المصادر:
نُشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 537 تشرين الثاني/نوفمبر 2023.
تغريد السميري: طالبة دكتوراه – فلسطين/لبنان.
[1]<http://www.mkorostoff.github.io/hundred-thousand-faces/>.
[2] <http://www.numberstonames.org>.
[3] <http://www.sfi.usc.edu/dit>.
[4] إنّ أي نقاش يتعلق بالاعتراف بالهولوكوست أو إنكار وقوعها يقع خارج إطار هذا المقال، واستعراض برامج الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها المؤسسات والمتاحف المعنية بالهولوكوست غرضه فقط معرفة الإمكانات التي تتيحها للذاكرة الجمعية بوجه عام، من دون التدقيق في صحة الشهادات المذكورة أو عدمها.
[5] <http://www.artsandculture.google.com>.
[6] صبحي الزبيدي، «ترحاليون رقميون: الأوطان – الأرض والأوطان- الصفحات،» ترجمة عبد الرحيم الشيخ، تبيّن، السنة 9، العدد 33 (2020)، ص 141-161.
[7] وقعت مجزرة الطنطورة في ليلة 22-23 أيار/مايو 1948، وقد دفن ضحاياها البالغ عددهم نحو 250 فلسطينيًا، بعد إعدامهم في قبر جماعي يقع حاليًا تحت موقف سيارات تابع لما يعرف بـ«شاطئ دور». انظر: «شهادات مروعة عن مجزرة الطنطورة.. هآرتس: أشهر المنتجعات الإسرائيلية تطمر رفات عشرات الفلسطينيين،» الجزيرة.نت، 23 كانون الثاني/يناير 2022، <http://rb.gy/sayjl>. (تم استرجاعه بتاريخ 5 حزيران/يونيو 2023).
[8] كشف الفيلم الوثائقي «الطنطورة» لمخرجه الإسرائيلي ألون شفارتس معلومات جديدة تفيد أن هناك جهة رسمية أو مدنية إسرائيلية مجهولة حرصت بعد عام من المجزرة على إخفاء الجريمة، وذلك بتفريغها المقبرة الجماعية من رفات الشهداء عام 1949. انظر: المصدر نفسه.
[9] Matt Korostoff, «535,000 Faces: Comprehending the Death Toll of Covid-19,» <https://mkorostoff.github.io/hundred-thousand-faces/> (Retrieved 11 June 2023).
[10] توم جيركن، «الذكاء الاصطناعي: كيف تساعد التكنولوجيا في لم شمل الناجين من الهولوكوست من خلال صور الطفولة؟،» بي بي سي عربي، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، <https://www.bbc.com/arabic/science-and-tech-63609871> (تم استرجاعه بتاريخ 7 حزيران/يونيو 2023).
[11] Michal Shur-Ofry and Guy Pessach, ‘Robotic Collective Memory,» Washington University Law Review, vol. 97, no. 3 (2020), pp. 975–1005, <doi:10.2139/ssrn.3364008>.
[12] Mykola Makhortykh, «Memoriae Ex Machina: How Algorithms Make Us Remember and Forget,» Georgetown Journal of International Affairs, vol. 22, no. 2 (Fall 2022), pp. 180–185, <doi:10.1353/gia.2021.0027>.
[13] Wulf Kansteiner, «Digital Doping for Historians: Can History, Memory, and Historical Theory Be Rendered Artificially Intelligent?,» History and Theory, vol. 61, no. 4 (2022), pp. 119–133, <doi:10.1111/hith.12282>.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



