المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 546 في آب/أغسطس 2024.
إسماعيل الرزاوي:
جامعة محمد الخامس، الرباط – المغرب.
مرسي عبد الكريم عبد الرازق:
جامعة محمد الخامس، الرباط – المغرب.
[1]دانييل بورشتاين وأرنيه دي كيزا، التنين الأكبر: الصين في القرن الواحد والعشرين، ترجمة شوقي جلال، عالم المعرفة؛ 271 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2001)، ص 147.
[2] جانغ يون لينغ، الحزام والطريق: تحولات الدبلوماسية الصينية في القرن الواحد والعشرين، ترجمة آية محمد الغازي (القاهرة: دار صفصافة، 2017)، ص 300.
[3] رابح زغوني، «الاستراتيجية الصينية للعالم العربي نحو الانتقال من الجيواقتصاد إلى الجيوبوليتيك،» ورقة قدمت إلى: العرب والصين: مستقبل العلاقة مع قوة صاعدة، سلسلة مؤتمرات العرب والعالم (بيروت؛ الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص 328.
[4] محمد بن صقر السلمي، التنافس الأمريكي – الصيني وانعكاساته على منطقة الشرق الأوسط (الرياض: المعهد الدولي للدراسات الإيرانية، 2021)، ص 4.
[5] Jean Kachiga, The Rise of China and International Relations Theory (New York: Peter Lang, 2021), p. 11.
[6] Gerald E. Connolly, «The Rise of China: Implications for Global and Euro-Atlantic Security,» General Report, Nato Parliamentary Assembly, Political Committee, 20 November 2020, p. 10, <https://www.nato-pa.int/document/2020-pc-general-report-rise-china>.
[7] جوزيف ناي، هل انتهى القرن الأمريكي؟، ترجمة محمد إبراهيم العبد الله (الرياض: شركة العبيكان للنشر، 2016)، ص 60.
[8] المصدر نفسه، ص 62 وما بعدها.
[9] خضير إبراهيم سلمان البدراني وعدنان خلف حميد البدراني، «استراتيجية «إعادة التوازن» الأمريكية في آسيا وأثرها في الصين،» المجلة السياسية والدولية (الجامعة المستنصرية)، العدد 30 (آذار/مارس 2016)، ص 172.
[10] تعود جذور النزاع في بحر الصين الجنوبي إلى مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، عندما أعلنت «جمهورية الصين الشعبية» سيادتها على كامل جزر بحر الصين، وبخاصة باراسيل (Paracel)، وبراتاس (Pratas)، وسبراتلي (Spratly)، عقب قبول اليابان الاستسلام بموجب إعلاني القاهرة (1943) وبوتسدام (1945)، تبع ذلك قيام الصين في تشرين الثاني/نوفمبر 1946 بإرسال سفن حربية لإحكام سيطرتها على الجزر.
وقد أسس لهذا النزاع ما عرف بخط القواطع التسع (9-Dashes Line)، الذي أعلنته حكومة جمهورية الصين الشعبية بموجب خريطة نشرت في الأول من كانون الأول/ديسمبر سنة 1947، وحدد حدود سيادة الصين في بحر الصين الجنوبي. وقد أخذ الخط شكل حرف U، مكونًا من إحدى عشرة شرطة غير متصلة. وبموجب هذا الخط وقع الجزء الأكبر من البحر تحت السيادة الصينية، بما في ذلك جزر باراسيل وسبراتلي وبراتاس. للمزيد حول بحر الصين الجنوبي، انظر: محمد فايز فرحات، «النزاع في بحر الصين الجنوبي والمصالح المصرية،» مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، 8 كانون الثاني/يناير 2017، <https://acpss.ahram.org.eg/News/5638.aspx>.
[11] Antoine Bondaz, «La Politique américaine en mer de Chine méridionale: Maintenir une influence, rassurer des alliés, garantir le droit,» Diplomatie, no. 84 (janvier-février 2017), p. 45.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



