الثلاثاء 9/1/2007

– وزع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مذكرات على وزراء الخارجية العرب حول الأزمة التي يعيشها لبنان والجهود التي بذلها لتشكيل حكومة لبنانية موسعة بالتزامن مع البحث في المحكمة الدولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري (النهار، بيروت).

 

الجمعة 26/1/2007

– أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أنه على استعداد لاستئناف مبادرته في بيروت على أساس تسوية لبنانية على قاعدة «لا غالب ولا مغلوب» (الحياة، بيروت).

 

الأحد 28/1/2007

– حذر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية من اللجوء إلى العمل العسكري في التعاطي مع الملف النووي الإيراني، مؤكداً أن مثل هذا الخيار سيحول المنطقة كلها إلى «جحيم حقيقي» (النهار، بيروت).

 

الأثنين 29/1/2007

-قرر مختار لماني سفير جامعة الدول العربية في بغداد (سحب بعثة الجامعة) نهاية الشهر المقبل من العراق، مشيراً إلى استحالة إنجاز أي شيء جدي وإيجابي في غياب تام لأي رؤية عربية لمعالجة الوضع العراقي (الحياة، بيروت).

 

الخميس 1/2/2007

– اعتمد وزراء الداخلية العرب في ختام دورة اجتماعاتهم الـ 24 في تونس خطة جديدة لمكافحة الإرهاب تلحظ تفعيل التنسيق وإجراءات التعاون بين أجهزة الأمن العربية لملاحقة المشتبه بهم في قضايا إرهابية (الحياة، بيروت).

 

الخميس 8/2/2007

– أجرى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية محادثات في موسكو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلعه خلالها على الجهود العربية لمعالجة الأزمات في المنطقة (الزمان، لندن).

  

الأحد 11/2/2007

– دعا مجلس جامعة الدول العربية (على مستوى المندوبين) مجلس الأمن الدولي إلى الانعقاد لوقف الحفريات والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في المسجد الأقصى (النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 13/2/2007

– بحث عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق في الأزمة اللبنانية والقمة العربية في آذار/مارس المقبل في الرياض. وصرح موسى بأن الاتصالات حول الوضع اللبناني ستتواصل، مشيراً إلى تعقيدات تتطلب المزيد من الاتصالات مع كل الأطراف العربية (النهار، بيروت).

 

الأثنين 19/2/2007

– أقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي الرزنامة الزراعية اللبنانية لعام 2007 في إطار مساعدة لبنان من جراء العدوان الإسرائيلي في تموز/يوليو الماضي (السفير، بيروت).

 

الأربعاء 28/2/2007

– حذّر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية من خطورة إذكاء المذهبية والطائفية في العراق وعدد من الدول العربية الأخرى لخدمة أهداف مشبوهة لا تصب في المصلحة العربية. ونفى مزاعم الصحافة الإسرائيلية حول السماح (للولايات المتحدة) باستخدام ممرات جوية خليجية لتنفيذ ضربة محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية (الشرق الأوسط، لندن).

 

الخميس 29/3/2007

– انعقدت في الرياض القمة العربية في دورتها التاسعة عشرة بحضور معظم القادة العرب وغياب ليبيا التي قررت عدم المشاركة. وقد ألقى العاهل السعودي الملك عبد الله كلمة الافتتاح بعد أن تسلم رئاسة القمة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير، فوصف العراق بأنه بلد مقيد بـ «احتلال أجنبي غير مشروع» ومهدد بحرب أهلية بسبب الطائفية البغيضة. ووجه انتقادات إلى ما يجري في لبنان، محذراً من فتنة «تكشر عن أنيابها» في هذا البلد. ودعا إلى رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني للتمكن من تحريك عملية السلام بعيداً عن القهر والإكراه. كما ألقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى كلمة شدد فيها على التمسك بالمبادرة العربية للسلام التي أقرت في مؤتمر القمة في بيروت عام 2002، وحذر من حريق الفتنة الطائفية في العراق (النهار، بيروت). وقد تواصلت أعمال القمة وتميزت بانتقادات وجهها موسى إلى العرب لاستعجالهم الاعتراف بشرعية الوضع في العراق (الزمان، لندن).

 

الجمعة 30/3/2007

– أقر جلال الطالباني الرئيس العراقي بأن تحرير العراق تحول إلى احتلال (القدس العربي، لندن).

 

السبت 31/3/2007

 – اختتمت في الرياض القمة العربية دورتها التاسعة عشرة بإصدار عدد من القرارات، من أبرزها: تأكيد تمسك الدول العربية بمبادرة السلام العربية كما أقرتها قمة بيروت لإنهاء النزاع العربي ـ الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض التعامل مع إجراءات الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني بكافة مظاهره، إدانة أعمال الحفريات الإسرائيلية أسفل ومحيط المسجد الأقصى التي تهدد بانهياره والضغط على إسرائيل للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وأكدت القمة دعمها ومساندتها لمطلب سوريا العادل وحقها في استعادة كامل الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967. ووجهت تحية لصمود لبنان ومقاومته الباسلة للعدوان الإسرائيلي الغاشم وتحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن العدوان وإدانة الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية لقرار مجلس الأمن رقم 1701/2006، وأكدت دعمها السياسي والاقتصادي للبنان وللحكومة اللبنانية ورحبت بخطة النقاط السبع التي تقدمت بها الحكومة اللبنانية ومبدأ إقامة المحكمة ذات الطابع الدولي في إطار التوافق اللبناني. وفي ما يتعلق بالعراق، جددت القمة احترام الدول العربية لوحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته العربية والإسلامية ورفض أي دعاوى لتقسيمه، والعمل على توسيع العملية السياسية بما يحقق مشاركة أوسع لمختلف مكونات الشعب العراقي ومواجهة النعرات الطائفية والعمل على إزالتها نهائياً، ومراجعة قانون هيئة اجتثاث البعث بما يعزز جهود المصالحة الوطنية وقيام الحكومة بحل مختلف الميليشيات في العراق. وأكدت القمة حق الإمارات العربية المتحدة في السيادة الكاملة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ورفض استمرار الحكومة الإيرانية في تكريس احتلالها للجزر الثلاث. و صدر عن القمة «إعلان الرياض» الذي أكد أهمية تطوير العمل العربي المشترك وتطوير مناهج التعليم ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار وأهمية خلو المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل بعيداً عن ازدواجية المعايير وانتقائيتها (الشرق الأوسط، لندن).

 

الخميس 19/4/2007

-كد وزراء الخارجية العرب الأعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية رفضهم التطبيع مع إسرائيل أو إجراء اتصال معها من دون موافقتها على المبادرة العربية كما هي. وتقرر في اجتماع عقده الوزراء في القاهرة، برئاسة السعودية، تشكيل فرق عمل يقوم بالاتصال باللجنة الرباعية الدولية والأمم المتحدة، على أن يقوم كل من الجانب المصري والأردني والفلسطيني بالاتصال بإسرائيل. وذكرت الأنباء أن الوزراء ناقشوا أفكاراً حول عقد مؤتمر دولي في حال قبول إسرائيل بمبادرة السلام العربية، يكون محفلاً لإبرام اتفاق سلام وفق المبادرة وخريطة الطريق وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1515، ويقر بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وبإنسحاب إسرائيل من الجولان السوري ومن جنوب لبنان (الشرق الأوسط، لندن).

 

السبت 12/5/2007

– حث محمّد صبيح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين في جامعة الدول العربية الدول الأعضاء في الجامعة على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه السلطة الفلسطينية وتقديم المساعدات التي أقرتها قمة الرياض والقمم السابقة، مشيراً إلى أن هناك متأخرات من قمة بيروت 2002 تبلغ قيمتها نحو مليار و400 مليون دولار، موضحاً «أن تسديد هذه المتأخرات كفيل بحل جزء كبير من الأزمة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني» (الشرق الأوسط، لندن).

 

السبت 16/6/2007

– عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً في القاهرة بحثوا خلاله في الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية، وأعربوا عن إدانتهم للأحداث الدامية في غزة، وطالبوا بالحوار بين الفصائل الفلسطينية حقناً للدماء. كما ناقشوا الوضع في لبنان والأحداث المتلاحقة على أرضه (الأهرام، القاهرة). وقد تقرر تشكيل وفد للاتصال بالطرفين الفلسطينيين المتنازعين (حماس وفتح)، إضافة إلى وفدين آخرين يتصلان بأطراف الأزمتين في لبنان والعراق (الشرق الأوسط، لندن).

 

الأثنين 18/6/2007

– حذر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية من ترسيخ الوضع الكارثي في فلسطين المتمثل بفصل الضفة الغربية  عن غزة (الشرق الأوسط، لندن).

 

السبت 23/6/2007

– أنهى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والوفد العربي المرافق له جولة محادثات في بيروت مع المسؤولين اللبنانيين ومختلف القيادات السياسية والروحية استغرقت ثلاثة أيام بحث خلالها في سبل الخروج من الأزمة اللبنانية. وأعلن موسى أن محادثاته تركزت على مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية تمهيداً لرفع اعتصام المعارضة، وتحضير الأجواء لانتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها وإنهاء الوضع المتوتر حالياً في لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره. وأكد أنه على الرغم من عدم التمكن من الوصول إلى توافق لبناني حول معاودة الحوار بين مختلف الفرقاء، فإن الجامعة العربية لن تتخلى عن دورها، داعياً مختلف الفرقاء إلى تحمل مسؤولياتهم في الوقت نفسه. ورأى أن الحديث عن حكومة ثانية في لبنان (تشكلها المعارضة) من شأنه أن يشكل ضربة للاستقرار. وأكد أنه سيزور سوريا قريباً في إطار متابعته للوضع في لبنان. وقد رفض موسى تحميل أي طرف من المعارضة أو الموالاة مسؤولية تعثر مبادرته (الحياة، بيروت). وذكرت صحيفة السفير أن من بين الأمور التي أدت إلى تعثر مهمة موسى تمسك المعارضة بالتوافق أولاً على الرئيس اللبناني المقبل في مقابل تمسك « قوى 14 آذار» بتعهد المعارضة أولاً بعدم الاستقالة من الحكومة المزمع تشكيلها والتعهد بتأمين نصاب الثلثين لانتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري (السفير، بيروت).

 

الأثنين 9/7/2007

– بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة في الجهود المبذولة لمعالجة الأزمة اللبنانية (الحياة، بيروت).

 

 الثلاثاء 10/7/2007

– التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق حيث بحث معه في سبل دعم التوافق اللبناني لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتهيئة الأجواء لانتخابات رئاسية وفق الأصول الدستورية (الحياة، بيروت).

 

الثلاثاء 31/7/2007

– عقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً استثنائياً في القاهرة رحبوا في ختامه بـ «العناصر الايجابية» في خطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي ألقاه في 16 تموز/يوليو الجاري وأعلن فيه أنه سيوجه الدعوة قبل نهاية هذه السنة الى عقد مؤتمر دولي لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط. ورأى الوزراء العرب أن العناصر الايجابية في خطاب بوش «يمكن البناء عليها وخصوصاً الالتزام بحل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة». وقد اضطر المندوب السوري الدائم في الجامعة العربية يوسف أحمد الذي رأس وفد بلاده بعدما امتنع وزير الخارجية وليد المعلم عن المشاركة في الاجتماع، إلى الانسحاب من الجلسة الختامية وأبلغ الى الصحافيين أنه سجّل تحفّظ سوريا عن أي ترحيب عربي بما يسمى مبادرة بوش لأن مناقشة الوضع الفلسطيني في الاجتماع الذي يدعو إليه الرئيس الأمريكي في ظل الانقسام الفلسطيني القائم، «لا يؤدي إلى معالجة هذا الوضع، بل إلى تصفية القضية الفلسطينية». من جهة أخرى أوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن خطاب الرئيس الأمريكي الذي دعا فيه الى عقد اجتماع دولي للسلام «جاء فيه ذكر سوريا بالاسم بطريقة سلبية، ولذلك اقتصر الترحيب في البيان الختامي على العناصر الايجابية وتحديدها بشكل واضح. وقد أكد الوزراء العرب في بيانهم «تأييد عقد اجتماع أو مؤتمر دولي بحضور الأطراف المعنية بعملية السلام كافة وفقاً للمرجعيات المتفق عليها بهدف إطلاق المفاوضات المباشرة على جميع المسارات». أما الترحيب بخطاب بوش، فقد تضمنت صياغته مطالب عدة موجهة الى الرئيس الأمريكي بينها العمل على «إنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ووقف الاستيطان فيها، والتوصل إلى اتفاق حول قضايا الحل النهائي بما فيها القدس واللاجئون (النهار، بيروت).

 

الأربعاء 8/8/2007

– دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى انجاز الاستحقاق الرئاسي في لبنان بالتوافق (النهار، بيروت).

 

الخميس 6/9/2007

– دعا وزراء الخارجية العرب في اجتماع عقد في القاهرة إلى مشاركة سوريا ولبنان في المؤتمر الدولي للسلام على المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في الخريف المقبل (القدس العربي، لندن).

 

السبت 29/9/2007

– نددت جامعة الدول العربية بقرار الكونغرس الأمريكي غير الملزم الداعي إلى تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات كردية وسنية وشيعية (النهار، بيروت).

– أعلن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية أن سوريا ستشارك في المؤتمر الدولي للسلام المقرر في الخريف المقبل، فيما ذكرت مصادر أمريكية أن مشاركة سوريا في المؤتمر ممكن أن تغطي مشاركة دول عربية أخرى (السفير، بيروت).

 

الجمعة 12/10/2007

– دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى القيادات اللبنانية إلى معالجة المشاكل الداخلية والتوافق للتمكن من إنجاز الانتخابات الرئاسية (السفير، بيروت).

 

الأربعاء 31/10/2007

– انعقد في بيروت المؤتمر الواحد والثلاثون لقادة الشرطة العرب. وقد ناقش المؤتمر وضع استراتيجية عربية موحدة لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب (الدايلي ستار، بيروت).

 

الجمعة 16/11/2007

– أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد حول المداولات الجارية حالياً بين الدول العربية بشأن «اجتماع أنابوليس» ومجريات الأحداث في المنطقة. كما بحث الجانبان التحضيرات الجارية التي تقوم بها سوريا تمهيداً لانعقاد مؤتمر القمة العربية في آذار/مارس المقبل في دمشق. وصرح موسى بأن سوريا تدعم التحرك الفرنسي في لبنان لانتخاب رئيس توافقي للجمهورية، فيما شدد الرئيس السوري على أن «أيَّ مبادرة سلام لا تشمل الجولان السوري المحتل ستكون غير جدية» (السفير، بيروت).

 

الخميس 22/11/2007

– أنهى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية جولة محادثات مع القيادات والمسؤولين اللبنانيين بشأن أزمة الانتخابات الرئاسية، معرباً عن أمله في الوصول إلى اتفاق بشأن انتخاب رئيس توافقي للبنان في المهلة الدستورية (الحياة، بيروت).

 

السبت 24/11/2007

– قرر وزراء الخارجية العرب المشاركة في «مؤتمر أنابوليس» لدفع عملية السلام، وذكر بيان صادر عن لجنة المبادرة العربية في ختام أعمالها في القاهرة أن المشاركة العربية ستتم على مستوى وزاري وفي إطار المرجعيات المتمثلة في قرارات الشرعية الدولية وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية (الأهرام، القاهرة).

 

الأحد 2/12/2007

-أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن شكوكه في أن تتخذ الإدارة الأمريكية أو إسرائيل خطوات إضافية لدفع عملية السلام بعد مؤتمر أنابوليس، مشيراً إلى وجود شكوك في جدية الجانبين الأمريكي والإسرائيلي في هذا المجال (الحياة، بيروت).

 

الأثنين 31/12/2007

– دعا عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب في السادس من الشهر المقبل بناء على طلب كل من مصر والعربية السعودية للبحث في الأزمة اللبنانية في ظل الفراغ الرئاسي الحالي، وتطورات ما بعد مؤتمر أنابوليس في ضوء استمرار عمليات الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الشرق الأوسط، لندن).