المصادر:
نشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 548 في تشرين الأول/أكتوبر 2024.
علي غوايدية: مدرّس في قسم الصّحافة، الجامعة العربيّة الخاصّة للعلوم – تونس.
[1] روزي بريدوتي، ما بعد الإنسان، ترجمة حنان عبد المحسن مظفر، عالم المعرفة؛ 488 (الكويت: المجلس الوطني للثّقافة والفنون والآداب، 2021).
[2] علي غوايدية، «خطاب النّخب الفكريّة العربيّة حول الميديا الجديدة: مقاربة تحليليّة نقديّة،» (أطروحة دكتوراه، علوم الإعلام والاتّصال، معهد الصّحافة وعلوم الإخبار، منّوبة، 2022).
[3] سلوى الشرفي، تحليل الخطاب: الرسائل السياسية في وسائل الإعلام (منوبة: مركز النشر الجامعي، 2010).
[4] Arlette Yatchinovsk, L’approche systémique pour gérer l’incertitude et la complicité (Paris: ESF éditeur, 2005).
[5] حينما تدخل التكنولوجيات الجديدة إلى مجتمع، تصاحبها مجموعة خُطب تُصاغ حولها مشكّلة خطابًا مصاحبًا. يُنتج هذه الخطب مختلفُ الفاعلين المتداخلين فيها من سياسيين ومبتكرين وباحثين وفلاسفة ومثقفين وأكاديميين وغيرهم. وتتنوّع الخطب في مواضيعها عاكسة مواقف منتجيها من التكنولوجيا الجديدة، التي تُختزل عمومًا في مثلث القبول والوسائطيّة والانغلاق: القبول إلى حدّ التملّك والاحتفاء، الانغلاق والرّفض إلى حدّ الازدراء، الوسائطيّة بانتقاء ما يفيد «الوسيط» كموقف وسطي حذر ومهادن. تأتي مواقف «الفاعلين» المتكلّمين عن التكنولوجيا الجديدة كنوع من أنواع «التوسيط»، «الرّابط بين الأشياء التكنولوجيّة واستخداماتها» عبر «الثقافة المهنيّة للقادة والمراقبين» للمزيد، انظر: Philippe Breton, «Que faut-il entendre pardiscours d’accompagnement des nouvelles technologies?,» Dossier de l’audiovisuel (l’institut national de l’audiovisuel, Lyon), no. 103 (mai-juin 2002), pp. 6-8.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



