نحو استراتيجية بديلة للتنمية الشاملة: “الملامح العامة لاستراتيجية التنمية في إطار اتحاد أقطار مجلس التعاون وتكاملها مع بقية الأقطار العربية”

3,00 $

الكاتبعلي خليفة الكواريتاريخ النشر1986عدد الصفحات194الطبعةالثانية


الوزن0,3 كيلوجرام
الأبعاد17 × 24 سنتيميتر


للاستراتيجيات منطق وغايات وتحديات، بعضها بعيد المدى، مثل تنمية قدرات الإنسان وتكوين القاعدة الإنتاجية الصلبة وتعميق متطلبات التماسك الاجتماعي، ومنها قصيرة المدى تتعلق بالاهتمام بالاتفاقيات التجارية والقروض والمعونات. وفي حال دراسة هذه المنطلقات يمكن للأمة مواجهة تحديات تدني مستوى المشاركة والخلل السكاني وأبعاده وانخفاض معدلات الأداء وغيرها من النقاط التي تمكّن دراستها من بناء قاعدة علمية تحقق الأهداف العامة والتقنية.

علي خليفة الكواري

من مواليد قطر عام 1941 . حائز درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة دُرَم عام 1974 . بدأ حياته المهنية في قطاع النفط والغاز في قطر، حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة قطر للغاز المسال والشركة الوطنية للمنتجات البترولية، كما شغل منصب رئيس اللجنة المشتركة بين قطر والمملكة المتحدة للتعاون الاقتصادي. عمل أستاذًا في الاقتصاد في جامعة قطر بين عامي 1975 و 1982 . صدر له عدد من الكتب، تأليفاً أو تحريراً، منها: الديمقراطية: طوق نجاة للمجتمعات والدول العربية ( 2021 )؛ العين بصيرة... مثلّث التجاهل: النفط والتنمية والديمقراطية ( 2013 )؛ نحو إصلاح جذري في أقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ( 2004 )؛ تنمية للضياع! أم ضياع لفرص التنمية؟ (1996 )؛ نحو استراتيجية بديلة للتنمية الشاملة: الملامح العامة لاستراتيجية التنمية في إطار اتحاد أقطار مجلس التعاون وتكاملها مع بقية الأقطار العربية ( 1985 )؛ الديمقراطية المتعثرة: مسار التحركات العربية الراهنة من أجل الديمقراطية (تنسيق وتحرير  2014 )؛ الحاجة للإصلاح في دول مجلس التعاون (تنسيق وتحرير - 2012 )؛ نحو كتلة تاريخية ديمقراطية في البلدان العربية (تحرير-2010).

    إضافة مراجعة

    Privacy Preference Center