باعتبار أن الآراء لا تزال مختلفة حول ما إذا كان موضوع أرنون يقع ضمن نطاق التفاهم. وأوضحت الحكومة اللبنانية أن الكلام الوارد في بيان اللجنة حول «القنوات الثنائية» لا يعني اتصالات مباشرة بين لبنان وإسرائيل والمتفق عليه هو أن يقوم بهذه الاتصالات الثنائية المندوبان الأمريكي والفرنسي مع باقي أعضاء اللجنة لاتخاذ خطوات ملموسة تسمح بعودة بلدة أرنون إلى الوضع السابق قبل احتلالها. وكان الجانب الإسرائيلي حاول أمس الأول خلال اجتماعات لجنة تفاهم نيسان أن يقايض أرنون بتدابير أمنية، الأمر الذي رفضه الجانب اللبناني. وأكد أميل لحود، الرئيس اللبناني، أن الجيش اللبناني لن يكون «حارساً للاحتلال» (السفير، بيروت).

 

السبت 24/4/1999

– نفذ رجال المقاومة بالقرب من جزين عملية استهدفت قائد ميليشيات «جيش لبنان الجنوبي» في جزين مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة ومقتل مرافقه ( السفير، بيروت).

 

الأثنين 26/4/1999

– أنهى ايغور ايفانوف، وزير الخارجية الروسي، جولة في المنطقة بدأها بمحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين ثم مع ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية وشملت القاهرة حيث أجرى محادثات مع حسني مبارك، الرئيس المصري، ليختتمها بمحادثات مع حافظ الأسد، الرئيس السوري. وقد بحث ايفانوف في موضوع إعلان الدولة الفلسطينية، فأكد في بداية جولته في الثالث والعشرين من الشهر الجاري حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، لكنه دعا إلى تأجيل إعلان الدولة الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. أما في دمشق فقد أكد ايفانوف أن روسيا تؤيد الموقف السوري الداعي إلى استئناف المفاوضات على المسار السوري من النقطة التي توقفت عندها وعلى أساس القرارات الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام. وأعلن ايفانوف أن روسيا ترحب بزيارة الرئيس السوري إلى موسكو في أي وقت، نافياً وجود أي عقبة لتطوير العلاقات السورية ـ الروسية. وكان الرئيس السوري أعلن عن تأجيل زيارته لموسكو التي كانت مقررة في الثاني عشر من الشهر الجاري في أعقاب زيارة قام بها أرييل شارون، وزير الخارجية الإسرائيلي، لروسيا ( السفير، بيروت).

 

الأربعاء 28/4/1999

– وقد واصل رجال المقاومة عملياتهم واقتحموا موقع سجد حيث أُصيب 8 إسرائيليين بجروح وثلاثة من ميليشيات الجنوبي. ووصف موشي أرينز، وزير الدفاع الإسرائيلي، الوضع في الجنوب اللبناني بأنه «متفجر» ( السفير، بيروت).

 

الخميس 29/4/1999

– قرر المجلس المركزي الفلسطيني كما توقع المراقبون تأجيل إعلان الدولة الفلسطينية إلى ما بعد الرابع من أيار/مايو المقبل وإبقاء مداولات المجلس مفتوحة إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. وقد اعتبر بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن تأجيل إعلان الدولة الفلسطينية أنقذ عملية السلام المهددة بالانهيار الكامل، مواصلاً ممارسة ضغوطه بإمهال الفلسطينيين حتى العاشر من الشهر المقبل لإغلاق ثلاثة مكاتب فلسطينية في «بيت الشرق» المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية. واعتبر مراقبون أن السلطة الفلسطينية قررت تأجيل أعلان الدولة انسجاماً مع موقف أمريكي عبر عنه بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، في رسالة وجهها إلى ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، أكد فيها دعمه لحق الشعب الفلسطيني في العيش حراً على أرضه واقترح إجراء مفاوضات سريعة حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية بعد الانتخابات الإسرائيلية. كما رأى المراقبون أن تأجيل إعلان الدولة جاء للمحافظة على الموقف الأوروبي المؤيد لقيام الدولة الفلسطينية بعد إجراء مفاوضات سريعة مع الجانب الإسرائيلي حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية. وكان عرفات قام بجولة دولية وعربية للاطلاع على المواقف من إعلان الدولة الفلسطينية ولـم يحصل على موقف مؤيد صراحة لإعلان الدولة الفلسطينية في الرابع من أيار قبل الانتخابات الإسرائيلية لتفويت الفرصة على المتشددين الإسرائيليين من اتخاذ إجراءات مضرة بعملية السلام واعتبار إعلان الدولة إجراء أحادي الجانب. وكان عرفات افتتح أمس الأول المجلس المركزي في غزة بحضور الشيخ أحمد ياسين، المرشد الروحي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بصفة مراقب، ومهد لقرار المجلس المركزي بتأجيل إعلان الدولة، معتبراً أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة لإعلانها وهم يمارسونها فعلاً ( السفير، بيروت).

 الجمعة 30/4/1999

– وقد رحبت الإدارة الأمريكية بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية، فيما وصفت الفصائل الفلسطينية المعارضة لاتفاق أوسلو، قرار التأجيل بأنه صادر أساساً عن مجلس مركزي «فاقد الشرعية» ( السفير، بيروت).

 

الثلاثاء 11/5/1999

– سمحت السلطات القطرية لفريق رياضي إسرائيلي بالمشاركة في بطولة دولية بكرة اليد التي ستقام في الدوحة في 23 آب/اغسطس المقبل، الأمر الذي أثار ارتياحاً إسرائيلياً باعتبار «انها أول بطولة في دولة عربية خليجية يشارك فيها فريق إسرائيلي وخطوة باتجاه خرق المقاطعة العربية» ( السفير، بيروت).

 

الأربعاء 12/5/1999

– أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية حكماً يعلق القرار الذي أصدرته الحكومة الإسرائيلية أمس الأول بإغلاق ثلاثة مكاتب فلسطينية في «بيت الشرق» المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس الشرقية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية، الأمر الذي سمح بتفادي مواجهة بين المواطنين الفلسطينيين وسلطات الاحتلال الإسرائيلي. وكان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يأمل أن يدعم قرار إغلاق المكاتب الفلسطينية حملته الانتخابية بعدما جيّر قرار المجلس المركزي الفلسطيني بتأجيل إعلان الدولة الفلسطينية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية لصالح حملته ( السفير، بيروت).

 

الجمعة 14/5/1999

-صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على المدنيين اللبنانيين وأغارت طائرات إسرائيلية على بلدة «مجدل سلم» في الجنوب اللبناني مما أدى إلى مقتل مواطنين وإصابة آخر بجروح. كذلك قتل 5 لبنانيين بانفجار عبوة ناسفة في منطقة جزين. ولـم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية (السفير، بيروت).

 

الأثنين 17/5/1999

– تواصلت المواجهات في الجنوب اللبناني وتمكنت المقاومة من اقتحام موقع «بيت ياحون» التابع لعناصر ميليشيات «جيش لبنان الجنوبي» المتعامل مع إسرائيل وأسرت عنصراً واستولت على ناقلة جند ( النهار، بيروت).

الثلاثاء 18/5/1999

– وصل التصعيد الإسرائيلي إلى ذروته في لبنان  من خلال شن غارات أدت إلى مقتل مواطنين لبنانيين في بلدة زوطر وطلعات جوية وصلت إلى بيروت وزحلة وبعلبك، ردت المقاومة على التصعيد بإطلاق صواريخ كاتيوشيا طاولت مستعمرات كريات شمونة ونهاريا وشلومي ( النهار، بيروت).

-فاز ايهود باراك، زعيم حزب العمل الإسرائيلي، على بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء، بفارق 14 نقطة في الانتخابات الإسرائيلية. وقد رحب بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، بالفوز الساحق الذي حققه باراك، معرباً عن أمله في أن يشكل حكومة إسرائيلية «تتخذ خطوات وثيقة باتجاه السلام مع الفلسطينيين وشركائهم العرب» ( النهار، بيروت).

 

الأربعاء 19/5/1999

– ألقى ايهود باراك، زعيم حزب العمل الإسرائيلي عقب فوزه  بالانتخابات  أول خطاب له في أعقاب فوزه على بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء  الإسرائيلي ،أكد فيه أن لا عودة إلى حدود العام 1967 وأن القدس ستبقى عاصمة أبدية لإسرائيل وتحت سيادتها وستتم المحافظة على الكتل الاستيطانية الكبرى في أي تسوية وستصر إسرائيل على تقييد الاستقلال الفلسطيني وعلى حظر تواجد أي «جيش غريب» غربي نهر الأردن كما سيتم عرض أي اتفاق على الاستفتاء الشعبي. وقد أثار تشدد باراك الشكوك حول اتجاهه نحو السلام، لكن ذلك لـم يمنع ياسر عرفات، رئيس السلطة الفلسطينية، من الترحيب بفوزه. كذلك عرضت مصر على باراك التعاون ورحب الأردن وعرضت سلطنة عُمان تطوير الاتصالات مع الحكومة المقبلة برئاسة باراك ( السفير، بيروت).

 

الخميس 20/5/1999

– رحبت فرنسا وألمانيا وروسيا بفوز إيهود  باراك، زعيم حزب العمل الإسرائيلي في الانتخابات الإسرائيلية فيما حذرت طهران من التفاؤل، وأكدت دمشق أن الطريق واضحة وهي العودة إلى المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها والانسحاب إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967. كما أكد العراق أن الحل بيد العرب وليس في تغيير الأشخاص ( النهار، بيروت).

 

الجمعة 21/5/1999

– أكدت الحكومة اللبنانية أن خطاب إيهود  باراك، زعيم حزب العمل الإسرائيلي لـم يتضمن أي عنصر يدفع عملية السلام ، وحذرت من الأفخاخ الإسرائيلية ( النهار، بيروت).

الخميس 27/5/1999

-ـ أعلن انطوان لحد، قائد ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» المتعامل مع إسرائيل عن قراره بالانسحاب من جزين وسط تقارير إسرائيلية تحدثت عن عدم استعداد القوات الإسرائيلية لدعم لحد في منطقة جزين تجنباً لمزيد من الخسائر. كما تحدثت تقارير أخرى عن تنسيق إسرائيلي – لحدي لتنفيذ الانسحاب من جزين لوضع لبنان في مرحلة اختبار واستكشاف خطته إزاء التعامل مع سيناريو إسرائيلي مطروح للانسحاب من جنوب لبنان حتى من طرف واحد خلال عام. وقد وضع الجيش اللبناني في حالة استنفار. وأجرت القيادات الأهلية في جزين والجوار اتصالات مع المسؤولين اللبنانيين «تجنباً للفراغ» فيما استنفرت المقاومة وسجلت حركة نزوح من جزين باتجاه صيدا ومرجعيون على الرغم من التطمينات التي بعث بها المسؤولون اللبنانيون إلى الأهالي ( السفير، بيروت).

 

السبت 29/5/1999

– وعد بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، باتصال هاتفي بحافظ الأسد، الرئيس السوري، ببذل جهود شخصية لإحياء عملية السلام بعد تأليف الحكومة الإسرائيلية الجديدة. وصرح جبران كورية، الناطق الرئاسي السوري، بأن الرئيس السوري أكد من جهته التزامه بعملية السلام واستعداده لاستئناف مفاوضات السلام من حيث توقفت. وأشار إلى أن الرئيسين اتفقا على متابعة الاتصالات بينهما لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة ( النهار، بيروت).

 

الأثنين 31/5/1999

– باشرت ميليشيات لحد تفكيك منشآتها ومراكزها تحضيراً للانسحاب من جزين، فيما رفضت المقاومة إعطاء تطمينات لعناصر لحد ودعتهم إلى تسليم أنفسهم إلى القضاء اللبناني. وأكدت الحكومة اللبنانية أنها لن تقحم الجيش اللبناني في جزين على نحو قد تستغله إسرائيل وأن عمل المقاومة سيستمر من دون عوائق (النهار، بيروت).

 

الجمعة 4/6/1999

ـ انسحبت ميليشيات «جيش لبنان الجنوبي» المتعاملة مع إسرائيل من جزين تحت مظلة الحماية الإسرائيلية وأعلن أن 203 من عناصر الميليشيات سيسلمون أنفسهم إلى الجيش اللبناني تمهيداً لإحالتهم على القضاء. وكانت السلطات الإسرائيلية حاولت استخدام موضوع الانسحاب من جزين للحصول على نوع من الترتيبات الأمنية، لكن الحكومة اللبنانية أكدت تمسكها بدعم المقاومة في الجنوب وعدم إرسال الجيش إلى جزين تجنباً للوقوع في الفخ الإسرائيلي. وأكد فاروق الشرع وزير الخارجية السوري، الذي قام بزيارة للبنان في الثاني من الشهر الجاري وأجرى محادثات مع أميل لحود، الرئيس اللبناني، أن انسحاب ميليشيات الجنوبي سيخلص الأهالي من كابوس وليس له تأثير في التوجه اللبناني ـ السوري المشترك في ما يتعلق بتلازم المسارين ( السفير، بيروت).

 

الجمعة 11/6/1999

ـ- نفذت المقاومة في الجنوب اللبناني سلسلة عمليات أدت إلى مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود آخرين بجروح. كما تمكنت المقاومة من إصابة طوافة إسرائيلية من نوع كوبرا في منطقة عقماتا في اقليم التفاح ( النهار، بيروت).

 

السبت 19/6/1999

– رأى ايهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن على حكومته أن تبذل جهوداً فائقة للتوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا، إذا كانت تريد التوصل إلى نهاية شاملة لعقود من الصراع في الشرق الأوسط. وتعهد بناء جسر يربط الضفة الغربية بقطاع غزة تنفيذاً لتعهد وارد في اتفاق أوسلو بتوفير ممر آمن للفلسطينيين. وقد قوبل هذا التعهد بترحيب فلسطيني، فيما أعلن البيت الأبيض في إشارة إلى اتجاه أمريكي لتسهيل المفاوضات، أن بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي، قرر تعليق قرار الكونغرس بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس فترة جديدة مدتها ستة أشهر باعتبار موضوع القدس من المسائل التي ستطرح للبحث خلال مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية ( النهار، بيروت).

 

الأثنين 21/6/1999

ـ-دعا قادة الدول الصناعية الثماني في ختام أعمال قمتهم في كولونيا ايهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتخب، والسلطة الفلسطينية إلى استكمال المفاوضات بشأن الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية وإنهائها في غضون سنة والعودة إلى المفاوضات على المسارين السوري واللبناني ( البيان، دبي).

 

الأربعاء 23/6/1999

-بحث جاك شيراك، الرئيس الفرنسي، في اتصال هاتفي مع حافظ الأسد، الرئيس السوري، في الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط ( السفير، بيروت).

الجمعة 25/6/1999

– نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً واسع النطاق على البنى التحتية اللبنانية والمدنيين وتفاهم نيسان، فشنت طائراتها غارات على محطة التحويل الكهربائي الرئيسية في الجمهور شمال بيروت ودمرتها كما دمرت محطة بصاليم للكهرباء شمال بيروت والجسور التي تربط الجنوب اللبناني ببيروت. وسقط نتيجة العدوان الإسرائيلي 8 شهداء بينهم 4 من رجال الأطفاء و84 جريحاً. وقد ردت المقاومة على العدوان بإطلاق عشرات صواريخ الكاتيوشا على مستعمرات كريات شمونة ونهاريا التي قتل فيها إسرائيليان وجرح ثالث. وحمل اميل لحود، الرئيس اللبناني، السلطات الإسرائيلية مسؤولية العدوان، مؤكداً أن لبنان متمسك بموافقه الثابتة والرافضة لأية ترتيبات أو ضمانات لإسرائيل خارج إطار السلام الشامل في المنطقة. كما أكد سليم الحص، رئيس الوزراء اللبناني، أن العدوان قرار إسرائيلي كبير شارك فيه ايهود باراك، رئيس الوزراء المنتخب حتى ولو تم إخراجه وكأنه من صنع بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة المنتهية، ويهدف إلى تعزيز مواقع إسرائيل قبل الدخول في المفاوضات. وكرر الحص تمسك لبنان بتلازم المسارين السوري واللبناني ودعم المقاومة حتى تحرير الأرض ( السفير، بيروت).

 

السبت 26/6/1999

– أثار العدوان الإسرائيلي تنديداً في العواصم العربية كافة وسط دعوات لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. واتصل حافظ الأسد، الرئيس السوري، بالرئيس اللبناني واضعاً كل إمكانات سوريا بتصرف شعب لبنان وحكومته ( المستقبل، بيروت).

 

الأثنين 28/6/1999

– قدرت خسائر لبنان في الكهرباء نتيجة العدوان بنحو 30 مليون دولار. وقام منيب صائم الدهر، وزير الكهرباء السوري، بتفقد الأضرار التي أصابت محطتي الجمهور وبصاليم، مؤكداً أن سوريا ستضاعف التغذية عبر المنطقتين الشمالية والجنوبية لدعم تغذية الكهرباء في لبنان وستقدم كل ما يلزم من مساعدة في مجال إصلاح الكهرباء. كذلك أعلن الأمير الوليد بن طلال عن نيته بالتبرع بتكاليف إعادة تأهيل محطتي الجمهور وبصاليم، فيما نشطت الاتصالات الفرنسية لتهدئة الوضع بعدما تراوحت الدعوات الأمريكية إلى التهدئة والإشارة إلى ضرورة وقف إطلاق الكاتيوشا على المستوطنات الإسرائيلية. وقد أجرى ايف أوبين دولا ميسوزيير، موفد جاك شيراك، الرئيس الفرنسي، إلى المنطقة، محادثات في لبنان، مع اميل لحود، الرئيس اللبناني، وسليم الحص، رئيس مجلس الوزراء، أكد فيها تمسك فرنسا بتفاهم نيسان كوسيلة وحيدة لوقف العنف (النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 29/6/1999

– حاولت إسرائيل   ممارسة الضغوط بهدف تعديل تفاهم نيسان وقررت مقاطعة اجتماع لمجموعة المراقبة للتفاهم بعدما اتهمت الرئيس الفرنسي بالانحياز إلى الموقف اللبناني ( النهار، بيروت).

 

الأربعاء 30/6/1999

        واصلت إسرائيل  تهديداتها بتصعيد الموقف في لبنان  إلا أن فرنسا والإدارة الأمريكية قللتا من أهمية التهديدات وأكدتا أن مجموعة المراقبة لتفاهم نيسان ستعود إلى الاجتماع بعد تأليف حكومة إسرائيلية جديدة (النهار، بيروت).

 

الأثنين 12/7/1999

-التقى رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود باراك عند معبر اريز وذلك لأول مرة بعد انتخاب باراك لمنصبه الأخير. وقد أصر باراك على موقفه الداعي إلى الدمج بين اتفاق «واي ريفر» ومفاوضات التسوية النهائية مع الفلسطينيين، فيما طالب عرفات بتجميد الاستيطان إلا أن الطرفين أطلقا تصريحات متفائلة باستئناف المفاوضات وهو ما شاركهما فيه الرئيس الأميركي بيل كلينتون (الحياة، لندن).

 

الأربعاء 14/7/1999

-أعادت الدول الخمس الأعضاء في «لجنة مراقبة تفاهم نيسان» تأكيد التزامها بالتفاهم، مشيرة إلى أن استئناف عمل اللجنة بعد محاولة إسرائيلية لتعطيلها سوف يساعد في فتح صفحة جديدة على أمل تعزيز تطبيق تفاهم نيسان والمساهمة في إيجاد جو إيجابي للجهود الأوسع للسلام في المنطقة. وكانت اللجنة قد عقدت أول اجتماع لها في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة ايهود بارك وبعدما امتنعت الحكومة السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو عن الحضور مرتين في أعقاب عدوان حزيران الماضي على البنى التحتية اللبنانية (السفير، بيروت).

الخميس 15/7/1999

– قال الرئيس التركي سليمان ديميريل الذي يزور إسرائيل في إطار جولة له في المنطقة ان العلاقات بين تركيا وإسرائيل ممتازة لدرجة يصعب فيها تخيل كيفية تطويرها. وأضاف أن العلاقات بين الطرفين لا تأتي على حساب الدول العربية وأن أنقرة ليست قلقة من استئناف المفاوضات بين تل أبيب ودمشق. ووصف علاقات بلاده مع دمشق بأنها في تحسن وفي الوقت ذاته أكد معارضته للتوصل إلى اتفاق إقليمي يضمن توفير المياه لسوريا (الحياة، لندن).

 

الثلاثاء 20/7/1999

– عقد الرئيس الأميركي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك مؤتمراً صحافياً مشتركاً في واشنطن أعلن الأخير خلاله رغبته في دمج اتفاق واي ريفر بمفاوضات الوضع النهائي، فيما أعلن كلينتون عزمه على دعم إسرائيل، معتبراً أن أمام الرئيس السوري حافظ الأسد فرصة ذهبية لاستئناف عملية السلام، ومعرباً عن رغبته بعلاقات طبيعية أكثر مع سوريا. وأكد كلينتون على رفع مستوى التعاون مع إسرائيل في مختلف المجالات بما فيها المجال الفضائي، إذ وافق على مشاركة رائد فضاء إسرائيلي في رحلة فضائية أمريكية في العام 2000. وأعلن التلفزيون الإسرائيلي أن كلينتون وافق على زيادة المساعدة الأمريكية لإسرائيل بمقدار الثلث حيث ستصل إلى 2.4 مليار دولار أمريكي سنوياً (السفير، بيروت).

 

الخميس 22/7/1999

-ـ أكد وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي في ختام أول لقاء له مع مسؤول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية فيصل الحسيني رفض الحكومة الإسرائيلية تحويل بيت الشرق المقر شبه الرسمي للمنظمة في القدس، إلى مركز لنشاطات السلطة الفلسطينية (السفير، بيروت).

 

الأثنين 26/7/1999

– شهدت جنازة العاهل المغربي، الملك الحسن الثاني لقاءً كان الأول من نوعه بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، حيث التقيا لمدة سبع دقائق. وقد سمع بوتفليقة يقول لباراك بالعربية مصافحاً «نعلق آمالاً كبيرة على خطتك المتعلقة بمسلسل السلام في الشرق الأوسط، ونحن مستعدون للمشاركة كلما طلب منا ذلك. إننا مع السلام ومن أجل السلام» (السفير، بيروت).

-أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سليم الحص رفضه التوطين، مشدداً على أن الحكومة قادرة على أن تمثل وجهة نظر اللبنانيين فيما يتعلق بتحديات السلام (النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 27/7/1999

-عقد الرئيس السوري حافظ الأسد اجتماعاً مطولاً مع العاهل الأردني، الملك عبد الله بن الحسين في دمشق. وأكد الرئيس السوري خلال اللقاء ضرورة انطلاق مفاوضات السلام من النقطة التي توقفت عندها، مشدداً على ضرورة الالتزام بكل ما سبق الاتفاق عليه بين أطراف العملية السلمية بهدف إعادة الثقة بين المفاوضين خلال المرحلة المقبلة (السفير، بيروت).

 

الجمعة 30/7/1999

– دعا رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري إلى التنبه من إثارة موضوع التوطين قبل استئناف المفاوضات، وشدد في الوقت ذاته على وجوب ألا يجعل من قضية التوطين قضية لبنان وحده، بل هي قضية عربية ودولية (السفير، بيروت).

– قال الرئيس المصري حسني مبارك انه بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك خلال لقائهما في الاسكندرية الجدول الزمني لتطبيق اتفاقات «واي ريفر» داعياً الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى التحلي بالمرونة. ومن جانبه أعلن باراك أنه مستعد لتطبيق اتفاق واي بالكامل. لكنه أوضح أنه اقترح خلال محادثاته مع الرئيس ياسر عرفات بعض الأفكار عن الشكل والجدول الزمني للتطبيق مشيراً إلى أنه لن يدخل هذه التعديلات إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق مع عرفات حولها (الحياة، لندن).

 

الثلاثاء 3/8/1999

– طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك خلال زيارته لروسيا ولقائه الرئيس الروسي بوريس يلتسين، من روسيا استخدام نفوذها لدى العرب لدفع عملية السلام، كما ناقش العلاقات بين موسكو وكل من دمشق وبغداد وطهران. وكان باراك قد أبدى مخاوف من تزويد سوريا وإيران بأسلحة روسية متطورة. فيما أعلنت روسيا نيتها تكثيف جهودها للمساعدة في تطبيع العلاقات بين سوريا وإسرائيل ( الحياة، لندن).

 

الثلاثاء 10/8/1999

-صرح رئيس الوزراء الأردني عبد الرؤوف الروابدة في مؤتمر صحافي أن الأردن يتمسك بحقه في المشاركة في مفاوضات الحل النهائي لحماية مصالحه من غير «أن نكون شركاء في توقيع» أي اتفاق. وأوضح أن ثمة أردنيين لهم حقوق في فلسطين وينبغي «أن نعمل من أجل مصالحنا ومواقفنا» في إشارة إلى نحو 1.4 مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في الأردن ينتظرون تقرير مصيرهم في التسوية النهائية ( النهار، بيروت).

 

الخميس 12/8/1999

– كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك الذي تفقد للمرة الأولى أمس موقعاً لقوات الاحتلال داخل الشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان منذ انتخابه، تعهده بسحب الجنود الإسرائيليين من الجنوب اللبناني في غضون أحد عشر شهراً باتفاق، وذلك غداة اتصاله هاتفياً بالرئيس الأمريكي بيل كلينتون واستعراضهما جميع مسارات عملية السلام بما فيها المساران السوري واللبناني ( السفير، بيروت).

 

الجمعة 13/8/1999

– اعتبر رئيس مجلس الوزراء اللبناني سليم الحص أن كلام باراك حول الانسحاب الإسرائيلي إنما هو كلام ملغوم مشدداً على تلازم المسارين اللبناني والسوري ( السفير، بيروت).

الثلاثاء 24/8/1999

– افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة بطولة العالـم للشباب بكرة اليد التي تستمر لغاية 5 أيلول/سبتمبر المقبل ويشارك فيها المنتخب الإسرائيلي الذي أثارت مشاركته، الأولى من نوعها في بلد عربي، احتجاجات عربية وانسحاب الكويت أمس الأول من البطولة بعد أن سبقتها السعودية والبحرين. وخاضت إسرائيل مباراتها الأولى في البطولة أمام البلد العربي تونس ( السفير، بيروت).

 

الجمعة 27/8/1999

– نجحت حملة الضغوط التي قامت بها المنظمات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة ضد شركة «بيرغر كينغ» لإقناعها بعدم افتتاح مطعم لها في مستوطنة «معالي أدوميم» في الأراضي الفلسطينية المحتلة حيث أصدرت الشركة ومقرها في مدينة ميامي الأمريكية قراراً بإغلاق المطعم فوراً ( السفير، بيروت).

-ـ أكد وزير الخارجية السورية فاروق الشرع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك لـم يتخذ حتى الآن أي إجراء عملي واحد لتحريك المفاوضات، موضحاً أن دمشق تحتاج إلى رسالة واحدة من إسرائيل تقول بالاعتراف بالوديعة التي تتعهد فيها إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان، ما يكفل استئناف المحادثات في اليوم التالي ( السفير، بيروت).

 

الأثنين 30/8/1999

– صعدت إسرائيل اعتداءاتها على جنوب لبنان قبل ثلاثة أيام من وصول وزيرة الخارجية الأمريكية إلى الشرق الأوسط. وأدت الاعتداءات إلى جرح ثمانية مواطنين. واستخدمت إسرائيل في اعتداءاتها قذائف مسمارية محرمة دولياً، في وقت يجري فيه التحقيق في سقوط ثلاث قذائف استهدفت موقعاً للوحدة الفنلندية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية في الجنوب ( الحياة، لندن)

-باشرت إسرائيل بناء منازل في مستوطنة يهودية جديدة في جبل أبو غنيم (هار حوما) في القدس الشرقية. وقال عمال فلسطينيون يعملون في بناء المستوطنة انهم وضعوا أمس الأساسات الأولى للمباني الجديدة بعد أسبوعين من إنشاء البنية التحتية ( المستقبل، بيروت).

الثلاثاء 31/8/1999

– هدد حزب الله في لبنان بإطلاق صواريخ الكاتيوشا على المستوطنات الإسرائيلية رداً على جرح أي مدني لبناني من الآن فصاعداً ( السفير، بيروت).

 

الجمعة 3/9/1999

– وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إلى المغرب مساء أمس الأول  وأجرت محادثات مع العاهل المغربي شملت عدداً من القضايا، منها إشكالية السلام في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة ( الاتحاد الاشتراكي ، الدار البيضاء)

– توجهت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إلى الإسكندرية يرافقها دينيس روس المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط وميغيل انخيل موراتينوس المبعوث الأوروبي للشرق الأوسط .وقالت عقب محادثاتها مع الرئيس المصري حسني مبارك ان الفلسطينيين والإسرائيليين مستمرون في مفاوضات صعبة للتوصل لاتفاق. وكان الرئيس المصري قد اجتمع بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث تم بحث آخر النتائج التي وصلت إليها المفاوضات حول عملية السلام في المنطقة (الأهرام ، القاهرة).

الأحد 5/9/1999

– – عقد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ونظيرته الأمريكية مادلين أولبرايت جلسة محادثات في دمشق تناولت ضرورة الوصول إلى سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط. وقالت أولبرايت: إن بلادها تؤكد دعمها الكامل لكل الأطراف التي تقرر استئناف المفاوضات وصولاً إلى اتفاق سلام سوري ـ- اسرائيلي.كما صرحت بأن  الحديث تناول أيضاً ضرورة ضبط النفس والهدوء في جنوب لبنان والتزام جميع الأطراف تفاهم نيسان والعمل من خلال مجموعة المراقبة. من جهته أكد الشرع ان موقف بلاده لـم يتغير «إذ إننا نريد استئناف المفاوضات ومستعدون لذلك من نقطة توقف المحادثات والتزام تعهد رابين عام 1994» ( الحياة ، لندن).

-تم التوقيع على مذكرة التفاهم على تنفيذ اتفاق «واي بلانتايشن» معدلاً في شرم الشيخ من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وقد رعى حفل التوفيع الرئيس المصري حسني مبارك ( الخليج ، الشارقة). وبموجب هذا الاتفاق لن يعلن الفلسطينيون من جانب واحد قيام دولة فلسطينية حتى أيلول/سبتمبر 2000 على الأقل. كما تبدأ إسرائيل ابتداءً من اليوم في تنفيذ المرحلة الأولى من الانسحابات وإطلاق سراح 200 معتقل فلسطيني من أصل 350 ( العلم ، الرباط).

 

الأثنين 6/9/1999

– وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إلى بيروت ، وعقدت اجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين لا سيما  مع رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص  وسط  خلاف  مع الجانب اللبناني على مسائل عدة ، أبرزها موضوع التوطين وقضية المقاومة ( النهار ، بيروت).

– أكد رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص  التزام لبنان مسيرة السلام في إطار تلازم المسارين اللبناني والسوري ورفض ترك قضية اللاجئين الفلسطينيين للحل النهائي على المسار الفلسطيني، كما رفض نعت المقاومة بالإرهاب ( السفير ، بيروت).

– هز انفجاران لسيارتين مفخختين مدينتي طبريا وحيفا شمال إسرائيل فقتل ثلاثة أشخاص على الأقل ( النهار ، بيروت).

 

الجمعة 10/9/1999

-ـ أطلقت إسرائيل 199 معتقلاً فلسطينياً ينفذون عقوبات طويلة الأمد، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق شرم الشيخ. ومن بين المحررين عدد كبير من الناشطين في فصائل معارضة لاتفاق أوسلو ( الحياة ، لندن).

 

السبت 11/9/1999

-بدأت إسرائيل بتسليم السلطة الفلسطينية سبعة في المئة من أراضي الضفة الغربية بعدما وافق رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات على خرائط انسحاب الجيش الإسرائيلي، بحضور كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومسؤول المفاوضين الإسرائيليين جلعاد شير. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك انه إذا فشل الإسرائيليون بالوصول إلى اتفاق اطار مع الفلسطينيين خلال خمسة أشهر فإن المفاوضات ستستمر خمسة أعوام ( الحياة ، لندن).

 

الأربعاء 15/9/1999

-ـ انطلقت مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية رسمياً مساء أمس الأول في معبر ايريز حيث كرر الإسرائيليون «لاءاتهم» وهي عدم العودة إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وبقاء القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية وعدم تمركز جيش أجنبي غرب نهر الأردن، واحتفاظ اسرائيل بتجمعات استيطانية خاضعة للسيادة الإسرائيلية. واختتم الجانبان حفل الافتتاح من دون تحديد موعد لعقد لقاء جديد ( الحياة ، لندن).

 

الخميس 16/9/1999

– أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن سماح اسرائيل بعودة الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى، وذلك بناءً على طلب من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. ونقلت الإذاعة عن مسؤوليين إسرائيليين أن عودة الرجل الثاني في الجبهة سيساعد على تعزيز عدد مؤيدي السلام بين الفلسطينيين ( النهار ، بيروت). 

 

الجمعة 17/9/1999

-بحث رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في عمان تنسيق المواقف الفلسطينية والأردنية من القضايا التي تهم الجانبين في مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية وخصوصاً القدس واللاجئين والحدود المشتركة. وأكد العاهل الأردني مجدداً مساندة الأردن ودعمه لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 23/9/1999

– باشرت اسرائيل أمس في بناء حي استيطاني جديد في هضبة الجولان السورية المحتلة حيث قام وزير البناء والإسكان اسحق ليفي بوضع حجر الأساس له ( المستقبل ، بيروت).

– استشهد أحد عناصر الجيش اللبناني وجرح ستة آخرون نتيجة قصف الطيران الإسرائيلي ، موقعاً للجيش اللبناني في إقليم التفاح ( المستقبل ، بيروت).

 

الأحد 26/9/1999

-ـ استقبل الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات الذي التقى أيضاً مع رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان في باريس لبحث تطورات عملية السلام ومفاوضات الوضع النهائي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وأكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء الفرنسية أن لقاء عرفات وجوسبان تناول نتائج زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك لفرنسا خلال الأيام الماضية بالإضافة إلى الدور الفرنسي المحتمل في عملية السلام في الشرق الأوسط، والمساعدات التي ستقدمها باريس للسلطة الفلسطينية ( الأهرام ، القاهرة).

الثلاثاء 28/9/1999

– نفذت المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني مجموعة من العمليات المركبة ضد موقعي بيت ياحون وثكنة الريحان في الشريط المحتل أدت إلى مقتل أحد كبار عملاء إسرائيل في الشريط المحتل فوزي الصغير الذي كان مسؤولاً عن معبر بيت ياحون وعن عمليات إجرامية بحق أبناء الشريط المحتل والقرى المحررة، كما أدت إلى مقتل أحد مرافقي الصغير وجرح أربعة من ميليشيات لحد إضافة إلى جرح جندي إسرائيلي في موقع الريحان ( السفير ، بيروت).

الأربعاء 29/9/1999

– اعترفت إسرائيل للمرة الأولى بأن جهاز «الشاباك» يقوم بتوجيه المحققين في ميليشيا لحد العميلة، وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن المحققين الإسرائيليين يدربون ويوجهون ويتعاونون مع محققي ميليشيا لحد في معتقل الخيام في الشريط المحتل في جنوب لبنان، وأن «الشاباك» اعترف بأن رجاله يزورون هذا المعتقل ويدفعون رواتب المحققين والسجانين ( السفير ، بيروت).

 

الخميس 30/9/1999

-أجرى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أمس محادثات مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في البيت الأبيض مدة ساعة، لا يبدو انها أسفرت عن اختراق يؤدي إلى معاودة المفاوضات المتوقفة بين سوريا وإسرائيل منذ عام 1996. فيما جددت إسرائيل دعوة سوريا إلى التخلي عن شروطها للعودة إلى طاولة المفاوضات مدعية أن حكوماتها السابقة لـم تعد أبداً بالانسحاب الكامل من مرتفعات الجولان السورية المحتلة في مقابل السلام ( السفير ، بيروت).

 

الأحد 3/10/1999

ـ نددت الأمانة العامة لرابطة العالـم الإسلامي بـ «إمعان إسرائيل في العدوان على مشاعر المسلمين» واصفة قيام إسرائيل بلصق صورة المسجد الأقصى على زجاجات نبيذ أطلق عليها «القدس 2000» بأنه عمل يؤكد الإصرار الإسرائيلي على استخدام الأساليب الرخيصة والأعمال المستهجنة في تزوير التاريخ ( الحياة ، لندن).

  

الأثنين 4/10/1999

-أعلن الناطق الرئاسي السوري جبران كورية أن الرئيس السوري حافظ الأسد أجرى أمس محادثات رسمية مع الرئيس الفنلندي مارتي أهتيساري الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الحالي. وتناولت المحادثات العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي وعملية السلام والدور الأوروبي فيها ( الحياة ، لندن).

 

الجمعة 8/10/1999

-أعلن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين بعد محادثات أجراها في القدس المحتلة مع نظيره الإسرائيلي ديفيد ليفي أن سوريا وإسرائيل تريدان استئناف المفاوضات وأنهما ستجدان الصيغة الملائمة لذلك. فيما جدد ليفي دعوة دمشق إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات من دون شروط مسبقة قائلاً إن إسرائيل لن «تنتظر كالمتسولين على الباب» حتى توافق سوريا على استئناف المحادثات ( السفير ، بيروت).

 

 السبت 9/10/1999

– التقى وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات وأشار إلى الأهمية الإستثنائية لمفاوضات الوضع النهائي. وكذلك التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك وأكد له استعداد فرنسا للمساعدة في التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط ( اللواء ، بيروت).

 

الأحد 10/10/1999

– نددت الصحف السورية بشدة بقرار الحكومة الإسرائيلية تقديم تسهيلات ضريبية لتشجيع الاستيطان في الجولان واتهمتها بالرغبة في اقتطاع جزء من الأراضي السورية ( الحياة ، لندن).

 

الأثنين 11/10/1999

-ـ قدم الأردن إلى الحكومة الإسرائيلية احتجاجاً رسمياً أمس على تحرش مجموعة من المستوطنين اليهود بوفد برلماني أردني أثناء زيارته لمدينة الخليل بالضفة الغربية أمس الأول مما أثار استياء في الأردن بعدما اعتبر أن هذا التصرف يؤكد أن السلام مستحيل في ظل عقلية المستوطنين ( السفير ، بيروت).

 

الجمعة 15/10/1999

– تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد المجيد رسالة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تتعلق بموافقة شركة والت ديزني الأمريكية على إقامة جناح فلسطيني في معرضها لتتمكن سلطة الحكم الذاتي من التعبير عن وجهة نظرها بالنسبة لقضية القدس، بمواجهة الجناح الإسرائيلي المقام في معرض القرية الألفية ( العربي ، القاهرة).

 

السبت 16/10/1999

– أطلقت إسرائيل، تنفيذاً لاتفاق شرم الشيخ، 151 سجيناً فلسطينياً وعربياً من معتقلاتها. ومن بين المعتقلين 37 من جنسيات عربية وخاصة من لبنان وسوريا والعراق ومصر والأردن والسودان كانوا قد اعتقلوا لدى مشاركتهم في هجمات من خارج الحدود الإسرائيلية ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 19/10/1999

– حلقت طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار (أم كا) في سماء ضاحية بيروت الجنوبية ومطارها الدولي وووجهت بالمضادات الأرضية التابعة للجيشين اللبناني والسوري، المتمركزة وحدات لهما في محيط مطار بيروت. وأثار رئيس الحكومة سليم الحص المسألة مع السفير الأمريكي في لبنان ديفيد ساترفيلد، معتبراً أن تحليق الطائرة الإسرائيلية فوق العاصمة ظاهرة مرفوضة ومدانة ( الحياة ، لندن).

 

الثلاثاء 26/10/1999

-ـ دشن الفلسطينيون والإسرائيليون أمس الممر الآمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يبلغ طوله 44 كيلومتراً وهو عبارة عن طريق سريع يمر عبر أراضي إسرائيل. وجاء افتتاح الممر متأخراً خمس سنوات عن موعده المحدد في اتفاق طابا وشهراً عن الموعد الذي اتفق عليه مجدداً في مذكرة شرم الشيخ. ودشن الممر في حفل فني مقتضب حضره عن الجانب الفلسطيني وزير الشؤون المدنية جميل الطريفي في حين مثل الجانب الإسرائيلي المدير العام لوزارة الأمن الداخلي أرييه شيفمن ( اللواء، بيروت).

 

الأربعاء 27/10/1999

– ارتفع عدد الفلسطينيين الذين جرحوا في المواجهات العنيفة التي شهدتها بيت لحم نتيجة مقتل فلسطيني برصاص جندي إسرائيلي إلى 47 حتى يوم أمس. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية مرافقين لعضو القيادة الفلسطينية المكلف ملف القدس فيصل الحسيني بعد إشكال بين الشرطة وجهاز الأمن الفلسطيني في شأن من يتولى حماية وزير الخارجية البريطاني روبن كوك الذي قام بزيارة للقدس الشرقية. من جهة أخرى انتقدت السلطة الفلسطينية قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك تعيين السفير لدى الأردن عوديد عيران رئيساً للوفد الإسرائيلي إلى مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية، معتبرة أنه يدل على عدم جدية سياسية من باراك ويشير إلى أنه لا يريد إجراء مفاوضات جادة عبر فريق تفاوضي من مستوى سياسي عال ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 28/10/1999

ـ عقد في غزة اجتماع فلسطيني أردني مصري في إطار لجنة النازحين المنبثقة عن المفاوضات المتعددة الأطراف الخاصة بالشرق الأوسط لبلورة موقف عربي موحد في شأن آليات حل هذه القضية. وأعرب الوزيران المصري والأردني عن دعم بلادهما الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني وموقف قيادته ( الحياة ، لندن).

 

الجمعة 29/10/1999

– وقع وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي ونظيره الموريتاني أحمد ولد سيد أحمد اتفاقاً في واشنطن لتبادل السفراء بين البلدين في حضور وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت. ورفض سيد أحمد في مؤتمر صحافي مشترك مع ليفي وأولبرايت الانتقادات العربية التي وجهت إلى نواكشوط لإقدامها على هذه الخطوة فيما تعاني عملية السلام جموداً على المسارين اللبناني والسوري وتعثراً على المسار الفلسطيني، وقال: إن قرار موريتانيا قرار مستقل اتخذته دولة مستقلة ( النهار ، بيروت).

 

السبت 30/10/1999

– وصفت المعارضة الموريتانية تبادل الاعتراف بين موريتانا واسرائيل أنه «عار ونقطة سوداء في تاريخنا» وقال زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد دادة ان هذا التقارب يعكس ازدراء الحكومة بشعور الشعب الموريتاني وقيمه الدينية ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 3/11/1999

– أكد مسؤول فلسطيني بعد القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك في أوسلو ان لقاءً جديداً سيعقد في كانون الثاني/يناير أو شباط/فبراير عام 2000 لإعطاء دفع جديد لمفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية والتوصل إلى اتفاق إطار لهذه المفاوضات. وكان كلينتون الذي رأى في اللقاء الثلاثي الذي عقد أمس أنه «أنعش عملية السلام» لمح إلى القمة الجديدة من غير أن يحدد موعداً لها. وخلص الرئيس الأمريكي في وقت لاحق إلى أن الاحتفال بإحياء ذكرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين في أوسلو جعل عرفات وباراك في حال ملائمة للتوصل إلى اتفاق. وأبدى المسؤولان الفلسطيني والإسرائيلي ارتياحهما إلى نتائج محادثات أوسلو، وقال عرفات انها كانت «إيجابية وبناءة ومفيدة» في حين قال باراك انه «مرتاح جداً» ( النهار ، بيروت).

 

الأثنين 8/11/1999

-ـ انفجرت ثلاث عبوات ناسفة في بلدة نتانيا القريبة من تل أبيب مما أسفر عن إصابة 34 شخصاً بجروح، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أن القرار 242 لا ينطبق على الضفة الغربية وقطاع غزة. وترافق إعلان باراك مع قرار وافق فيه على توسيع مستوطنة إيتمار القريبة من نابلس عشر مرات لتصبح مساحتها 700 هكتار تمت مصادرتها من الأراضي الفلسطينية ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 9/11/1999

-انعقدت في رام الله أمس الجلسة الأولى من مفاوضات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، واستغرقت الجلسة أقل من ساعتين ورأسها عن الجانب الفلسطيني ياسر عبد ربه وعن الجانب الإسرائيلي عوديد عيران وتناولت مسائل إجرائية للاتفاق على جدول أعمال المفاوضات التي ستستغرق قرابة سنة ( النهار، بيروت). وأعلنت إسرائيل في ورقة قدمتها أمام الجلسة أن قضايا القدس والاستيطان واللاجئين غير قابلة للتفاوض ( السفير ، بيروت).

 

الأثنين 22/11/1999

– انتهت جولة من المحادثات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي  في القدس من دون التوصل إلى تسوية في شأن انسحاب جزئي جديد للقوات الإسرائيلية من الضفة الغربية. ودعا كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك الولايات المتحدة لتواصل دورها الحاسم في عملية السلام التي «تمر في مرحلة حرجة» وأعلن باراك في نيويورك عن استعداد إسرائيل لتقديم تنازلات مؤلمة لتحقيق السلام وتوقع إصدار عملة فلسطينية مستقبلاً ( الحياة ، لندن).

-ـ أكد الرئيس اللبناني  اميل لحود انه لـم يعد خافياً على أحد أن المناورات الإسرائيلية ومن بينها طروحات الانسحاب الأحادي الجانب من خارج اتفاق سلام عادل وشامل لا تهدف للوصول إلى السلام بل إلى صيغة أمنية تريح إسرائيل على حسابنا وترمي علينا كل الأعباء الأخرى وعلى رأسها المشكلة الفلسطينية. وجاء موقف الرئيس لحود في رسالة متلفزة وجهها ليل أمس إلى اللبنانيين هي الأولى له منذ تسلمه سدة الرئاسة لمناسبة الذكرى الـ 56 للاستقلال التي تصادف اليوم ( الحياة ، لندن). من جهته قال رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص ان الانسحابات الإسرائيلية من طرف واحد ستخلق متاعب أمنية ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 24/11/1999

-جدد وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي الحديث عن رغبة تل أبيب بالانسحاب من لبنان بموجب اتفاق، واصفاً هذه الخطوة بأنها «خيار واقعي» وسط استعدادات لتعزيز التدابير الأمنية على الحدود اللبنانية ـ الإسرائيلية في حال الانسحاب. في هذا الوقت تنكرت إسرائيل مجدداً لما يُعرف بـ «وديعة» رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اسحق رابين. فقد نفى سلفه شمعون بيريس تعهد رابين رسمياً، عبر الولايات المتحدة، بالانسحاب من هضبة الجولان السورية المحتلة، فيما امتنعت واشنطن عن تأكيد وجود هذه الوديعة أو نفيه ( المستقبل ، بيروت).

الجمعة 26/11/1999

-بحث  المنسق الكندي لعملية السلام في الشرق الأوسط أندرو روبنسون في دمشق أمس مع المسؤولين السوريين عملية السلام خصوصاً المسائل المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين. وكانت السفارة الكندية في دمشق نشرت الأسبوع الماضي دراسة أوضحت فيها أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سوريا يصل إلى 370 ألفاً يضاف إليهم 40 ألف لاجئ فلسطيني غير مسجلين ( السفير ، بيروت).

 

السبت 27/11/1999

–  أثار المنسق الكندي لعملية السلام في الشرق الأوسط أندرو روبنسون في بيروت موضوع أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ونقل إلى رئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص رسالة من السلطة الفلسطينية حول مشاكل اللاجئين، تتضمن موقف السلطة القائل بأن هذه المشاكل تحل في إطار المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. ونفى روبنسون بشدة أن يكون لكندا دور في العمل لتوطين الفلسطينيين في لبنان معتبراً أن الأولوية هي لاستئناف مفاوضات السلام الثنائية، قبل أن تستأنف المفاوضات المتعددة الأطراف، المتعلقة بقضية اللاجئين ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 30/11/1999

– اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أنه ليس ثمة ما يدعو إلى التطرق لقراري الأمم المتحدة 181 و194 المتعلقين بحق عودة اللاجئين وتقسيم فلسطين في مفاوضات الوضع النهائي التي أكد أنها ستبحث فقط عدد اللاجئين الذين سيمكنهم العودة إلى أراضي الحكم الذاتي، مشدداً على أنه لن يسمح لهم بالعودة إلى إسرائيل ( المستقبل ، بيروت).

 

الجمعة 3/12/1999

– قدم السفير الإسرائيلي لدى موريتانيا فريدي ايتان أوراق اعتماده أمس، إلى الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع بعد أن قررت الدولتان رفع علاقاتهما الديبلوماسية إلى مستوى السفراء في الثامن والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر الماضي ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 7/12/1999

– وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إلى الرياض في مستهل جولة في المنطقة تبحث خلالها في مفاوضات السلام المتعثرة على المسار الفلسطيني والمتوقفة على المسارين اللبناني والسوري ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 8/12/1999

– انتقلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت من السعودية إلى دمشق حيث استقبلها الرئيس السوري حافظ الأسد في لقاء مطول، غادرت دمشق بعده إلى إسرائيل. وقالت أولبرايت للصحافيين بعد اللقاء مع الأسد «أشعر بأنني مفعمة بالأمل أكثر بكثير مما كنت عندما وصلت». وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) ان الحديث في اللقاء بين الأسد وأولبرايت «دار حول عملية السلام ووضعها الحالي، وكذلك حول المحادثات على المسار السوري- الإسرائيلي والنقاط التي توصلت إليها والمساعي المبذولة حالياً لإعادة تحريكها في اتجاه الهدف المرسوم لها ( السفير ، بيروت).

 

الخميس 9/12/1999

– أعلنت  وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت في ختام لقائها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أنها أحرزت «تقدماً طيباً» في إسرائيل وسوريا على طريق استئناف المفاوضات بين البلدين، وقالت ان الطريق نحو تحقيق اتفاق ما زال طويلاً. وعلى صعيد المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية اعتبرت أن التجميد المؤقت الذي أعلنه باراك للمشاريع الاستيطانية في الضفة وقطاع غزة «مهم جداً» ( الحياة ، لندن).

 

الجمعة 10/12/1999

– انتقلت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إلى أراضي الحكم الذاتي واجتمعت مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، قبل أن تنتقل إلى القاهرة  حيث أجرت  محادثات الرئيس المصري حسني مبارك حول عملية السلام (الحياة ، لندن).

 

الخميس 16/12/1999

– افتتح الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في واشنطن المفاوضات السورية ـ- الإسرائيلية وأعلن لدى استقباله رئيس وزراء إسرائيل ايهود باراك ووزير خارجية سوريا فاروق الشرع في البيت الأبيض ان هناك للمرة الأولى في التاريخ فرصة للسلام الشامل بين إسرائيل وسوريا وبينها وبين كل جيرانها. واكتفى باراك بكلمة مقتضبة، أكد فيها الرغبة في أن «نترك وراءنا أهوال الحرب ونخطو إلى الأمام نحو السلام مع شركائنا السوريين»، في حين ألقى الوزير الشرع كلمة ذات مضامين جوهرية حدد فيها سياسة بلاده نحو السلام مشيداً بالدور الذي لعبه الرئيس كلينتون وأدى إلى إعطاء الأمل بتحقيق سلام عادل ومشرف في الشرق الأوسط. وشدد الشرع على القول ان نجاح المفاوضات مرتبط بعدم تجاهل ما تم تحقيقه حتى الآن وبما هو مطلوب تحقيقه، وقال إن السلام يعني بالنسبة إلى سوريا عودة كل أراضيها المحتلة بينما يعني لإسرائيل إنهاء الخوف النفسي الذي عاشه الإسرائيليون نتيجة وجود الاحتلال ( الحياة ، لندن).

-ـ تزامن استئناف المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية في واشنطن مع إعلان المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان تنفيذها 25 هجوماً على مواقع لقوات الاحتلال الإسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي المتعاملة في القطاعين الغربي والأوسط وإقليم التفاح. وأعلنت المقاومة أنها اقتحمت موقع سجد ورفعت الرايات داخله وأشعلت النار فيه قبل أن تفجر تحصيناته ( الحياة ، لندن).

-استأنف مفاوضون فلسطينيون وإسرائيليون أمس في أريحا في الضفة الغربية جولة جديدة من مفاوضات المرحلة الانتقالية للبحث في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من إعادة الانتشار الإسرائيلي وإطلاق معتقلين فلسطينيين ( الحياة ، لندن).

 

الجمعة 17/12/1999

ـ تعرضت مدرسة عربصاليم الرسمية في منطقة إقليم التفاح في جنوب لبنان أمس لجريمة إسرائيلية استهدفت تلامذتها عندما أصابتها قذائف الاحتلال الإسرائيلي الانشطارية أثناء وجودهم فيها، مما أدى إلى إصابة عشرين تلميذاً بجروح مختلفة ( السفير ، بيروت).

 

السبت 18/12/1999

– عاد المتفاوضون السوريون والإسرائيليون من دون إعلان مبادئ كما كان متوقعاً، ولكن الجميع اتفقوا على العودة إلى الجولة المقبلة في مفاوضات مكثفة وطويلة في الثالث من كانون الثاني/يناير المقبل. وغادر الوفدان المفاوضان إلى بلديهما ولسان حالهما يتحدث عن خطوات جدية وبناءة، إذ قال رئيس الوفد الإسرائيلي ايهود باراك ان المفاوضات تسير على الطريق الصحيح، فيما قال رئيس الوفد السوري فاروق الشرع انه راضٍ جداً عن سير هذه المفاوضات ( الأنباء ، الكويت).

 

الثلاثاء 21/12/1999

– أبلغ وزير الخارجية السورية فاروق الشرع المسؤولين اللبنانيين نتائج الجولة الأولى من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل التي عقدت في واشنطن الأسبوع الماضي، ونقل إلى رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود رسالة من الرئيس حافظ الأسد تتعلق بعملية التسوية، وأعلن الوزير الشرع في ختام محادثاته في القصر الجمهوري مع رئيس الجمهورية وكل من رئيسي المجلس النيابي والحكومة ووزير الداخلية، ان سوريا رفضت أن تتحدث نيابة عن لبنان أو أن تفاوض نيابة عنه. وكشف أن الرئيس السوري وجّه رسالة إلى الرئيس الأمريكي أبلغه فيها أن سوريا لن توقع اتفاق سلام مع إسرائيل إلا إذا وقع لبنان، ولبنان لن يوقع اتفاق سلام إلا مع توقيع سوريا ( السفير ، بيروت).

 

السبت 25/12/1999

– وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك على خطة للانسحاب العسكري من لبنان قدمها الجيش تحت اسم «الأفق الجديد». وذكر التلفزيون الإسرائيلي أن أعمال مسح الأراضي ستبدأ خلال أسبوع. فيما رأى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سليم الحص أن عملية ترسيم الحدود اللبنانية- الإسرائيلية خطيرة مؤكداً تمسك لبنان بالحدود المعترف بها دولياً ( النهار، بيروت).في غضون ذلك أعلنت إسرائيل تشكيل وفدها للمفاوضات على المسار اللبناني، فيما قال الحص ان الحكومة اللبنانية لن تعلن تشكيلة الوفد المفاوض قبل تبلغها الموعد ( السفير ، بيروت).

 

الجمعة 31/12/1999

– نفذت المقاومة  في الجنوب اللبناني عملية انتحارية ضد قافلة عسكرية إسرائيلية اسفرت عن إصابة  15 إسرائيلياً و مقتل 7 عسكريين صهاينة كانوا في شاحنة عسكرية من نوع مرسيدس. وذكرت أن بين المصابين ضابطاً إسرائيلياً كبيراً ( النهار، بيروت).