المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 569 في تموز/يوليو 2026.
خليل فضل عثمان: باحث في العلاقات الدولية – العراق.
[1] Edward W. Said, Orientalism (London: Penguin Books, 2003 [1978]), p. 27.
انظر أيضًا: Edward W. Said, Culture and Imperialism (New York: Vintage Books, 1993).
[2] مفهوم «البنى العميقة» مفهوم رائج في أوساط العلماء والباحثين في مجال اللسانيات. وقد تناوله نعوم تشومسكي في كتابه: Noam Chomsky, Language and Mind, 3rd ed. (Cambridge, MA: Cambridge University Press, 2006 [1968]).
[3] دنكان بيل يتناول بالتفصيل الإيديولوجيا الإمبراطورية البريطانية في دراسته: Duncan Bell, «Ideologies of Empire,» in: Michael Freeden, Lyman Tower Sargent, and Marc Stears, eds., The Oxford Handbook of Political Ideologies (Oxford: Oxford University Press, 2013), pp. 536-561.
[4] الكتابات التي تعنى بموضوع التمرد المسلح (Insurgency) ومكافحته (Counterinsurgency) كثيرة ويصعب حصرها. لشرح وافٍ، ولكن مبسط، حول موضوع التمرد المسلح ومكافحته عمومًا، انظر: Seth G. Jones, Waging Insurgent Warfare: Lessons from the Vietcong to the Islamic State (Oxford: Oxford University Press, 2016).
حول التجربة البريطانية في مجال مكافحة التمرد في القرن العشرين في عدد من المستعمرات البريطانية، تُراجَع مجموعة الدراسات التي تضمنها كتاب: Matthew Hughes, British Ways of Counter-Insurgency: A Historical Perspective (London; New York: Routledge, 2013).
[5] ارتبط مفهوما «الخطاب» و«تحليل الخطاب» إلى حد كبير باسم الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو الذي طوّر نظريته حول هذين المفهومَين في كتابه عن حفريات المعرفة أو أركيولوجيا المعرفة: ميشيل فوكو، حفريات المعرفة، ترجمة سالم يفوت (بيروت؛ الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي، 1987).
[6] فوكو، حفريات المعرفة، ص 25.
[7] Michel Foucault, Power/Knowledge: Selected Interviews and Other Writings, 1972-1977, edited by Colon Gordon; translated by Colin Gordon [et al.] (New York: Pantheon Books, 1980), p. 93.
[8] ميشيل فوكو، «بحثان حول الفرد والسلطة»، في أوبيير دريفوس ودول رابينوف، ميشيل فوكو: مسيرة فلسفية، ترجمة جورج أبي صالح (بيروت: مركز الإنماء القومي، 1989)، ص 194 و196. لعل من أفضل ما كتب عن نظرية فوكو حول المعرفة والسلطة هو كتاب: عبد العزيز العيادي، ميشال فوكو: المعرفة والسلطة (بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع، 1414هـ/1994م).
[9] النص الكامل للقصيدة التي كتبها كيبلينغ ليحثّ الولايات المتحدة الأمريكية على استعمار وضم الفيليبين التي احتلتها إبان الحرب الأمريكية – الإسبانية عام 1898 منشور على موقع «جمعية كيبلينغ» (The Kipling Society) على الرابط التالي: <http://www.kiplingsociety.co.uk/poems_burden.htm>، (تاريخ الدخول، 14 آذار/مارس، 2020).
[10] حول السلوك الفظّ والمهين الذي اعتمده الحكام السياسيون وغيرهم من المسؤولين البريطانيين مع السكان، ولنماذج من ذلك السلوك، انظر، المزهر آل فرعون، الحقائق الناصعة في الثورة العراقية سنة 1920 ونتائجها (بغداد: مطبعة النجاح، 1371هـ/1952م)، ص 250 – 253، 441، 454 – 460 و569؛ علي الوردي، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث (قم، إيران: المكتبة الحيدرية، 1378هـ. ش)، ج 5، ص 20 – 21 و25 – 32، وعبد الرزاق الحسني، الثورة العراقية الكبرى، طبعة منقحة (قم، إيران: مؤسسة المحبين، [د. ت.])، ص 81 – 86 و118 – 119. وفي الواقع، يُعزَى امتداد لهيب الثورة إلى لواء الدليم إلى حادثة مقتل حاكم اللواء الكولونيل جيرارد لجمن على أيدي رجال من عشيرة زوبع بعدما وجه كلمات نابية وجارحة إلى زعيمها الشيخ ضاري آل محمود. انظر: عبد الحميد العلوجي وعزيز جاسم الحجية، الشيخ ضاري آل محمود: رئيس قبيلة زوبع، قاتل الكولونيل لجمن في خان النقطة، ط 2 (لندن: دار الحكمة، 2002).
[11] Arnold T. Wilson, Mesopotamia, 1917-1920: A Clash of Loyalties – A Political and Historical Record (Oxford: Oxford University Press; London: Humphry Milford, 1931), p. 295.
الرائد بي فيتزجيرالد نوربيري كان الحاكم السياسي في لواء الشامية، الذي كان يشمل النجف، في حين أن النقيب جيمس سوماريز مان كان مساعده، ولقي مصرعه برصاص قناص في الكوفة إبان حصار الثوار لحاميتها البريطانية في 22 حزيران/يونيو 1920. أما رونالد وينغيت فقد سبق نوربيري كحاكم سياسي في الشامية، في حين كان النقيب فرانسيس سيسيل كامبل بلفور قد عُيِّن حاكمًا سياسيًا في الشامية واتخذ من الكوفة مقرًا له في تشرين الأول/أكتوبر 1917 إبان الحملة العسكرية البريطانية على العراق. أما النقيب دبليو أم مارشال فهو نائب النقيب بلفور وكان قد قُتِل إبان ثورة النجف عام 1918.
[12] G. C. Pirie, «Some Experiences of No 6 Squadron in the Iraq Insurrection, 1920,» Air Publication, no. 1152, (June 1925), republished by Aeropinakes <http://aeropinakes.com/wordpress/wp-content/uploads/2015/09/1920-iraq-sum2004.pdf> (accessed on 19 June 2020), p. 2.
[13] انظر، على سبيل المثال لا الحصر: Wilson, Ibid., p. 293.
حيث يصف المقاتلين من أبناء العشائر في أهوار العراق بأنهم «متوحشون متعطشون للدماء» (Bloodthirsty Savages). أيضًا، يصف آيلمر هالدين، قائد القوات العسكرية البريطانية في العراق إبان الثورة، المقاتلين من أبناء العشائر بأنهم «أنصاف متوحشين» (Semi-savages). انظر: Aylmer L. Haldane, The Insurrection in Mesopotamia, 1920 (Edinburgh; London: William Blackwood and Sons, 1922), pp. 89 and 187.
[14] James Saumarez Mann, An Administrator in the Making, edited by His Father (London: Longmans, Green, and Co., 1921), p. 154.
[15] Ibid., p. 282.
[16] Haldane, Ibid., p. 29.
[17] Wilson, Ibid., p. 312.
[18] Haldane, Ibid., p. 29.
[19] Ibid., p. 25.
مالت آراء معظم المشاركين في الاستفتاءات التي أجراها البريطانيون إلى المناداة بالاستقلال وتعيين حاكم عربي مسلم كأمير أو ملك على البلاد. ومع ذلك، فلم تعدم الآراء، وخصوصًا في المراحل المبكرة من الاستفتاء، مطالبات بحكم بريطاني، كما في حالة رجل الدين السني البغدادي النقيب عبد الرحمن الكيلاني، أو بنظام جمهوري أو حتى بإدارة إيرانية مباشرة، كما في حالة بعض رجال الدين الشيعة في النجف. بيد أن آراء المشاركين في الاستفتاءات البريطانية اللاحقة تحوَّلت بقوة إلى تأييد إقامة حكم عربي في ظل الهيجان الثوري الذي عمّ مناطق واسعة من البلاد قبيل ثورة العشرين وإبانها وعقب وفاة المرجع محمد كاظم اليزدي، الذي لم يكن يتبنى نهجًا صداميًا مع الإنكليز، في نيسان/أبريل 1919، وتولي المرجع محمد تقي الشيرازي، المناهض بشدة للإنكليز، مقاليد الزعامة الدينية الشيعية في النجف. انظر: Khalil F. Osman, Sectarianism in Iraq: The Making of State and Nation since 1920 (London; New York: Routledge, 2015), pp. 69 and 100.
[20] Haldane, Ibid., pp. 173-174.
[21] Ibid., pp. 182-183.
[22] Wilson, Mesopotamia, 1917-1920: A Clash of Loyalties – A Political and Historical Record, p. 272.
[23] Haldane, Ibid., p. 56.
[24] Ibid., pp. 20-21 and 29.
وكأن ممارسات الدول الغربية التي غزت العراق في العصر الحديث تصدر من آليات اشتغال ثابتة وتستوحي معايير ومباني عصية على التغيّر والتبدل. فمن خلال مشاهداتي الحية أثناء عملي في العراق لمراحل متقطعة طويلة بين عامَي 2003 و2013 كان من الواضح أن سلطة الائتلاف المؤقتة التي أسستها الولايات المتحدة الأمريكية عقب غزوها العراق عام 2003 وبعدها قوات التحالف اعتمدت في الأعمّ الأغلب على موظفين ومتعاقدين ممن لم يكن لديهم سوى إلمام طفيف بالوضع في العراق أو تاريخه أو باللغة العربية، لذا اعتمدوا على مترجمين كانت مهارات الكثيرين منهم في الترجمة من العربية إلى الإنكليزية وعلى العكس متواضعة إن لم تكن ضعيفة.
[25] Wilson, Ibid., p. 280.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



