المصادر:
نُشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 569 في تموز/يوليو 2026.
للحصول على العدد 569 (ورقي او الكتروني) عبر هذا الرابط:
مجلة المستقبل العربي العدد 569 تموز/يوليو 2026
مليكة إسماعيلي علوي: باحثة في سلك الدكتوراه في جامعة القاضي عياض،
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية – مراكش.
[1] يعرف أيضًا بمسميات أخرى متعددة كتلقيح أو حقن أو بذر السحب، أو زراعة الغيوم أو السحوب، أو الاستدرار أو الاستسقاء الاصطناعي وغيرها، وقد تم اكتشاف تقنية الاستمطار الاصطناعي للسحب من قبل عالم الأرصاد الجوية الأمريكي فينسينت جيه شيفر عام 1946.
[2] المركز الوطني للأرصاد الجوية التابع للمملكة السعودية، <https://ncm.gov.sa/Ar/About/initiatives/Pages/rpar.aspx> (تم الاطلاع بتاريخ 21 نيسان/أبريل 2025).
[3] هناك طريقتان أكثر اعتمادًا في تنفيذ عملية الاستمطار السحابي، وهما الاستمطار الأرضي والاستمطار الجوي اللذان يختلفان في أدوات التنفيذ وظروف التطبيق: الاستمطار الأرضي: يتم من خلال إطلاق مواد الاستمطار من الأرض إلى السحب بواسطة مولدات ثابتة، عبر عملية الاحتراق الأرضي، حيث يتم حرق المواد يتصاعد بخارها إلى الغيوم اعتمادًا على الرياح السائدة التي تنقل الجزيئات نحو السحب المستهدفة. وتعدّ هذه الطريقة أقل تكلفة، حيث تقدر تكلفة كل مولد أرضي بحنو 50,000 دولار أمريكي. انظر: «Cloud Seeding Technology: Assessing Effectiveness and Other Challenges,» Report to Congressional Requesters, United States Government Accountability Office, 19 December 2024, <https://www.gao.gov/products/gao-25-107328>.
الاستمطار الجوي: يتم بواسطة طائرات خاصة تعمل على نثر الغيوم بهدف تحفيز تكاثف قطرات الماء أو تكوين بلورات جليد، وبالتالي زيادة احتمال هطول المطر أو الثلج أو تقليل حجم حبات البرد أو تبديد الضباب. وفي هذا الصدد يمكن التمييز بين البذر «الهيغروسكوبي» (Hygroscopic Seeding) الذي يستعمل غالبًا في السحب الركامية، من أجل تعزيز عملية الاصطدام والتلاحم بين قطرات الماء ويعتمد على إضافة جسيمات ككلوريد الصوديوم أو البوتاسيوم إلى السحب لزيادة عدد وحجم القطرات السائلة. والبذر «التبلوري» (Glaciogenic Seeding)، الذي يستهدف السحب الباردة ويستخدم مواد مثل يوديد الفضة أو الثلج الجاف، ويتم تطبيقه في السحب الجبلية (Orographic Clouds) حيث تكون الدينامية الجوية أكثر تقييدًا. انظر: «WMO Statement on Weather Modification,» World Meteorological Organization, 14 June 2024
[4] كرار محمود شاكر ومحمد فنوخ، «ماذا تعرف عن الاستمطار الاصطناعي؟،» الموقع الرسمي لجامعة كربلاء، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، العراق، بتاريخ 2 أيار/مايو 2025، <https://uokerbala.edu.iq/archives/33461> (تم الاطلاع بتاريخ 21 نيسان/أبريل 2025)، نقلًا عن Abdallah Badran and Helal Al Mansoori, «Cloud Seeding in the UAE,» Research Paper, Spring 2020, <https://www.researchgate.net/publication/343878504_Cloud_Seeding_In_The_UAE_Research_Paper>
[5] علي أحمد مهدي عيسى، «التنظيم القانوني لعقد الاستمطار (دراسة مقارنة)،» (أطروحة مقدمة لنيل شهادة الدكتوراه في القانون الخاص، كلية القانون، جامعة كربلاء، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، العراق، 2022)، ص 2 – 3.
[6] وحيد محمد مفضل، «الاستمطار الصناعي.. آفاق وتحديات،» الجزيرة نت، 23 نيسان/أبريل 2016، <https://tinyurl.com/p2pre29w> (تم الاطلاع بتاريخ 21 نيسان/أبريل 2025).
[7] Marine de Guglielmo Weber and Amrita Jash, «Chinese Cloud Seeding Practices on the Tibetan Plateau towards New Forms of Hydrohegemony and Security Dilemma?,» Research Paper; no. 146 (17 March 2025), p. 6.
[8] «China to Forge Ahead with Weather Modification, State Council of the People’s Republic of China,» 2 December 2020, <https://english.www.gov.cn/policies/latestreleases/202012/02/content_WS5fc76218c6d0f7257694125e.html?utm > (Retrieved 3 August 2025).
[9] Anson W. Mackay, Airspace in the Anthropocene,» Digital War, vol. 5, no. 1 (2023), p. 40.
[10] Shaoda Wang, «China’s Silver Linings Playbook: Evidence from 27,000 Cloud Seeding Operations (abstract),» Scientific paper presented at a Stanford University seminar on 6 March 2025.
[11] تم إحداث المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بموجب مرسوم بقانون اتحادي رقم 6 سنة 2007.
وفي سنة 2005، تم إطلاق الجائزة العالمية للاستمطار (جائزة الإمارات للتميز)، من أجل دعم وتشجيع الابتكار في علوم الاستمطار وتطوير علوم وممارسات تعديل الطقس بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO).
[12] المركز الوطني للأرصاد، قسم عمليات الاستمطار، <https://www.ncm.gov.ae/pages/rain- enhancement-operations-section?lang=ar>. (تم الاطلاع بتاريخ 18 آب/أغسطس 2025).
[13] Nandini Sircar, «Heavy Rains in UAE: 39 cloud-Seeding Missions Conducted in July 2025,» Khaleej Times, 12/8/2025, <https://www.khaleejtimes.com/uae/weather/uae-39-cloud-seeding-missions-july-2025?_refresh=true> (Accessed 19 August 2025).
[14] يخصص البرنامج ميزانية إجمالية قدرها 1.5 مليون دولار أمريكي (نحو 5.5 مليون درهم إماراتي) لتمويل ثلاثة مشاريع فائزة، بحيث يمكن لكل مقترح أن يحصل على دعم مالي تصل قيمته إلى 550 ألف دولار سنويًا ولمدة ثلاث سنوات. انظر: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، <https://wmo.int/media/magazine-article/decade-revolutionizing-rain-enhancement-science-and-a‑pplications?utm> (تم الاطلاع بتاريخ 19 آب/أغسطس 2025).
[15] L’expansion géographique prévue des opérations d’ensemencement artificiel des nuages devrait se traduire par la mise en place de quatre centres supplémentaires, localisés dans les régions de Tensift, Taza, Souss-Massa-Drâa et Khénifra. Ensemencement artificiel des nuages: 163 opérations effectuées au Maroc depuis 2020 (M. Baraka), 1 novembre 2024, Agence Maghreb Arabe Presse (MAP), Consulté le 19 août 2025, <https://www.mapnews.ma/fr/actualites/politique/ensemencement-artificiel-des-nuages-163-opérations-effectuées-au-maroc-depuis>.
[16] محضر جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين المنعقدة بتاريخ 29 تشرين الأول/أكتوبر 2024، ص 8.
[17] تمت المصادقة على اتفاقية حظر استخدام تقنيات التغيير في البيئة لأغراض عسكرية أو أي استخدام عدائي آخر لتقنيات التغيير في البيئة بموجب القرار الرقم 31/72 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10 تشرين الأول/أكتوبر 1976. ودخلت حيِّز التنفيذ في 5 تشرين الأول/أكتوبر 1978. وقد وقعت الاتفاقية 48 دولة، منها 16 دولة لم تصادق عليها. ويبلغ عدد الدول الأطراف فيها اليوم 78 دولة. وتضم الاتفاقية 10 مواد وملحق واحد بشأن لجنة الخبراء الاستشارية. انظر: <https://treaties.un.org/doc/Treaties/1978/10/19781005%2000-39%20AM/Ch_XXVI_01p.pdf>
[18] سامي محمد عبد العال، «الاستمطار كأثر لتغير المناخ في ضوء أحكام القانون الدولي العام،» مجلة حقوق دمياط للدراسات القانونية والاقتصادية (كلية الحقوق، جامعة دمياط – مصر)، العدد 8 (تموز/يوليو 2023)، ص 101.
[19] في هذا الصدد تجدر الإشارة إلى ورود تلميحات إعلامية عقب الفيضانات الكبيرة التي شهدتها دولة الإمارات في نيسان/أبريل 2024، والتي امتدت آثارها إلى أراضي سلطنة عمان، مفادها أن تلك الأحداث قد تكون مرتبطة بعمليات الاستمطار الاصطناعي التي تنفذها الإمارات، غير أن المركز الوطني للأرصاد الجوية في البلد نفى قيامه بأي عملية استمطار قبل العاصفة غير المسبوقة.
[20] Ashleigh Mulder, «Les cadres juridiques de l’ensemencement des nuages: Naviguer dans les réglementations internationales,» Fondation Corax, 15 mai 2023, <https://coraxfoundation.com/2023/05/15/the-legal-frameworks-for-cloud-seeding-navigating-international-regulations/> (consulté le 20 aout 2025).
[21] León Anisbel, Borrajero Israel and Martínez Daniel, «Study of the Dispersion of AGI Emitted from Ground-based Generators Using the WRF-Chem Model,» Atmósfera, vol. 33. no. 4 (2020), p. 386.
[22] Technologie d’ensemencement des nuages: Évaluation de l’efficacité et autres défis, Government Accountability Office (GAO), 19 décembre 2024, <https://www.gao.gov/products/gao>.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



