المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 564 في شباط/فبراير 2026.
كريم بطاش: دكتور في القانون العام والعلوم السياسية،
جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس – المغرب.
[1] N. Milio, «Ideology, Science, and Public Policy,» Journal of Epidemiology and Community Health, vol. 59, no. 10 (October 2005), pp. 814-815; Carl Grafton and Anne Permaloff, «The Behavioral Study of Political Ideology and Public Policy Formulation,» The Social Science Journal, vol. 42, no. no. 2 (2005), pp. 201-213, and David Apter, Ideology and Discontent (New York: Free Press of Glencoe, 1964), pp. 20-21.
[2] Inmaculada Szmolka: «A Real Electoral Duel between the P.J.D. and the P.A.M.? Analysing Constituency-level Competitiveness in the 2016 Moroccan Elections,» British Journal of Middle Eastern Studies, vol. 46, no. 4 (October 2019), pp. 535-563, and «Bipolarisation of the Moroccan Political Party Arena? Refuting this Idea through an Analysis of the Party System,» The Journal of North African Studies, vol. 26, no. 1 (2021), pp. 73-102.
[3] بحسب سزمولكا (Szmolka) يستوعب النظام السياسي برامج الأحزاب من خلال ثلاثة قيود منهجية:
– ائتلافات غير متجانسة: تجمع الحكومات المتعاقبة على نحوٍ الإسلاميين والليبراليين والمحافظين واليساريين في الحكومة نفسها، وهو مزيج يسميه المؤلف «غير مترابطة».
– نقاط الفيتو الملكي: يحتفظ الملك بالوزارات السيادية (الداخلية والخارجية والأوقاف والدفاع) للتكنوقراط الذين يرفعون تقاريرهم مباشرة إلى القصر، وهو ما يبقي روافع السياسة الاستراتيجية خارج نطاق التجاذبات الحزبية.
– المنافسة والاستقطاب المركزي والاستلحاق: تخفف الأحزاب من مواقفها الأيديولوجية لتجنب الإقصاء والحفاظ على إمكان الوصول إلى المحسوبية، ومن ثم فإن المساومات الائتلافية تتبع «منطقًا نفعيًا وليس أيديولوجيًا»، وهو ما ينتج ما يسميه المؤلف «المعارضة الموالية» المحاصرة في لعبة التوافق.
[4] Economist Intelligence Unit, Democracy Index. Retrieved from our world in data: <https://ourworldindata.org/grapher/democracy-index-eiu?tab=table&time=earliest..2024>.
[5] George Tsebelis, Veto Players: How Political Institutions Work (Princeton, NJ: Princeton University Press, 2002).
[6] يصوغ كينغدون (Kingdon) مفهوم «نافذة السياسات» (أو النافذة الحرجة)، ويقصد به المدة الزمنية الوجيزة التي يصبح فيها تغيير الوضع القائم متاحًا وممكنًا سياسيًا وإجرائيًا. تلك المدة لا تقاس بالسنوات بل بالأشهر أو حتى الأسابيع، وتنتج من تزامن غير مألوف لثلاثة تيارات شبه – مستقلة هي: تيار المشكلات، وتيار السياسات، وتيار السياسة (السياسة بمعنى المزاج والموازين الحزبية). يتطلب كل تيار شروطًا خاصة كي يبلغ ذروته؛ غير أن الانتقال من «الأجندة المحتملة» إلى «أجندة الفعل» لا يتحقق إلا عندما تلتقي هذه التيارات معًا في لحظة معينة، فيُفتح ما يسميه بـ«النافذة»، فتتحول البدائل المطروحة إلى سياسات فعلية بعد أن كانت أفكارًا هامشية. انظر: John W. Kingdon, Agendas, Alternatives, and Public Policies (New York: Longman, 2011).
[7] Michael Freeden, «Political Concepts and Ideological Morphology,» The Journal of Political Philosophy, vol. 2, no. 2 (June 1994), pp. 140-164.
[8] Jean Etienne [et al.], Dictionnaire de sociologie (Paris: Hatier, 2004), and Guy Hermet [et al.], Dictionnaire de la science politique et des institutions politiques (Paris: Armand Colin, 2010).
[9] David Robertson, The Routledge Dictionary of Politics (London: Routledge, 2004), p. 233.
[10] Tom Bottomore [et al.], A Dictionary of Marxist Thought (London: Blackwell, 1991), pp. 248‑249.
[11] Etienne [et al.], Initial – Dictionnaire de sociologie.
[12] Willard A. Mullins, «On the Concept of Ideology in Political Science,» The American Political Science Review, vol. 66, no. 2 (1972), pp. 498-510.
[13] Jon A. Krosnick, Penny S. Visser, and Joshua Harder, «The Psychological Underpinnings of Political Behavior,» in: Susan T. Fiske, Daniel T. Gilbert and Gardner Lindzey, eds., Handbook of Social Psychology (New York: John Wiley and Sons, 2010), pp. 1288-1342.
[14] Malek Abduljaber, «A Dimension Reduction Method Application to a Political Science Question: Using Exploratory Factor Analysis to Generate the Dimensionality of Political Ideology in the Arab World,» Journal of Information and Knowledge Management, vol. 19, no. 01, 2040002 (2020).
[15] Kingdon, Agendas, Alternatives, and Public Policies.
[16] Tsebelis, Veto Players: How Political Institutions Work.
[17] بحسب تسيبيليس (Tsebelis) هي مجموعة البدائل أو السياسات التي يفضلها جميع لاعبي الفيتو على الوضع القائم، فإذا كان البديل المقترح يقع داخل هذه المجموعة، يقبل به كل لاعب نقض، فيمرّ التغيير؛ أما إذا بقي الوضع القائم خارج متناول أي بديل يحظى بإجماعهم، يستمر الجمود.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



