الجمعة 5/1/2001

– أقر عصمت عبد المجيد، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن هناك «تأخيراً» في تنفيذ قرارات القمة العربية الخاصة بتوفير مليار دولار لدعم الانتفاضة. وأشار إلى أن وزراء المال العرب يعملون على الاتفاق نهائياً على طريقة إنفاق الأموال والتصرف بها (النهار، بيروت)

 

الأربعاء 28/2/2001

– دعا الاتحاد البرلماني العربي في بيان أصدره في ختام أعمال دورته الـ 38 في أبو ظبي الولايات المتحدة إلى التخلي عن سياسة المعايير المزدوجة في التعامل مع القضايا العربية. وطالب الاتحاد بإنشاء محكمة دولية للتحقيق في «الجرائم والانتهاكات الخطيرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ضد الشعب الفلسطيني (السفير ، بيروت).

 

الخميس 29/3/2001

-اختتم قادة البلدان العربية أعمال قمتهم الدورية الـ 13 في عمان بإصدار «إعلان عمان» والبيان الختامي للقمة التي استمرت يومين، وتضمن 52 بنداً بينها 14 قراراً تناولت المحاور الأربعة المدرجة في جدول أعمال المؤتمر وهي: المحاور السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومحور العمل العربي المشترك. وتصدرت القرارات مواضيع دعم الانتفاضة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية، ودعم موازنة السلطة الفلسطينية بمعونة عاجلة قيمتها 240 مليون دولار، إحياء المقاطعة العربية لإسرائيل، ودعم اللبنانيين والسوريين في نضالهم لاسترداد أراضيهم المحتلة، والتضامن مع ليبيا ورفع العقوبات عنها، ودعم الإمارات العربية المتحدة في نزاعها مع إيران على الجزر الثلاث في الخليج. واكتفت القمة بالدعوة إلى «رفع العقوبات عن العراق» بعدما فشلت في الاتفاق على صيغة توافقية في شأن «الحالة بين العراق والكويت». وتناولت القرارات في المحور الاقتصادي سبل دفع العمل الاقتصادي العربي المشترك. وفي المحور الاجتماعي اتخذت القمة قرارين الأول بتعيين وزير الخارجية المصري عمرو موسى أميناً عاماً للجامعة، والثاني يتناول تطوير الجامعة وتفعيل دورها. واتفق على عقد القمة المقبلة في بيروت في آذار/مارس 2002 (النهار، بيروت).

 

الخميس 17/5/2001

– تسلم وزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى مهامه كأمين عام لجامعة الدول العربية خلفاً لعصمت عبد المجيد. وألقى موسى كلمة بالمناسبة أكد فيها أهمية «تنشيط دور الجامعة وزيادة فعاليتها» (السفير ، بيروت).

 

الاثنين 21/5/2001

– دعت لجنة متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية في اجتماعها الطارئ الذي عقد أمس الأول في القاهرة بحضور الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بوقف كل الاتصالات السياسية مع إسرائيل إذا ما استمرت في هجماتها على الفلسطينيين. وطلبت عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن للبحث في الدعوة إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة (النهار ، بيروت).

 

الخميس 21/6/2001

-اختتم مؤتمر مجلس وزراء الإعلام العرب أعماله في بيروت أمس بإصدار بيان ختامي ركز على وجوب دعم صمود القدس وحماية عروبتها، ودعم الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال والاستيطان في فلسطين والجولان، والعمل الإعلامي لدعم لبنان لاستكمال تحرير أراضيه وحق المقاومة المشروع في إزالة كافة أشكال الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية. كما نص البيان الختامي على تخصيص محطة فضائية عربية ناطقة باللغة الإنكليزية، ولغات أخرى، لتقديم القضايا والمواقف العربية في إطار الخطاب الإعلامي المعاصر (السفير، بيروت).

 

الاثنين 30/7/2001

ـ عقد في دمشق اجتماع لخبراء من 13 دولة عربية ، للبحث في سبل تفعيل المقاطعة العربية لإسرائيل. وقد غاب عن الاجتماع  ممثلون لتسع دول عربية هي: مصر والأردن وموريتانيا والمغرب وقطر وسلطنة عمان والبحرين وجيبوتي وجزر القمر (النهار، بيروت).

 

الخميس 23/8/2001

– أتخذ وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماع لهم في القاهرة  لدعم القضية الفلسطينية، قرارات علنية وصفها وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جبر آل ثاني بأنها «غير حازمة وغير فعالة»، بينها إرسال وفد إلى واشنطن لشرح وجهة النظر العربية، والتقدم بطلب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار توصية بإيفاد مراقبين دوليين لحماية الفلسطينيين (السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 11/9/2001

-ندد وزراء الخارجية العرب في ختام أعمال دورتهم الـ 116 التي استمرت يومين في القاهرة بتصاعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأبدوا استياءً من موقف الاتحاد الأوروبي في المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية والتمييز العنصري في دوربان، حيث مارس الأوروبيون ضغوطاً قوية لمنع ذكر إسرائيل بالاسم في البيان الختامي أو الإشارة إلى ممارساتها العنصرية (النهار، بيروت). وقد خص وزراء الخارجية العرب ملف القدس ببيان خاص في ختام اجتماعاتهم وأكدوا أن القدس الشرقية تعتبر جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وينطبق عليها قرارات مجلس الأمن 242 و338 و252 و267 التي ترفض ضم مدينة القدس (الحياة، بيروت).

 

 الجمعة 14/9/2001

-دان مجلس جامعة الدول العربية  في ختام اجتماع طارئ على مستوى المندوبين الدائمين في القاهرة الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأمريكية في 11 أيلول/سبتمبر حيث دمر برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك بعدما صدمتهما طائرتان مدنيتان خطفتا من بوسطن كما صدمت طائرة أخرى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في ولاية فرجينيا إضافة إلى نشوب حريق في أحد المباني التابعة للبيت الأبيض (الحياة، بيروت).

 

الجمعة 30/11/2001

-بعث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى برسالة إلى وزير الخارجية الأمريكية كولن باول أكد  فيها أن «الإجراءات الأمريكية تجاه الطلاب العرب في الولايات المتحدة لا تتفق والوعود التي قطعتها الإدارة في ما يتعلق بحماية الجاليات العربية في الولايات المتحدة» عقب ” أحداث 11 سبتمبر” (السفير ، بيروت).

الاثنين 31/12/2001

– اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في حديث إلى صحيفة الحياة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون لن ينجح في ربط القضية الفلسطينية بالإرهاب، لكنه رأى أن انقلاب الوضع الدولي بعد 11 أيلول/سبتمبر قلب الأولويات، فالقضية الفلسطينية تراجعت وأصبحت الأولوية لمكافحة الإرهاب. وأعرب عن مخاوفه من ضرب العراق و«لكن الأمر لـم يحسم بعد في الإدارة الأمريكية» (الحياة ، بيروت).