تمهيد

مجال هذه الدراسة هو الفكر السياسي العربي، وبؤرتها التركيز على أبرز إشكالات الفكر الليبرالي في مصر عبر تحليل أحد أبرز النصوص الأدبية وهو رواية زينب لمؤلفها مُحمد حسين هيكل المُفكر والسياسي الليبرالي البارز (1888-1956) [1]. تُجادل الدراسة أن الطموحات والإخفاقات الرئيسية لتحديث المُجتمع المصري في بداية القرن العشرين قد تبلورت على المُستوى الرمزي في الأدب المصري، وأنها تضج بأكبر صورة مُمكنة في رواية زينب التي نُشرت كأول رواية مصرية حديثة في بواكير العقد الثاني من القرن العشرين لمثقف شاب عاد لتوّه من باريس حاملًا رؤى نهضوية لتغيير مُجتمعه. لم يكُن هيكل في رؤيته التي عبّر عنها في الرواية يُقدم تصورات فردية خاصة به وحده، وإنما جاء النص تعبيرًا مُبكرًا عن رؤية الجماعة الفكرية والطبقية التي انتمى إليها، وهي الجماعة الوطنية المصرية ذات التوجه الليبرالي، التي مثّل عِمادها كِبار العائلات الزراعية آنذاك، وعبّرت عن نفسها سياسيًا في حزب الأمة عام 1907 ثُم حزب الأحرار الدستوريين عام 1922، وأدّت أدوارًا سياسيةً واجتماعية بارزة في الحقبة التي سبقت عام 1952 [2].

وفي هذا الإطار، تُلقي الرواية الضوء على طموحات المشروع الليبرالي في بداية القرن العشرين لتحديث المُجتمع المصري على الصعيد السياسي والثقافي والاجتماعي. فزينب ليست مُجرد رواية رومانسية تنتقد عادات الزواج وتقاليده بالريف المصري التي تحرم المرأة حقها في اختيار شريكها وحسب، إذ تُجادل الدراسة أن تحليل البنية الرمزية لنص زينب يكشف عن عُمق أزمة الليبرالية المصرية وكذلك أبرز المُعضلات الرئيسية التي تُعيق تحقيق مشروعها النهضوي والتحديثي. ولعل أبرز هذه العوائق، كما يتضح من تحليل الرواية، اتساع الفجوة بين المثقف الليبرالي من ناحية والمُجتمع من ناحية أُخرى، والاهتمام بالتحديث الثقافي للمُجتمع بصورة أكبر من الاهتمام بتحديث العلاقات الاقتصادية والاجتماعية، وتأرجح الفكر الليبرالي بين النزوع الديمُقراطي من ناحية والتوظيف الأيديولوجي للأفكار خدمة للنفوذ السياسي والاجتماعي للأرستقراطية الزراعية من ناحية أُخرى.

تستند الدراسة في طرحها النظري إلى التطورات الحديثة في عِلم السياسة، فمع سبعينيات القرن العشرين وتراجُع سطوة الثورة السلوكية، أضحت البحوث السياسية أكثر اهتمامًا بالموضوعات البينية بما يتجاوز التخصص الضيق لكُل حقل من حقول العلوم الاجتماعية. وتمشيًا مع ذلك، فقد سَلط الباحثون السياسيون المزيد من الضوء على المصادر غير التقليدية لدراسة الظواهر السياسية، وفي مقدمها دراسة النصوص الأدبية[3]. ورغم الجدل الموجود في الأدبيات حول ما الذي يُمكن أن يضيفه الأدب إلى دراسة علم السياسة أو طبيعة الدور السياسي للأدب عمليًا[4]، فقد أصبح تحليل النصوص الأدبية واستخراج رمزيتها السياسية من الأمور المُستقرة في عِلم السياسة[5]. ونتيجة لذلك، تبلور مفهوم «التحول السردي في العلوم السياسية» (Narrative Turn in Political Science) الذي يفتح الباب أمام تحليل تفاعل الشخصيات في النصوص الإبداعية في إطار الرمزية السياسية والثقافية التي تخترق بنية الحكاية، وإبراز المسكوت عنه في هذه النصوص. والمُسلمة الرئيسية لذلك التوجه أن السرديات لا يُشترط أن تُحاكي أحداث التاريخ قدمًا بقدم، بل تحتفظ كُل سردية ببنيتها المستقلة عن التاريخ، ويكون لها غايتها التي تتجاوز بنية النص نفسه[6].

تمشيًا مع ذلك، تؤطر هذه الدراسة منهجيًا أطروحة أستاذة العلوم السياسية الأمريكية موريين وايتبروك، وخصوصًا مفهومها «النقد السياسي الأدبي» الذي عدّته التطور الأبرز في تاريخ العلاقة الجدلية بين الأدب وعلم السياسة. ووفقًا للمفهوم، يُعدّ الأدب مساحة فكرية تتجسد فيها الفجوة بين الطموحات المعيارية لما ينبغي أن يكون، والإخفاقات المتمثلة بدرجة بُعد ما هو قائم في الواقع عنها، وذلك في ما يتعلق بالقضايا السياسية المُختلفة كالهوية والتحديث والشرعية[7]. وبحسب وايتبروك، فإن النقد السياسي الأدبي لا يهدف إلى الفهم فقط وإنما يُفسح الطريق أيضًا أمام تأويل مقاصد مؤلف النص، فالأفكار التي تُطرح في النصوص الأدبية لا تتعلق بعقلية فرد مُبدع وإنما برؤية جماعة سياسية برُمّتها. ومن ثَم، فالأدب مساحة بينية بين الذات ومُحيطها الاجتماعي، بمعنى أنه يُحدث الانتقال من فردية الفرد إلى الإطار السياسي والاجتماعي الأكثر رحابة[8].

علاوة على ما سبق، توظف الدراسة مقولات اقتراب علم اجتماع الأدب أو ما يُعرف باسم «سوسيولوجيا الأدب»، كما يُعبّر عنها أستاذ الأدب البريطاني تيري إيغلتون، وبخاصة مفهوم «رؤية العالم»[9]. بنى إيغلتون على الإسهامات التي وظفت المفهوم في حقل دراسات النقد الأدبي وعلى رأسها أطروحات كُل من الفيلسوف المجري جورج لوكاتش والفرنسي لوسيان غولدمان[10]. كما وسّع نظرته إلى النص الأدبي بحيث عدّه وثيقة كاشفة عن مجموعة التحيزات والهياكل الأيديولوجية والطبقية في المُجتمع، وليس انعكاسًا حتميًا للبنية الفوقية للمُجتمع[11]. ويرى إيغلتون أن رؤية الفنان الفرد إلى العالم ليست خاصة به وحده، وإنما لها صلة بجماعة معينة يشعر بالانتماء إليه[12].

ووفقًا لاقتراب سوسيولوجيا الأدب عند إيغلتون، فإن المؤلِف وطريقة رؤيته للعالم «مُشكّلة اجتماعيًا»، أي أنها لا يُمكن أن تعمل بمعزل عن السياق الذي يعيش فيه المؤلف أو ما يُطلق عليه «أيديولوجيا العصر». وبتعبيرات إيغلتون نفسه، فإن الأعمال الأدبية «ليست إلهامًا غامضًا يُوحى به إلى المؤلف أو تعبيرًا عن سيكولوجيته… وإنما هي أشكال من الإدراك … ولذلك، فإنها لديها علاقة مُباشرة بالطريقة المُهيمنة لرؤية العالم»[13]. وبذلك يكون الأدب مصدرًا كاشفًا عن التحيزات الأيديولوجية والهياكل الطبقية في المُجتمع في حقبة زمنية مُعينة. وبذلك، لا يُعدّ الأدب تعبيرًا عن المصالح الطبقية للبرجوازية الحاكمة كما في النظرية الماركسية الأرثوذكسية، وإنما عن علاقات القوة بالمُجتمع التي تعكس في أكثر الأحيان ممارسات ومصالح وخطابات الأيديولوجيا المُهيمنة في حقبة زمنية مُعينة[14].

وبتطبيق مقولات سوسيولوجيا الأدب على النص محل الدراسة، فإن تحليل رؤية العالم عند هيكل وعلاقتها برواية زينب لا يعني أن الأفكار الواردة فيها تقتصر على خبرة خاصة بمؤلفها أو عبقريته الفردية فقط، وإنما تكشف الرواية عن إدراك جماعة بعينها للعالم من حولها، وهي جماعة حزب الأمة ذات التوجه المصري الليبرالي في بواكير القرن العشرين، وكذلك وريثه حزب الأحرار الدستوريين، ورؤيتها للإجابة عن السؤال الإشكالي الأبرز في الفكر السياسي العربي وهو كيف يُمكن أن تلحق الأمة بركب الأمم المُتحضرة؟ وبذلك يكون هدف الدراسة استخراج إدراك الجماعة الليبرالية لمُشكلات التحديث في مصر ورؤيتهم لكيفية علاجها. ويتخلل ذلك تقديم قراءة نقدية للأفكار والتصورات التي تُمثلل مضمون هذا الإدراك من خلال رواية زينب.

جدير بالذكر أن اندماج الوعي الشخصي في نظيره الوطني يعُدّ أحد سِمات عملية الإنتاج الأدبي للكُتاب والمُبدعين الذين عاصروا حقبة الكولونيالية الغربية في البُلدان المُحتلة، وهو الاندماج الذي أنتج «الرواية» كحركة للمُقاومة الثقافية في بُلدان العالم الثالث في مواجهة الوجود الأوروبي، إذ يؤدي السرد دورًا مهمًا في بنية الحكي وصوغ الرؤى التي تُعبر بها ذات المُستعمَر عن نفسها بحيثُ تُعيدُ الثقة واللُحمة الاجتماعية لمجموع الذرات البشرية الواقعة تحت مظلة المُستعمِر. وبحُكم التكوين الثقافي لرواد الرواية الأوائل، فقد ارتبط صوغ هذه الرؤى بمنظور الطبقة الأرستقراطية وخياراتها الفكرية([15]).

ينعكس ذلك في التراث الروائي المصري بأوضح صورة مُمكنة في رواية زينب لمُحمد حسين هيكل، كما ينعكس بصورة فنية أكثر إبداعًا في عودة الروح لتوفيق الحكيم، ثُم ثلاثية نجيب محفوظ. وليس المجال هنا لعرض عناصر التشابه والتفاوت في منظور كُل واحدة من هذه الروايات، وإنما القصد هو تأكيد أن اندماج الذات في الموضوع يُمثل الأفُق الإبستيمولوجي الذي يُمكن من خلاله قراءة هذه الأعمال الفنية، إذ يظهر فيها جميعًا تَحول قضية الوعي الثقافي للمثقف الفرد من المُستوى الشخصي إلى المُستوى الوطني، فتُسقط الذات تصوراتها الوطنية والطبقية وخياراتها الفِكرية على الواقع لتعيد صوغه وفق إدراكها. وينطبق ذلك جليًا على رواية زينب حيث تُوجد علاقة تبادلية بين تصور هيكل لشخصيتها وبين المُجتمع المصري كُله.

في هذا الإطار، تعتمد الدراسة على تحليل نص رواية زينب إلى جانب عدد من النصوص الأصلية التي ألفها هيكل سواء نشرها هو أو جُمعت ونُشرت بعد وفاته، أو اطلع المؤلف عليها بوحدة المايكروفيلم بدار الكتب المصرية وتحديدًا بعض مقالاته المنشورة في صحيفتي الجريدة والسياسة. هذا علاوة على عدد من الدراسات التي أرَّخت للحياة السياسية والفكرية في مصر في بداية القرن العشرين، أو تِلك التي قامت بدراسة فِكر هيكل أو تناولت رواية زينب بالتحليل.

تنقسم الدراسة إلى ثلاثة أجزاء بحيث تستعرض في الجُزء الأول تحليل رؤية العالم عند هيكل وجماعته السياسية وماهية مصادرها الثقافية والطبقية. وتُسلط الورقة الضوء في الجزء الثاني منها على فك شفرات الرمزية السياسية في رواية زينب في ضوء رؤيته للعالم وكيف تناول هيكل إشكالية تحديث المُجتمع المصري من خلال رؤيته للعلاقة الإشكالية بين المثقف والمُجتمع أو كما صُورت على المُستوى الرمزي بالرواية بين حامد وزينب. أما الجُزء الثالث فيتناول حدود التحديث الاجتماعي والسياسي في رواية زينب ويُسلط الضوء على أزمة الفِكر الليبرالي المصري وإشكالياته التي تُعوق مشروعه النهضوي والتحديثي.

لقراءة الورقة كاملة يمكنكم اقتناء العدد 535 (ورقي او الكتروني) عبر هذا الرابط:

مجلة المستقبل العربي العدد 535 أيلول/سبتمبر 2023

المصادر:

نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 535 في أيلول/سبتمبر 2023.

إبراهيم فوزي إبراهيم: مدرس مُساعد في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة.

[1]   أدى هيكل دورًا سياسيًا بارزًا في السنوات 1922 – 1952، إذ انضم إلى حزب الأحرار الدستوريين منذ تأسيسه عام 1922 حتى تم اختياره رئيسًا للحزب عام 1943 وظل في موقعه حتى حل الأحزاب السياسية عام 1953. كما تولى هيكل عددًا من المناصب السياسية أبرزها وزارة الشؤون الاجتماعية عام 1945، ورئاسة مجلس الشيوخ في العام إياه وحتى عام 1950.

[2]   جاء حزب الأمة في عام 1907 تعبيرًا عن التطلعات الوطنية المصرية من كِبار الملّاك الزراعيين لحصول مصر على الاستقلال وأن تنعم بالدستور والحياة البرلمانية، وقد دافعوا عن «المصرية» وانفصال مصر عن الدولة العثمانية قُبيل الحرب العالمية الأولى، وكانت صحيفة الجريدة التي صدرت في سنة تأسيس الحزب، بمنزلة بوقٍ للتعبير عن أفكاره. كما كانت الجريدة بمنزلة مدرسة فكرية لتدريب وإثقال معارف عدد من الكوادر الشابة في ذلك الوقت وعلى رأسهم محمد حسين هيكل وطه حسين، وأدى أستاذ الجيل أحمد لُطفي السيد دورًا بارزًا في ذلك الشأن، حيث كان رئيسًا لتحرير الجريدة وأحد مؤسسي الحزب. وقد مثلت نُخبة حزب الأمة نواة حزب الأحرار الدستوريين الذي تأسس عام 1922 بعد حصول مصر على استقلالها الاسمي، وقد ترأس هيكل جريدة الحزب التي سُميت «السياسة» في نفس عام تأسيسه وواصلت المُطالبة بنفس مبادئ وأفكار حزب الأمة السياسية والتعبير عن مصالح كِبار المُلّاك حتى حل الأحزاب السياسية عام 1953.

[3]   Lee Trepanier, «What Can Political Science Learn from Literature?,» The Political Science Reviewer, vol. 44, no. 1 (2020), p. 5.

[4]   حول هذا الجدل في أدبيات علم السياسة وأساتذة النقد الأدبي، انظر: Ibid., pp. 1-19; Catherine Zuckert, «On Reading Classic American Novelists as Political Thinkers,» The Journal of Politics, vol. 43 (1981), pp. 683–706; Terry Eagleton, Literary Theory: An Introduction (Minneapolis, MN: University of Minnesota Press, 1983); Deborah Philips, «Introduction,» in: Deborah Philips and Katy Shaw, eds., Literary Politics: The Politics of Literature and the Literature of Politics (London: Palgrave MacMillan, 2013), pp. 1-19.

[5]   حول أسباب زيادة الاهتمام بموضوعات تتقاطع فيها الأعمال الأدبية بالتحليل السياسي، وذيوع مفاهيم من قبيل التحول السردي، والتحول الجمالي، والخيال السياسي، انظر: Nikolas Kompridis, ed., The Aesthetic Turn in Political Thought (New York: Bloomsbury Academic: 2014).

[6]   Molly Patterson and Kristen Renwick Monroe, «Narrative in Political Science,» Annual Review of Political Science, vol. 1 (1998), p. 322.

[7]           Maureen Whitebrook, «Politics and Literature?,» Politics, vol. 15, no. 1 (1995), pp. 16-17.

[8]   Maureen Whitebrook, «Taking the Narrative Turn: What the Novel Has to Offer Political Theory?,» in: John Horton and Andrea Baumeister, eds., Literature and the Political Imagination (New York: Routledge, 1996), pp. 32-52.

[9]   يُعد مفهوم رؤية العالم أو الرؤية الكونية أو Worldview بالإنكليزية ترجمة للأصل الألماني Weltanschauung، ويعني لُغويًا المنظور صوب العالم، ويتم استخدامه في الورقة وفق توظيف اقتراب سوسيولوجيا الأدب له. وحول التطور الذي طرأ على استخدام المفهوم في حقل النقد الأدبي انظر: فتحي أبو العنين، «التفسير الاجتماعي للظاهرة الأدبية: التراث وإشكاليات المنهج،» عالم الفكر، السنة 23، العدد 3 (حزيران/يونيو 1995)، ص 196-199.

[10]   حول الاتفاق والاختلاف بين توظيف لوكاتش وغولدمان لمفهوم رؤية العالم انظر: المصدر نفسه.

[11]   مع أن توظيف ذلك المفهوم في حقل الدراسات الأدبية قد ارتبط بجورج لوكاتش الذي قدم قراءة تاريخية مادية للأدب من خلال الربط بين النص الأدبي ورؤية مؤلفه للعالم التي يستمدها، وفقًا للوكاتش، من طبقته الاقتصادية/الاجتماعية، لا يشترط إيغلتون أن تكون هذه الجماعة الطبقة الاجتماعية للمؤلف، فقد تكون الطبقة أو العرق أو الديانة أو أي ارتباطات هوياتية أخرى أكثر هيمنة من غيرها على المؤلف. انظر: Terry Eagleton, Criticism and Ideology: A Study in Marxist Literary Theory (London: Verso, 1976), p. 64.

[12]        Terry Eagleton, Marxism and Literary Criticism (New York: Routledge, 1989), pp. 29-32.

[13]        Ibid., pp. 5-6.

[14]        Terry Eagleton, «Two Approaches in the Sociology of Literature,» Critical Inquiry, vol. 14, no. 3 (Spring 1988), pp. 473-475.

[15]        Roger Allen, The Arabic Novel: A Historical and Critical Introduction (New York: Syracuse University Press, 1982), pp. 47-48, and Samah Selim, The Novel and the Rural Imaginary in Egypt 1880-1985 (New York: Routledge, 2004), pp. 61-62


مركز دراسات الوحدة العربية

فكرة تأسيس مركز للدراسات من جانب نخبة واسعة من المثقفين العرب في سبعينيات القرن الماضي كمشروع فكري وبحثي متخصص في قضايا الوحدة العربية

مقالات الكاتب
مركز دراسات الوحدة العربية
بدعمكم نستمر

إدعم مركز دراسات الوحدة العربية

ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.

إدعم المركز