المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 539 في كانون الثاني/يناير 2024.
عبد الكريم البرغوثي: أستاذ مشارك في الفلسفة، جامعة بيرزيت – فلسطين.
[1] جابر بن حيان، رسائل جابر بن حيان، إعداد أحمد فريد المزيدي (بيروت: دار الكتب العلمية، 2006)، ص 24.
[2] محمد عبد الرحمن مرحبا، الكندي: فلسفته – منتجاته (بيروت: منشورات عويدات، 1958)، ص 6.
[3] أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي، رسائل الكندي الفلسفية، تحقيق محمد عبد الهادي أبو ريدة (القاهرة: دار الفكر العربي، 1950)، ص 146.
[4] أسس لهذا الرأي كثير من المستشرقين الذين كان هاجسهم فحص الأثر اليوناني في تشكل القول الفلسفي العربي، نافين بذلك إمكان تشكله الذاتي، انظر على سبيل المثال: ت. ج. دي بور، تاريخ الفلسفة في الإسلام، نقله إلى العربية وعلّق عليه محمد عبد الهادي أبو ريدة، ط 3 (بيروت: دار النهضة العربية، [د. ت.]) حيث ينطلق في بحثه من ادعائه أنه «لم تكن للعقل السامي قبل اتصاله بالفلسفة اليونانية ثمرات في الفلسفة وراء الأحاجي والأمثال الحكيمة» (ص 24).
[5] للمزيد بخصوص مواقف كل من جورج طرابيشي ومحمد عابد الجابري بهذا الشأن، انظر: Abdulkarim Barghouti, Jamal Daher and Nadim Mseisse, «The Critique of Arab Reason between al-Jabri and Tarabish,» in: Zaid Eyadat, Francesca M. Corrao and Mohammed Hashas, eds., Islam, Modernity, and the state, Mohamed Abed al-Jabri and the Future of the Arab World (London: Palgrave Macmillan, 2018), pp. 41-64.
[6] يأتي هذا التأصيل في سياق الكشف نفسه عن طرائق الاستدلال على وجود هذا الإرث الفكري عند عرب ما قبل الدعوة، للمزيد انظر: جمال ضاهر، من الحضارة العربية إلى الحضارة العربية الإسلامية (بيروت: دار الفارابي، 2021)، ص 13-26. ومحمد سعيد، أنبياء البدو: الحراك الثقافي والسياسي في «المجتمع» العربي قبل الإسلام (بيروت، دار الساقي، 2018)، ص 11-27.
[7] أبو النصر محمد الفارابي، إحصاء العلوم، تحقيق وتعليق عثمان أمين، ط 2 (القاهرة: دار الفكر العربي، 1949)، ص 107-108.
[8] عبد الرحمن بن أحمد الإيجي، المواقف في علم الكلام (بيروت: عالم الكتب، 1999)، ص 7.
[9] أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، المقدمة (بيروت: دار القلم، 1986)، ص 458.
[10] محمد صالح محمد السيد، أصالة علم الكلام (القاهرة: دار الثقافة للنشر والتوزيع، 1987)، ص 3.
[11] محمد بن علي الجيلاني الشتيوي، علاقة علم أصول الفقه بعلم الكلام (بيروت: مكتبة حسن العصرية للنشر والتوزيع، 2010)، ص 5.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



