المصادر:
نُشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 531 في أيار/مايو 2023.
عبد المجيد البركاوي: طالب باحث من المغرب.
الصورة عن موقع الجزيرة.
[1] أحمد الحارثي، «الصحراء ما بين مأزق الاستفتاء والحل الوطني الديمقراطي،» نوافذ، العددان 10-11 (كانون الثاني/يناير 2001)، ص 7.
[2] صالح الزغيدي، «إشكالات البناء الديمقراطي في المغرب العربي،» تعريب محمد معالي، الطريق، العدد 5 (كانون الثاني/يناير – شباط/فبراير 1993)، ص 23.
[3] علي الدين هلال ونيفين عبد المنعم مسعد، النظم السياسية العربية: قضايا الاستمرار والتغيير (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2000)، ص 188.
[4] محمد عابد الجابري، «في الديمقراطية،» مواقف، العدد 60 (شباط/فبراير 2007)، ص 9.
[5] محمد عابد الجابري، «إشكالية الديمقراطية والمجتمع المدني في الوطن العربي،» المستقبل العربي، السنة 15، العدد 167 (كانون الثاني/يناير 1993)، ص 21.
[6] علي خليفة الكواري، «نحو مفهوم جامع للديمقراطية في البلدان العربية،» المستقبل العربي، السنة 29، العدد 338 (نيسان/أبريل 2007)، ص 47.
[7] مسعود ضاهر، «المدلول السياسي لتراجع الدولة في اتجاه القبيلة،» حوار العرب، العدد 19 (حزيران/يونيو 2006)، ص 36.
[8] في هذا السياق تجدر الإشارة إلى الكتاب الجماعي، أمراء ورؤساء نماذج من القرابة والسياسة في العالم العربي والصادر بالفرنسية عن منشورات المركز القومي للدراسات العلمية في باريس عام 2001 حيث أكد المشاركون في أبحاثه وبأساليب مختلفة أن تقاليد البداوة والقرابة والنسب والعصبية تشكل ركائز ثابتة في الأنظمة السياسية العربية.
[9] الجابري، «إشكالية الديمقراطية والمجتمع المدني في الوطن العربي،» ص 28.
[10] بهجت قرني، «تراكم الانكشاف الاستراتيجي العربي وأهمية البعد الثقافي المهمل،» المستقبل العربي، السنة 24، العدد 277 (آذار/مارس 2002)، ص 60.
[11] يمكن القول أن «شخصنة السلطة ترتبط بقوة رجل الدولة والذي يجمع بين يديه بحكم نفوذه الشخصي وبحكم ظروف استثنائية السلطات العليا في البلاد». للاطلاع، انظر: فريد خالد، «شخصانية السلطة وأثرها على العمل المؤسساتي للدولة الحديثة: دراسة مقارنة لإشكالية القرار العام (المغرب وتونس نموذجًا)،» (أطروحة لنيل دكتوراه في القانون العام، كلية الحقوق، مراكش 2004-2005)، ص 30-40.
[12] وليد خالد أحمد حسن، «الاستبداد في نظم الحكم العربية المعاصرة،» المستقبل العربي، السنة 29، العدد 337 (آذار/مارس 2007)، ص 178.
[13] برهان غليون، «الديمقراطية من منظور المشروع الحضاري،» ورقة قدمت إلى: نحو مشروع حضاري نهضوي عربي: بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظّمها مركز دراسات الوحدة العربية، ط 2 (بيروت: المركز، 2005)، ص 429.
[14] المصدر نفسه، ص 433.
[15] محمد مواعدة، المغرب العربي: واقع وآفاق (الرباط: منشورات المجلس القومي للثقافة العربية، مطبعة فضالة، 1995)، ص 89.
[16] جوزيف ت. سيغيل، ميشيل م. فاينز شتاين، ومورتون هـ. هالبرين، «لماذا تتفوق الديمقراطيات،» ترجمة إنصاف سلطان، الثقافة العالمية، العدد 137 (تموز/يوليو 2006)، ص 33-34. وقد نشر المقال الأصلي في: Joseph T. Siegle, Michael M. Weinstein, and Morton H. Halperin, «Why Democracies Excel,» Foreign Affairs, vol. 83, no. 5 (September-October 2004).
[17] Maurice Pierre Roy, Les Régimes politiques du tiers monde (Paris: Ed. L.G. D. J, 1977), p. 564.
[18] رضوان زيادة،» الديمقراطية التوافقية كمرحلة أولية في عملية التحول الديمقراطي في الوطن العربي،» المستقبل العربي، العدد 334، كانون الأول/ديسمبر 2006، ص85.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



