المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 557 في تموز/يوليو 2025.
محمد أمين براهيمي: كلية الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، جامعة كولومبيا.
ترجمة: عز الدين كبسي: أستاذ مبرز أول، وباحث من تونس.
[1] في الأصل نشر هذا المقال بالفرنسية تحت عنوان: Mohamed Amine Brahimi, «La Rencontre improbable de Mohammed Abed al-Jabiri et Mohammed Arkoun: Analyse comparée de la production des livres de philosophie islamique contemporaine,» Sociologies (octobre 2019), <https://journals.openedition.org/sociologies/12394>.
نتوجه بالشكر إلى جون شارل سان لويس وبرنار دي شارم وإيميليانو أربان سيمونيتّي وأولان ألاري لتفضُّلهم بقراءة النّسخ الأوَّلية من هذا النّصِّ وتعليقاتهم عليها.
[2] يقدِّم المثقّفون العامون وجهة نظرهم لا للجمهور فحسب، بل للجمهور بوصفه منافسًا شخصًا دخيلًا لا يمكن أن تنتخبه حكومةٌ أو مؤسّسةٌ. انظر: Edward W. Said, Representations of the Intellectual: The 1993 Reith Lectures (New York: Vintage Publishing, 1996).
[3] هذا الجنوح نحو الرّغبة في تبنِّي عدّة أدوارٍ في المجال الفكري يجعلهم أقرب إلى التعريف الذي حدّده بيار بورديو للمفكِّر الكلِّي عندما تعرَّض لجون بول سارتر. انظر: Gisèle Sapiro, La Guerre des écrivains, 1940-1953 (Paris: Éditions Fayard, 1999), p. 687.
[4] ابن رشد: عرِفَ في الغرب تحت اسم لاتيني Averroes وهو فيلسوف وفقيه وطبيب أندلسي مسلم عاش في القرن الثاني عشر هجري. ولد سنة 1126م في قرطبة بالأندلس وتوفي في 10 كانون الأول/ديسمبر 1198م في مراكش في المغرب. انظر: Roger Arnaldez, Averroès: Un rationaliste en Islam (Paris: Éditions Balland, 1998).
[5] تؤكِّد قراءة مذكّرات محمد أركون ومحمد عابد الجابري وكذلك قراءة العمليْن اللَّذيْن تمَّتْ دراستهما في هذا المقال انتفاء وجود أيِّ اعتراف متبادَلٍ بين الطرفين.
[6] تشير المقارنة في هذا السياق أكثر إلى ما عبَّر عنه لودفيج فيتجنستاين بـ «تشابه عائلي». انظر حول هذا الموضوع: Bastien Bosa, «C’est de famille! L’apport de Wittgenstein au travail conceptuel dans les sciences sociales,» Sociologie, vol. 6, no. 1 (2015), pp. 61‑80, doi:10.3917/socio.061.0061.
[7] للحصول على فكرة حول وجهات النّظر المتجدِّدة في الدراسات المقارنة في العلوم الاجتماعية، انظر: Cécile Vigour, La Comparaison dans les sciences sociales (Paris: Éditions La Découverte, 2016), and Cécile Vigour, Laure de Verdalle et Thomas Le Bianic de Verdalle, «S’inscrire dans une démarche comparative,» Terrains et travaux, vol. 21, no. 21 (2013), p. 521, doi: 10.3917/tt.021.0005.
[8] Jean-Yves Mollier et Patricia Sorel, «L’histoire de l’édition, du livre et de la lecture en France aux XIXe et XXe siècles,» Actes de la recherche en sciences sociales, vols. 126-127 (mars 1999).
[9] Pierre Bourdieu, Les Règles de l’art: Genèse et structure du champ littéraire (Paris: Éditions du Seuil, 1998), p. 416.
[10] Frédérique Matonti, «La Méthode skinnerienne ou ce que l’histoire nous apprend sur le concept de liberté,» Raisons politiques, vol. 43, no. 3 (2011), pp. 133-150, doi:10.3917/rai.043.0133.
[11] J. L. Austin, How to Do Things with Words (Oxford: Oxford University Press, 1973).
[12] Quentin Skinner, Hobbes et la conception républicaine de la liberté (Paris: Éditions Albin Michel, 2009), p. 13.
[13] فضَّلْنا استخدامَ عبارة «العالم العربي الإسلامي» أو «العالم الإسلامي» لأسباب تتعلّق بالوضوح، دون أنْ نُنْكِر تعدّدية الفضاء اللّغويّ والثقافيّ الذي يمكن تعريفُه وِفْقًا لعدّة معايير.
[14] Bourdieu, Les Règles de l’art: Genèse et structure du champ littéraire, p. 224.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



