مقدمة

الاستيطان الإسرائيلي شكلٌ خطِرٌ من أشكال الاستعمار، لأنه قائم على دعوة وتجميع شتات اليهود، وإسكانهم في فلسطين، وما يجاورها من الأراضي العربية، على حساب السكان الأصليين، تحت مسمى «الصهيونية».

وليس من المبالغة القول إن «إسرائيل» ومنذ احتلالها أراضي عربية سنة 1967، لم يكد يمر عليها يوم من دون القيام بأعمال استيطانية جديدة في تلك الأراضي، بهدف خلق واقع جديد يخدم مشروعها التوسعي في المنطقة. ذلك المشروع القائم على إنشاء ما يُسمى «دولة إسرائيل الكبرى»، الممتدة من النيل إلى الفرات.

واليوم، بات الحديث يزداد أكثر، حول الملف الاستيطاني في الأراضي العربية المحتلة، الذي وصل إلى مراحل خطرة على يد الحكومات الليكودية المتعاقبة التي تولّاها نتنياهو، حتى باتت «إسرائيل» تنادي بضم الأراضي التي شيّدت عليها مستوطناتها. ولقد ساند تلك الفكرة الرئيس الأمريكي السابق (دونالد ترامب)، الذي اعترف بالقدس عاصمة لـ«إسرائيل»، وبالجولان أرضًا إسرائيلية أيضًا. ولم يكتفِ بذلك؛ بل قدم خريطة مشوهة للضفة الغربية تقتص منها غور الأردن الخصب، ونحو نصف ما تبقى من أراضي الضفة لمصلحة «إسرائيل»؛ فاصلًا بذلك التجمعات الفلسطينية السكنية عن محيطها العربي. وتجدر الإشارة، إلى أن الجزء الذي تم اقتصاصه من خلال ما سُمي «صفقة القرن» يمثل الكتل الاستيطانية الكبرى التي شيدتها «إسرائيل»، خلال سنيّ احتلالها. ثم يزعم ترامب بأن ما قدمه هو حلٌّ مُرضٍ ومقبول لإنهاء الصراع (الفلسطيني-الإسرائيلي). بل والأنكى من ذلك كله؛ زعمه بأن تلك صفقة جاءت لمصلحة الفلسطينيين أكثر منها للإسرائيليين.

وهكذا، ظلت قضية الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة تشغل وسائل الإعلام، العربية منها والعالمية، كونها سبب استمرار الصراع العربي – الإسرائيلي، حتى عُدَّت في مقدمة القضايا العربية التي تستدعي الوقوف عندها، ودراستها بشكل تفصيلي.

الإطار المنهجي

موضوع البحث وحدوده: يتحدث البحث عن سياسة «إسرائيل»، تجاه الأراضي العربية المحتلة (الضفة الغربية والجولان)، ضمن حدود زمانية منحصرة بين 1996 و1999 وبين 2009 وحتى الوقت الحالي.

إشكالية البحث: هي شراهة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة، الذي وصل إلى مراحل خطرة ولا سيّما في مُدد حكومات نتنياهو الليكودية، حتى بات يهدد وجود أبناء الأراضي المحتلة المصيري، ثم تعقدت المشكلة أكثر، بعد توجه «إسرائيل» لضم تلك الأراضي، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

أسئلة البحث: ما هي سياسة الحكومات الإسرائيلية تجاه الأراضي المحتلة، ولا سيّما حكومات نتنياهو؟ وكيف جرت الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في تلك الأراضي، وبخاصة في المدة المنحصرة بين 1996 و1999 ومن سنة 2009 حتى الوقت الحالي؟ وما الغاية مِن تلك الأنشطة؟ ومَن الداعم والمستفيد منها؟ وما هو عدد المستوطنات القائمة حاليًا في الأراضي المحتلة؟ وأين تقع؟ وكم مساحتها؟ وعدد مستوطنيها؟

منهجيات البحث: المنهج التاريخي المعني بضبط الأحداث تاريخيًا، وتسلسل تطوراتها. فضلًا عن المنهج الوصفي التحليلي، بمعنى وصف الأحداث وبيان المحددات في سياسة حكومات نتنياهو تجاه الأراضي المحتلة، وتحليلها.

أولًا: خلفية تأريخية عن الاستيطان الإسرائيلي

لم يكن الاستيطان الصهيوني كفكرة من اختراع اليهود أنفسهم، بل هو ظاهرة استعمارية جاءت على شكل دعوات أوروبية، لتوطين اليهود في فلسطين، ولعل أولاها دعوة المحامي الإنكليزي هنري فينش (Henry Finish) سنة 1621، التي طرحها من خلال مؤلفه العودة العالمية الكبرى[3]. ثم تكررت الدعوات بعد ذلك، حتى أصبحت تحت رعاية دول وأنظمة سياسية أوروبية؛ أهمها تلك الدعوات التي قادتها بريطانيا[4]، والتي تمخضت في النهاية عن إقناع الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن تصدر في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947 القرار الرقم (181)[5]، والقاضي بتخصيص 56 بالمئة من مساحة فلسطين «دولةً» لليهود[6]. ونظرًا إلى رفض العرب ذلك الظلم والإجحاف من جهة، وعدم رضا المنظمات العسكرية الصهيونية لتلك النسبة، من جهة أخرى[7]، اندلعت الحرب الأولى في الصراع (العربي – الإسرائيلي)، بين الجيوش العربية والمقاومة الفلسطينية من جهة وبين المنظمات الصهيونية المسلحة المدعومة من الحكومة البريطانية من جهةٍ أُخرى، وهي حرب عام 1948، التي كان من نتائجها اتساع رقعة «إسرائيل»؛ حيث بلغت 22920000 دونم – ناهيك بالمسطحات المائية البالغة 425 دونمًا[8].

ظلت الصهيونية، ترنو لاحتلال المزيد من الأراضي العربية، فشنت حربًا جديدة صباح 5 حزيران/يونيو 1967 [9]، حتى أكملت احتلال كل فلسطين، إضافة إلى شبه جزيرة سيناء وجميع الأراضي المصرية شرق السويس باستثناء بور فؤاد، وكذلك الجولان السوري[10].

وعقب حرب حزيران/يونيو 1967، دارت مناقشات كثيرة داخل «إسرائيل»، اشتركت فيها كل القوى، والجماعات السياسية والفكرية الإسرائيلية، حول آلية التصرف بالأراضي العربية المحتلة. وتمخض ذلك عن استيطان «إسرائيل» أكبر قدر ممكن من الأرض التي احتلتها[11]. ثم باشر الساسة الإسرائيليون بإصدار المشاريع الاستيطانية، التي بدأت متكاملة، وكأنه قد تم إعدادها من قبل الحرب[12]. ما يعني أن «إسرائيل» تسير بتخطيط مسبق نحو تحقيق هدفها الأكبر؛ وهو تأسيس «إسرائيل الكبرى» الممتدة من النيل حتى الفرات.

جدير بالإشارة أن النشاط الإسرائيلي الاستيطاني في الأراضي المحتلة شهد بصورة عامة تراجعًا طفيفًا عقب حرب تشرين الأول/أكتوبر 1973 [13]، التي كان من نتائجها انسحاب الجيش الإسرائيلي من مدينة القنيطرة، بعد أن دمرها[14]. ومن نتائجها أيضًا احتفاظ «إسرائيل» بـ87.5 بالمئة من الأراضي المصرية التي احتلتها سنة 1967 [15]. وحتى تلك النسبة تخلت عنها «إسرائيل»، حينما أصدر الكنيست في 28 أيلول/سبتمبر 1978 الأوامر بإخلاء سيناء من المستوطنين اليهود[16]. أما في ما يخص الأراضي المتبقية من الجولان، فقد تشبثت بها «إسرائيل»؛ ففي14 كانون الأول/ديسمبر 1981 أصدر الكنيست – وبعد أشهر من المناقشات –  قرار ضم الجولان لـ «إسرائيل»[17].

كما أن اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في كانون الأول/ديسمبر 1987 [18]، جعل  تشييد المستوطنات يشهد تراجعًا وجمودًا جديدًا، بل إن هناك دراسات أشارت إلى أن بعض المستوطنات الإسرائيلية تم إخلاؤها، نتيجةً تعرض سكانها لأعمال المقاومة الفلسطينية[19]. ولكن بعد سنة 1990 غدت وتيرة الاستيطان الإسرائيلي في تزايد وانتشار مستمر[20]، نظرًا إلى استفراد الليكود بالحكم مجددًا، وبخاصة مع إعادة تشكيله للحكومة الإسرائيلية في 6 تشرين الثاني/نوفمبر من السنة المذكورة[21]، التي ترأسها إسحق شامير أيضًا. وكان من ضمن تشكيلاتها شخصيات متشددة جدًا في مسألة الاستيطان والضم، أمثال بنيامين نتنياهو، الذي اختير نائبًا  لوزير الخارجية[22].

ولكن بعدما ألّف إسحق رابين في 13 تموز/يوليو 1992 حكومته العمالية[23]، أجرى مفاوضات مع الجانب الفلسطيني، أفضت إلى اتفاق أوسلو في 17 آب/أغسطس 1993 [24]. لكن ذلك الاتفاق لم يُعالج موضوع حلِّ المستوطنات[25]. بل على العكس، فقد تابعت «إسرائيل» بصمت تشييدها للمستوطنات، أثناء تلك المفاوضات وبعدها[26]. وعلى أية حال، سمح اتفاق أوسلو بتقسيم الضفة إلى ثلاث مناطق إدارية وأمنية (أ، ب، ج)، حيث يخضع ما مجمله 39 بالمئة من مساحة الضفة (مناطق أ، ب) للسيطرة الإدارية و«الأمنية» الفلسطينية، سواء كان ذلك بصورة كلية في مناطق «أ»، أو مشتركة مع «إسرائيل» في مناطق «ب». وأبقى الاتفاق على معظم أراضي الضفة الغربية، والتي تقدر بـ61 بالمئة تحت السيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية الكاملة في منطقة «ج»[27].

كما تفاوض رابين أيضًا مع النظام السوري بخصوص التنازل عن الجولان، فأقلقت تلك التطورات مستوطني الجولان، من جرَّاء اعتقادهم بأن رابين يميل إلى تسوية سلمية مع سورية، قد تشمل تفكيك بعض مستوطناتهم، وبخاصة أنه أخبر الجانب السوري في 30 نيسان/أبريل 1994 بوديعته (وديعة رابين)، المبنية على تفكيك مستوطنات الجولان والانسحاب الكامل منه على ثلاث مراحل، وخلال مدة 5 سنوات[28].

لكن على أرض الواقع عززت حكومة رابين الاستيطان في الجولان[29]. ما يعني أنها كانت تتعامل ببرغماتية، فمن خلال الأقوال كانت تدعي بأنها تريد السلام، ومستعدة لأجله إخلاء المستوطنات، لكن الأفعال كانت خلاف ذلك، إذ إنها لم تفتر عن أنشطتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة، حتى أثناء تفاوضها مع الجانب العربي، تلك المفاوضات التي كانت تبوء بالفشل نظرًا إلى عدم صدقية الحكومات الإسرائيلية، اليسارية منها واليمينية.

ثانيًا: الاستيطان خلال حقبة حكومة نتنياهو الأولى (1996-1999)

يرى الليكودُ أن «إسرائيلَ» دولةً لليهود فقط، وأن الأراضي المحتلة ملك لتلك «الدولة»[30]،  ويعَدّ بنيامين نتنياهو، أكثر قادة  الليكود تشددًا لضم الأراضي المحتلة، وبتلك التوجهات فاز وحزبه في الانتخابات الإسرائيلية سنة 1996، وأُسندت إليه رئاسة مجلس الوزراء[31]. فألّف حكومة تتناسب وتصوراته الاستيطانية، إذ جاء بحكومة من اليمين المتطرف، جعل فيها أريئيل شارون وزيرًا للبنى التحتية، كي يروي عطشه الاستيطاني في الأراضي المحتلة[32]، ومن رفائيل إيتان  وزيرًا للزراعة والبيئة. ومن الجدير بالذكر، أن الأخير كان من أبرز دعاة الضمّ، ويرى أن ذلك ضروري لتحقيق حلمه بإقامة دولة «إسرائيل» الكبرى من النيل حتى الفرات، ذلك الحلم الذي يُعد القاعدة الأساسية لحزبه تسومت (Tzomet)، الذي أسسه سنة 1983 [33]. وبتلك التشكيلة، صار نتنياهو مهيأً لمباشرة الضم، والخروج من التزامات رابين؛ سواء تلك التي قطعها للفلسطينيين من خلال اتفاق أوسلو، أو التي قطعها للسوريين من خلال وديعته القاضية بإخلاء مستوطنات الجولان السوري.

ولتطبيق المهمة الموكله إليه، فتحت سياسة نتنياهو الاستيطانية الباب على مصراعيه في الجولان، ليثبت موقف حكومته الرافض لعملية السلام مع سورية[34]. ومع تلك السياسة الاستيطانية الجامحة، أصبحت تتوارد وتتنوع الأخبار حول التوسع الاستيطاني في المرتفعات السورية؛ ففي 20 كانون الثاني/ يناير 1997 – مثلًا – وردت أخبار تفيد بأن «إسرائيل» بدأت بتشييد 600 وحدة سكنية. كما جاء في صحيفة معاريف الإسرائيلية مقال لأحد قادة الاستيطان الإسرائيلي، استهله بالقول «في الواقع نحن نتحدث عن خطة توسيع، يتم بموجبها إنشاء مستوطنات جديدة في الجولان، تحت عنوان توسيع المستوطنات القائمة. ومن المزمع بناء ثلاث مستوطنات جديدة، كجزء من المرحلة الأولى من التوسيع، وأما المرحلة الثانية فإنها ستشمل تشييد 900 وحدة سكنية جديدة». ومع ذلك كله، ظل موضوع قلة المستوطنين الراغبين في الاستيطان في الجولان مسألة تؤرق «إسرائيل» الباحثة عن ملء مستوطناتها الفارغة[35].

ولكي يتجاوز مسألة قلة عدد المستوطنين؛ قاد وزير البنى التحتية شارون حملة سميت «الجولان 2000»، وذلك في حزيران/يونيو 1997، من أجل مضاعفة عدد المستوطنين بشتى الطرق والإغراءات[36]. ولتطمين المستوطنين المترددين في استيطان الجولان، أقر الكنيست الإسرائيلي في 26 كانون الثاني/يناير 1999 تشريعًا يقضي بأنه على أي حكومة إسرائيلية ترغب في التخلي عن الأراضي المحتلة الخاضعة للقانون الإسرائيلي، مثل مرتفعات الجولان، أن تحظى رغبتها تلك بأغلبية مطلقة من أصوات أعضاء الكنيست، وليس أغلبية عظمى[37]. وبذلك أغلق نتنياهو وتشكيلته الاستيطانية كل الأبواب التي فتحتها حكومة رابين، ولم يُعد هناك أي أمل يلوح في الأفق لإخلاء الجولان السوري.

ولكن في المقابل، ذكرت مصادر إسرائيلية مقربة من الحكومة أن نتنياهو عيّن في سنة 1998 المليونير اليهودي الأمريكي رونالد لاودر (Ronald Lauder) للعمل كمبعوث له من أجل إجراء مفاوضات سرية مع سورية[38]، وافق من خلالها على انسحاب كبير من الجولان، لكنه رفض أن يلتزم بذلك خطيًا، وذكرت تلك المصادر أن نتنياهو أقنع النظام السوري بأهمية جبل الشيخ الأمنية لـ«إسرائيل»، كما ذكرت موافقة النظام على أن يتمركز هناك الإسرائيليون، من أجل أن يقيموا محطة للإنذار المبكر كجزء من الترتيبات الأمنية، شريطة أن تكون تلك المحطات تحت إشراف أمريكي[39]، بل إن نتنياهو نفسه أكد تلك الأخبار. لكن سورية نفت ذلك في 14 تموز/ يوليو 1999 [40].  بَيدَ أن مترجمة حافظ الأسد الخاصة بثينة شعبان أكدت لقاء لاودر بالأسد، حيث قالت «وصل لاودر  دمشق في 7 آب/أغسطس 1998، وحدد له مقابلة مع الأسد في اليوم التالي، وقال للأسد إن نتنياهو لديه اهتمام بالسلام مع سورية وإن الإسرائيليين مستعدون للانسحاب من الأراضي السورية…»[41]. ويبدو أن ذلك كان مجرد فقاعة، أراد من خلالها نتنياهو أن يظهر بمظهر رجل سلام. فعلى أرض الواقع لم يتراجع الاستيطان الإسرائيلي في الجولان قيد أنملة. كما أن ممارسة نتنياهو تلك ليست بالسياسة الغريبة على «إسرائيل»، فقبله فاوض رابين السوريين لكن لم يهمل استيطان الجولان.

ومن جهة أخرى، كان من المنتظر أن ينتهي اتفاق أوسلو سنة 1999 بتوقيع نهائي، تُنقل بعده السيطرة الأمنية والسيادة في منطقة «ج» كاملة إلى الفلسطينيين. لكن ما حصل كان العكس تمامًا، إذ رسخت «إسرائيل» في تلك المدة سيطرتها على مناطق «ج»[42]. وهكذا تمكن نتنياهو من أن يُخرج «إسرائيل» من التزامات اتفاق أوسلو، كما أخرجها من «وديعة رابين»، فانتهت بذلك المهمة الموكلة إليه، ليفسح في المجال لحكومة أخرى ورئيس وزراء جديد.

ثالثًا: الاستيطان خلال مدة حكومات نتنياهو المتعاقبة 2009-2021

استطاع الليكود أن يكرس نفسه كحزب السلطة في «إسرائيل» بعد حكمه بصورة متواصلة بواسطة رئيسه بنيامين نتنياهو، الذي تسلمه منهارًا بعد انشقاق شارون عنه، فحوّله إلى حزب القائد الواحد، إذ لا يوجد شخص داخل الحزب قادر على منافسته، وإسقاطه من منصب رئيس الحزب ومرشحه لرئاسة الحكومة[43].

على أية حال، جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية في شباط/فبراير 2009 بفوز تجمع الليكود. فألّف نتنياهو حكومته الثانية في تاريخه[44]، ليعود الحديث وبقوة عن فكرة ضم الأراضي العربية المحتلة مجددًا. وتجدر الإشارة، إلى أن فكرة الضم لا تحمل تصورًا واحدًا لدى اليمين الإسرائيلي، فهناك تصورات مختلفة للضم، من حيث الشكل والمضمون، وآلية التنفيذ، ويمكن تصنيفها من حيث الشكل إلى نوعين من الضم؛ الضم الجزئي والضم الكلي. ويعني الضم الجزئي ضم مناطق معينة من الضفة الغربية. وغالبًا ما يتم الحديث عن ضم مناطق «ج» للسيادة الإسرائيلية. ويحظى النوع الأول من الضم بتأييد كبير في صفوف اليمين الإسرائيلي، وهو ينطبق في الوقت نفسه على أغلبية أعضاء حزب الليكود. أما النوع الثاني، فهو الضم الكلي: الذي ينطلق من فرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية دونما استثناء[45]. وإن كانت «إسرائيل» ترغب في تحقيق النوع الأخير من الضم (الضم الكلي)، لكن يبدو أن ذلك غير ممكن في الوقت الحالي، لذلك عكفت – من خلال المجيء بنتنياهو مجددًا – على الضم الجزئي.

استهل نتنياهو حكومته الثانية بدعوة سورية إلى التفاوض من دون شروط مسبقة[46]. مجدِّدًا بذلك سياسته في حكومته الأولى. ثم أغلق الحديث عن المفاوضات بين سورية و«إسرائيل» كليًا بعد اندلاع الثورة السورية ضمن ما يسمى ثورات «الربيع العربي»، الداعية لتغيير الأنظمة العربية الدكتاتورية[47]. ولما كان تاريخ «إسرائيل» حافلًا باستغلال الأزمات التي تنشأ في الوطن العربي، والتي غالبًا ما تكون هي من ورائها، راحت تستغل التوترات في سورية، كما ستوضح السطور التالية.

لقد ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أنه ومن خلال اجتماع عُقد بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما (2009-2017) ونتنياهو في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، طلب الأخير اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالجولان أرضًا إسرائيلية. وأضافت الصحيفة أن أوباما لم يرد؛ لا سلبًا ولا إيجابًا. وفي نيسان/أبريل من السنة التالية عقدت الحكومة الإسرائيلية جلسة خاصة لمجلس الوزراء في الجولان، وأعلن نتنياهو من خلالها قائلًا «لقد اخترت هذا الاجتماع الاحتفالي في مرتفعات الجولان، لتوجيه رسالة مفادها أن إسرائيل لن تنزل أبدًا عن مرتفعات الجولان»، وأضاف «أشك في أن سورية ستعود إلى ما كانت عليه…». وخلال الشهر نفسه، التقى نتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأوضح له بأن عودة الجولان إلى سورية يعني أن تعود هجمات سورية مجددًا[48]. وهكذا أخذ نتنياهو يعزف على وتر الثورة السورية، ليكسب اعترافًا أمريكيًا بضم الجولان.

وفي آذار/مارس 2013 أُلّفت حكومة جديدة برئاسة نتنياهو للمرة الثالثة، ولم تُذكر أي تطورات في ما يخص تجديد المفاوضات بين سورية و«إسرائيل». بينما استمرت، سياسة نتنياهو الاستيطانية السابقة تجاه الأراضي الفلسطينية. وفي 15 أيار/مايو 2015 ألّف نتنياهو حكومته الرابعة، وظلت الأمور الاستيطانية وفكرة الضم تجري على قدم وساق[49]. وما لا شك فيه أن تجدد حكومات نتنياهو ناتج من الأوضاع التي تمر بها المنطقة، فالرجل من أشد دعاة الضم، ووضع الأمة العربية المهترئ مناسب جدًا لتحقق «إسرائيل» غاياتها، فسورية تكابد حربًا أهلية، ولا أمل يلوح في الأفق لانتهائها، والأنظمة العربية الأخرى بين قديمة تخاف ثورة شعبها، وجديدة قليلة التجربة، وتعاني التفرقة، وينخرها الفساد.

ومهما يكن من أمر، ظل ضم الأراضي المحتلة الشغل الشاغل لحكومة نتنياهو، حيث عقد في 17 نيسان/أبريل 2016، اجتماعًا لمجلس الوزراء في الجولان، قال فيه «إن مرتفعات الجولان ستبقى بيد إسرائيل إلى الأبد. وإسرائيل لن تنزل أبدًا من مرتفعات الجولان. فأعداد السكان في مرتفعات الجولان تنمو عامًا بعد عام؛ واليوم يبلغ عددهم نحو 50 ألف نسمة، ومن المقرر أن تلحق بهم آلاف الأسَر في السنوات المقبلة»[50].

وفي ما يخص الضفة الغربية تزايدت دعوات الضم أكثر فأكثر مع وصول دونالد ترامب (2017-2021) إلى إدارة البيت الأبيض، وفي ذلك الصدد يقول وزير التعليم ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت «انتصار ترامب هو فرصة رائعة لإسرائيل من أجل الإعلان فورًا عن تراجعها عن فكرة إقامة فلسطين في قلب البلاد»[51]. تجدر الإشارة هنا إلى أن مجيء شخص ترامب على سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية مثّل فرصة سانحة لنتنياهو تسهّل له المهمة التي أوكلت إليه تحقيقها، وهي ضم الأراضي المحتلة أو جزءٍ منها، وهذا ما ستؤكده السطور التالية.

طلب نتنياهو من ترامب في شباط/ فبراير 2017، اعترافه بالجولان، وذلك خلال أول اجتماع له بالرئيس الأمريكي الجديد[52]. وقبل أن يستجيب ترامب علنًا، اتخذ خطوات خطيرة، أهمها قراره بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بأنها عاصمة «إسرائيل» الأبدية، وذلك في كانون الأول/ديسمبر 2017 [53]. وفي 25 آذار/مارس 2019 وقّع ترامب قرار اعتراف واشنطن بسيادة «إسرائيل» على مرتفعات الجولان أيضًا، مشددًا من خلال مؤتمر صحافي له مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو على ما وصفه بـ«حق تل أبيب المطلق في الدفاع عن نفسها»[54]، وقد جاء ذلك في مصادفة غريبة، إذ إنه وفي مثل هذا التاريخ، ولكن من سنة 1981 أصدر أهالي الجولان السوريون المتبقون تحت الاحتلال وثيقة وطنية أعلنوا فيها أمام أنفسهم وأمام الرأي العام العالمي ومؤسسات الأمم المتحدة تمسكهم بهويتهم العربية السورية[55].

وأطلقت «إسرائيل» بعد توقيع ترامب بأسبوع خطتها الاستيطانية السياحية والاقتصادية والسكانية الطويلة الأمد في الجولان، بهدف توطين 250 ألف مستوطن هناك حتى سنة 2048 [56].

بدأت السياسة الإسرائيلية خلال الأعوام القليلة الماضية تتجه أكثر من أي وقت مضى إلى ضم الضفة الغربية أو أجزاء حيوية منها، بدلًا من دعم مبدأ حل الدولتين والترويج له، حتى صار لمسألة الضم دور مهم في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، وضمن برامج الأحزاب الإسرائيلية، وبخاصة اليمينية منها والدينية. فخلال الحملة الانتخابية التي سبقت الانتخابات الإسرائيلية في 9 نيسان/أبريل 2019، وفي محاولة منه لحشد دعم القاعدة الانتخابية لليمين واليمين المتطرف، وفي ظل توجيه اتهامات له بالفساد المالي، تعهّد نتنياهو بضمّ المستوطنات والمناطق الاستراتيجية في الضفة الغربية، مع إبقاء السيطرة الإسرائيلية الأمنية الكاملة على المنطقة (ج)[57]. ويبدو أن نتنياهو أدرك تمامًا أن دعوة الضم كفيلة بنيله ولاية جديدة، على الرغم من تُهمِ الفساد، إذ إن هناك الكثير من طموحات الضم الإسرائيلية لم تتحق بعد، وباتت الفرصة متاحة لتحقيقها في ظل إدارة ترامب المتحيِّزة بامتياز لمصلحة «إسرائيل».

ومهما يكن من أمر، أجريت انتخابات الكنيست الحادية والعشرون، وظهر أن 63 بالمئة من الناخبين صوتوا لليمين الاستيطاني[58]، فحصد حزب الليكود من خلالها 35 مقعدًا، وحصل حزب كاحول لفان (أزرق- أبيض) على العدد ذاته[59]. وعلى الرغم من فوز نتنياهو في الانتخابات، إلا أنه فشل في تشكيل ائتلاف حكومي، فأجريت الانتخابات مجددًا في 17 أيلول/سبتمبر من السنة المذكورة، التي خاضها نتنياهو بخططه السابقة، وبإصرار أكثر[60].

وفي ضوء تلك الانتخابات، حصل كاحول لفان على 33 مقعدًا مقابل 32 مقعدًا لليكود[61]. وكادت نتائج الانتخابات – وقبلها الفساد – أن تطيح مستقبل نتنياهو السياسي، غير أن اتفاقه مع منافسه زعيم حزب كاحول لفان بيني غانتس[62] على تأليف حكومة طوارئ أحيا طموحاته السياسية من جديد[63].

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الأمريكي السابق ترامب في 28 كانون الثاني/يناير 2020، عن ما سمّاه «صفقة القرن»[64]. وفي ما يخص القدس، جاء في الصفقة، أنها ستكون العاصمة الموحدة والأبدية لـ«إسرائيل». أما العاصمة السيادية لدولة فلسطين المُقترحة، فستكون ذلك الجزء من القدس الشرقية، الذي يقع شرق وشمال الجدار العازل. بما في ذلك كفر عقب، والجزء الشرقي من شعفاط الواقعتين خارج الجدار، وأبو ديس التي لا تعد أصلًا جزءًا من القدس. وأشارت الخطة أيضًا إلى أن «إسرائيل» ستحتفظ بالسيادة شمال البحر الميت والأغوار، إضافة إلى كل المناطق التي شُيدت عليها المستوطنات، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة[65]، ما يعني قيام دولة فلسطينية مجزأة الأوصال، كما ستبقي السيطرة الأمنية الإسرائيلية على المعابر كافة، ومن ضمنها مع مصر[66].

ولَمّا رفض الجانب الفلسطيني الخطة، رحّبت «إسرائيل» بها. حتى وصفها رئيس الحكومة نتنياهو بـ«المدهشة». فبات ينتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ عدد من بنودها، وتحديدًا ضم الأراضي الفلسطينية[67]. ولم يبخل ترامب بذلك، حيث أعطى الإشارة لـ«إسرائيل». واستغلالًا لتلك التطورات، وعدت حكومة نتنياهو جمهورها المباشرة بالضم بعد الانتخابات الإسرائيلية[68] كخطوة للفوز بولاية جديدة، ما يعني إدراك نتنياهو بحاجة «دولته» إلى الضم، فأراد التلويح مجددًا بسعيه لذلك، معتمدًا على «صدقيته» – إن صحَّ التعبير – تجاه الاستيطان، التي أكدها في سجله الطويل والعريض خلال قيادته للحكومة الإسرائيلية.

وبعد نتائج الانتخابات الأخيرة، التي أجريت في 2 آذار/مارس 2020- المشابهة للنتائج السابقة - والخلافات بين الاثنين، اتفق نتنياهو وغانتس على فرض السيادة على غور الأردن، والمستوطنات في الضفة الغربية، وكان ذلك ضمن اتفاق تأليف الحكومة الائتلافية[69].

وبناء على ما سبق، ظلت «إسرائيل» مستمرة في عملية الاستيطان. فمؤخرًا، وتحديدًا في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، ذكرت وسائل إعلام أن حكومة الاحتلال شقت طريقًا التفافيًا في منطقة الجوزة شمال الضفة الغربية، وبتكلفة 250 مليون دولار. وذلك الطريق هو واحد من بين أربع طرق شُقت هناك[70]. كما صادق الاحتلال في الوقت ذاته على مشروع استيطاني ضخم في القدس[71].

ونظرًا إلى تغير الإدارة الأمريكية، وتسلم الديمقراطي جو بايدن (2021-) رسميًا منصب قيادة البيت الأبيض[72]، ثمة احتمال وجود تغيير مُرتقب في الموقف الأمريكي تجاه الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة، وخطة ضم تلك الأراضي، ذلك الموقف الذي كان متحيزًا لمصلحة «إسرائيل». وما يعزز احتمالية التغيير، هو معارضة الديمقراطيين في مجلس الشيوخ لصفقة القرن، وفكرة الضم أحادي الجانب[73]. وفي ذلك الصدد، ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن فوز بايدن سيعيد فكرة حلّ الدولتين، وفق نهجٍ أكثر عدالة[74]. ولا نعلم ماذا تقصد الصحيفة في قولها أكثر عدالة، ولا سيما أن «إسرائيل» خطت خطوات واسعة في الاستيطان الممهد للضم، وبات من المستحيل التخلي عن كتلها الاستيطانية التي دججتها بالمستوطنين، ولا عدالة إلا بإخلاء تلك الكتل وعودة الحق إلى أصحابه.

تجدر الإشارة إلى أن فرز 90 بالمئة من الأصوات المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية، التي أجريت في 23 آذار/مارس 2021 أظهر أنه من الممكن حصول الكتلة المؤيدة لنتنياهو على 52 مقعدًا، وذلك في حال انضمام حزب يامينا المتشدد إليها[75]. ما يجعل من الصعوبة استجابة الجانب الإسرائيلي إلى أي دعوة «عادلة» تنادي بحل الدولتين.

رابعًا: المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة

شيَّدت «إسرائيل» الكثير من المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة، ونطّلع في الجداول الخمسة عشر المتتالية المدرجة في ما يلي على تلك المستوطنات التي لم تزل قائمة في الضفة الغربية والجولان[76]:

الجدول الرقم (1)
المستوطنات الإسرائيلية المُشيدة
في المحور الشرقي من الضفة الغربية (غور الأردن)

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
الموج 1968 اتحاد الكيبوتزيم 255 5000 المساحة الكلية
محولا 1968 هبوعيل همزراحي 609 7000 المساحة الكلية
أرجمان 1968 بيتار 133 8600 المساحة الكلية
مسوءه 1970 العامل الصهيوني 184 162 مسطح البناء
جلجال 1970 الكيبوتز الموحد 203 181 مسطح البناء
بتسايل 1970 غير معروف 304 319 مسطح البناء
متسبية شاليم 1970 اتحاد الكيبوتزيم 207 72 مسطح البناء
نعران 1970 الكيبوتز الموحد 101 105 مسطح البناء
يطاف 1970 الكيبوتز الموحد 359 2700 المساحة الكلية
معاليه إفريم 1970 الكيبوتز الموحد 1261 359 مسطح البناء
حمرا 1971 الاتحاد الزراعي 173 123 مسطح البناء
بكعوت 1972 الاتحاد الزراعي 181 115 مسطح البناء
جيتيت 1972 بيتار 505 7000 المساحة الكلية
ميخورا 1972 الاتحاد الزراعي 166 103 مسطح البناء
كاليا 1974 اتحاد الكيبوتزيم 437 771 المساحة الكلية
كوخاف هشاحر 1975 العامل الصهيوني 2227 301 مسطح البناء
نتيف هجدود 1975 الموشافيم 212 234 مسطح البناء
تومر 1975 الموشافيم 276 218 مسطح البناء
روعي 1976 الاتحاد الزراعي 175 106 مسطح البناء
ريمونيم 1977 الاتحاد الزراعي 700 161 مسطح البناء
متسبيه يريحو 1977 غوش إيمونيم 2560 331 مسطح البناء
يافييت 1977 الموشافيم 203 173 مسطح البناء
نويعمة 1979 غير معروفة 166 119 مسطح البناء
شيلح 1979 هبوعيل همزراحي 666 241 مسطح البناء
حمدات 1979 غير معروفة 296 202 المساحة الكلية
فيرد يريحو 1980 الاتحاد الزراعي 341 117 مسطح البناء
بيت ها عرفاه 1980 غير معروفة 350 163 المساحة الكلية
اليشع 1982 غير معروفة 6 50 المساحة الكلية
مسكوت 1982 غير معروفة 310 45 مسطح البناء
بيترونوت 1983 غير معروفة نواتها 35 مجندًا 107 المساحة الكلية
مجداليم 1983 غوش إيمونيم 448 136 المساحة الكلية
روتم 1984 الكيبوتز الموحد 228 55 المساحة الكلية
آلون 1990 غير معروفة غير معروف 279 المساحة الكلية
جفعات سلعيت 2002 غير معروفة 40 82 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (2)
المستوطنات الإسرائيلية على المحور الغربي من الضفة الغربية
(خط الهدنة وقطاع اللطرون)

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
روش تسوريم 1969 بني عكيبا 933 247 مسطح البناء
موديعين 1969 أغودات يسرائيل غير معروف غير معروفة
نفي شالوم 1983 غير معروفة 324 غير معروفة
مكابيم 1986 غير معروفة 10600 888 مسطح البناء
موديعين عيليت 1996 غير معروفة 73080 4549 مسطح البناء
لبيد 1996 غير معروفة 2394 335 مسطح البناء
كفار هاررونيم 1997 غير معروفة 2658 337 مسطح البناء
مينورا 1998 غير معروفة 2716 غير معروفة
مفو حورون 1969 أغودات يسرائيل 2669 524 مسطح البناء
ريحان/ ب 1971 غير معروفة 1411 698 مسطح البناء
اليعازر 1975 هبوعيل همزراحي 2459 265 مسطح البناء
منتزه كندا بارك 1976 غير معروفة غير معروف 4500 المساحة الكلية
مسحه 1977 أمناه 3838 1757 المساحة الكلية
بئر طال 1977 هبوعيل همزراحي 771 213 مسطح البناء
ريحان 1977 العامل الصهيوني 329 13443 المساحة الكلية
كفار روت 1977 الموشافيم 264 137
بيت حورون 1977 غير معروفة 1437 235 مسطح البناء
سلعيت 1978 بيتار 1331 691 المساحة الكلية
كرني شومرون/ب 1979 بيتار 995 533 المساحة الكلية
ألفيه منشيه 1979 أمناه 7592 1080 مسطح البناء
متتياهو 1979 أغودات يسرائيل 891 149 مسطح البناء
الكانا/ ب 1980 أمناه 1000 642 المساحة الكلية
نيلي 1981 أمناه 1786 321 مسطح البناء
شعاري تكفا 1981 غير معروف 6040 770 مسطح البناء
شاكيد 1981 حيروت 961 229 مسطح البناء
اشكولوت 1982 غير معروفة 577 92 مسطح البناء
نيجوهوت 1982 المنظمة الصهيونية 352 227 المساحة الكلية
بيت عين 1982 غوش إيمونيم 1568 291 مسطح البناء
تيلم 1981 بيتار 445 451 المساحة الكلية
حرميش 1982 أمناه 224 96 مسطح البناء
بيتار 1982 أغودات يسرائيل 1700 8000 المساحة الكلية
ايلي ذهاب 1982 غير معروفة 3398 608 المساحة الكلية
جبعوت 1983 الكيبوتز الديني 60 1800 المساحة الكلية
مفو مودعيم 1983 غير معروفة غير معروف 2800 المساحة الكلية
نعالي 1984 غير معروفة 2148 314 مسطح البناء
أورانيت 1984 المفدال 8955 1204 مسطح البناء
أفني حيفتس 1984 أمناه 1923 789 المساحة الكلية
بدوئيل 1985 غير معروفة 2009 473 المساحة الكلية
عيتس إفريم 1985 غير معروفة 2427 233 مسطح البناء
حشمونئيم 1985 غير معروفة 2771 752 مسطح البناء
جبعات ها رادر 1985 غير معروفة 4088 1181 المساحة الكلية
بيتار عيليت 1985 غير معروفة 61500 2208 مسطح البناء
تسوفيم 1989 غوش إيمونيم 2406 261 مسطح البناء
سنسانه 1997 غير معروف 519 188 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (3)
مستوطنات القدس من جهة الشمال والشمال الشرقي والشمال الغربي

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
رامات إشكول 1969 غير معروف 7150 550 مسطح البناء
التلة الفرنسية 1969 هبوعيل همزراحي 8670 718 المساحة الكلية
الجامعة العبرية 1969 غير معروفة 9649 765 المساحة الكلية
عطاروت 1970 غير معروفة غير معروف 2715 المساحة الكلية
ماميلا 1970 غير معروفة 3640 116 مسطح البناء
راموت 1973 غير معروفة 53638 2629 المساحة الكلية
نبي يعقوب 1973 غير معروفة 25665 1846 المساحة الكلية
معلوت دفنا 1973 غير معروفة 3411 285 المساحة الكلية
سان هدريا 1973 غير معروفة 4491 غير معروفة
جبعات زئيف 1975 غير معروفة 17000 2741 المساحة الكلية
جبعون حداشاه 1978 أمناه 1066 248 المساحة الكلية
عنتوت 1982 أمناه 1421 689 المساحة الكلية
بسجات زئيف 1982 غير معروفة 42973 3137 المساحة الكلية
آدم 1983 غير معروفة 5682 1324المساحة الكلية
كوخاف يعقوب 1984 غير معروفة 8542 1680 المساحة الكلية
هار صموئيل 1998 غير معروفة 500 300 المستحة الكلية

 

الجدول الرقم (4)
مستوطنات القدس من جهة الجنوب
والجنوب الشرقي والجنوب الغربي

المستوطنة التأسيس عدد سكانها مساحتها بالدونم
جيلو 1971 30730 1472 المساحة الكلية
تلبوت الشرقية 1973 15214 1567 المساحة الكلية
هار جيلو 1973 1635 224 مسطح البناء
رامات كدرون 1984 1344 365 المساحة الكلية
هار حوما 1990 17927

مجتمعتين

365 مسطح البناء
جبعات همتوس 1991 172 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (5)
مستوطنات إسرائيلية شرق مدينة القدس

المستوطنة التأسيس عدد سكانها مساحتها بالدونم
الحي اليهودي 1967 2831 104 المساحة الكلية
معاليه أدوميم 1974 38000 7010 المساحة الكلية
ميشور أدوميم 1974 منطقة صناعية 7000 المساحة الكلية
كفار أدوميم 1981 4674 693 المساحة الكلية
نوفي برات 1992 13 135 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (6)
مستوطنات كتلة أريئيل شمال الضفة الغربية

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
كرني شومرون 1978 أمناه 8135 346المساحة الكلية
أريئيل 1978 غوش إيمونيم 20000 2379 مسطح البناء
تبواح 1978 غوش ايمونيم 1312 369 المساحة الكلية
ياكير 1980 حيروت 2288 575 المساحة الكلية
معاليه لفونا 1980 غوش إيمونيم 906 161 مسطح البناء
بيت ارييه 1981 حيروت 5253 مع مستوطني عوفريم 837 مسطح البناء
عمانوئيل 1981 غير معروفة 3906 520 المساحة الكلية
بركان 1981 أمناه 1895 563 المساحة الكلية
نوفيم 1982 غير معروفة 865 632 المساحة الكلية
نيتافيم 1982 غير معروفة 958 339 المساحة الكلية
عوفريم 1983 حيروت 5253 مع مستوطني بيت أرييه 179 مسطح البناء
جينات شومرون 1985 غير معروفة 472 958 المساحة الكلية
بروخيم 1985 المفدال 1165 177 المساحة الكلية
رفافا 1991 غوش إيمونيم 2632 605 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (7)
مستوطنات الطوق الاستيطاني الإسرائيلي (الخانق) حول مدينة رام الله

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
بيت إيل/أ 1977 أمناه 5973 179 مسطح البناء
بيت إيل/ب 1979 أمناه 1300 5000 المساحة الكلية
بسجوت 1981 هبوعيل همزراحي 1881 238 مسطح البناء
دوليب 1983 غوش إيمونيم 2000 280 مسطح البناء
كتلة طلمون 1989 أمناه 4575 421 مسطح البناء

 

الجدول الرقم (8)
مستوطنات الطوق الاستيطاني الإسرائيلي (الخانق) حول مدينة نابلس

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
إيلون موريه 1975 أمناه 1920 381 مسطح البناء
كفار كدوم 1975 غوش إيمونيم 4225 1000 المساحة الكلية
شافي شومرون 1977 غوش إيمونيم 977 276 مسطح البناء
برخا 1982 أمناه 2757 238 مسطح البناء
يتسهار 1983 أمناه 1726 1248 المساحة الكلية
إيتمر 1984 غوش إيمونيم 1269 677 المساحة الكلية
عميحاي 2017 غير معروفة 209 205 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (9)
بقية أطواق المستوطنات الإسرائيلية حول المدن
والتجمعات الفلسطينية شمال الضفة الغربية

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
عوفرا 1975 غوش إيمونيم 3043 381 مسطح البناء
شيلو 1977 غوش إيمونيم 4356 373 مسطح البناء
حلميش 1977 غوش إيمونيم 1485 297 مسطح البناء
مفو دوتان 1978 غوش إيمونيم 448 96 مسطح البناء
عطيرت 1979 أمناه 900 161 مسطح البناء
مخماس 1980 أمناه 1529 221 مسطح البناء
عيناف 1981 أمناه 891 183 مسطح البناء
إيلي 1983 غوش إيمونيم 4415 591 مسطح البناء
نحليئيل 1984 أغودات يسرائيل 528 90 مسطح البناء
راحاليم 1991 غير معروفة 802 217 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (10)
مستوطنات كتلة غوش عيتسيون جنوب الضفة الغربية

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
كفار عيتسون 1967 هبوعيل همزراحي 1156 258 مسطح البناء
آلون شفوت 1969 هبوعيل همزراحي 3098 492 مسطح البناء
تكواع 1975 هبوعيل همزراحي 4076 231 المساحة الكلية
مجدال عوز 1977 هبوعيل همزراحي 574 95 مسطح البناء
إفرات 1979 هبوعيل همزراحي 10806 1792 المساحة الكلية
معاليه عاموس 1981 غير معروف 663 89 مسطح البناء
النبي دانيال 1982 غوش إيمونيم 2322 268 مسطح البناء
نوكديم 1982 أمناه 2383 336 المساحة الكلية
متساد أسفر 1983 غير معروفة 932 201 المساحة الكلية
أفينات 1983 غير معروفة 237 غير معروفة
كيدار 1984 حيروت 1599 365 المساحة الكلية
كرمي تسور 1984 هبوعيل همزراحي 1001 135 مسطح البناء

 

الجدول الرقم (11)
مستوطنات الطوق الاستيطاني الإسرائيلي (الخانق) حول مدينة الخليل

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
كريات أرباع 1968 غوش إيمونيم 7326 466 مسطح البناء
حجاي 1984 أمناه 667 142 مسطح البناء

 

الجدول الرقم (12)
المستوطنات الإسرائيلية جنوب مرتفعات الخليل

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها مساحتها بالدونم
بيت ياتير 1977 غوش أيمونيم 550 208 مسطح البناء
كرمئيل 1981 غوش إيمونيم 437 347 المساحة الكلية
معون 1981 غير معروفة 595 167 مسطح البناء
أدورا 1982 غير معروفة 462 372 المساحة الكلية
ياكين 1982 غير معروفة 1339 3422 المساحة الكلية
سوسيا 1983 أمناه 1115 460 المساحة الكلية
تيني عومريم 1983 أمناه 872 384 المساحة الكلية
عتنائيل 1983 غير معروفة 1044 185 مسطح البناء
بني حيفر 1983 غير معروفة 635 4060 المساحة الكلية
شني 1984 أمناه 544 43 المساحة الكلية
شمعه 1988 غير معروفة 741 172 المساحة الكلية

 

الجدول الرقم (13)
مستوطنات المنطقة الشمالية من الجولان

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها المساحة بالدونم
ميروم هجولان 1967 الكيبوتز الموحد 700 4500 المساحة الكلية
سينير 1967 الكيبوتز القطري 467 5500 المساحة الكلية
إل روم 1971 الكيبوتز الموحد 392 8600 المساحة الكلية
نفي أطيف 1971 المنظمة الصهيونية 115 3000 المساحة الكلية
أدوم 1975 العامل الصهيوني 103 400 المساحة الكلية
شاعل 1976 حيروت 225 1800 المساحة الكلية
كيلع 1981 الكيبوتز الموحد 298 غير معروفة
كيطع 1982 الكيبوتز الموحد 13 عائلة 400 المساحة الكلية
متسوك عوربيم 2001 غير معروفة غير معروف غير معروفة
رامات ترامب 2019 غير معروفة مخطط لها استيعاب 120 عائلة غير معروفة

 

الجدول الرقم (14)
مستوطنات المنطقة الجنوبية من الجولان

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد مستوطنيها المساحة بالدونم
أفيك 1967 غير معروفة 329 4500 المساحة الكلية
مفو حمه 1968 اتحاد الكيبوتزيم 150 عائلة 4500 المساحة الكلية
رامات مجشيميم 1968 هبوعيل همزراحي 704 4500 المساحة الكلية
إلي-عاد 1968 الموشافيم 272 4500 المساحة الكلية
جفعات يواب 1968 الموشافيم 452 4500 المساحة الكلية
نؤوت هجولان 1968 العامل الصهيوني 350 4500 المساحة الكلية
راموت 1968 الموشافيم 487 4500 المساحة الكلية
جيشور 1968 الكيبوتز القطري 283 800 المساحة الكلية
بني يهودا 1972 غير معروفة 1060 4500 المساحة الكلية
خسفين 1973 هبوعيل همزراحي 1720 غير معروفة
نوف 1972 بيتار 529 4000 المساحة الكلية
كفار حاروب 1973 اتحاد الكوبتزيم 312 4000 المساحة الكلية
معاليه جيملا 1976 اتحاد الموشافيم 357 600 المساحة الكلية
أفني إيتان 1974 غير معروفة 463 1420المساحة الزراعية
ناطور 1978 الكيبوتز القطري 111 2700 المساحة الكلية
الدبوسية 1980 اتحاد الكيبوتزات 517 غير معروفة
كناف 1984 غير معروفة 333 200 المساحة الكلية
ميتسار 1981 الكيبوتز الموحد 287 غير معروفة
داليوت 1985 الموشافيم مبيت غير معروفة
كدمات كنيرت 2002 غير معروفة غير معروف غير معروفة

 

الجدول الرقم (15)
مستوطنات المنطقة الوسطى من الجولان

المستوطنة التأسيس الجهة التي تتبعها عدد سكانها المساحة بالدونم
عين زيفان 1967 الكيبوتز الموحد 197 5000 المساحة الكلية
كيشت 1974 غوش ايمونيم 700 2000 المساحة الكلية
يونتان 1975 المفدال 353 2000 المساحة الكلية
كتسرين 1974 غير معروفة 8500 12214 المساحة الكلية
أني-عام 1973 هبوعيل همزراحي 494 4000 المساحة الكلية
أورطال 1978 الكيبوتز الموحد 340 400 المساحة الكلية
جفعات يئير 1980 هبوعيل همزراحي غير معروف غير معروفة
ألون هبشان 1980 هبوعيل همزراحي 340 200 المساحة الكلية
كدمات تسفي 1980 غير معروفة 373 400 المساحة الكلية
حاد-نيس 1982 بيتار 510 غير معروفة
دور هجولان 1994 غير معروفة 30 غير معروفة

 

الاستنتاجات

خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج، لعل أكثرها أهمية ما يلي:

تولّي نتنياهو قيادة حكومات إسرائيلية لخمس مرات، على الرغم من اتهاماته بالفساد، يعني أنه الشخصية الصهيونية المثالية، الساعية لضم الأراضي المحتلة.

على الرغم من المفاوضات مع الجانب العربي في السر والعلن، فإن «إسرائيل»، ولا سيما تحت قيادة نتنياهو لم تفتر عن أنشطتها الاستيطانية، ما يعني أنها ماضية في تحقيق هدفها النهائي (الضمّ)، وأن تلك المفاوضات ما هي إلا محاولة لتبييض وجهها أمام المنتقدين لسياستها الاستيطانية.

أنشطة «إسرائيل» الاستيطانية، ولا سيما في القدس وغور الأردن، وتمسكها بالكتل الاستيطانية المنتشرة في سائر مناطق الضفة الغربية يؤكد رغبتها في منع حل الدولتين، وبخاصة أنها تعلم أن الفلسطينيين لن يقبلوا بدولة مقطعة الأوصال، كالتي اقترحها ترامب في «صفقة القرن».

وجود ميل إسرائيلي عام نحو الاستيطان في الأراضي المحتلة، وهذا ما استغله نتنياهو في تجدد توليه رئاسة الوزراء لعدة مرات.

التوصيات

وفي ما يلي مجموعة من التوصيات، التي ارتآها الباحث من خلال دراسته:

وجوب العمل على وحدة الصف الفلسطيني في مواجة سياسية «إسرائيل» الاستيطانية، ونبذ الخلافات ولا سيما بين فتح وحماس.

استغلال فرصة فوز الديمقراطي جو بايدن بإدارة البيت البيض، للمطالبة بإنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطينية.

ضغط أبناء الأاراضي المحتلة على الحكومة الإسرائيلية بالاحتجاجات والتظاهرات والمقاطعة للحدّ من أنشطة «إسرائيل» الاستيطانية في أراضيهم.

تقديم الدراسات حول الاستيطان الإسرائيلي وتبيان مخاطره، وعقد الندوات والمؤتمرات الخاصة بذلك، وتوسيع حدود المشاركة بها، لأن ذلك يجعل المواطن العربي والشرفاء من العالم على دراية مستديمة ومستفيضة بأهداف «إسرائيل» الرامية إلى سلب أبناء الأراضي المحتلة حقوقهم، وبالتالي ستخلق تلك الدراسات الوعي، ما يمكّن المواطن العربي من إدراك مخاطر الاستيطان والتصدي له.

خاتمة

إن السياسة الاستيطانية لحكومات نتيناهو الليكودية، ما هي إلا انعكاس لتوجه إسرائيلي عام يرى ضرورة ضم الأراضي العربية المحتلة، تمهيدًا لقيام ما يُسمى «دولة إسرائيل الكبرى» من النيل إلى الفرات. وعليه، يمكننا القول إنه لا يوجد حلّ مرضٍ لإنهاء الصراع (العربي – الإسرائيلي)، لتضارب المطالب، وهذه الحقيقة سيجزم بها كل مَن يلاحظ سرعة وتيرة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، ورفض «إسرائيل» العودة وبشدة إلى حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، ويقابل ذلك كله رفض الجانب العربي، وبخاصة أبناء الأراضي المحتلة، التنازل عن أراضيهم. وإن كان هناك من حلّ لذلك الصراع فإنه سيكون من باب القوة. وبما أن جميع المؤشرات تدل على تفوق «إسرائيل» عسكريًا ودبلوماسيًا، ذلك التفوق المدعوم من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، فإن «الحلّ» إن وُجِدَ لا يخرج عن خيارين لا ثالث لهما:

الخيار الأول: ضم جميع الأراضي العربية المحتلة، مع احتمال إعطاء الشعب العربي الذي يعيش في تلك الأراضي نوعًا من الحكم الذاتي لإدارة شؤونه المدنية. ونشير، إلى أن ذلك الخيار إن تم اللجوء إليه سيصطدم بإرادة الشعب العربي وبخاصة الواقعون تحت نير الاحتلال. وهذا يعني تجدد الصدامات بين الحين والآخر، حتى تصبح جزءًا من الحياة اليومية.

الخيار الثاني: ضم كل التجمعات الاستيطانية الكبرى لـ «إسرائيل»، أو قسم منها، وجعل القدس عاصمة أبدية لها، مع إنشاء دويلة فلسطينية مقطعة الأوصال، أي على نحوٍ مشابه لِما طرحه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهذا الخيار سيصطدم أيضًا برفض أبناء الأراضي المحتلة. ولكن من الممكن أن تلجأ «إسرائيل» إليه ظلمًا وعدوانًا، وبخاصة إذا حظيت بدعم إدارة أمريكية أكثر تهورًا ومساندة لها من إدارة الرئيس ترامب. ولكن عليها قبل ذلك أن تحظى بدعم البلدان العربية، وربما لهذا السبب راحت تسعى إلى تطبيع علاقتها مع العرب، مستغلة الظروف الراهنة التي تمر بها دول المنطقة.

كتب ذات صلة:

تمثّل هذه الدراسة الخلاصة التنفيذية للكتاب الذي صدر لاحقاً عن مركز دراسات الوحدة العربية تحت العنوان نفسه

الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة

المصادر:

نُشرت هذه الدراسة بالأصل في مجلة المستقبل العربي العدد 510 في آب/أغسطس 2021.

[1]  تمثّل هذه الدراسة الخلاصة التنفيذية للكتاب الذي صدر لاحقاً عن مركز دراسات الوحدة العربية تحت العنوان نفسه “الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة”.

[2]   عيسى فاضل النزّال: أستاذ في جامعة الموصل – العراق.

[3] فيليب سيمون ورفائيل ميرجي، مائير كاهانا وغُلاة التطرف الأصولي اليهودي، ترجمة عائدة عم علي (دمشق: دار الأوائل، 2003)، ص 11.

[4] بنيامين نتنياهو، مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم، ترجمة محمد عودة الدويري؛ مراجعة وتصويب كلثوم السعدي، ط 2 (عمّان: الأهلية للنشر والتوزيع، 1996)، ص 34.

[5] Herbert C. Kelman, «The Israeli-Palestinian Peace Process and Its Vicissitudes Insights from Attitude Theory,» American Psychologist, vol. 62, no. 4 (May-June 2007).

[6] محمد نصر مهنا، مشكلة فلسطين أمام الرأي العام العالمي، 1945-1967 (القاهرة: دار المعارف، 1979)، ص 180.

[7] إسحاق رابين، مذكرات اسحاق رابين، ترجمة قسم الدراسات في إدارة المخابرات (دمشق: إدارة المخابرات العامة، 1983)، ص 31.

[8] عبد الرحمن أبو عرفة، الاستيطان التطبيق العملي للصهيونية: دراسة عن الاستيطان اليهودي خلال القرن الأخير (عمّان: دار الجليل للنشر، 1981)، ص 12.

[9] موشي ديان، قصة حياتي، إعداد الحسيني الحسيني معدي (القاهرة: دار الخلود للتراث، 2011)، ص 218.

[10] Abdul-Ilah Abu Ayyash, «Israeli Regional Planning Policy in the Occupied Territories,» Journal of Palestine Studies, vol. 11, nos. 3-4 (April 1976), p. 85.

[11] أسعد عبد الرحمن ونواف الزرو، الفكر السياسي الإسرائيلي قبل الانتفاضة .. بعد الانتفاضة (عمّان: دار الشروق للنشر والتوزيع، 1990)، ص 8، وخيرية قاسمية، علي الدين هلال وإبراهيم كروان، المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، الدراسات الخاصة؛ 15 (القاهرة: جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، 1978).

[12] خالد إسماعيل علي، الاستعمار الاستيطاني في الأراضي العربية بعد 1967 (بغداد: المؤسسة العامة للصحافة والطباعة، 1970)، ص 12.

[13] نشرة مؤسسة الدراسات الفلسطينية، السنة 5، العددان 13-14 (1975)، ص 373.

[14]  شارل أندرلين، أسرار المفاوضات الإسرائيلية – العربية، 1917-1997: سلام أو حرب، ترجمة صياح الجهيم (دمشق: دار الفاضل، 1998)، ج 2، ص 35.

[15] عمر فيصل محمود الغنام، «العلاقات المصرية – الإسرائيلية، 1981-2011 دراسة تاريخية،» (أطروحة دكتوراه غير منشورة قُدمت إلى مجلس كلية الآداب، جامعة الموصل 2018)، ص 22.

[16] وليد الجعفري، المستعمرات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة 1967 – 1980 (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1981)، ص liii.

[17]   Tenth Knesset, Oct 28, 2013, <http://knesset.gov.il/review//reviwpage2.aspx?kns=6&lng=3t>.

[18]  American Jewish Year Book 1989, vol. 89, prepared by American Jewish Committee, editor David Singer; Associate Editor Ruth R. Seldin (New York; Philadelphia: The American Jewish Committee; The Jewish Publication Society, 1989), p. 371.

[19] بلال محمد صالح إبراهيم، «الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وأثره على التنمية السياسية،» (رسالة ماجستير غير منشورة، قُدّمت إلى مجلس كلية الدراسات العليا، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، 2010)، ص 94.

[20]  بثينة شعبان، عشرة أعوام مع حافظ الأسد 1990 – 2000، ط 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2015)، ص 89.

[21] خالد عايد، «محطة الاستيطان منذ أوسلو ونذر 1995،» مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 21 (شتاء 1995)، ص 361.

[22]  سليمان المدني، التحديات العربية لغطرسة نتنياهو (بيروت: مؤسسة المنارة، 1998)، ص 28.

[23]  شمعون بيريز، الشرق الأوسط الجديد، ترجمة محمد حلمي عبد الحافظ (عمّان: الأهلية للنشر والتوزيع، 1994)، ص 10.

[24] مصطفى عبد السلام عبد الجليل زملط، «مواقف دول الطوق العربي من الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي (1993-2001)،» (رسالة ماجستير غير منشورة قُدّمت إلى جامعة القدس، مجلس كلية الدراسات العليا، 2009).

[25] إياد رسمي إسماعيل الرفاتي، «الاستيطان في فكر الأحزاب الدينية الصهيونية في إسرائيل وأثرها على عملية التسوية السياسية (1991-2009)،» (رسالة ماجستير غير منشورة، قُدّمت إلى مجلس كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة الأزهر، غزة، 2013)، ص 107.

[26] طارق يوسف محمد قاسم، «الاستيطان الصهيوني في وادي الأردن 1967-2005،» (رسالة ماجستير غير منشورة قُدّمت إلى مجلس كلية الدراسات العليا، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، 2008)، ص 70.

[27] محمود جرابعة، «ضم الضفة الغربية: نموذج إسرائيلي جديد «للحل» في فلسطين،» مركز الجزيرة للدراسات، 14حزيران/يونيو 2020، ص 3 -4، <https://studies.aljazeera.net/ar/article/4701>.

[28]  شعبان، عشرة أعوام مع حافظ الأسد 1990 – 2000، ص 147.

[29] زاهدة محمد غويش، «في تاريخ الاستيطان الإسرائيلي في الجولان،» شؤون عربية، العدد 94 (حزيران/يونيو 1998)، ص 235.

[30] أنطوان شلحت، «الأحزاب السياسية في إسرائيل،» في: دليل إسرائيل: العام 2020، رئيس التحرير منير فخر الدين؛ هيئة التحرير أحمد خليفة، محمود سويد وخالد فراج (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2020)، ص 42.

[31] نتنياهو، مكان بين الأمم: إسرائيل والعالم، ص 304.

[32] أسماء راتب معروف شهوان، «الاستيطان الصهيوني في هضبة الجولان السورية 1967-2000: دراسة تاريخية تحليلية،» (رسالة ماجستير غير منشورة قُدّمت إلى مجلس كلية الدراسات العليا، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، 2010)، ص 107-108.

[33] انظر: رفائيل إيتان، مذكرات رفائيل إيتان، ترجمة غازي السعدي، ط 3 (عمّان: دار الجليل، 2015)، ص9، ونور الدين مصالحة، إسرائيل الكبرى والفلسطينيون سياسة التوسع، 1967– 2000، ترجمة خليل نصار (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2001)، ص 222-227.

[34] نظام محمود بركات، «الاستيطان والصراع العربي – الإسرائيلي،» شؤون عربية، العدد 97 (آذار/مارس 1999)، ص 171.

[35] «موجز الاستيطان في مرتفعات الجولان،» مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 3 (صيف 1998)، ص 132-133.

[36] شهوان، «الاستيطان الصهيوني في هضبة الجولان السورية 1967-2000: دراسة تاريخية تحليلية،» ص 107-108.

[37]   American Jewish Committee, American Jewish Yearbook 2000, vol. 100 (New York: American Jewish Committee, 2000), p. 461.

[38]      Ibid., p. 463.

[39] رضوان زيادة، السلام الداني المفاوضات السورية-الإسرائيلية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2005)، ص 568، وأميره لام، «نتنياهو وافق على الانسحاب من الجولان إبان ولايته الأولى،» يديعوت أحرونوت، 10/9/2009، نقلًا عن، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، <http://www.palstine.studies.org>.

[40] السفير (بيروت)، 16/7/1999، نقلًا عن: «تصريح لمصدر سوري ينفي إجراء مفاوضات سرية مع «إسرائيل» في عهد رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق بنيامين نتنياهو، دمشق 5/7/1999،» مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 40 (خريف 1999)، ص 224.

[41] شعبان، عشرة أعوام مع حافظ الأسد 1990 – 2000، ص 230-231.

[42] فادي نحاس، إسرائيل والأغوار: بين المفهوم الأمني واستراتيجيات الضم (رام الله: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار)، 2012)، ص 44، وجرابعة، «ضم الضفة الغربية: نموذج إسرائيلي جديد «للحل» في فلسطين،» ص 3.

[43] شلحت، «الأحزاب السياسية في إسرائيل،» ص 40-43.

[44] يوسف جبارين ومهند مصطفى، «نظام الحكم،» في: دليل إسرائيل: العام 2011، رئيس التحرير كميل منصور؛ مساعد رئيس التحرير خالد فراج (بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2011)، ص 92.

[45] مهند مصطفى، «مشارع الضم في السجال الإسرائيلي الراهن: جدلية المواطنة والأرض،» قضايا إسرائيلية، السنة 17، العدد 66 (صيف 2017)، ص 38.

[46] هآرتس، 10/12/2009.

[47] قناة الجزيرة الفضائية (15 آذار/مارس 2011).

[48]  Zvi Hauser and Isaac Zarfati, Recognition of Israel’s Sovereignty over the Golan Heights (Jerusalem: Coalition for the Israeli Golan; Kohelet Policy Forum, 2018), p. 25.

[49] قناة الجزيرة الفضائية، «محطات رئيسية .. حكومات نتنياهو خلال 11 عاماً،» (قطر-17 أيار/مايو 2020)، <https://bit.ly/2TQYwOt>.

[50]  Untied Nations, Human Rights Office of High Commissioner, «Israeli Settlements in the Occupied Palestinian Territory, Including East Jerusalem, and the Occupied Syrian Golan,» October 2016, p. 15, <https://bit.ly/3dUXlEE>

[51] مصطفى، «مشارع الضم في السجال الإسرائيلي الراهن: جدلية المواطنة والأرض،» ص 39.

[52]      Hauser and Zarfati, Recognition of Israel’s Sovereignty over the Golan Heights, p. 25.

[53] عامر عبد المنعم، «الخاسرون والرابحون في صفقة القرن،» المعهد العربي للدراسات، 2 نيسان/أبريل 2018،  ص 2-3، <https://bit.ly/2SW1HnL>.

[54] قناة «روسيا اليوم» الفضائية، موسكو، 26 آذار/مارس 2019.

[55] منير فخر الدين، «ترامب والجولان: نظرة من الأرض المحتلة،» مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 119 (صيف 2019)، ص 29.

[56] أيمن أبو جبل، «ليس كورونا الوباء الوحيد الذي يهدد الجولان،» مركز حرمون للدراسات المعاصرة، 15 أيار/مايو2020، <https://bit.ly/3jRtPn7> (تاريخ زيارة الموقع 12 كانون الثاني/يناير 2021).

[57] محمود جرابعة، «وضع الضفة الغربية في السياسة الإسرائيلية وتداعياته على حل الدولتين،» مركز الجزيرة للدراسات 28 تشرين الأول/أكتوبر 2019، ص 2-3،<https://bit.ly/3AF0AJX>.

[58] «63 يالمئة من الناخبين اليهود صوتوا لليمين الاستيطاني والحريديم،» مجلة المشهد الإسرائيلي (المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية – مدار)، السنة 17، العدد 431 (2019)، ص 3.

[59] مهند مصطفى، «نظام الحكم في إسرائيل،» في: دليل إسرائيل: العام 2020، ص 26.

[60] يوسف يونس، «قراءة في نتائج انتخابات الكنسيت الـ 22،» رأي اليوم، 20/11/2019، ص 2 -3، <https://bit.ly/3jQ4Mki>.

[61] الكنيست الثانية والعشرين، الموقع الإلكتروني <http://www.knesset.gov.il> (تاريخ زيارة الموقع 31 تشرين الأول/أكتوبر 2020).

[62] غانتس: شخصية عسكرية وسياسية صهيونية. ولد عام 1959. للمزيد، انظر: الجنرال بنيامين (بيني) غانتس، موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية <http://www.mfa.gov.il>، تاريخ زيارة الموقع 26 تشرين الأول/أكتوبر 2020).

[63] «ملف المستوطنات الإسرائيلية: ماذا تخفي عودته إلى الواجهة؟،» الموقع الإلكتروني لقناة DW، 14 أيار/مايو 2020، <https://bit.ly/3dUi9fB>.

[64] دائرة شؤون المفاوضات، ورقة مفاهيمية، «صفقة القرن: صفقة بين ترامب ونتنياهو لتصفية قضية وحقوق شعب فلسطين،» منظمة التحرير الفلسطينية، 11 شباط/فبراير 2020، ص 2.

[65] «بنود الصفقة: خطة «كاملة الدسم» للإسرائيليين،» الأخبار (بيروت)، 29/1/2020، ص 4.

[66] دائرة شؤون المفاوضات، ورقة مفاهيمية، «صفقة القرن: صفقة بين ترامب ونتنياهو لتصفية قضية وحقوق شعب فلسطين،» ص 4.

[67] «بنود الصفقة: خطة «كاملة الدسم» للإسرائيليين،» ص 6 (مصدر سابق).

[68] دائرة شؤون المفاوضات، المصدر نفسه، ص 4.

[69] «نتنياهو وغانتس يتفقان على فرض السيادة على غور الأردن،» قناة الجزيرة القطرية، 6 نيسان/أبريل 2020، <https://bit.ly/2VfSk2V>.

[70]  قناة الجزيرة الفضائية، الساعة 14:50 بتوقيت مكة المكرمة (قطر 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020).

[71]  قناة الحوار الفضائية، الساعة 21:20 بتوقيت غرينتش (2 تشرين الثاني/نوفمبر 2020).

[72] تناقلت وسائل الإعلام اليوم مراسيم احتفالية تنصيب بايدن، قناة الجزيرة الفضائية القطرية، وغيرها، 20 كانون الثاني/يناير 2021.

[73]  «107 من نواب الكونغرس لترامب: «صفقة القرن» تهدد بتجدد العنف،» وكالة الأناضول، 7 شباط/فبراير 2020، <https://bit.ly/3wwz5PO>.

[74]  قناة الجزيرة الفضائية، الساعة 13:30 بتوقيت مكة المكرمة، (قطر- 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2020).

[75]  «فرز 90 بالمئة من الأصوات بالانتخابات الإسرائيلية.. إليكم المؤشرات،» سي أن أن عربي، 24 آذار/مارس 2021، <https://cnn.it/3qUDxGy>.

[76]  الجداول من تصميم الباحث، وتم توثيق معلوماته بالاعتماد على عدد من المصادر؛ من بينها: الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، قاعدة بيانات المستعمرات الإسرائيلية في فلسطين: بيانات (غير منشورة) 2020. رام الله – فلسطين، أرسلت للباحث في تاريخ 27/1/2021، من البريد الإلكتروني لقسم خدمات الجمهور/الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، dus@pcbs.gov.ps»؛ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني- وفا، <http://info.wafa.ps>؛ عمران أبو صبيح، دليل المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة (عمّان: دار الجليل للنشر، 1993)، وعدد من المقالات المنشورة ضمن موقع عشتار نيوز للإعلام والسياحة، (الجولان السوري المحتل)، <http://www.ashtarr.net>.

 

 


عيسى فاضل النزال

باحث وأكاديمي عراقي، من مواليد قرية المومي، محافظة نينوى، عام 1979 . حائز شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة الموصل عام 2017 ، ويعمل مدرسًا في قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة الموصل، منذ عام 2009 . له عدد من الكتب والأبحاث في مجال تخصصه، منها: الكاهانية ظاهرة عابرة أم واقع متجذر في المجتمع الإسرائيلي (2020)؛ مخاض دون ولادة: دراسة في مسيرة مفاوضات السلام (السورية – الإسرائيلية) (2021)؛ فضلاً عن بعض الاهتمامات والاصدارات الأدبية.

مقالات الكاتب
بدعمكم نستمر

إدعم مركز دراسات الوحدة العربية

ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.

إدعم المركز