المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 541 في آذار/مارس 2024.
علي محمد علي الطنازفتي: أستاذ مشارك في كلية الاقتصاد والتجارة، الجامعة الأسمرية الإسلامية، زليتن – ليبيا.
الصورة من Getty Images.
[1] من هذه التعابير سابقًا تصريح وزيرة العدل إيليت شاكيد التي قالت: «الأطفال الفلسطينيون ثعابين صغيرة نقتلها قبل أن تكبر»، وقبلها شارون: «… أقسم بأن أحرق كل فلسطيني يولد في هذه المنطقة» انظر: عبد الحسين شعبان، «رصاصة الفراشة وصورة «إسرائيل»،» أمد للأعلام، عن الخليج الإمارتية، 12/8/2015، <https://www.amad.ps/ar/post/84908>.
[2] نايف زيداني، «وزير إسرائيلي: القنبلة النووية أحد خياراتنا ولا أبرياء في غزة،» العربي الجديد، 5/11/2023، <http://tinyurl.com/yrs94hnj>.
[3] «وزير إسرائيلي: هجرة سكان غزة لدول العالم هي الحل الإنساني الصحيح،» الجزيرة.نت، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، <http://tinyurl.com/4xuvch2b>.
[4] «وزير من حزب نتنياهو لبادين: «لن تكون هناك دولة «فلسطينية»،» العربية.نت، 13 كانون الأول/ديسمبر 2023، <http://tinyurl.com/398m2csx>.
[5] «جرافات إسرائيلية تدهس خيام نازحين في ساحة مستشفى كمال عدوان،» الجزيرة.نت، 16 كانون الأول/ديسمبر 2023، <http://tinyurl.com/mnj5nw9p>.
[6] «حكومة غزة تتهم إسرائيل بسرقة أعضاء من جثامين شهداء وتدعو لتحقيق دولي،» الجزيرة.نت، 27 كانون الأول/ديسمبر 2023، <http://tinyurl.com/47uusf9u>.
[7] «شاهد… جنود الاحتلال يغنون الحانوكا في أحد مساجد جنين،» الجزيرة.نت، 14 كانون الأول/ديسمبر 2023، <http://tinyurl.com/w67e3p6c>. انظر أيضًا: «إيتمار بن غفير: أشيد بجنودنا الذين نادوا باسم إسرائيل في مسجد بجنين،» قناة الغد، 14 كانون الأول/ديسمبر 2023، <http://tinyurl.com/zne2hp3u>.
[8] من كتاب توراة الملك في طياته يشير إلى أن الشريعة اليهودية تسمح بقتل الأطفال غير اليهود لأنهم يشكّلون خطرًا مستقبليًا، انظر: شعبان، «رصاصة الفراشة وصورة «إسرائيل»،» أمد للأعلام، مصدر سابق.
[9] يعَدّ الآخر في تصور اليهودي من «الأغيار» وهو لا يساوي اليهودي، ولا يحق لليهودي إبرام عهد معه، وحتى ولو أبرم عهد في ظرف ما من التهديد أو الضعف …، فهو في حل منه عندما يزول السبب ويمتلك زمام القدرة والقوة على إلغائه انظر: الأرقم الزعبي، حقائق يهودية (بيروت: الدار المتحدة للطباعة، 1990)، ص 51.
[10] بيونغ – شول هان، مجتمع الاحتراق النفسي، ترجمة بدر الدين مصطفى (الرياض: دار معنى للنشر والتوزيع، 2021)، ص 72-74 (بتصرف).
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



