المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 565 في آذار/مارس 2026.
مجلة المستقبل العربي العدد 565 آذار/مارس 2026
إسلام عبد الجبار: باحث في الشؤون الدولية والسياسية من مدينة القدس – فلسطين.
حقوق الصورة لوكالة رويترز.
[1]المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، «الصهيونية،» موسوعة المصطلحات، <https://tinyurl.com/376s2msz>.
[2] سونيا بولس، «تفكيك الاستعمار ما بعد غزة: الاعتراف بالدولة الفلسطينية مقابل الاعتراف بحق تقرير المصير،» قضايا إسرائيلية، العدد 95 (2024)، ص 11، <https://tinyurl.com/ypexkkm8>.
[3] مصطفى البرغوثي، «لا تضيعوا البوصلة في فهم الصراع مع الحركة الصهيونية،» العربي الجديد، 23/2/2025، <https://tinyurl.com/575e5d8s>.
[4] وليد حباس، الخطاب الاستيطاني – التوراتي تجاه الضفة الغربية: قراءة في خطاب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، أوراق إسرائيلية؛ العدد 83 (رام الله: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2024)، ص 8، <https://tinyurl.com/msfkfm8p>.
[5] أبرز زعماء الحركة الصهيونية، وعلى رأسهم الصحافي اليهودي (ثيودور هرتزل) لم يكونوا متدينين، بل كانوا يتبنون الفكر العلماني بصورة مطلقة. للمزيد، انظر: محمد هاشم البطاط، «الصهيونية السياسية والحداثة الغربية: محاولة تشريح العلاقة،» مركز براثا للدراسات والبحوث (بيروت؛ بغداد) (2024)، ص 16، <https://tinyurl.com/3ent3zs2>.
[6] المصدر نفسه، ص 4، والمركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، «الصهيونية».
[7] البطاط، المصدر نفسه، ص 5.
[8] البرغوثي، «لا تضيعوا البوصلة في فهم الصراع مع الحركة الصهيونية».
[9] مصطلح «أرض إسرائيل» أو «آرتس إسرائيل» باللغة العبرية هو مصطلح ديني توراتي يحتل مكانة مهمة في الخطاب الديني الاستيطاني، حيث ورد المصطلح في الكتاب المقدس العبري (سفر ملوك الثاني)، ويشير إلى الأرض التي وعد الله بها نسل النبي يعقوب عليه السلام، وتشمل تلك الأرض إضافة إلى فلسطين، أجزاءَ من جنوب لبنان وغرب الأردن وسورية. انظر: مركز «روسنيج» للتربية والحوار، «أرض إسرائيل،» <https://tinyurl.com/mrxkrhha>.
[10] البطاط، «الصهيونية السياسية والحداثة الغربية: محاولة تشريح العلاقة،» ص 16.
[11] حباس، الخطاب الاستيطاني – التوراتي تجاه الضفة الغربية: قراءة في خطاب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ص 29.
[12] لورينزو فيراسيني، «الاستعمار الاستيطاني والمجتمع المناهض لمعاداة السامية في ألمانيا،» قضايا إسرائيلية، العدد 95 (2024)، ص 74، <https://tinyurl.com/3ud3j5yp>.
[13] أحمد أبو غوش، «نظام إسرائيل: استعمار إحلالي، تمييز عنصري، واحتلال عسكري،» حق العودة، العددان 32 – 33 (2009)، ص 11، <https://tinyurl.com/9bh5j2c8>.
[14] رائف زريق، «إسرائيل خلفية أيديولوجية وتاريخية،» في: كتاب دليل إسرائيل العام 2020، تحرير منير فخر الدين [وآخرون] (رام الله: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2021)، ص 15 – 16، <https://tinyurl.com/52xkht3w>.
[15] أحمد أمارة، استدارة المستوطنة من تلال الضفة إلى مدن الساحل: حالة الأنوية التوراتية (رام الله: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 2024)، ص 5 – 6.
[16] المصدر نفسه، ص 7. بعد عام 1967، بدأت الصهيونية الدينية بالتحول من تيار هامشي إلى تيار محوري في السياسة الإسرائيلية. يرجع ذلك إلى التحولات العميقة التي شهدتها الحياة السياسية في إسرائيل آنذاك، وعلى رأسها الصعود التاريخي الذي حققته الأحزاب اليمينة على حساب الأحزاب اليسارية العلمانية في إسرائيل إبّان السبعينيات، إضافة إلى توقيع إسرائيل اتفاقيات السلام مع كل من مصر ومنظمة التحرير الفلسطينية، الأمر الذي رأت فيه التيارات الدينية المتشددة في إسرائيل «تخريبًا» للمشروع الاستيطاني الخلاصي، وهو ما دفعها إلى تبني أيديولوجيا أكثر تشددًا، تتمثل بتكثيف جهود الاستيطان من أجل استعادة الأرض. انظر: المصدر نفسه، ص 12 و36.
[17] حباس، الخطاب الاستيطاني – التوراتي تجاه الضفة الغربية: قراءة في خطاب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ص 7.
[18] أمارة، استدارة المستوطنة من تلال الضفة إلى مدن الساحل: حالة الأنوية التوراتية، ص 35 – 37.
[19] حباس، المصدر نفسه، ص 29.
[20] أمارة، المصدر نفسه، ص 26.
[21] المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) ودائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، إسقاطات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الـ 37 وخطوطها العريضة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من منظور القانون الدولي (رام الله: مركز مدار، 2023)، ص 4، <https://tinyurl.com/4c3yk755>.
[22] حباس، الخطاب الاستيطاني – التوراتي تجاه الضفة الغربية: قراءة في خطاب الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ص 10.
[23] UN Human Rights, Office of the High Commissioner, «Israel Ramps up Settlement and Annexation in West Bank with Dire Human Rights Consequences,» Press Release, 18 March 2025, <https://tinyurl.com/2s3rzp6c>.
[24] UN Human Rights Council, Report of the United Nations High Commissioner for Human Rights on «Israeli settlements in the Occupied Palestinian Territory, including East Jerusalem, and in the occupied Syrian Golan» United Nations, Geneva, 2025, p. 6, <https://tinyurl.com/2x8vprtf>.
[25] Peace Now, «Advancement of 1,344 housing units in the West Bank,» Peace Now (21 March 2025), <https://tinyurl.com/mr9e5883>.
[26] المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) ودائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، إسقاطات تشكيل الحكومة الإسرائيلية الـ 37 وخطوطها العريضة على الفلسطينيين في الأراضي المحتلة من منظور القانون الدولي، ص 9، <https://tinyurl.com/4c3yk755lv>.
[27] زريق، «إسرائيل خلفية أيديولوجية وتاريخية،» ص 17 – 18.
[28] وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية – وفا، «بعد تحريضه على «محو» حوارة: سموتريتش ينكر وجود الشعب الفلسطيني،» وكالة وفا، 23 آذار/مارس 2023، <https://tinyurl.com/59mbwa7a> .
[29] Hadas Gold, «Israeli Minister Says There’s «No Such Thing as a Palestinian People», Inviting US Rebuke,» CNN, 21 March 2023, <https://tinyurl.com/mrx228up>.
[30] أمارة، استدارة المستوطنة من تلال الضفة إلى مدن الساحل: حالة الأنوية التوراتية، ص 17.
[31] ماهر الشريف، «الخلفية الفكرية لمشاريع التطهير العرقي الصهيونية،» ورقة سياسات، العدد 126 (2024)، <https://tinyurl.com/yft5buwy>.
[32] جمال زحالقة، «خطة ترامب بين ترامب ونتنياهو،» القدس العربي، 29/1/2025، <https://tinyurl.com/mr2zfexb>.
[33] أمارة، استدارة المستوطنة من تلال الضفة إلى مدن الساحل: حالة الأنوية التوراتية، ص 16.
[34] للمزيد حول الخطة، انظر: المصدر نفسه، ص 20 وما بعدها.
[35] جميل هلال، «هزيمة الأنظمة وصعود المقاومة،» مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 3 تموز/يوليو 2017، <https://tinyurl.com/4k5sj7ut>.
[36] ماهر الشريف، «حزيران 1967 وتطور حركة المقاومة الفلسطينية،» مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 3 تموز/يوليو 2017، <https://tinyurl.com/mrxwmp2s>.
[37] أنطوان شلحت، «شمال الضفة الغربية في مرمى استراتيجيا إسرائيلية جديدة: من يتصرّف كما تصرفت غزة يجب أن يصبح مثل غزة،» المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 3 آذار/مارس 2025، <https://tinyurl.com/3ek98j6w>.
[38] ياسر مناع، «ما هي الأهداف الكامنة وراء الحرب الإسرائيلية على المخيمات في الضفة الغربية؟،» المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 17 شباط/فبراير 2025، <https://tinyurl.com/3esvt2an>.
[39] شاي ألون، «انتهت اللعبة: عملية الجدار الحديدي يجب أن تصبح عملية حاسمة شاملة،» موقع واللا العبري، 4 شباط/فبراير 2025، <https://tinyurl.com/a3jk58d5>.
[40] ياسر مناع، «من عقيدة الضاحية إلى عقيدة جباليا: ما الجديد في الهجوم الإسرائيلي على شمال قطاع غزة؟،» المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 20 كانون الثاني/يناير 2025، <https://tinyurl.com/2y5n69sr>.
[41] المصدر نفسه.
[42] Francesca Albanese, «From Economy of Occupation to Economy of Genocide: Report of the Special Rapporteur on the Situation of Human Rights in the Palestinian Territories Occupied since 1967,» UN Doc A/HRC/59/23 (16 June 2025), pp. 6-10, <https://tinyurl.com/wmfw64u3>.
[43] Yuval Abraham, «Lavender: The AI Machine Directing Israel’s Bombing Spree in Gaza,» +972Magazine (3April 2024), <https://tinyurl.com/5n7p9t67>.
[44] Marwa Fatafta and Daniel Leufer, «Artificial Genocidal Intelligence: How Israel Is Automating Human Rights Abuses and War Crimes,» Access Now (9 May 2024), <https://tinyurl.com/3ezxhxrb>.
[45] Human Rights Watch, «Questions and Answers: Israeli Military’s Use of Digital Tools in Gaza,» Human Rights Watch, 10 September 2024, <https://tinyurl.com/bdhk2295>.
[46] Elizabeth Dwoskin, «Israel Built an «AI Factory» for War. It Unleashed it in Gaza,» The Washington Post, 29/12/2024, <https://tinyurl.com/4kvwhckr>.
[47] Beril Çanakcı, «Israel’s AI System Used in Gaza Attacks Has Decades of History: Report,» Anadolu Agency, 30 December 2024, <https://tinyurl.com/3ak57cpx>.
[48] Dwoskin, Ibid.
[49] Yasmeen Serhan, «How Israel Uses AI in Gaza-And What It Might Mean for the Future of Warfare,» The Time Magazine, 18 December 2024, <https://tinyurl.com/mv69ykvd>.
[50] Ibid.
[51] Ibid.
[52] Dwoskin, Ibid.
[53] الحرة، «8200.. حقائق عن الوحدة الاستخباراتية الأهم في الجيش الإسرائيلي،» الحرة، 13 أيلول/سبتمبر 2024، <https://tinyurl.com/5yv427zs>.
[54] المصدر نفسه.
[55] Reuters, «What is Israel’s Secretive Cyber Warfare Unit 8200,» Reuters, 18 September 2024, <https://tinyurl.com/4ap3avsh>.
[56] Fatafta and Leufer, «Artificial Genocidal Intelligence: How Israel Is Automating Human Rights Abuses and War Crimes».
[57] Abraham, «Lavender: The AI Machine Directing Israel’s Bombing Spree in Gaza».
[58] Human Rights Watch, «Questions and Answers: Israeli Military’s Use of Digital Tools in Gaza».
[59] Yuval Abraham, ««A Mass Assassination Factory»: Inside Israel’s Calculated Bombing of Gaza,» +972 Magazine (30 November 2023), <https://tinyurl.com/53789cms>.
[60] Human Rights Watch, «Questions and Answers: Israeli Military’s Use of Digital Tools in Gaza».
[61] Ibid., and Elke Schwarz, «Gaza War: Israel Using AI to Identify Human Targets Raising Fears That Innocents are Being Caught in the Net,» Queen Mary University of London (17 April 2024), <https://tinyurl.com/j6tphfwh>.
[62] Abraham, «Lavender: The AI Machine Directing Israel’s Bombing Spree in Gaza».
[63] Abraham, ««A Mass Assassination Factory»: Inside Israel’s Calculated Bombing of Gaza».
[64] Fatafta and Leufer, «Artificial Genocidal Intelligence: How Israel Is Automating Human Rights Abuses and War Crimes».
[65] Human Rights Watch, «Questions and Answers: Israeli Military’s Use of Digital Tools in Gaza».
[66] Ibid.
[67] Ibid.
[68] Fatafta and Leufer, «Artificial Genocidal Intelligence: How Israel Is Automating Human Rights Abuses and War Crimes».
[69] Nick Robins-Early, «How Israel Uses Facial-recognition Systems in Gaza and Beyond,» The Guardian, 19/4/2024, <https://tinyurl.com/4ypcmfuw>.
[70] Amnesty International, «Israel and Occupied Palestinian Territories: Automated Apartheid: How Facial Recognition Fragments, Segregates and Controls Palestinians in the OPT,» Amnesty International, 2 May 2023, <https://tinyurl.com/mv5w99sb>.
[71] Amnesty International, «Israel/OPT: Israeli Authorities Are Using Facial Recognition Technology to Entrench Apartheid,» Amnesty International, 2 May 2023, <https://tinyurl.com/y5unndkc>.
[72] Robins-Early, «How Israel Uses Facial-recognition Systems in Gaza and Beyond».
[73] يوفال أبراهام، «بغية المزيد من السيطرة على حياة الفلسطينيين: وحدة 8200 تبني بواسطة الذكاء الاصطناعي «نموذج لغة مؤلف من مليارات الكلمات بالعربية المحكيّة»!،» ترجمة هشام نفاع، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار، 10 آذار/مارس 2025، <https://tinyurl.com/ykdw4ftd>.
[74] ثيودور هرتزل، دولة اليهود، ترجمة هاني الهندي (عمّان: دار البيروني، 2015).
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



