الرياض

 الخميس 8/1/2004

– أقالت السعودية المدير العام لمؤسسة الحرمين الخيرية الشيخ عقيل العقيل من منصبه الذي شغله منذ قيام هذه المؤسسة قبل 13 عاماً. وأفادت أن وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، وهو رئيس مجلس إدارة المؤسسة، أصدر قراراً بتكليف الشيخ دباس بن محمد الدباسي مساعد المدير العام لشؤون الدعوة والإغاثة بإدارة أعمال المؤسسة ( الحياة ، بيروت).

 

السبت 31/1/2004

   – أعلنت السعودية أن عدد القتلى في مواجهات الرياض بين القوى الأمنية ومطلوبين ارتفع إلى سبعة أشخاص هم تسعة من رجال الأمن فضلاً عن والد أحد المطلوب القبض عليهم. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية أن قوات الأمن أغارت على مخبأين في الرياض لجماعة من المتشددين كانت تخطط «لعمل إرهابي» ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 10/3/2004

   -وافق العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز رسمياً على إنشاء أول منظمة غير حكومية مكلفة الدفاع عن حقوق الانسان، وبارك الأمير عبد الله ولي العهد، الخطوة لدى استقباله رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الانسان عضو مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن صالح العبيد والأعضاء المؤسسين للجمعية ووعدهم بكل دعم ( الشرق الأوسط ، لندن).

   

الأربعاء 14/4/2004

– لقي  أربعة من رجال دوريات أمن الطرق السعوديين مصرعهم  برصاص مسلحين إرهابيين على طريق الرياض – القصيم السريع في مكانين مختلفين قرب مركز أم سدرة (240 كلم شمال الرياض). وضبطت قوات الأمن في المنطقة نفسها سيارتين مفخختين بالمتفجرات كانا معدتين لتنفيذ عملية إرهابية ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 22/4/2004

        للمرة الأولى في السعودية استهدف هجوم مبنى حكومياً عندما دمرت سيارة مفخخة مقر الإدارة العامة للمرور في الرياض، مما أسفر عن مقتل أربعة إلى عشرة أشخاص بينهم ضابط كبير وجرح 148 آخرين. وصرح وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز أن «خلايا إرهابية تقف وراء الهجوم». ( النهار ، بيروت).

 

الجمعة 23/4/2004

        أعلنت «كتائب الحرمين في جزيرة العرب» المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن تفجير مقر الإدارة العامة للمرور في الرياض، مما أسفر عن مقتل أربعة إلى عشرة أشخاص بينهم ضابط كبير وجرح 148 آخرين. وفي غضون ذلك قتل ثلاثة من المشتبه بهم خلال اشتباك مع رجال الأمن في جدة ( السفير ، بيروت).

 

السبت 24/4/2004

  أعلنت قوات الأمن السعودية عن قتل  خمسة إرهابيين  بينهم أربعة من المطلوبين ، وألقت القبض على آخرين في مطاردات واسعة ( الحياة ، بيروت).

 

السبت 1/5/2004

– أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية التعرف على هوية منفذ الهجوم على مقر الإدارة العامة للمرور في الرياض في 21 نيسان/أبريل 2004 وهو مطلوب لدى الجهات الأمنية السعودية. وكشفت وثيقة لأجهزة الأمن السعودية يعود تاريخها إلى 22 نيسان/أبريل أن متشددين سعوديين خططوا لخطف طائرة بريطانية في مطار الرياض وضرب سفارات غربية ومنشآت حكومية. ووزعت الوثيقة على سفارات دول الاتحاد الأوروبي ( النهار ، بيروت).

 

الاثنين 3/5/2004

– وصف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية عبد الله بن عبد الحسن التركي العملية الإرهابية في مدينة ينبع الصناعية، والتي قتل فيها عدد من المواطنين وأجانب بالجريمة النكراء. وقد استهدف الاعتداء مقر فرع مجموعة «أيه بي بي» السويسرية- السويدية للهندسة. وكان مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أوضح في بيان أن ثلاثة من الموظفين العاملين في المنطقة التي يقع فيها المقر قد دخلوا إلى الموقع مستفيدين من التصاريح الممنوحة لهم ومهدوا الطريق لشريكهم الرابع وشرعوا بعد ذلك بإطلاق النار على مكاتب العاملين ثم غادروا على عجل بقصد التوجه إلى مجمع سكني لمهاجمته فتمت مطاردتهم من قبل دوريات الأمن وجرى تبادل إطلاق النار أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع الذي توفي متأثراً بجروحه ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأحد 30/5/2004

– احتجز مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم «القاعدة» عدداً غير محدد من الرهائن في مجمع الواحة في مدينة الخبر السعودية، وقد أفادت بعض التقارير غير المؤكدة أنهم أكثر من 50 بينهم نساء وأطفال وذلك بعد أن شنوا هجوماً على مقري شركتين في المدينة وأطلقوا النار عشوائياً مما أدى إلى مقتل 10 مدنيين وعسكريين على الأقل حسب حصيلة أولية. وفي وقت لاحق أفادت أنباء أن قوات الأمن السعودية تمكنت من تحرير الرهائن بعد اقتحام المبنى وقتل الإرهابيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

 الثلاثاء 1/6/2004

– وافق مجلس الوزراء السعودي على الترخيص لثلاثة بنوك أجنبية هي «دويتشه بنك» و«بي. ان. بي باريبا» وبنك «جي.بي. مورغان تشايز» للعمل في السعودية وفقاً لنظام الاستثمار الأجنبي ( الحياة ، بيروت).

 

الاثنين 21/6/2004

– توعد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله المتشددين الإسلاميين من أنصار تنظيم «القاعدة» الذي يتزعمه أسامة بن لادن «بالموت إذا لم يرجعوا إلى رشدهم». وترافق تهديد عبد الله مع اشتداد الحملة الأمنية التي تقوم بها السلطات السعودية في مناطق عدة من السعودية، خصوصاً بع مقتل مسؤول تنظيم القاعدة في «جزيرة العرب» عبد العزيز المقرن ( النهار ، بيروت).

 

 الخميس 1/7/2004

-أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن قوات الشرطة قتلت واحداً من أخطر المطلوبين هو «المنظر الشرعي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب» ويدعى عبد الله محمد رشاد رشود خلال مواجهة بين قوات الأمن ومتشددين في أحد أحياء العاصمة الرياض ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 22/7/2004

-وجهت أجهزة الأمن السعودية ضربة قوية إلى خلايا الإرهابيين، حين دهمت مقراً جديداً من مقار عملياتهم، وقتلت اثنين من أخطر عناصر تنظيم « القاعدة في جزيرة العرب» واعتقلت ثلاثة بعد إصابتهم ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 12/8/2004

-أعلن وزير النفط والثروة المعدنية السعودي علي بن إبراهيم النعيمي أن السعودية بدأت زيادة إنتاجها قبل أكثر من ثلاثة شهور لتلبية الطلب المتزايد على نفطها، مؤكداً أن هذه الزيادة تجاوزت مليون برميل يومياً، وبلغ متوسط ما أنتجته المملكة خلال الشهور الثلاثة الماضية أكثر من 9.3 مليون برميل يومياً ( الحياة ، بيروت).

 الخميس 26/8/2004

– أبدت وزارة الشؤون الاجتماعية في السعودية موافقة مبدئية على اعتماد جمعية تعاونية زراعية تسويقية هي الأولى من نوعها في السعودية. وستتولى الجمعية تنظيم العلاقة بين المنتجين والمستهلكين في سوق الزراعة في البلاد ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 1/9/2004

-قتلت قوات الأمن السعودية اثنين من المشتبه فيهم وأصابت اثنين آخرين في ما اعتقلت خامساً في عمليتين أمنيتين في محافظة الأحساء، كما صادرت سيارتين ملاحقتين ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأحد 12/9/2004

-حددت السلطات السعودية الجدول الزمني لانتخابات أعضاء المجالس البلدية. وتقرر أن تكون بداية الحملات الانتخابية التي تبدأ رحلتها الأولى في منطقة الرياض بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير 2005، على أن يتم الاقتراع في العاشر من شباط/فبراير من العام نفسه ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 20/10/2004

– وافق مجلس الوزراء السعودي على تعديلات مهمة لثماني مواد في نظام الجنسية أهمها جواز منحها للمقيمين إقامة مستمرة في المملكة لمدة عشرة أعوام ولأفراد عائلتهم ( الحياة ، بيروت).

 

الأربعاء 10/11/2004

-نفذت قوات الأمن عملية أمنية بحي الجامعة في جدة أسفرت عن مقتل أحد المطلوبين واعتقال 3 آخرين ( الرياض ، الرياض).

 

الأربعاء 24/11/2004

– أعلنت لجنة الإشراف المحلية لانتخابات المجالس البلدية في الرياض بدء عملية تسجيل الناخبين المقرر إجراؤها في شباط/فبراير المقبل ( الشرق الأوسط، لندن).

 

الثلاثاء 7/12/2004

– اقتحم مسلحون مبنى القنصلية الأمريكية في جدة ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً بينهم 4 من رجال الشرطة السعودية و3 مسلحين و5 من موظفي القنصلية ( أخبار الخليج ، المنامة).

 

الخميس 9/12/2004

– أقر مجلس الوزراء موازنة السنة المالية للعام 2004 – 2005 من دون عجز ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 30/12/2004

ـ تعرض مبنى وزارة الداخلية ومقر مركز تدريب قوات الطوارئ في الرياض لهجومين بسيارتين مفخختين ما أدى إلى إصابة شرطي وعدد من المارة. وقد قتل 7 مسلحين في حملة أمنية نفذتها قوات الأمن في أعقاب الهجومين ( الرياض ، الرياض).

بغداد

الجمعة 2/1/2004

تسلم عدنان الباجه جي مهامه كرئيس دوري جديد لمجلس الحكم الانتقالي في العراق وأعلن أن المرحلة المقبلة تتركز على الإعداد لتسلم السلطة كاملة من قوات التحالف الأمريكي ـ البريطاني قبل نهاية حزيران/يونيو المقبل بحيث يتم وضع قانون إدارة الدولة واختيار أعضاء المجلس الوطني التشريعي الذي بدوره سيختار حكومة مؤقتة تنقل إليها الصلاحيات التي تمارسها «سلطة التحالف» ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 3/1/2004

– أقرت القوات الأمريكية بسقوط طائرة هليكوبتر تحطمت في الفلوجة. وذكرت أن الطائرة أسقطت «بنار معادية» وأسفر ذلك عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 6/1/2004

دعا وزراء الداخلية العرب في اجتماع دورتهم الـ21 في تونس وزارات الداخلية العرب إلى دعم وزارة الداخلية في العراق بشكل ثنائي ووفق ما تسمح به ظروف كل دولة بما في ذلك تدريب عناصر من الشرطة العراقية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 9/1/2004

قتل تسعة جنود أمريكيين في تحطم مروحية بالقرب من الفلوجة غربي بغداد. وذكرت القوات الأمريكية أن سبب سقوط المروحية «غير واضح»، فيما ذكر شهود عيان أنهم شاهدوا مروحيتين تحلقان قبل أن تصاب إحداهما بصاروخ ( السفير ، بيروت).

السبت 10/1/2004

قتل 5 أشخاص وأصيب 37 آخرون في انفجار وقع قرب مسجد (للشيعة) في وسط بعقوبة ( اللواء ، بيروت).

رجح ناطق عسكري أمريكي أن تكون المروحية الأمريكية التي تحطمت أمس الأول في الفلوجة أصيبت بصاروخ ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 12/1/2004

– اندلعت مظاهرة في مدينة العمارة (جنوب العراق) في أعقاب مقتل 6 مواطنين برصاص الشرطة العراقية والجنود البريطانيين في المدينة. وطالب المتظاهرون بانتخاب محافظ جديد واعتقال الذين أطلقوا النار أمس الأول على المتظاهرين وتعويض من قتل أو أصيب منهم بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 13/1/2004

– قتل جندي أمريكي بانفجار قنبلة في بغداد فيما قتل عراقي وجرح ستة في مواجهة مسلحة مع القوات الأمريكية في الرمادي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 14/1/2004

– أعلن الجيش الأمريكي أن مروحية من طراز «أباتشي» أسقطت «بنيران معادية» قرب الفلوجة وذلك في ثالث حادث من نوعه في المنطقة خلال أقل من أسبوعين (الحياة ، بيروت).

الخميس 15/1/2004

– أعلن ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني، محمد طه الحسيني، معارضته المقاومة المسلحة لقوات التحالف في العراق. وذكر أن السيستاني يرى أن تكون المقاومة سلمية «لتجنب الضرر بمصالح الشعب» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 16/1/2004

-تعرض المقر الرئيسي للقوات الأمريكية في كركوك لهجوم بصاروخي كاتيوشا، فيما قتل 6 من فدائيي صدام و4 عراقيين في مواجهات متفرقة مع القوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 19/1/2004

– سقط أكثر من 20 قتيلاً ومئة جريح غالبيتهم من العراقيين العاملين لدى سلطة الاحتلال في المنطقة الخضراء في بغداد في عملية انتحارية استهدفت مقر قوات الاحتلال ( السفير ، بيروت).

 

الاثنين 19/1/2004

– توصل الأعضاء الأكراد الخمسة في مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى اتفاق على ورقة عمل مشتركة تشدد على التمسك بصيغة الفيدرالية بما يحفظ حقوق الأكراد ضمن عراق برلماني متعدد ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 21/1/2004

– استقبل الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وفد مجلس الحكم الانتقالي في العراق برئاسة عدنان الباجه جي، الرئيس الدوري للمجلس، داعياً أعضاء الوفد الذي ضم عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، إلى إيجاد محاولة تسمح بنقل السلطة إلى العراقيين بحلول الأول من تموز/يوليو المقبل ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 22/1/2004

– أصيب ثلاثة جنود أمريكيين بجروح في انفجار في مدينة الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 23/1/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثالث بجروح في هجوم صاروخي بالقرب من بعقوبة. كما أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية أن المسؤول عن أمن اللواء الإسباني في العراق جونزالو بيريس أصيب برصاص مسلحين بالقرب من الديوانية جنوب بغداد وحالته خطيرة. كذلك قتل شرطيان عراقيان في هجوم استهدف نقطة تفتيش للشرطة بالقرب من مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 25/1/2004

قتل جنديان أمريكيان في انفجار قنبلة في الفلوجة ليرتفع بذلك عدد قتلى الجنود الأمريكيين الذين قتلوا منذ الغزو في آذار/مارس 2003 إلى 509 جنود. كذلك انفجرت سيارة مفخخة أمام محكمة سامراء ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 38 آخرين بجروح بينهم عدد من أفراد الشرطة والجنود الأمريكيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 27/1/2004

ـ أكد وزير الداخلية العراقي نوري البدران أن الوضع الأمني في العراق لا يسمح بإجراء انتخابات مبكرة تلبي مطالب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قتل 5 من رجال الشرطة العراقية في هجمات في الرمادي والموصل أمس الأول ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 28/1/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة رابع بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة أمريكية على طريق الخالدية غرب بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– أعلن كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، أنه قرر إرسال بعثة دولية إلى العراق لدراسة إمكانية إجراء انتخابات عامة تفضي إلى قيام جمعية وطنية انتقالية تلبية لطلب نقلته إليه سلطة التحالف المؤقتة برئاسة بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي في العراق، ومجلس الحكم الانتقالي، نزولاً عند مطلب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني. من جهة أخرى صرح بريمر بأن العراق غير قادر الآن على توفير أمنه بمفرده ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 29/1/2004

– أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن سلطات التحالف تتحمل المسؤولية الأمنية في العراق وأن الأمم المتحدة تستعد لإعادة موظفيها إلى العراق، لكن بعد أن يتم حسم الوضع الأمني. وكان الأخضر الإبراهيمي المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة حول العراق، صرح أمس الأول بأن إجراء انتخابات قبل تحقيق الاستقرار في العراق قد يزيد من حدة التوتر ( الشرق الأوسط ، لندن). 

قتل 5 عراقيين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف «فندق شاهين» في حي الكرادة في بغداد يقيم فيه وزير العمل العراقي سامي عزارة آل معجون الذي نجا من الحادث، ورجال أعمال أجانب وموظفون يعملون لحساب شركات أمنية ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 31/1/2004

-رأى الجنرال جون أبي زيد، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن المعركة ضد الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ستكون طويلة. وتوقع أبي زيد أن يتصاعد العنف في العراق مع اقتراب نقل السيادة إلى العراقيين، مشيراً إلى إمكانية اتجاه العراق إلى حرب أهلية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأحد 1/2/2004

– رأى جورج دبليو بوش، الرئيس الأمريكي، أن نظام صدام حسين، الرئيس العراقي السابق، كان يشكل خطراً حتى من دون أسلحة دمار شامل. وجاء هذا التبرير لشن الحرب على العراق في أعقاب الإعلان الأمريكي عن عدم العثور على أسلحة دمار شامل في العراق. وصرح رالف إيكيوس، الرئيس السابق لفرق التفتيش الدولية في العراق (يونسكوم)، خلال الفترة من عام 1991 إلى عام 1997 بأنه كان واضحاً تماماً عندما أعلن أنه لا يعتقد أن هناك أسلحة كيميائية أو بيولوجية في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قتل ثلاثة جنود أمريكيين في انفجار عبوة ناسفة في كركوك فيما أدى انفجار بسيارة مفخخة في الموصل إلى مقتل 9 أشخاص بينهم شرطيان وإصابة ما لا يقل عن 45 عراقياً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 2/2/2004

– سقط أكثر من 50 قتيلاً و200 جريح في هجومين متزامنين ضد مقري الحزب الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني في مدينة أربيل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 3/2/2004

– أعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش عن تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الأسباب التي دفعت بالاستخبارات الأمريكية إلى اعتبار أن العراق يملك أسلحة دمار شامل. وتستمع اللجنة إلى رئيس فريق التفتيش الأمريكي في العراق ديفيد كاي الذي صرح بأنه لا يعتقد بوجود أسلحة دمار شامل في العراق قبل الغزو في آذار/مارس العام الماضي ( الشرق الأوسط ، لندن) 

– أعلن نائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفويتز أن القوات الأمريكية تخطط لنقل السيطرة على بغداد إلى القوات العراقية خلال الأشهر المقبلة، فيما توقع الخبراء العسكريون أن تحتاج بغداد إلى 19 ألف جندي عراقي لتأمينها ولا يوجد حالياً سوى 8 آلاف جندي فقط. وتشرف القوات الأمريكية على تدريب وتخريج ألفي جندي عراقي شهرياً ( الأهرام ، القاهرة).

 

الأربعاء 4/2/2004

ـ أعلنت الشرطة العراقية فشل محاولة أمريكية للقبض على عزة إبراهيم الدوري، نائب الرئيس العراقي السابق، في عملية أمنية نفذتها في الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 5/2/2004

-توقع الجنرال الأمريكي قائد فرقة المشاة الرابعة المتمركزة في منطقة تكريت راي أدويرنو أن يتم إخماد «التمرد» في العراق في غضون سنة ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– أكد روبين كوك، وزير الخارجية البريطاني السابق، الذي استقال من منصبه احتجاجاً على غزو العراق أن الحرب الأمريكية البريطانية على العراق تبدو أكبر خطأ في السياسة الخارجية والأمنية البريطانية منذ حرب السويس عام 1956. وقال: إن الحرب أدت إلى تقويض سلطة الأمم المتحدة وفصلت بريطانيا عن حلفائها الرئيسيين في أوروبا وأضرت بصورتها في العالم الثالث خاصة في الدول الإسلامية ( الأهرام ، القاهرة).

– أعلن كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، أنه سيرسل فريقاً دولياً إلى العراق للبحث مع أكبر عدد من العراقيين في سبل حل الخلافات القائمة بين الفئات العراقية حول أسلوب نقل السلطة إلى العراقيين من خلال حكومة انتقالية (تطالب قوى عراقية عدة أن تكون منتخبة) ( الأهرام ، القاهرة).

 

الجمعة 6/2/2004

– نجا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني من محاولة اغتيال في النجف ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أقر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) جورج تينيت بأن المعلومات الاستخباراتية حول برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية لم تكن مكتملة، معرباً عن أسفه خصوصاً لضعف المعلومات البشرية ( الشرق الأوسط ، لندن).

-اعتبر جورج دبليو بوش، الرئيس الأمريكي، «أن حرب العراق كانت محورية لرؤيته للتحول الديمقراطي في الشرق الأوسط» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أقدمت القوات الأمريكية على اعتقال 7 من أفراد الشرطة العراقية بالقرب من كركوك بتهمة تسريب معلومات للمسلحين ومنفذي الهجمات ضد القوات الأمريكية بين كركوك وتكريت ( الشرق الأوسط ، لندن).

ـ طالبت المعارضة البريطانية توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، بالاستقالة بعدما كان برر اشتراكه بالحرب على العراق على فرضية امتلاك العراق أسلحة دمار شامل بإمكانه استخدامها خلال 45 دقيقة في وقت لم يعثر على أسلحة دمار شامل في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

– صرح بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق بأنه سيتعاون مع بعثة الأمم المتحدة إلى العراق لتأمين نقل السلطة إلى العراقيين في الموعد المحدد أوائل تموز/يوليو المقبل من خلال حكومة عراقية انتقالية ( الأهرام ، القاهرة).

 

السبت 7/2/2004

-تظاهر مئات العراقيين من سكان مدينة الخالدية غرب بغداد أمام قاعدة عسكرية أمريكية مطالبين بالإفراج عن السجناء وإنهاء عمليات الدهم وتفتيش المنازل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 8/2/2004

-رأى كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، أن عدم العثور على أسلحة محظورة في العراق يعرقل الجهود لمحاصرة الدول الخارجة على القانون الدولي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 9/2/2004

-قتل ثلاثة ضباط من الشرطة العراقية وجرح ثمانية آخرون في انفجار استهدف مركزاً للشرطة في مدينة الصويرة جنوب بغداد. كما قتل جندي أمريكي في انفجار عبوة ناسفة جنوب العاصمة ( الشرق الأوسط ، لندن). 

-عقدت بعثة الأمم المتحدة برئاسة الأخضر الإبراهيمي التي وصلت إلى بغداد أمس الأول اجتماعات في بغداد مع الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر وأعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق تم خلالها البحث في إمكانية إجراء انتخابات لتشكيل حكومة انتقالية ونقل السلطة إلى العراقيين ( الأهرام ، القاهرة).

 

الثلاثاء 10/2/2004

– واصلت القوات الأمريكية والشرطة العراقية عمليات دهم المنازل بالقرب من بعقوبة بحثاً عن المشتبهين بشن هجمات على القوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 11/2/2004

-سقط أكثر من 120 قتيلاً وجريحاً بانفجار شاحنة مفخخة بالمتفجرات استهدف مقراً للشرطة العراقية جنوبي بغداد بينما كان يصطف العشرات أمام المقر لتقديم طلبات انتساب إلى سلك الشرطة ( السفير ، بيروت).

الخميس 12/2/2004

-استهدف مركز تجنيد للجيش العراقي في وسط بغداد بعملية انتحارية سقط بنتيجتها 47 قتيلاً. واتهم الجيش الأمريكي أبو مصعب الزرقاوي، المتشدد الأردني، بالوقوف وراء العملية، وضاعف قيمة المكافأة لمن يقدم معلومات تساعد على اعتقاله، إلى عشرة ملايين دولار ( النهار ، بيروت).

الجمعة 13/2/2004

-نجا قائد القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى الجنرال جون أبي زيد من هجوم بقذائف صاروخية بينما كان في مدينة الفلوجة غرب بغداد يتفقد مجمعاً تابعاً لقوة الدفاع المدني العراقي في المدينة. من جهة ثانية، أعلنت القوات الأمريكية مقتل اثنين من جنودها وإصابة ثالث بجروح أمس الأول في تفجير عبوة ناسفة على حافة طريق في غرب بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

-استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عودة الموظفين الدوليين إلى العراق في ظل الوضع الأمني السائد في البلاد ( الحياة ، بيروت).

الأحد 15/2/2004

-شن مسلحون هجوماً على مركزين للشرطة في الفلوجة وتمكنوا من الإفراج عن 87 سجيناً بعد اشتباكات أدت إلى مقتل 14 شرطياً وخمسة مدنيين وأربعة مسلحين ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 18/2/2004

– أعلن بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق أنه سوف يستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع صدور الدستور العراقي إذا لم يتوافق مع المفهوم الغربي للديمقراطية وإذا نص على اعتبار الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع ( الأهرام ، القاهرة).

 

الخميس 19/2/2004

– قتل 11 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من مئة آخرين بينهم 58 من جنود قوات التحالف في عملية تفجير لشاحنتين مفخختين استهدفتا قاعدة للقوات البولندية في الحلة جنوبي بغداد ( السفير ، بيروت).

-ذكرت مجموعة «أمن البنية التحتية» التابعة لسلطة التحالف المؤقتة في العراق أن النفقات الأمنية لشركات الإعمار تقضم من حصة إعادة البناء في العراق بشكل متصاعد بعد مقتل 17 مقاولاً أجنبياً وأن كلفة أسعار توفير الأمن حالياً تصل إلى 10 في المئة من قيمة العقود المبرمة. وترتفع تكلفة حماية الأهداف الأهم مثل خطوط الأنابيب إلى أكثر من ذلك بكثير ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 20/2/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثالث بجروح في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من الخالدية (80 كلم غرب بغداد) ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– صرح الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر بأن أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق يعملون حالياً على إعداد قانون لإدارة الدولة للفترة الانتقالية في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

-توصل فريق الأمم المتحدة (بعثة الأمم المتحدة برئاسة الأخضر الإبراهيمي) لتقصي الحقائق في العراق مع كل الأطراف السياسية والشخصيات العراقية وعلى رأسهم آية الله علي السيستاني إلى اتفاق على تأجيل الانتخابات العامة في العراق حتى شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل أو بداية شهر كانون الثاني/يناير من العام 2005. وذكرت مصادر الأمم المتحدة أن العقبة التي تواجه جميع الأطراف بمن فيهم سلطة التحالف (سلطة الاحتلال) هي آلية تسليم السلطة إلى العراقيين، فيما ذكرت الأنباء في واشنطن أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى تسليم السلطة في العراق إلى نسخة موسعة من مجلس الحكم الانتقالي ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 21/2/2004

– قررت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) إزاحة كبير موظفيها في بغداد بسبب تساؤلات حول قدرته على إدارة مركز كبير هناك لاختراق المجموعات المسلحة ( الشرق الأوسط ، لندن). 

أعلن في نيويورك أن الأمين العام للأمم المتحدة أعد توصيات بشأن الوضع في العراق اعتماداً على النتائج التي توصل إليها الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق. ومن أبرز هذه التوصيات: ضرورة إجراء انتخابات في نهاية السنة الجارية أو بداية السنة المقبلة بعد تسليم السلطة إلى العراقيين في نهاية حزيران/يونيو المقبل إلى حكومة انتقالية. وقد طالب المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني بإصدار قرار عن مجلس الأمن ينص على إجراء انتخابات بعد انتقال السلطة إلى العراقيين خلال مهلة قصيرة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأحد 22/2/2004

أصيب 4 جنود أمريكيين وقتل مترجم عراقي كان يرافقهم في كمين مسلح نصب لهم في منطقة الحصوة جنوب بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 23/2/2004

– توقع محللون عسكريون أن يستمر الوجود العسكري الأمريكي لسنوات في العراق. وتحدثت الأنباء عن خطط لوزارة الدفاع الأمريكية لإعادة تنظيم قواتها في العراق في ضوء توقعات أمريكية لحاجة القوات العراقية إلى التدريب وعدم قدرتها لوحدها في حفظ الأمن حتى بعد تشكيل الحكومة العراقية الجديدة أواخر حزيران/يونيو المقبل ( الشرق الأوسط ، لندن).

– وصلت كتيبة يابانية إلى الكويت قوامها 140 جندياً لتعزيز تواجدها في منطقة السماوة في العراق في إطار مهمتها الإنسانية وإعادة إعمار البلاد. وبذلك يصل مجموع القوات اليابانية إلى حوالى 600 جندي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 24/2/2004

– تعرض مركز للشرطة في كركوك لتفجير انتحاري أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى ( السفير ، بيروت). وذكرت معلومات أولية أن عدد القتلى بلغ 13 والجرحى 51 ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– ناقشت اللجنة المنبثقة عن مجلس الحكم الانتقالي في العراق بحضور بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية. وذكرت الأنباء أن اللجنة توصلت إلى إقرار بالفديرالية للأكراد على أساس جغرافي. من جهة أخرى رأى كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، أن الانتخابات في العراق غير ممكنة من دون قانون انتخابي وغير ممكن إجراؤها قبل نهاية العام الجاري ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 27/2/2004

قتل شرطي عراقي وأصيب ستة آخرون بجروح في تفجير عبوة ناسفة في مدينة بعقوبة ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 28/2/2004

– عرض برنامج بانوراما المعروف الذي بثته القناة الأولى في التلفزيون الألماني فيلمين من العراق يصوران جنوداً أمريكيين يقتلون مشبوهين عراقيين مصابين بجروح أمام الكاميرا ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 1/3/2004

– توفي جندي استوني «من القوات العاملة في إطار التحالف في العراق» متأثراً بجروح أصيب بها في هجوم في أحد شوارع بغداد أمس الأول ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 2/3/2004

– توصل أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق إلى صيغة مشروع لقانون إدارة الدولة في الفترة الانتقالية وهو بمثابة دستور مؤقت للمرحلة الانتقالية. ويقر الدستور المؤقت الإسلام الدين الرسمي للعراق ومصدر للتشريع وليس المصدر الأساسي. كما يقر إقامة دولة فديرالية، ويعترف باللغة الكردية كلغة رسمية في العراق. كذلك يقر للقوميات بالتعليم بلغاتها ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 4/3/2004

– سقط أكثر من 271 قتيلاً ومئات الجرحى في سلسلة انفجارات ضخمة استهدفت الشيعة في حي الكاظمية في بغداد ومدينة كربلاء في ذكرى عاشوراء أمس الأول. واتهم مجلس الحكم الانتقالي متشددين إسلاميين وإرهابيين أجانب بالوقوف وراء هذه التفجيرات الهادفة إلى إحداث فتنة طائفية بين السنة والشيعة فيما اتهمت الإدارة الأمريكية إرهابيين يعملون لحساب أبو مصعب الزرقاوي المتشدد الأردني المرتبط بتنظيم القاعدة ( النهار ، بيروت).

الجمعة 5/3/2004

قتل 4 من الشرطة العراقية في هجمات متفرقة في بغداد وكركوك ( الشرق الأوسط ، لندن).

– وجهت قيادات شيعية انتقادات إلى قوات الاحتلال بسبب التقصير الأمني في أعقاب تفجيرات حي الكاظمية وكربلاء، فيما رفض جون أبي زيد قائد القيادة الأمريكية الوسطى مطالب قيادات الشيعة بتشكيل ميليشيات لمواجهة الوضع الأمني ( النهار ، بيروت).

السبت 6/3/2004

– وجه هانز بليكس، رئيس لجنة أنموفيك المكلفة إزالة أسلحة الدمار الشامل العراقية انتقادات للقرار الأمريكي البريطاني بالحرب على العراق، موضحاً أن الحرب لم تكن شرعية وكانت تتطلب إصدار قرار ثان من مجلس الأمن غير القرار 1441 ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، أن القوات الأمريكية ستحاول تقليل وجودها الملحوظ في العاصمة بغداد تجنباً لإثارة حفيظة الكثير من العراقيين وأشار إلى أنه لا سبيل لتوفير حماية كاملة للعراقيين «من الهجمات التي يشنها إرهابيون» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن غاري جاكسون رئيس وحدة (بلاك ووتر ـ يو أس ايه)الشركة الأمنية المتعاقدة مع البنتاغون لإنجاز مهام أمنية خاصة في العراق، أن شركته تجوب مختلف بقاع الأرض لتجنيد متطوعين في العراق للقيام بأعمال خاصة بما في ذلك حماية آبار ومنشآت النفط ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– تأخر توقيع قانون إدارة الدولة للفترة الانتقالية في العراق في أعقاب اعتراض قيادات شيعية على امتيازات كردية في محافظات أربيل، السليمانية ودهوك يعطيها حق إلغاء الدستور بأغلبية الثلثين ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 8/3/2004

– تعرض مقر قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في بغداد لهجوم بالصواريخ. ولم يذكر ناطق باسم التحالف ما إذا كان الهجوم قد أدى إلى إصابات ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 9/3/2004

– تم في العراق توقيع قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية من قبل أعضاء مجلس الحكم الانتقالي أو من مثلهم. وينص القانون وهو بمثابة الدستور المؤقت على إقامة نظام حكم جمهوري واتحادي وديمقراطي وتعددي ( الحياة ، بيروت). ويحدد القانون كانون الثاني/يناير المقبل موعداً أقصى لإجراء انتخابات عامة لاختيار جمعية وطنية انتقالية تقترح دستوراً دائماً، ونهاية العام المقبل موعداً أقصى لانهاء المرحلة الانتقالية بعد إقرار الدستور الدائم وإجراء انتخابات عامة ( الشرق الأوسط ، لندن) .

 

الأربعاء 10/3/2004

قتل جندي أمريكي بانفجار قنبلة في مدينة بعقوبة فيما ألقى مسلحون قنبلة على مكتب حكومي في مدينة الموصل مما أسفر عن إصابة 7 أشخاص ( الشرق الأوسط ، لندن).

ـ-اعتبر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أن قانون إدارة الدولة (الدستور العراقي المؤقت) للمرحلة الانتقالية غير شرعي وتم التوقيع عليه في غفلة من الزمن ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 12/3/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثالث بجروح في انفجار عبوة ناسفة قرب الحبانية غرب بغداد ( النهار ، بيروت). 

اعتبر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قانون إدارة الدولة العراقية «وثيقة غير شرعية» كتبت في غفلة من الزمن. كما اعتبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن الوثيقة (الدستور) فيها «نواقص مهمة» ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 15/3/2004

أسفرت عمليات متفرقة ضد القوات الأمريكية في تكريت وبغداد خلال اليومين الماضيين عن مقتل سبعة جنود أمريكيين ليرتفع بذلك عدد قتلى القوات الأمريكية منذ بدء الغزو في آذار/مارس الماضي إلى 564 قتيلاً ( السفير ، بيروت).

الخميس 18/3/2004

-قتل 32 شخصاً وأصيب أكثر من 45 بجروح في تفجير استهدف فندق جبل لبنان في بغداد. واتهمت «القاعدة» بالوقوف وراء الانفجار ( النهار ، بيروت).

أطلقت القوات الأمريكية حملة مداهمات في بغداد سعياً لاعتقال العناصر المسلحة. وذكرت الأنباء أن ثلاثة عراقيين بينهم طفلان قتلوا في عمليات إطلاق نار فيما قتل ثلاثة جنود أمريكيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 19/3/2004

نفذت المقاومة العراقية سلسلة عمليات عشية الذكرى السنوية الأولى للغزو الأمريكي ـ البريطاني للعراق أسفرت عن مقتل أمريكيين وإصابة 30 آخرين بجروح في بغداد والبصرة والفلوجة ( السفير ، بيروت).

ذكرت الأنباء أن بولندا وإسبانيا تشعران بأنهما ضللا بموضوع أسلحة الدمار الشامل في العراق. وأضافت هذه الأنباء أن إسبانيا ستسعى إلى سحب قواتها من العراق في حزيران/يونيو المقبل فيما تتطلع بولندا إلى سحب قواتها مع نهاية السنة الجارية ( النهار ، بيروت). 

أعلن مساعد قائد عمليات تدريب الجيش العراقي الجديد الجنرال البريطاني نايجل ايلوين ـ فوستر أن وزارة الدفاع العراقية التي حلت في أعقاب سقوط بغداد قبل نحو عام ستعاود عملها منتصف نيسان/أبريل المقبل ( السفير ، بيروت).

 

السبت 20/3/2004

اعتبر جورج دبليو بوش، الرئيس الأمريكي، في الذكرى الأولى لاحتلال العراق أن أفغانستان والعراق هما الطريق «إلى حرية الشرق الأوسط الكبير» ( النهار ، بيروت).

الثلاثاء 23/3/2004

أصيب 14 جندياً بريطانياً في مواجهات مع عاطلين عن العمل في البصرة ( النهار ، بيروت).

الخميس 25/3/2004

أعلن في بغداد أن أربع وزارات هي التربية والصحة والموارد المائية والأشغال سيتم نقلها من سلطة الائتلاف (المحتلة) إلى العراقيين اعتباراً من أول نيسان/أبريل المقبل ( الشرق الأوسط ، لندن).

  

السبت 27/3/2004

تل جندي أمريكي وأصيب 6 آخرون بجروح خلال مواجهة في مدينة الفلوجة ( النهار ، بيروت). وقد أقدمت قوات الاحتلال الأمريكي على قتل تسعة مدنيين في الفلوجة بينهم ثلاثة أطفال وصحافي. وشهدت مدينة تكريت مواجهة قتل فيها ثلاثة مقاومين وأربعة من عناصر قوات الدفاع المدني العراقي التي كانت تؤازرها قوات أمريكية ( السفير ، بيروت).

الخميس 1/4/2004

أعلن الجيش الأمريكي مقتل 5 من جنوده في انفجار قنبلة مزروعة على جانب الطريق في محافظة الأنبار غرب بغداد. من ناحية أخرى أقدم مسلحون في الفلوجة على مهاجمة مقاولين أمريكيين أمنيين يعملون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ما أدى إلى قتل أربعة منهم. وقد أحرقت السيارتان التابعتان للمقاولين وعرضت صوراً لأكثر من جثة تحترق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 2/4/2004

– توعد الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر «بالاقتصاص من منفذي عملية قتل المقاولين الأمريكيين الأربعة في الفلوجة» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلنت الهيئة التحضرية للمؤتمر التأسيسي في العراق التي تزور لبنان أن الأكراد والتركمان سيشاركون في الهيئة «تأكيداً لوحدة الشعب العراقي والرافض لكل أشكال الاحتلال» ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 3/4/2004

– قتل جنديان أمريكيان في هجومين منفصلين: الأول في بغداد حيث قتل جندي بتفجير عبوة ناسفة وأصيب آخر بجروح، والثاني في غرب العاصمة حيث قتل جندي من المارينز أمس الأول. كذلك أعلنت الشرطة العراقية مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة اثنين آخرين بجروح أمس الأول في هجوم على حاجز للشرطة في مدينة بعقوبة ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تظاهر الآلاف من أنصار السيد مقتدى الصدر أمام مقر سلطة الاحتلال في بغداد احتجاجاً على إقفال بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي للعراق، صحيفة «الحوزة الناطقة» التي يشرف عليها الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 4/4/2004

– ذكرت الأنباء أن القوات الأمريكية تستعد لاقتحام مدينة الفلوجة بعد عملية مقتل المقاولين الأمنيين الأمريكيين الأربعة في المدينة واتهام «فدائيي صدام» والعرب غير العراقيين بالمشاركة في العملية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 5/4/2004

اندلعت مواجهات دامية بين عناصر «جيش المهدي» وغيرهم من أنصار السيد مقتدى الصدر وقوات التحالف في بغداد والنجف والعمارة أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عراقياً وأحد جنود الوحدة السلفادورية المرابطة في النجف (في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة). وذكرت الأنباء أن أكثر من 150 شخصاً أصيبوا بجروح. وكان أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر نظموا احتجاجاً على اعتقال القوات الأمريكية أحد مساعدي الصدر يوم الجمعة الماضي وعلى إغلاق صحيفة « الحوزة » التي تتهمها سلطة الاحتلال بالتحريض على العنف. وقد دعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى الهدوء فيما ندد الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي مسعود البارزاني «بلجوء أنصار الصدر إلى العنف» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 6/4/2004

– أعلن الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر السيد مقتدى الصدر الزعيم الشيعي «خارجاً عن القانون يهدد أمن العراق». وترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة في حي الشعلة في غرب بغداد حيث حاولت 5 شاحنات تنقل جنوداً أمريكيين وعناصر من قوات الدفاع المدني العراقي دخول الحي بغطاء من مروحيات الأباتشي الأمريكية. وقد واجه السكان الشاحنات بإطلاق النار وأضرموا النار في الشاحنات بعدما وقف عناصر من قوات الدفاع المدني إلى جانب المسلحين وشاركوا في إطلاق النار على الجنود الأمريكيين الذين تخلوا عن شاحناتهم. وقد أصيب 8 أشخاص بجروح وسقط العديد من الجرحى الذين لازموا منازلهم خشية اعتقالهم من قبل الجنود الأمريكيين إذا ما توجهوا إلى المستشفى ( الحياة ، بيروت).

الأربعاء 7/4/2004

– عنفت الاشتباكات بين القوات الأمريكية وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في مدن بغداد والناصرية والديوانية والكوت والعمارة. وقد رفض الصدر دعوة «الحوزة العلمية الشيعية في النجف» إلى التهدئة وقرر الانتقال إلى ضريح الإمام علي بن أبي طالب في النجف بدلاً من مسجد الكوفة الذي كان يعتصم فيه لتوفير حماية أكبر ( الشرق الأوسط ، لندن).

– اعتبر بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق المسلحين في مدينة الفلوجة «خارجين عن القانون». وتحدثت الأنباء عن معارك شرسة بين القوات الأمريكية والمسلحين عند أطراف الفلوجة. وتزامنت الاشتباكات مع إعلان القوات الأمريكية مقتل 7 من جنودها في بغداد والرمادي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 8/4/2004

تواصلت المعارك بين القوات الأمريكية وبين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر من جهة، وعند مداخل مدينة الفلوجة من جهة أخرى. وقد أدت المعارك إلى انسحاب القوات الأوكرانية العاملة في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من مدينة الكوت بعد سيطرة اتباع الصدر عليها. كما سيطر أنصار الصدر على مدينة الناصرية. ودعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى تسوية المشاكل في العراق بطريقة سلمية، فيما هددت القوات الأمريكية بتدمير «جيش المهدي» ودعت إلى استسلام الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن). أما في مدينة الفلوجة السنية، فقد خاضت القوات الأمريكية حرب شوارع وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة في أحد المساجد سقط خلالها أكثر من 40 قتيلاً من السكان ( السفير ، بيروت). بالمقابل قتل 5 جنود أمريكيين وشهدت الرمادي هجوماً للمقاومة استهدف القاعدة الأمريكية في المدينة وأسفر عن مقتل 12 جندياً أمريكياً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 9/4/2004

تحولت المعارك الضارية في مدينة الفلوجة إلى قتال من بيت إلى بيت وارتفعت حصيلة القتلى العراقيين في المدينة إلى ثلاثمئة والجرحى إلى أربعمئة ( الحياة ، بيروت).

الأحد 11/4/2004

– خطف العديد من الأجانب في العراق رهائن على الطريق بين بغداد وعمان والتي تمر بمنطقة الفلوجة. وهددت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها «كتائب الشهيد أحمد ياسين» بقتل 30 شخصاً قالت إنها تحتجزهم. والرهائن هم من الأمريكيين واليابانيين والبلغار والإسرائيليين والاسبان والكوريين والإيطاليين ( النهار ، بيروت).

الثلاثاء 13/4/2004

– قصفت القوات الأمريكية مدينة الفلوجة التي امتلأت مقابرها وفرغت منازلها من الطعام في وقت سيطر المسلحون على شوارعها. كذلك أكدت القوات الأمريكية أنها ستعمل على اعتقال مقتدى الصدر الزعيم الشيعي الذي سيطر أنصاره مع «جيش المهدي» التابع له على مدينة النجف. واعترف الجنرال الأمريكي مارك كيميث، مساعد قائد العمليات العسكرية في العراق، أن القتال في الفلوجة من ناحية ومع أنصار الصدر من ناحية ثانية أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والإصابات في الجانبين العراقي والأمريكي، وتحدث عن مقتل 700 عراقي و70 عسكرياً من قوات التحالف منذ الأول من نيسان/أبريل الجاري ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 14/4/2004

– اهتزت هدنة مؤقتة أعلن عنها في مدينة الفلوجة مع إسقاط مروحية أمريكية بالقرب من المدينة. من ناحية أخرى، أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه على استعداد لحل «جيش المهدي» إذا طلبت ذلك الحوزة العلمية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 15/4/2004

وضع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر نفسه بتصرف «المرجعيات» وأعلن قبوله حل «جيش المهدي» وتحويله إلى حزب سياسي والتخلي عن جميع شروطه في المفاوضات مع قوات الاحتلال ( السفير ، بيروت).

– تواصلت الاتصالات الهادفة إلى التهدئة في مدينة النجف وأعلن مقتدى الصدر الزعيم الشيعي أنه على استعداد للمثول أمام محكمة عراقية شرعية في شأن التهمة الموجهة إليه بالتورط في عملية اغتيال رجل الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي قبل عام ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 16/4/2004

حذر المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني القوات الأمريكية من اقتحام مدينة النجف حيث يتحصن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

اقترح الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق، حل مجلس الحكم الانتقالي بمجرد نقل السيادة إلى العراقيين آخر حزيران/يونيو المقبل، على أن تحل محله حكومة انتقالية تتشكل من التكنوقراط تحكم البلاد إلى حين إجراء انتخابات عامة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 17/4/2004

رأى الزعيم الشيعي مقتدى الصدر «أن المهادنة لا تفيد» مع قوات الاحتلال الأمريكي، معلناً تراجعه عن «حل جيش المهدي». وجاء هذا التراجع في وقت حذرت المرجعية الشيعية التي وقفت على الحياد القوات الأمريكية من أن مهاجمة النجف وكربلاء قد يؤدي إلى حمل السلاح دفاعاً عن المدينتين المقدستين ( النهار ، بيروت).

– اتجهت الأوضاع في الفلوجة نحو التهدئة بعدما عقدت محادثات بين قيادة قوات التحالف التي تقودها القوات الأمريكية ووجهاء من مدينة الفلوجة وتهديد «هيئة العلماء المسلمين» السنة باللجوء إلى العصيان المدني إذا لم تعد الأوضاع إلى طبيعتها في المدينة المحاصرة منذ 12 يوماً ( النهار ، بيروت).

الأحد 18/4/2004

احتجزت القوات الأمريكية 200 جندي عراقي رفضوا القتال في الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 19/4/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل 5 من جنوده في هجمات في بغداد والديوانية والرمادي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 20/4/2004

– أعلنت سلطة الاحتلال الأمريكية في العراق عن التوصل إلى اتفاق في مدينة الفلوجة لإنهاء الاشتباكات بين القوات الأمريكية والمسلحين يتضمن تكليف محكمة عراقية بمحاكمة الأشخاص الذين قاموا بقتل المقاولين الأمريكيين الأمنيين في الفلوجة الأربعة والتمثيل بجثثهم ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تجددت الاشتباكات بين القوات الأمريكية «وجيش المهدي» التابع للسيد مقتدى الصدر في مدينتي النجف والكوفة. وقد دعا الصدر أنصاره إلى عدم مهاجمة القوات الإسبانية بعدما قررت هذه القوات الانسحاب من المدن العراقية التي تتواجد فيها والعودة إلى بلدها، داعياً باقي الدول الأخرى أن تحذو حذو إسبانيا حفاظاً على أرواح أبنائها ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 21/4/2004

-لقي 22 معتقلاً عراقياً مصرعهم وأصيب أكثر من مئة بجروح في سجن أبو غريب بقصف أصاب السجن. واتهمت القوات الأمريكية المسلحين باستهداف المعتقل ( الحياة ، بيروت).

– اعتبر كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، أن وضع التحالف جيد في العراق على الرغم من قرار إسبانيا وهندوراس بسحب قواتهما من العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 22/4/2004

– تعرضت أربعة مراكز للشرطة العراقية في البصرة وبلدة الزبير القريبة منها لهجمات انتحارية أدت إلى مقتل 68 شخصاً ( النهار ، بيروت).

– سقطت الهدنة المؤقتة بين القوات الأمريكية والمقاومين في مدينة الفلوجة ودارت اشتباكات قتل خلالها 9 عراقيين وأصيب ثلاثة من مشاة البحرية المارينز بجروح (النهار ، بيروت).

– أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً يحمل الرقم 1538 للتحقيق في اتهامات الفساد في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أدارته الأمم المتحدة في عهد الرئيس السابق صدام حسين ( الشرق الأوسط ، لندن) .

الجمعة 23/4/2004

– أفرج عن بعض الرهائن الذين اعتقلوا في منطقة الفلوجة وتم الإبقاء على 3 إيطاليين من العاملين في مجال الأمن. من ناحية ثانية طلب بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي للعراق، «إعادة النظر في موضوع اجتثاث البعث لكسب سنة العراق»، فيما اتهم أنصار السيد مقتدى الصدر البريطانيين في تفجيرات شهدتها مدينة البصرة أمس الأول أسفرت عن مقتل 73 شخصاً بينهم 23 طفلاً ( الشرق الأوسط ، لندن). 

قرر الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر إعادة النظر في سياسة اجتثاث البعث وتشجيع عودة العرب السنة إلى الحياة السياسية من خلال إعادة آلاف من البعثيين إلى الإدارة الحكومية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 24/4/2004

– قرر الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر إعادة كبار الضباط العراقيين في النظام السابق إلى الخدمة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 25/4/2004

– أدى قصف أمريكي طاول سوقاً شعبياً بحي الصدر في بغداد إلى مقتل 13 عراقياً وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

– شهدت مدن الكوت والتاجي هجمات استهدفت الجنود الأمريكيين وأدت إلى مقتل 8 جنود وجرح 7 آخرين بجروح، فيما أدى انفجار سيارة مفخخة في تكريت إلى مقتل 4 من الشرطة العراقية وإصابة 16 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 26/4/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في تفجير عبوة ناسفة في بغداد. وقد أطلقت القوات الأمريكية في أعقاب الانفجار النار عشوائياً ما أدى إلى مقتل أربعة تلاميذ عراقيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 27/4/2004

– هز انفجار ضخم منطقة «باب المعظم» وسط بغداد أسفر عن مقتل 15 جندياً أمريكياً، فيما شنت طائرات أمريكية غارات على مدينة الفلوجة مع استئناف المعارك على مداخل المدينة وإصابة 9 جنود أمريكيين بجروح توفي أحدهم ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 28/4/2004

– حلت قوات أمريكية مكان القوات الأسبانية في مدينة النجف بعد انسحاب 1432 جندي أسباني، فيما تعرض «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر لعمليات عسكرية أمريكية أسفرت عن مقتل أكثر من 64 من أنصار الصدر في النجف، وسط انتقادات وجهها علماء الحوزة إلى ميليشيات «جيش المهدي» ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– أعلن في بغداد عن العلم العراقي الجديد. ويتألف العلم من خطين أزرقين يمثلان نهري دجلة والفرات يفصل بينهما خط أصفر يرمز إلى الأكراد يعلوها أبيض مع هلال في وسطه هو رمز الإسلام، وهو الخامس من نوعه في تاريخ العراق ( السفير ، بيروت).

– بدأ مجلس الحكم الانتقالي في العراق سلسلة مشاورات في بغداد حول المرحلة الانتقالية، فيما اقترح الأخضر الإبراهيمي، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى العراق، عقد مؤتمر وطني واسع للحوار والمصالحة في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 29/4/2004

– تجددت المعارك في الفلوجة، وأكد خبراء عسكريون أمريكيون أن المعارضة المسلحة تتطور إلى أكبر من مجرد مجموعة موالية للرئيس العراقي السابق صدام حسين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 30/4/2004

– توصل تقرير استخباراتي أعدته وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن الكثير من التفجيرات والهجمات على الأمريكيين في العراق والهجمات المتقدمة في الفلوجة تنفذها عناصر استخبارات سرية تابعة لأجهزة صدام حسين وفقاً لمخطط وضع حتى قبل سقوط بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن). 

اجتمع الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر للمرة الأولى علناً مع ضباط في الجيش العراقي السابق بعدما أعلن العزم على استدعاء ضباط سابقين في الجيش للمساعدة في إعادة بناء هيكلة الجيش العراقي الجديد. وأعقب اجتماع بريمر اجتماع لوزير الدفاع العراقي علي عبد الأمير علاوي مع 50 ضابطاً من الجيش العراقي السابق من رتب عالية وناقش معهم تركيبة الجيش العراقي الجديد ( الشرق الأوسط ، لندن). 

توصلت قوات التحالف التي تقودها القوات الأمريكية إلى اتفاق مع ممثلي مدينة الفلوجة تباشر بموجبه قوات التحالف الانسحاب من المدينة وتنقل مهمة الأمن فيها إلى قوات عراقية يقودها ضابط في الجيش العراقي في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين هو اللواء محمد جاسم [المحمدي] ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 1/5/2004

أثارت صور مروعة عرضتها محطة تلفزيون أمريكية أمس الأول حول معاملة جنود أمريكيين لسجناء عراقيين في سجن أبو غريب قرب بغداد ردود فعل مستنكرة على الصعيد الدولي. وأعلن جورج دبليو بوش، الرئيس الأمريكي، أن تحقيقاً سيجري لكشف ملابسات القضية، معرباً عن اشمئزازه من تصرف الجنود الأمريكيين (النهار ، بيروت). وقد أظهرت الصور ممارسات لاأخلاقية تعرض لها السجناء العراقيين في «أبو غريب» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 2/5/2004

قتل 6 جنود أمريكيين في هجمات متفرقة في محافظة الأنبار العراقية وبالقرب من مدينة الفلوجة المحاصرة. من ناحية ثانية، اشتبكت القوات البريطانية مع «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في العمارة جنوب العراق. وتحدثت الأنباء عن مقتل أحد عناصر أنصار الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 3/5/2004

– شهدت العاصمة العراقية بغداد ومدن عراقية عدة أبرزها العمارة في الجنوب والموصل وكركوك في الشمال هجمات متفرقة ضد القوات الأمريكية أدت إلى مقتل سبعة جنود من هذه القوات. ورأى رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق (السنية) حارث الضاري «أن العلاقة بين الشيعة والسنة توطدت أكثر هذه الأيام». ووصف الحديث الأمريكي عن اتجاه القوات الأمريكية لاعتقال الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أو قتله بأنه «حماقة كبرى» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– وجهت منظمة هيومان رايتس ووتش رسالة إلى مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس دعت فيها إلى وضع حد لإساءة معاملة المعتقلين وتعذيبهم في العراق (هيومان رايتس ووتش ، نيويورك).

الثلاثاء 4/5/2004

– كشفت تحقيقات أولية أن نظام الأوامر في سجن أبو غريب تم انتهاكه وأن ذلك أدى إلى انتهاك الجنود الأمريكيين القوانين المتعلقة بأسرى الحرب العراقيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

-أعلن الرئيس السابق لفريق التفتيش في العراق ديفيد كاي أن نشر صور التعذيب للأسرى العراقيين في أبو غريب سيعزز فرضية انسحاب التحالف من العراق. وأكد أنه كان مقتنعاً أن أسلحة الدمار الشامل لم تكن موجودة في العراق حين اندلعت الحرب ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين بجروح في هجوم مسلح في جنوب بغداد. كذلك تعرضت القاعدة الأمريكية في النجف إلى هجوم بالمورتر من قبل أنصار السيد مقتدى الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 5/5/2004

– قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الإبقاء على عديد القوات الأمريكية في العراق البالغ 135 ألف جندي في ظل الأوضاع الأمنية السائدة في البلاد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 6/5/2004

– تظاهر مئات العراقيين أمام سجن أبو غريب وأطلقوا هتافات معادية للولايات المتحدة، فيما قدم قائد السجون الأمريكية في العراق الجنرال جيفري ميلر اعتذاره عن «الأعمال غير القانونية» التي ارتكبها جنود أمريكيون في سجن أبو غريب ( النهار ، بيروت).

– شهدت مدينة بعقوبة (60 كلم شرق بغداد) تظاهرة استنكاراً لعرض العلم العراقي الجديد، وقد أحرق المتظاهرون العلم الجديد ( النهار ، بيروت).

الجمعة 7/5/2004

– نشر المزيد من الصور حول ممارسات الجنود الأمريكيين المنافية للقوانين في سجن أبو غريب وظهر في الصور المجندة ليندي انغلاند تعذب معتقل عراقي وتذله (الشرق الأوسط ، لندن).

-قتل 6 عراقيين وجندي أمريكي في هجوم انتحاري تبنته مجموعة «الجهاد والتوحيد» التابعة لأبو مصعب الزرقاوي وقع بالقرب من «مقر التحالف» في بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 8/5/2004

– أعلن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، تحمل مسؤولية الانتهاكات في سجن أبو غريب ووعد بتعويضات، فيما قدم الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش اعتذاره عن انتهاكات أبو غريب ( الشرق الأوسط ، لندن).

– لقي 6 من رجال الشرطة العراقية مصرعهم في هجمات في مدينتي الموصل والناصرية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 9/5/2004

– طوقت القوات الأمريكية في بغداد مكاتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر فيما شهدت مدينة البصرة مواجهات بين «جيش المهدي» التابع للصدر والجيش البريطاني، أسفرت عن مقتل خمسة من أنصار الصدر وإصابة تسعة جنود بريطانيين بجروح ( الحياة ، بيروت).

الاثنين 10/5/2004

– أعلن عن أن أول محاكمة للجنود الأمريكيين المتورطين بتعذيب السجناء في سجن أبو غريب ستبدأ بالجندي جيرمي سيفيتس ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 11/5/2004

– دخلت إلى الفلوجة دورية أمريكية ـ عراقية وسط إطلاق نار في الهواء. من ناحية ثانية أعلنت القوات الأمريكية أن 35 شخصاً من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قتلوا أمس الأول في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد. كما تم تدمير مكتب الصدر في المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن مسؤولين في الصليب الأحمر شاهدوا جنوداً أمريكيين يضعون سجناء عراقيين وهم عراة تماماً لعدة أيام في الظلام الدامس بسجن أبو غريب. كما أكدت أن جنود بريطانيين داسوا على رقاب سجناء عراقيين في أحد سجون القوات البريطانية في البصرة وتوفي أحد السجناء نتيجة ذلك ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 12/5/2004

– أعلن عن عودة القوات الأمريكية إلى الفلوجة «كقوة سلام». من جهة ثانية، طالب السكان في مدينة النجف السيد مقتدى الصدر بسحب مقاتليه من النجف ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قررت هندوراس سحب قواتها المشاركة في قوات التحالف من العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أظهر شريط فيديو عملية ذبح أمريكي من قبل مجموعة «الجهاد والتوحيد» التابعة لأبو مصعب الزرقاوي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 13/5/2004

– قتل جندي أمريكي في هجوم غرب العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).         

– جدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر استعداده لحل «جيش المهدي» إذا طلبت المرجعيات الشيعية ذلك ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 14/5/2004

– قام دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، بزيارة إلى العراق تفقد خلالها سجن أبو غريب، معتبراً أنه نجا من فضيحة أبو غريب ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تجددت المعارك بين قوات السيد مقتدى الصدر والقوات الأمريكية في مدينتي كربلاء والنجف ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أظهر استطلاع للرأي العام في العراق أن 80 في المئة من العراقيين لا يثقون بسلطة الاحتلال المؤقتة في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

-لقي جنديان أمريكيان مصرعهما في هجومين منفصلين في بغداد والأنبار ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 15/5/2004

– أشار الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر إلى احتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وصرح بأنه من غير الممكن البقاء في بلد «لسنا فيه موضع ترحيب» (الشرق الأوسط ، لندن). 

– أعلن «جيش المهدي» مقتل عشرة من عناصره في المواجهات مع الأمريكيين في النجف، فيما دعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني القوات الأمريكية وأنصار السيد مقتدى الصدر إلى الانسحاب من النجف ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أفرجت القوات الأمريكية عن 315 معتقلاً عراقياً من سجن أبو غريب مع تواصل التنديد بالممارسات والانتهاكات التي ارتكبها الجنود الأمريكيون بحق المعتقلين، فيما أحيل جندي أمريكي رابع للمحاكمة العسكرية في مسألة أبو غريب ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 16/5/2004

– شهدت مدينة كربلاء مواجهات عنيفة بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية امتدت إلى مدينة الناصرية حيث سيطر أنصار الصدر في «جيش المهدي» على مركز المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قتل أكثر من 4 متطوعين في الجيش العراقي الجديد وأصيب أكثر من 17 آخرين في قصف استهدف تجمعاً للمتطوعين في الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 17/5/2004

– توغلت الدبابات الأمريكية في كربلاء وأعلن عن مقتل 13 عراقياً في المواجهات بين القوات الأمريكية وأنصار السيد مقتضى الصدر. وقد أعلنت الفلوجة تضامنها مع كربلاء وقرر أعيان الفلوجة مرافقة قافلة مساعدات إلى أنصار الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 18/5/2004

– اغتيل الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عز الدين سليم في انفجار سيارة مفخخة أمام «مقر التحالف» في بغداد ( الحياة ، بيروت).

– تصاعد القتال بين القوات الأمريكية وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في المناطق الجنوبية من العراق. وسقط نتيجة المواجهات أكثر من 50 من أنصار الصدر. واغتيل الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عز الدين سليم في انفجار سيارة مفخخة أمام مقر سلطة الاحتلال في بغداد ( الحياة ، بيروت).

الخميس 20/5/2004

– تواصلت المواجهات بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية في كربلاء وأعلن عن مقتل سبعة عراقيين وإصابة 14 آخرين بجروح في المواجهات ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 21/5/2004

– ارتكبت قوات الاحتلال الأمريكي مجزرة في بغداد عندما قصفت طائرات أمريكية عرساً بالصواريخ ما أدى إلى مقتل 45 عراقياً معظمهم من الأطفال والنساء (السفير، بيروت). 

داهمت قوة من الشرطة العراقية تؤازرها قوة أمريكية منزل عضو الحكم الانتقالي في العراق أحمد الجلبي (رئيس المؤتمر الوطني العراقي) ومقراً حزبياً تابعاً له في بغداد وصادرت وثائق وتقارير وأسلحة فردية. وأعلن الجلبي قطع علاقته مع الائتلاف الذي يحتل العراق بقيادة الولايات المتحدة، احتجاجاً ( النهار ، بيروت)

 

السبت 22/5/2004

– أكملت القوات الإسبانية انسحاب قواتها من العراق وذلك بعد يومين من الانسحاب لقوات هندوراس ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 23/5/2004

– أعلنت القوات الأمريكية سيطرتها على مدينة كربلاء بعد أسابيع من المواجهات مع أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 24/5/2004

– عنفت المواجهات بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينتي الكوفة والنجف وذكرت الأنباء أن أكثر من 30 عراقياً قتلوا وأصيب أكثر من 90 آخرين بجروح في هجمات أمريكية على «جيش المهدي» التابع للصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

لثلاثاء 25/5/2004

-أدى انفجاران بالقرب من مقر «قوات التحالف» في بغداد إلى سقوط سبعة قتلى بينهم بريطانيان ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 26/5/2004

– تعرض ضريح الإمام علي لقصف أمريكي أدى إلى سقوط جرحى في داخله، فيما أعلن عن سقوط 12 قتيلاً عراقياً في النجف والكوفة في المواجهات الدائرة بين أنصار السيد مقتدى الصدر والقوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 27/5/2004

– تواصلت المعارك في مدينة النجف بين القوات الأمريكية وأنصار الزعيم الشيعي مقتضى الصدر. وقد اعتقلت قوات الاحتلال الأمريكي صهر مقتدى الصدر وأبرز مساعديه رياض النوري ( السفير ، بيروت).

الجمعة 28/5/2004

-أعلنت القوات الأمريكية تعليق عملياتها الهجومية في مدينة النجف وسط أنباء عن تدخل المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني لوقف القتال الدائر في النجف ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 29/5/2004

– أطلقت القوات الأمريكية 600 معتقل عراقي من سجن أبو غريب «في خطوة لمواجهة تداعيات انتهاكات سجن أبو غريب» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تجددت الاشتباكات بين أنصار السيد مقتدى الصدر والقوات الأمريكية في الكوفة والنجف، وأعلن عن مقتل خمسة وإصابة 14 آخرين بجروح من أنصار الصدر  (الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 31/5/2004

– وجه الجنرال الأمريكي المتقاعد أنتوني زيني انتقادات إلى إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بسبب لجوئه إلى القوة في العراق وما نجم عن ذلك من «الإهمال وانعدام المسؤولية وعدم الكفاءة وحتى الكذب» ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 1/6/2004

– تواصلت المواجهات في مدينة الكوفة بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية. وذكرت الأنباء أن جنديين أمريكيين قتلا وسقط عشرة عناصر من أنصار الصدر. ورأى ريتشارد مايرز، رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية، أن السلطة ستنتقل إلى العراقيين، لكن العراق لن يكون قادراً على ضمان أمنه بمفرده. وعلى صعيد آخر تفاعلت قضية الانتهاكات الأمريكية في سجن أبو غريب وأكدت منظمة الصليب الأحمر الدولية وجود انتهاكات بدنية في أبو غريب ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 2/6/2004

– قتل 14 عراقياً وجرح 54 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين في بغداد وبيجي ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– اختير الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي غازي عجيل الياور (سني) رئيساً مؤقتاً للعراق مع نائبين له هما إبراهيم الجعفري (شيعي) وروح نوري شاويش (كردي). وتولى إياد علاوي رئاسة حكومة عراقية مؤقتة، وحل مجلس الحكم الانتقالي في العراق نفسه بعد 11 شهراً من تعينيه ( النهار ، بيروت) .

 

الخميس 3/6/2004

– سقطت هدنة مؤقتة في مدينة النجف بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية، وأسفرت مواجهات بين الطرفين في النجف والكوفة إلى مقتل 8 عراقيين وإصابة 23 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 4/6/2004

– أعطى المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني موافقة مشروطة على تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية، موضحاً أنه على الحكومة المؤقتة إعادة السيادة إلى العراقيين والأمن وإزالة آثار الاحتلال والإعداد الجيد للانتخابات ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 5/6/2004

– انسحب «جيش المهدي» من مدينتي الكوفة والنجف كما وافقت القوات الأمريكية على انسحاب جزئي من المدينتين وعلى أن تقوم الشرطة العراقية بتسلم مهام الأمن [وذلك في إطار تسوية كانت قد سعت إليها المراجع الشيعية] ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 6/6/2004

– أصيب 17 متطوعاً للجيش العراقي في هجوم استهدف مركز تجنيد الجيش العراقي الجديد في الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

-حذر دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، من أن فشل الولايات المتحدة في العراق، سيؤدي إلى حرب أهلية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 7/6/2004

-قتل 28 شخصاً وأصيب أكثر من 88 آخرين في انفجارات وهجمات في بغداد والمسيب والكوت وكركوك استهدفت مركز للشرطة في المسيب وقاعدة أمريكية في منطقة التاجي شمال بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 8/6/2004

– أعلن اياد علاوي، رئيس الحكومة العراقية الانتقالية المؤقتة حل الميليشيات العراقية المسلحة وتحويل أفرادها إلى الجيش وأجهزة الأمن ( الشرق الأوسط ، لندن).

– وجه مسعود البارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني وجلال الطالباني، رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، رسالة مشتركة إلى الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش طالبا فيها بحقائب وزارية سيادية في الحكومة العراقية المؤقتة وأكدا ارتباطهما بمصير الإدارة الأمريكية في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن) .

الأربعاء 9/6/2004

– قتل 12 شخصاً بينهم جندي أمريكي وأصيب أكثر من 68 آخرين في انفجار سيارتين مفخختين إحداهما في الموصل والآخر أمام قاعدة أمريكية في بعقوبة حيث أصيب عشرة جنود بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 10/6/2004

– قتل 12 عنصراً من قوات الشرطة العراقية، وأصيب أكثر من عشرة آخرين بجروح في هجوم استهدف معسكرهم في مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– تبنى مجلس الأمن الدولي أمس الأول قراراً يحمل الرقم 1546 حول نقل السيادة إلى العراق. ويحدد مراحل الانتقال ودور الأمم المتحدة في العملية السياسية. ويرحب القرار بتشكيل حكومة عراقية انتقالية وعقد مؤتمر وطني وإجراء انتخابات مع نهاية عام 2004 لتشكيل جمعية وطنية انتقالية تتولى تشكيل حكومة انتقالية وصياغة دستور دائم للعراق تمهيداً لقيام حكومة منتخبة دستورياً مع نهاية العام 2005 ( الشرق الأوسط ، لندن) .

-اعترف إياد علاوي، رئيس الحكومة الانتقالية المؤقتة في العراق، بأنه عمل مع الـ سي أي ايه وأجهزة استخبارات أخرى في الخارج كزعيم لجماعة معارضة في الخارج كانت تسعى إلى هز نظام صدام حسين. وقال «أنه ليس خجلاً…» ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 11/6/2004

-هاجمت عناصر من «جيش المهدي» الشرطة العراقية في مدينة النجف وسقط 6 قتلى و29 جريحاً من الطرفين والمدنيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 13/6/2004

– أصيب 4 جنود أمريكيين بجروح إثنان منهما في انفجار عبوة ناسفة والآخران في هبوط اضطراري لمروحيتهما ( النهار ، بيروت).

الاثنين 14/6/2004

-استهدفت قاعدة أمريكية في بغداد بسيارة مفخخة أدى انفجارها إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 23 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 15/6/2004

قتل 12 شخصاً بينهم خمسة أجانب وأصيب أكثر من 52 آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة وسط بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 16/6/2004

توقفت صادرات النفط كلياً أمس الأول نتيجة عملية استهدفت أنبوب النفط الرئيسي في الجنوب ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 18/6/2004

-سقط 35 قتيلاً وأكثر من 140 جريحاً في عملية انتحارية أمام مركز للتجنيد في الدفاع المدني والجيش العراقي الجديد في مبنى مطار المثنى العسكري وسط بغداد  (الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 21/6/2004

– تعرض منزل وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب لهجوم بالصواريخ في مدينة سامراء. وصرح إياد علاوي، رئيس الحكومة العراقية المؤقتة، بأن حكومته ستتولى «مسؤولية مواجهة الإرهاب» ( الشرق الأوسط ، لندن) .

الثلاثاء 22/6/2004

– قتل 4 من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في هجوم مسلح في محافظة الأنبار ( الشرق الأوسط ، لندن).

-ذكرت الأنباء أن الإدارة الأمريكية لجأت إلى صرف 2.5 مليار دولار من عائدات النفط العراقي لمشاريع إعادة البناء في العراق من دون أن تعلن ذلك بسبب التأخير في صرف الأموال التي خصصها الكونغرس لإعادة بناء العراق والبالغة 18 مليار دولار ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 23/6/2004

-كشف أول تقرير إحصائي أمريكي أن نحو 11 ألف عراقي قتلوا وأصيب قرابة 40 ألفاً آخرين بجروح منذ بدء الغزو للعراق في آذار/مارس 2003. وذكر التقرير الصادر عن «انستيتيوت أوف بوليسي ستاديس» وهو مؤسسة بحثية في واشنطن أن عدد القتلى الأمريكيين وصل إلى نحو (853) وباقي القتلى من قوات التحالف بلغ 99 جندياً حتى 18 حزيران/يونيو الجاري. ولاحظ التقرير أن معظم قتلى التحالف سقطوا بعد إعلان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وقف العمليات العسكرية الأساسية في أول أيار/مايو 2003. وتوقع التقرير أن تصل كلفة الحرب المالية مع نهاية العام الجاري إلى نحو 151 مليار دولار. وربط التقرير ارتفاع كلفة الحرب المادية باستخدام القوات الأمريكية والبريطانية بين 1100 و2200 طن من الأسلحة المصنوعة من معادن مشعة أو سامة أثناء حملة القصف على العراق في آذار/مارس 2003. ولم ينف البنتاغون استخدام اليورانيوم المنضب في هذا السياق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 24/6/2004

– قصفت طائرات أمريكية منزلاً في الفلوجة قالت: إنه تابع للمتشدد الأردني أبو مصعب الزرقاوي… ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً. وقد نفى شهود عيان الرواية الأمريكية وأكدوا أن الغارات أصابت مرآباً للشاحنات ( الشرق الأوسط ، لندن).

-أقر بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع الأمريكي، بسوء تقدير البنتاغون «لامكانيات التمرد» في العراق، ورأى أن الإدارة الأمريكية قد تضطر إلى إبقاء عدد كبير من الجنود في العراق لسنوات مقبلة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 25/6/2004

– شهدت العاصمة العراقية بغداد ومدن عراقية أخرى من بينها الموصل والرمادي والفلوجة وبعقوبة سلسلة هجمات بالسيارات المفخخة أسفرت عن مقتل 85 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 320 بينهم العديد من عناصر الشرطة. كما سقطت مروحية أمريكية طراز «كوبرا» في الفلوجة، وأعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة من جنوده. وتبنى قائد «جماعة التوحيد والجهاد» أبو مصعب الزرقاوي هذه الهجمات ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 27/6/2004

– نسف مسلحون «مقر حركة الوفاق الوطني» التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي، في مدينة بعقوبة بالديناميت. كما هاجم مسلحون مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في المدينة ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص. كذلك أدى انفجار سيارة مفخخة في أربيل إلى مقتل شخص وإصابة 18 آخرين بجروح. وأعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده في بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 28/6/2004

-رفض المؤتمر الوطني العراقي التأسيسي برئاسة الشيخ جواد الخالصي المشاركة في أعمال «المؤتمر الوطني» المزمع عقده ليكون بمثابة جمعية تأسيسية مؤقتة في العراق، مشيراً إلى أن مشروع «المؤتمر الوطني» المزمع عقده يأتي بقرار من الاحتلال ويهدف إلى مصادرة حق الشعب العراقي في تقرير مصيره ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 29/6/2004

– أنجز الحاكم المدني الأمريكي للعراق بول بريمر مراسيم نقل السلطة إلى الحكومة العراقية المؤقتة قبل موعدها آخر الشهر الجاري لأسباب أمنية ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– نقلت «سلطة الائتلاف» المحتلة السيادة إلى الحكومة العراقية المؤقتة، وغادر الحاكم المدني الأمريكي بول بريمر قبل الموعد المحدد لنقل السلطة بيومين وقبل ساعات من وصول السفير الأمريكي الجديد في بغداد جون نيغروبونتي إلى العاصمة العراقية لدوافع أمنية وإعلان الإدارة الأمريكية إعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق المقطوعة منذ حرب الخليج عام 1991 ( النهار ، بيروت) .

 

الأربعاء 30/6/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة اثنين آخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة أمريكية في شرق بغداد، ليرتفع بذلك عدد قتلى القوات الأمريكية منذ غزو العراق في آذار/مارس العام الماضي إلى 632 قتيلاً استناداً إلى أرقام البنتاغون. وكانت «قناة الجزيرة» في قطر عرضت أمس الأول شريط فيديو يظهر عملية إعدام الجندي الأمريكي الذي أعلن عن اختفائه الأسبوع الماضي في العراق كيث موبن ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 1/7/2004

– أصيب 11 جندياً بجروح في هجوم صاروخي على قاعدة أمريكية قرب مطار بغداد. كما أصيب ثلاثة من الشرطة العراقية في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مديرية شرطة السماوة ( الشرق الأوسط ، لندن).

اعتبر محامو صدام حسين، الرئيس العراقي (المخلوع) أن القضاء العراقي الذي أعلن أن صدام أصبح تحت المسؤولية القضائية العراقية، قضاء غير شرعي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 2/7/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده فيما اغتيل مسؤول في وزارة المالية (إحسان كريم) وقتل إثنان من مرافقيه غرب العاصمة. ونجا عدنان ثابت، مستشار وزارة الداخلية من هجوم على منزله في سامراء قتل فيه أربعة من حراسه ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 3/7/2004

-قتل جندي أمريكي في هجوم في الأنبار ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 4/7/2004

– لقي ستة من عناصر الدفاع الوطني العراقي مصرعهم وأصيب خمسة بجروح في هجوم قرب المحمودية جنوب بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 5/7/2004

– استهدف مقر الحرس الوطني العراقي بهجوم بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 6/7/2004

– أصيبت مروحية أمريكية بنيران المضادات الأرضية بالقرب من الفلوجة وأعلن الجيش الأمريكي أن قائد المروحية ومساعده أصيبا بجروح ( الحياة ، بيروت).

الأربعاء 7/7/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة من جنوده في محافظة الأنبار فيما أدى انفجار سيارة مفخخة في مدينة الخالص إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 37 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 8/7/2004

– أدت هجمات استهدفت القوات الأمريكية وقوات الدفاع الوطني العراقي في بغداد والأنبار وكركوك إلى مقتل 5 جنود أمريكيين وثمانية عراقيين بينهم 5 من قوات الدفاع ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أقرت الحكومة العراقية المؤقتة أمس الأول برئاسة إياد علاوي قانون طوارئ في البلاد بموجب قانون السلامة المدنية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 9/7/2004

– تعرضت قاعدة أمريكية في سامراء شمالي بغداد لقصف بقذائف الهاون أدت إلى مقتل 5 أمريكيين وإصابة 20 آخرين بجروح ( السفير ، بيروت).

السبت 10/7/2004

– قدر مسؤولون أمريكيون عدد «المتمردين» في العراق بنحو 20 ألفاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 11/7/2004

– أكد تقرير صادر عن مؤسسة كي.بي.إم.جي. الدولية أن المسؤولين الأمريكيين الذين أداروا العراق حتى الشهر الماضي استخدموا نظاماً مالياً أكثر عرضة لارتكاب أخطاء والتحايل مع الأموال التي أنفقت خلال الاحتلال( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 12/7/2004

-قتل أربعة جنود أمريكيين (أمس الأول) في محافظة الأنبار. كما أدى هجوم في الموصل إلى مقتل جندي خامس ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 15/7/2004

– أدى انفجار سيارة مفخخة في المنطقة الخضراء في بغداد إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 40 آخرين بجروح. وترافق ذلك مع عمليات اغتيال في الموصل وبغداد حيث اغتيل محافظ الموصل مع اثنين من مرافقيه ولقي مدير وزارة الصناعة العراقية مصرعه برصاص مسلحين في العاصمة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 16/7/2004

– استهدف مبنى الشرطة في بلدة حديثة شمال غرب بغداد بهجوم بسيارة مفخخة أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 30 آخرين بجروح. من جهة ثانية، اشتعلت النيران في أنبوب النفط بين كركوك وميناء جيهان التركي وتوقفت صادرات النفط ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 17/7/2004

– شهدت مدينة الفلوجة مواجهات مع القوات الأمريكية أصيب فيها 13 شخصاً بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 18/7/2004

-نجا وزير العدل في الحكومة العراقية المؤقتة مالك دوهان من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة استهدفت موكبه في بغداد وأسفر انفجارها عن مقتل خمسة من عناصر الحرس الوطني. من ناحية ثانية، قتل جندي أمريكي وأصيب آخر بجروح في شمال العراق ( الحياة ، بيروت).

الاثنين 19/7/2004

شنت الطائرات الأمريكية غارات على مواقع داخل مدينة الفلوجة (غرب بغداد) أوقعت 14 قتيلاً وسبعة جرحى على الأقل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 20/7/2004

-تحطمت طائرة بريطانية في جنوب العراق وقتل جندي بريطاني وأصيب إثنان بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

سقط عشرة قتلى وأصيب العشرات بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركزاً للشرطة في جنوب غربي بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 22/7/2004

– اندلعت في مدينة سامراء معارك عنيفة استخدمت فيها القوات الأمريكية المروحيات ومقاتلات (أف ـ 15) في قصف مواقع المسلحين في المدينة. وذكرت الأنباء أن خمسة عراقيين على الأقل قتلوا خلال المعارك. من ناحية ثانية انفجرت في كل من بغداد والرمادي سيارات مفخخة، فيما قتل جندي أمريكي في الضلوعية وشرطي في كركوك ( الحياة ، بيروت).

الجمعة 23/7/2004

-قتل أربعة عناصر من الشرطة العراقية في منطقة الصويرة وسط العراق وفي مدينة كركوك في هجمات متفرقة ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 24/7/2004

– شنت القوات الأمريكية غارة جوية على مدينة الفلوجة قالت: إنها استهدفت مواقع أنصار الزرقاوي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 25/7/2004

-أوقع هجوم على نقطة تفتيش للشرطة العراقية في بغداد سبعة جرحى من الشرطة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 26/7/2004

-قتل جندي أمريكي وأصيب آخر بجروح في هجوم بقنبلة قرب مدينة بيجي، فيما قتل 13 مسلحاً بالقرب من بعقوبة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 27/7/2004

أدى انفجار سيارة مفخخة في الموصل بالقرب من قاعدة أمريكية إلى مقتل خمسة أشخاص ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 29/7/2004

– شهد العديد من المدن العراقية سلسلة من الهجمات بالسيارات المفخخة في جنوب البلاد مروراً بالرمادي وبعقوبة وبغداد والفلوجة إلى كركوك. وحصدت التفجيرات أكثر من مئتي قتيل وجريح. وقد دارت في الرمادي اشتباكات بين المسلحين والقوات الأمريكية. وذكرت الأنباء أن جنديين من القوات المتعددة الجنسية قتلاً وسقط 35 مسلحاً ( الحياة ، بيروت).

السبت 31/7/2004

– قتل 13 عراقياً وأصيب أكثر من 13 آخرين بجروح في غارة جوية أمريكية على مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 2/8/2004

– واصلت القوات الأمريكية عملياتها العسكرية في مدينة الفلوجة حيث لقي عشرة عراقيين مصرعهم في الاشتباكات مع الجنود الأمريكيين. من ناحية ثانية، قتل جندي أمريكي وأصيب آخر في هجوم في مدينة سامراء ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 3/8/2004

-أدت هجمات استهدفت الشرطة العراقية في كركوك وكربلاء إلى مقتل أربعة عناصر من الشرطة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 4/8/2004

– قتل جنديان أمريكيان وأصيب إثنان آخران بجروح في تفجير عبوة ناسفة في بغداد. كما قتل جندي من مشاة البحرية (المارينز) في عمليات عسكرية في محافظة الأنبار ( الحياة ، بيروت).

الخميس 5/8/2004

– أدت اشتباكات بين المسلحين والشرطة العراقية في مدينة الموصل إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 46 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 6/8/2004

– اندلعت اشتباكات هي الأعنف بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية التي استهدفت في اعتداءاتها على النجف قبة ضريح الإمام علي. وقد امتدت الاشتباكات إلى البصرة والعمارة وبغداد، موقعة أكثر من 117 عراقياً بين قتيل وجريح ( السفير ، بيروت).

السبت 7/8/2004

– استمرت المعارك بين القوات الأمريكية وأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وذكرت القوات الأمريكية أنها قتلت 300 من أنصار الصدر في النجف وحدها. في حين اعترف «جيش المهدي» التابع للصدر بمقتل 36 فقط من اتباعه ( النهار ، بيروت).

الاثنين 9/8/2004

– سقط أكثر من 50 قتيلاً و300 جريح في الاشتباكات المتواصلة بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية والشرطة العراقية في النجف وبغداد والناصرية. وقد تدخلت الطائرات الأمريكية خلال الاشتباكات ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 11/8/2004

– قصفت القوات الأمريكية من الجو والبر مواقع قرب المقابر القديمة في النجف وطالبت أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمغادرة المدينة «وإلا واجهوا الموت». وتحدثت الأنباء عن مقتل أكثر من 15 عراقياً وجرح 136 آخرين في المواجهات بين أنصار الصدر والقوات الأمريكية ( النهار ، بيروت).

الخميس 12/8/2004

أعلنت القوات الأمريكية أنها تعد للهجوم «الأخير» على مدينة النجف للسيطرة على مواقع «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، فيما هدد أنصار الصدر بتفجير أنابيب النفط في جنوب العراق. من جهة ثانية، شن الطيران الأمريكي غارة جوية على مدينة الفلوجة وسط دعوات للحكومة العراقية المؤقتة «لضرب الخارجين عن القانون» ( الحياة ، بيروت).

الجمعة 13/8/2004

– نفذت القوات الأمريكية تهديداتها بالهجوم على مدينة النجف واقتحمت بالدبابات المدينة تحت غطاء من القصف الجوي. وذكرت الأنباء أن القوات المهاجمة بلغت وسط المدينة واقتحمت منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ( النهار ، بيروت).

– حدد مجلس الأمن الدولي لمدة عام مهمة بعثة الأمم المتحدة في العراق في قرار يحمل الرقم 1557 أصدر بالإجماع ( الشرق الأوسط ، لندن) .

 

السبت 14/8/2004

– أجرى وزراء في الحكومة العراقية المؤقتة ومستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي اتصالات مع ممثلين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر لإيجاد حل لمدينة النجف بعد أيام من المعارك العنيفة وتزايد عدد القتلى والجرحى في المدينة. وقد أثمرت الاتصالات عن هدنة أعلنت بموجبها القوات الأمريكية وقف الأعمال العسكرية ضد عناصر «جيش المهدي» المحاصرين في مرقد الإمام علي في المدينة، فيما اشترط الصدر لإيجاد حل سلمي سحب القوات الأمريكية وعناصر «جيش المهدي» من المدينة على أن تتولى المرجعية الشيعية إدارتها وحماية النجف القديمة ( الحياة ، بيروت).

الأحد 15/8/2004

– انهارت الهدنة التي تم التوصل إليها في مدينة النجف لإخراج أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من المدينة. وحمل الصدر إياد علاوي، رئيس الحكومة العراقية المؤقتة، مسؤولية فشل الحل السلمي، داعياً إلى استقالة هذه الحكومة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 16/8/2004

– شكل المؤتمر الوطني العراقي (المؤقت) لجنة للبحث مع الحكومة العراقية المؤقتة في أزمة مدينة النجف وسحب ميليشيات الزعيم الشيعي مقتدى الصدر من المدينة، فيما نفذت القوات الأمريكية «عمليات عسكرية» في بغداد وتكريت والفلوجة أدت إلى مقتل 27 شخصاً وإصابة 124 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 17/8/2004

– اتخذت القوات الأمريكية مواقع قريبة من ضريح الإمام علي بن أبي طالب في النجف حيث تحاصر عناصر ميليشيا «جيش المهدي» فيما تواصلت الوساطات لإنهاء أزمة النجف سلمياً. وقد أقدم أنصار الصدر على إحراق أحد حقول النفط في العمارة في جنوب العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 18/8/2004

– بدأ وفد المؤتمر الوطني العراقي (المؤقت) اتصالاته لتسوية أزمة مدينة النجف وإخراج أنصار مقتدى الصدر من المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 19/8/2004

وافق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر على مطالب وفد المؤتمر الوطني العراقي الداعية إلى خروج مقاتلي الصدر من مرقد الإمام علي وسائر المواقع التي لاذوا بها في مدينة النجف وإلقاء أسلحتهم والتحول إلى حركة سياسية. وطالب الصدر وقفاً لإطلاق النار لتنفيذ مطالب المؤتمر ( الشرق الأوسط ، لندن).

– اختار المؤتمر الوطني العراقي أعضاء المجلس الوطني المؤقت بموافقته على قائمة مرشحين تدعمهم الأحزاب الممثلة في الحكومة. ويتولى المجلس الإشراف على عمل الحكومة والإعداد للانتخابات في كانون الثاني/يناير القادم. وكانت أعمال المؤتمر استمرت على مدى 4 أيام، شهدت مناقشات بين 1300 مندوب يمثلون التيارات والمذاهب والأعراق المختلفة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 20/8/2004

-قصفت الطائرات الأمريكية محيط مرقد الإمام علي حيث يتحصن أنصار الزعيم مقتدى الصدر وسط دعوات للصدر بالانسحاب من النجف والاندماج في العملية السياسية ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 21/8/2004

قصفت القوات الأمريكية مدينة الفلوجة ما أدى إلى مقتل 70 عراقياً وإصابة 77 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 22/8/2004

– قتل ثلاثة جنود أمريكيين وجندي بولندي في هجمات متفرقة في بغداد وسامراء والحلة ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تعثرت عملية تسليم مفاتيح الصحن الحيدري إلى ممثلي المرجعية الشيعية الأعلى وتم تأجيلها ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 24/8/2004

– قصفت القوات الأمريكية الصحن الحيدري في مدينة النجف، فيما ذكرت الأنباء أن الإدارة الأمريكية تعتزم مراجعة سياستها في العراق بعد ارتفاع عدد قتلى جنودها إلى نحو ألف قتيل منذ بداية الغزو عام 2003 ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– ألغت الحكومة العراقية المؤقتة قرارات صادرة عن الرئيس العراقي صدام حسين تمنع التملك في بغداد من لم يسجلوا في إحصاء عام 1957. كما ذكرت الأنباء أن الحكومة تعتزم تسريح (30) ألف شرطي من أفراد الشرطة العراقية الجديدة بسبب عدم أهليتهم للخدمة، فيما ذكرت الأنباء أن هذه الخطوة هي للتخلص من العناصر المشبوهة في الشرطة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 25/8/2004

– بدأت القوات الأمريكية والشرطة العراقية هجوماً لاقتحام الصحن الحيدري وإخلائه من أنصار الزعيم مقتدى الصدر ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أصدرت اللجنة المستقلة المكلفة من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالتحقيق في انتهاكات سجن أبو غريب تقريراً رأت فيه «أن نقص القيادة والرقابة، قد ساهما في خلق جو تمت الإساءة فيه للمعتقلين بشكل جسيم» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 27/8/2004

– توصل المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني إلى تسوية لأزمة النجف بعد يوم من القتال في المدينة سقط فيه 74 قتيلاً عراقياً. وتقضي التسوية التي وافق عليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمغادرة عناصر «جيش المهدي» مدينة النجف وانسحاب القوات الأمريكية من المدينة وتسليم مسؤولية الأمن في مدينتي الكوفة والنجف إلى الشرطة العراقية. وقد أعلنت القوات الأمريكية وقفاً لإطلاق النار في النجف ( الشرق الأوسط ، لندن).

تعرضت 8 أنابيب نفط تربط حقل الرميلة النفطي الكبير في جنوب العراق بمحطة ضخ قرب مدينة البصرة إلى التفجير ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 28/8/2004

– انسحبت ميليشيات «جيش المهدي» من شوارع وأحياء مدينة النجف القديمة التي أصابها دمار كبير نتيجة المعارك وتم تسليم مفاتيح ضريح الإمام علي إلى المرجعية الشيعية في النجف فيما تراجعت الدبابات الأمريكية وانسحبت إلى خارج المدينة تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني. وأطلق سراح الشيخ علي سميسم أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مقابل الإفراج عن صهر وزير الدفاع العراقي الذي تم اختطافه (من قبل أنصار الصدر) في وقت سابق ( الحياة ، بيروت).

الأحد 29/8/2004

– شنت الطائرات الأمريكية غارة على مدينة الفلوجة أسفرت عن مقتل خمسة عراقيين وإصابة 32 آخرين بجروح. من ناحية ثانية استهدفت الشرطة العراقية بهجوم في بعقوبة أدى إلى مقتل خمسة من أفرادها وإصابة ثمانية آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

– ذكرت مصادر المستشفيات أن المعارك التي دارت على مدى ثلاثة أسابيع في مدينة النجف أسفرت عن مقتل 570 عراقياً و790 جريحاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 30/8/2004

واصلت القوات الأمريكية قصفها لمدينة الفلوجة ما أدى إلى مقتل عراقيين وإصابة 16 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 31/8/2004

– استبعدت القوات الأمريكية أي تسوية في الفلوجة ومدن أخرى مثل سامراء والرمادي قبل انسحاب المسلحين من هذه المدن ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 1/9/2004

-أفاد تقرير نشرته الشرق الأوسط أنه بعد شهرين من تسليم الإدارة الأمريكية السلطة إلى العراقيين فقد قتل 110 من أفراد القوات الأمريكية ليقترب عدد القتلى الأمريكيين من حاجز الألف وعدد الجرحى إلى 6500 فيما بقيت معظم مناطق العراق معادية للقوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

-شنت طائرات أمريكية هجوماً على مدينة سامراء ما أدى إلى إصابة سيارتين مدنيتين ومقتل امرأتين وطفلين وإصابة سبعة عراقيين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 2/9/2004

نجا رئيس حزب «المؤتمر الوطني العراقي» أحمد الجلبي من محاولة اغتيال في محلة اللطيفية جنوب بغداد أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه وجرح اثنين آخرين (الحياة ، بيروت).

– باشر المجلس الوطني العراقي الانتقالي أعماله وسط خلافات حول النص الذي سيعتمد لأداء اليمين الدستورية بين أعضاء المجلس. ويضم المجلس 100 عضو تم اختيار 81 منهم الشهر الماضي، إلى جانب 19 من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي السابق الذين لم يعينوا في مناصب حكومية واعتبروا أعضاء في المجلس. واختير فؤاد معصوم، القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيساً للمجلس الوطني الانتقالي (البرلمان الانتقالي) ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 3/9/2004

-قتل أكثر من 20 عراقياً في غارة جوية على مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 4/9/2004

– نزل مئات من أهالي الفلوجة إلى الشارع منددين بالغارات الجوية الأمريكية على المدينة والإرهاب الأمريكي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 5/9/2004

– استهدفت أكاديمية الشرطة العراقية في كركوك بسيارة مفخخة أدى انفجارها إلى مقتل 17 شخصاً وإصابة 32 آخرين بجروح. كما سقط 12 شرطياً وخمسة من أفراد الحرس الوطني العراقي في اشتباكات اللطيفية جنوب بغداد. كذلك قتل 11 شخصاً وأصيب أكثر من 52 آخرين في اشتباكات عنيفة في مدينة تلعفر ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أقر المجلس الوطني العراقي هيئة رئاسة المجلس المكونة من 4 نواب لرئيس المجلس (البرلمان الانتقالي)، وناقش أعضاء المجلس النظام الداخلي لهذا المجلس. وانتخب جواد المالكي من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وحميد مجيد موسى، الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي، وراسم العوادي من حركة الوفاق الوطني، ونصير عايف العاني من الحزب الإسلامي العراقي نواباً لرئيس المجلس الوطني (البرلمان الانتقالي) فؤاد معصوم ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 6/9/2004

– انسحبت القوات الأمريكية من مدينة تلعفر بعد معارك ضارية اسقطت خلالها مروحية أمريكية وجرح طياراها. وكانت القوات الأمريكية شنت غارات بعد معارك شوارع قتل خلالها 13 عراقياً وأصيب أكثر من 56 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 7/9/2004

– قتل سبعة من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وثلاثة من أفراد الحرس الوطني العراقي في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم بالقرب من الفلوجة. كذلك أصيب ثلاثة جنود أمريكيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة شرق بغداد ( النهار ، بيروت).

الأربعاء 8/9/2004

-اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة الصدر في بغداد بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في «جيش المهدي» والقوات الأمريكية أدت إلى سقوط 40 قتيلاً و172 جريحاً عراقياً بينهم 18 قتيلاً و62 جريحاً من أنصار الصدر، فيما أعلنت القوات الأمريكية مقتل 4 من جنودها ( الشرق الأوسط ، لندن).

-أعلنت القوات الأوكرانية أنها ستخفض قواتها في العراق خلال الأسابيع المقبلة من 1600 جندي إلى نحو 1400 ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 9/9/2004

– شنت الطائرات الأمريكية غارات على مدينة الفلوجة، وذكرت القوات الأمريكية أنها قتلت نحو مئة مسلح في اشتباكات عنيفة في المدينة. وفيما أعلن أن عدد قتلى القوات الأمريكية تجاوز الألف قتيل منذ بدء الغزو في العراق، تعهد جورج بوش، الرئيس الأمريكي، إبقاء قواته في العراق حتى إكمال مهمتها ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 10/9/2004

– دخلت القوات الأمريكية مدينة سامراء للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، فيما واصلت قصفها لمدينتي الفلوجة وتلعفر وأعلن عن سقوط 30 قتيلاً عراقياً ( الشرق الأوسط ، لندن).

– دعا كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة إلى الكف عن استخدام القوة في العراق بشكل حصري لحل المشاكل الأمنية في العراق وإلى تسريع العملية السياسية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 11/9/2004

– أعلنت كوستاريكا انسحابها من الدول الداعمة للتدخل الأمريكي في العراق، فيما واصلت القوات الأمريكية تطويقها لمدينة تلعفر وقصف الفلوجة لليوم الرابع على التوالي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 12/9/2004

– استهدفت مكاتب القنصليتين الأمريكية والبريطانية في البصرة في جنوب العراق بهجوم بسيارة مفخخة أدى انفجارها بالقرب من المكاتب إلى مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 13/9/2004

-شهدت بغداد مواجهات عنيفة وانفجارات إضافة إلى غارات جوية أمريكية هزت العاصمة العراقية وبلد والرمادي. وذكرت الأنباء أن أكثر من 42 عراقياً قتلوا وأصيب 76 آخرين بجروح. كما قتل 3 جنود بولنديين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 14/9/2004

-قصفت الدبابات والطائرات الأمريكية مدينة الفلوجة وقرية في الحلة ما أدى إلى سقوط 24 قتيلاً. ورأى كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، أن العنف في العراق سيستمر لسنوات ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 15/9/2004

-أعلن ثامر الغضبان، وزير النفط في الحكومة العراقية المؤقتة، أن العراق ينتج حالياً حوالى 2،5 مليون برميل من النفط يومياً يصدر منها 80 في المئة ( الشرق الأوسط ، لندن). 

-استهدفت الشرطة العراقية في بغداد وبعقوبة بسلسلة هجمات وسيارات مفخخة سقط بنتيجتها أكثر من 60 قتيلاً و120 جريحاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 16/9/2004

-رفع الجيش الأمريكي الحصار عن بلدة تلعفر بعد أسبوع من مواجهات أدت إلى مقتل 56 شخصاً وإصابة 157 آخرين بجروح غالبيتهم من النساء والأطفال في البلدة. وقد قتل جندي أمريكي في الرمادي ليرتفع إلى 1018 عدد قتلى الأمريكيين منذ بدء الغزو في آذار/مارس 2003 ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 17/9/2004

أعلن كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن الحرب على العراق «غير شرعية» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن عن خطف بريطاني وأمريكيين في بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 18/9/2004

– أعلنت القوات الأمريكية عن مقتل ثلاثة من جنودها في المواجهات مع المسلحين و60 شخصاً في غارات جوية على الفلوجة. واعتبرت القتلى من أنصار أبو مصعب الزرقاوي المتحالف مع القاعدة، فيما أكدت المستشفيات أن معظم القتلى والجرحى من الأطفال والنساء ( الحياة ، بيروت).

الأحد 19/9/2004

– شهد العراق سلسلة هجمات أدت إلى سقوط 82 قتيلاً، بينهم 18 قتيلاً و63 جريحاً في مركز تجنيد تابع للحرس الوطني في كركوك، استهدف بسيارة مفخخة في عملية انتحارية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 20/9/2004

– ذكر قادة عسكريون أمريكيون أنهم يعدون لهجوم ساحق ضد المسلحين في الفلوجة والرمادي وسامراء وبعقوبة، فيما أعلن عن خطف 25 عنصراً من الحرس الوطني العراقي واتخاذهم كرهائن ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 21/9/2004

– دعا رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي الدول المانحة للمساعدات للعراق إلى عدم التقاعس عن الوفاء بتعهداتها لمساعدة العراق، محذراً من أن ذلك سيدفع بالمزيد من العنف في العراق بسبب الترابط الوثيق بين الأوضاع الاقتصادية والأمنية ( الأهرام ، القاهرة).

– اغتيل عضوان في هيئة علماء المسلمين السنة ومسؤول في منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ( السفير ، بيروت).

الخميس 23/9/2004

– سقط 13 قتيلاً عراقياً و149 جريحاً في معارك في مدينة الصدر في بغداد بين «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأمريكية. كما أدى انفجار سيارة مفخخة في بغداد إلى سقوط 11 قتيلاً و57 جريحاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 26/9/2004

– أدى قصف أمريكي على الفلوجة إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح فيما قتل خمسة جنود من القوات الأمريكية في هجمات في محافظة الأنبار غرب العراق وبغداد. واعتبر جورج بوش، الرئيس الأمريكي، أن «مشاكل جدية» لا تزال قائمة في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 27/9/2004

-لقي 15 عراقياً مصرعهم في غارات جوية أمريكية على مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 28/9/2004

– قصفت القوات الأمريكية مدينة الصدر في بغداد ما أدى إلى مقتل خمسة عراقيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 29/9/2004

– قتل جنديان بريطانيان في هجوم استهدفهما في البصرة ( الشرق الأوسط ، لندن).

-اعترف توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، لأول مرة، بأن معلومات الاستخبارات عن أسلحة الدمار الشامل العراقية كانت خاطئة، لكنه رفض الاعتذار عن الحرب، معتبراً أن وجود صدام حسين في السجن أفضل منه بوجوده في السلطة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 30/9/2004

– أدى هجوم بسيارة مفخخة في الموصل إلى إصابة ستة جنود أمريكيين بجروح، فيما قتل خمسة عناصر من استخبارات أمن البصرة في شمال المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قررت الحكومة العراقية المؤقتة إعادة الجنسية «للمبعدين العراقيين من قبل النظام السابق إلى إيران» ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 1/10/2004

-قتل جندي أمريكي وشرطيان عراقيان وأصيب أكثر من 60 شخصاً بانفجار سيارة مفخخة استهدفت إحدى القواعد العسكرية بالقرب من منطقة أبو غريب. كما أدى انفجار سيارة مفخخة في غرب بغداد إلى إصابة عشرات العراقيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أكد نائب رئيس الحكومة العراقية المؤقتة برهم صالح أن الحكومة ستعمل على استكمال أجهزتها وعلى إجراء الانتخابات العراقية في موعدها ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 2/10/2004

– نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية واسعة في مدينة سامراء (125 كلم شمال بغداد). وذكرت الأنباء الأمريكية أن القوات الأمريكية استعادت سيطرتها على المدينة بعد مواجهات سقط خلالها جندي أمريكي و109 من المسلحين ( الحياة ، بيروت).

الأحد 3/10/2004

-اعترف دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، بتزايد الهجمات على قوات التحالف وقوى الأمن العراقية فيما رأى الخبير الأمريكي تيد كاربنتر (معهد كاتو للأبحاث) أن الأمريكيين في العراق يغوصون في الرمال المتحركة بشكل أعمق ( الشرق الأوسط ، لندن).

– واصلت القوات الأمريكية استعداداتها لاقتحام الفلوجة والرمادي بعد سامراء فيما وزع أنصار السنة شريط فيديو يظهر قطع عنق عراقي يعمل مع القوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعرب كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، عن أسفه لتقديمه معلومات غير صحيحة تتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية، لكنه أكد أنه يؤيد سياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش اجتياح العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 4/10/2004

-ألغت الحكومة العراقية المؤقتة القيود المفروضة على التملك وأعلنت أن من حق العراقيين التملك داخل العراق في أي مكان من العراق من دون قيود. من جهة أخرى، دعت تظاهرة كردية في مدينة كركوك إلى رحيل العرب من المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– نفذت الطائرات الأمريكية غارات جوية على مدينة الفلوجة أوقعت عشرات القتلى فيما ذكرت الأنباء أن عدد القتلى الذين سقطوا في مدينة سامراء التي اقتحمتها القوات الأمريكية وصل إلى 150 بينهم عدد كبير من المدنيين ( السفير ، بيروت).

– رأى الجنرال مايكل جاكسون، قائد القوات البرية البريطانية، بعد جولة له في البصرة وبغداد أن إزاحة نظام صدام حسين لم يأت في إطار الحرب على الإرهاب التي تم تحديدها عبر الحادي عشر من أيلول/سبتمبر. ولم يدخل في تحديد أسباب الغزو، مشيراً إلى أن القيادة العسكرية تتبع توجهات الحكومة السياسية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 5/10/2004

– واصل الطيران الأمريكي غاراته على مدينة الفلوجة ما أدى إلى سقوط 11 قتيلاً عراقياً، فيما هزت بغداد والموصل انفجارات ناجمة عن سيارات مفخخة أسفرت عن مقتل 14 شخصاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 6/10/2004

– أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي أن حكومته ستواصل العمليات العسكرية مع القوة المتعددة الجنسية في جميع المدن العراقية كي لا يتمكن «المتمردون» من تحديد جدول أعمال الحكومة ومسار العملية السياسية. ورأى أن الحاجة إلى القوات الأجنبية مستمرة لتدريب وتأهيل القوات العراقية. من جهة ثانية اعترف الحاكم المدني الأمريكي للعراق السابق بول بريمر أن الإدارة الأمريكية ارتكبت خطأين رئيسيين في العراق، الأول عدم نشر قوات كافية، والثاني عدم احتواء أعمال النهب والعنف التي اندلعت مع دخول القوات الأمريكية إلى بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

– اعترف بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق، بأن القوات الأمريكية ارتكبت خطأ في عدم نشر قوات أمريكية كافية في العراق وعدم سيطرتها على أعمال النهب والعنف التي اندلعت في أعقاب سقوط بغداد ودخول الأمريكيين العاصمة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 7/10/2004

– نفذت القوات الأمريكية هجمات على مدن المحمودية واليوسفية واللطيفية ومناطق تقع في شمال محافظة بابل. من جهة أخرى أدى انفجاران استهدف أحدهما مركزاً لتجنيد الحرس الوطني في مدينتي عانه والمسيب إلى مقتل 11 شخصاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 8/10/2004

-قتل جنديان أمريكيان في هجومين منفصلين في شمال وغرب بغداد، فيما تعرض مطار بغداد الدولي للقصف ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قررت وزارة العمل في الحكومة العراقية المؤقتة إعادة تعيين 327 موظفاً من المفصولين السياسيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 9/10/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده بالقرب من كركوك، فيما قصفت الطائرات الأمريكية منزلاً في الفلوجة كان يجري فيه حفل زفاف ما ادى إلى مقتل عشرة عراقيين وإصابة 16 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعرب جون هاوارد، رئيس الوزراء الاسترالي، عن خيبة أمله من أن معلومات الاستخبارات الأمريكية التي استخدمت لتبرير الحرب على العراق لم تثبت صحتها بعد صدور تقرير أمريكي يفيد أن بغداد لم تكن لديها أسلحة دمار شامل في وقت الهجوم. كذلك طالبت المعارضة البريطانية توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني، بالاعتذار عن المعلومات الخاطئة التي أدلى بها عن أسلحة الدمار الشامل العراقية ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن تشارلي هيس، المسؤول الأمريكي المعني بأغلبية الاتفاقات التي تمولها الإدارة الأمريكية في العراق، أن الأمن يستهلك نحو 50 في المئة من قيمة مشاريع إعادة الإعمار في العراق وأن الولايات المتحدة لم تنفق أكثر من مليار و200 مليون دولار من أصل 18 ملياراً و400 مليون دولار خصصها الكونغرس لإعادة البناء (الشرق الأوسط ، لندن).

– ذكر قادة عسكريون أن البنتاغون يضع خططاً للسيطرة على 20 مدينة عراقية قبل إجراء الانتخابات. كما تحدث مسؤولون عن صعوبات تواجه القوات الأمريكية مع تزايد معدلات الخسائر الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 10/10/2004

– أعلن عن اتفاق بين القوات الأمريكية والحكومة العراقية المؤقتة مع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يتم بموجبه إطلاق سراح مساعديه المحتجزين ووقف ملاحقة أنصاره مقابل حل ميليشيات جيش المهدي التابع له وتسليم أسلحته ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 11/10/2004

– أعلنت القوات الأمريكية اعتقال 78 شخصاً في عملية أطلقت عليها «الشبح الغاضب» في جنوب بغداد. وقد قام دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، بزيارة إلى بغداد بحث خلالها مع إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي المؤقت، في الوضع الأمني، وحذر «من أن انتصار المتطرفين في العراق سيحوله إلى قاعدة تدريب للإرهابيين كمثل الذين ضربوا في 11 أيلول/سبتمبر 2001» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعدت الحكومة العراقية المؤقتة ميزانية للعام المقبل 2005 تبلغ 18 مليار دولار على أساس تصدير 1.8 مليون دولار برميل يومياً من النفط الخام ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تمت المصادقة على أربعة أنظمة وضعتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تتعلق بقواعد وإجراء مجلس المفوضين وتسجيل الناخبين وتصديق الكيانات السياسية والمرشحين ( الشرق الأوسط ، لندن).

– دعا المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى إجراء الانتخابات في العراق في موعدها ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 12/10/2004

– قتل ثلاثة جنود أمريكيين وأصيب 14 آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة في الموصل وهجوم بالصواريخ في بغداد ( السفير ، بيروت).

– بدأ أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تسليم أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة إلى مراكز الشرطة في مدينة الصدر في بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 13/10/2004

– شنت الطائرات الأمريكية غارات على مواقع في مدينة الفلوجة قالت «أنها مخابئ للزرقاوي» فيما ذكرت مصادر طبية أن الغارات أصابت مطعماً شعبياً وسط المدينة وأدى إلى مقتل أربعة عراقيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 14/10/2004

– تعرضت قافلة عسكرية أمريكية لهجوم بسيارة مفخخة في الموصل أسفر عن مقتل جنديين وإصابة ثالث بجروح. كما قتل أربعة جنود أمريكيين في تفجير عبوات ناسفة في شرق بغداد وغربها. من ناحية ثانية، أعلنت جماعة «التوحيد والجهاد» عن ذبح ضابطين في المخابرات العراقية. كما أعلنت أنصار السنة قطع رأس عضوٍ في الحزب الديمقراطي الكردستاني وصفته بأنه «جاسوس للجيش الأمريكي» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 15/10/2004

-دعا الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور العراقيين إلى التكاتف لإرساء دولة القانون والمؤسسات ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– إنهارت المفاوضات حول مدينة الفلوجة التي أجرتها الحكومة العراقية المؤقتة مع ممثلين من أهالي المدينة فيما واصلت القوات الأمريكية غاراتها على المدينة. من جهة ثانية قتل (15) عنصراً من الحرس الوطني في هجومين على مركزين للحرس وقع أحدهما بالقرب من الحدود مع سوريا ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 16/10/2004

-ضربت قوة تضم أكثر من ألف جندي من القوات الأمريكية والعراقية طوقاً حول مدينة الفلوجة بعد ليلة من القصف والغارات الجوية لمواقع في المدينة قال بيان للجيش الأمريكي: «أنها استهدفت مواقع أبو مصعب الزرقاوي…» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 17/10/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة من جنوده في هجوم بالقرب من الحدود السورية، فيما أعلنت القوات البريطانية أنها قد تنتقل من جنوب العراق لمساندة القوات الأمريكية في حصار مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تضررت خمس كنائس في تفجيرات استهدفتها من جديد في بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

– ذكرت الأنباء أن أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يسلمون أسلحتهم في مراكز الشرطة لقاء مبالغ من المال ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 18/10/2004

– ضيقت القوات الأمريكية الحصار على مدينة الفلوجة، فيما أدى هجوم استهدف رتل عسكري أمريكي بين الخالدية والرمادي إلى إصابة عربة عسكرية من طراز همفي، وقتل إثنان من الحرس الوطني العراقي في بغداد ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 19/10/2004

– قتل 12 شخصاً وأصيب أكثر من 35 آخرين بجروح في انفجارين منفصلين لسيارتين مفخختين في بغداد والموصل، من ناحية ثانية أصيب سبعة من الشرطة العراقية في اشتباكات مع مسلحين في بعقوبة، فيما أعلن «الجيش الإسلامي في العراق» على الانترنيت إعدام مواطنين مقدونيين اثنين بعد اتهامهما بالتجسس لصالح القوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 20/10/2004

– أفاد صندوق النقد الدولي أن غياب الأمن والديون هما العقبتان الرئيسيتان لإعادة الإعمار في العراق. وقدر الصندوق حجم ديون العراق بنحو 125 مليار دولار من بينها 42 ملياراً يترتب على العراق تسديدها إلى الدول الدائنة في نادي باريس ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– شنت القوات الأمريكية حملة اعتقالات في جنوب بغداد حيث اعتقلت 130 مشتبهاً، تمهيداً لنشر قوات بريطانية في المنطقة. وفيما حاول الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور التوسط بين الحكومة العراقية المؤقتة وأهالي الفلوجة لوقف العمليات العسكرية الأمريكية الهادفة إلى استعادة السيطرة على الفلوجة، أعلن كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، في موقف مغاير لمواقفه السابقة، أنه يؤيد العمليات العسكرية في المناطق الواقعة خارج سيطرة القوات الأمريكية والعراقية في العراق «لضمان أمن الانتخابات…» ( الحياة ، بيروت).

الخميس 21/10/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده وإصابة 9 آخرين بجروح في تفجير عبوة ناسفة وسط بغداد. كما قتل ثلاثة عناصر من الشرطة العراقية في اشتباك مع المسلحين في حي الأعظمية في العاصمة العراقية ( الشرق الأوسط ، لندن).

– حذر مسح دولي صادر عن منظمة الشفافية الدولية من أن الفساد المتفشي قد يدمر جهود إعادة إعمار العراق وأن مستقبل العراق يتوقف على الشفافية في قطاع النفط. كذلك أفاد مسؤولون عراقيون وأمريكيون في بغداد أن أموال الإعمار في العراق يلتهمها المجهزون العراقيون والشركات الأمريكية وأن 27 في المئة فقط من الأموال ينتفع به العراقيون. كذلك أكد مركز موارد العراق التابع لمعهد المجتمع المفتوح (مقره نيويورك) أن سلطة التحالف تعاملت بفوضى وسوء إدارة مع أموال إعادة الإعمار ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 22/10/2004

– واصلت الطائرات والدبابات الأمريكية قصفها لمدينة الفلوجة، فيما وافقت الحكومة البريطانية على طلب أمريكي بنشر قوات بريطانية بالقرب من العاصمة ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 23/10/2004

– كثفت القوات الأمريكية عملياتها البرية والجوية في الفلوجة وقصفت مواقع لمسلحين في المدينة حيث أدى القصف المتواصل منذ يومين إلى مقتل تسعة عراقيين بينهم طفلتان. ودعت القوات الأمريكية أهالي الفلوجة إلى تسليم المتشددين التابعين لأبو مصعب الزرقاوي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 24/10/2004

– أدى انفجار سيارتين مفخختين في الرمادي وسامراء استهدف أحدهما مركزاً للتطوع في الشرطة العراقية في الرمادي إلى مقتل 11 شخصاً وإصابة أكثر من 42 آخرين بجروح، فيما أعلنت القوات الأمريكية أنها نفذت عملية في جنوب الفلوجة اعتقلت خلالها أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي وخمسة مسلحين ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أظهرت مذكرات داخلية في شركة الأمن الأمريكية (كاستر باتلز) أن اثنين من مديري الشركة في العراق كشفا عن التلاعب وتزوير في عقود الشركة للحصول على أموال طائلة من مشاريعها في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 25/10/2004

– أعلنت اللجنة الخاصة لمراجعة قرارات مجلس قيادة الثورة العراقي المنحل إلغاء 700 قرار من قرارات المجلس الذي كان يترأسه الرئيس العراقي السابق صدام حسين والتي بلغت (13500) قرار من عام 1968 ولغاية سقوط النظام عام 2003 ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– عثرت الشرطة العراقية على جثث 49 عنصراً من الحرس الوطني العراقي أعدموا بالرصاص في منطقة محاذية للحدود مع إيران أثناء عودتهم من مركز تدريب. وقد تبنت جماعة «التوحيد والجهاد» التابعة لأبو مصعب الزرقاوي المسؤولية عن مقتل عناصر الحرس الوطني. من ناحية ثانية أعلن كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، مقتل دبلوماسي أمريكي (ايدستايز) في قصف استهدف قاعدة «كامب فيكتوري» الأمريكية قرب مطار بغداد ( الحياة ، بيروت).

الثلاثاء 26/10/2004

– أكدت القوات الأمريكية أنها تستعد لمعركة حاسمة مع المسلحين في الفلوجة يشارك فيها الجيش العراقي «لإضفاء طابع الشرعية عليها» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 27/10/2004

– أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنها ستعمل على رفع عديد القوات الأمريكية في العراق من 138 ألفاً إلى 160 ألفاً لحماية مراكز التصويت والأشخاص المكلفين تنظيم الانتخابات المرتقبة في العراق في كانون الثاني/يناير المقبل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 28/10/2004

-اعترف وزير الداخلية في الحكومة العراقية المؤقتة فلاح حسن النقيب بوجود أخطاء في جهاز الشرطة ورأى أن الكثير ممن وصفهم بالمجرمين ومن الذين لا يملكون الخبرات انخرطوا في الشرطة، موضحاً أنه يجري العمل للتخلص من تلك العناصر ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– اعترف وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لم تضع خططاً محددة لمواجهة حركة تمرد واسعة النطاق لفترة ما بعد الحرب على العراق. وأوضح «أن الخطط التي وضعت لفترة ما بعد الحرب كانت تهدف إلى منعهم من تدمير آبار النفط وتفجير الجسور وتفادي حصول أزمة إنسانية خطيرة بسبب النازحين واللاجئين…» ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 29/10/2004

– ذكرت الأنباء في بغداد أن الأمن يشكل القضية الأولى التي تهم الناخبين في العراق قبل شهرين من إجراء الانتخابات وأن المرشحين يلجأون للدين والعشائر لحشد الأصوات ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 30/10/2004

-أعلن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أنه سيدرس التقرير الذي صدر عن مجلة «ذا لانسيت» الطبية الأمريكية الذي أشار إلى مقتل مئة ألف مدني في العراق منذ بدء الحرب في آذار/مارس 2003. وقال إن العديد من المواقع على الانترنيت تحدثت عن 15 ألف قتيل مدني منذ بدء الحرب في آذار/مارس 2003 ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 31/10/2004

– أعلنت مسؤولة العقود بالجيش الأمريكي بوني غرينهاوس عن عقود بمليارات الدولارات منحتها الحكومة الأمريكية لشركة هاليبرتون لخدمات الطاقة التي كان يديرها ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي، حتى العام ألفين، بطريقة مخالفة لنظام المشتريات والعقود ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قتل تسعة جنود أمريكيين وأصيب عشرة بجروح في اشتباكات مع مسلحين في محافظة الأنبار ( الحياة ، بيروت).

 

الاثنين 1/11/2004

– واصل وفد من المجلس الوطني العراقي المؤقت اتصالاته لتسوية وضع مدينة الفلوجة سلمياً، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي أن الاتصالات لم تسفر عن نتيجة. وقد واصلت القوات الأمريكية غاراتها الجوية على المدينة التي شهدت نزوحاً جماعياً للسكان. كما شهدت مدينة الرمادي اشتباكات عنيفة مع القوات الأمريكية أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 12 آخرين بجروح في المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 2/11/2004

– بدأت عملية تسجيل الناخبين والمرشحين في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

– حشدت القوات الأمريكية أكثر من عشرة آلاف جندي استعداداً لاجتياح مدينة الفلوجة «لتوفير الأمن للانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل» ( القدس العربي ، لندن).

الأربعاء 3/11/2004

– أدى انفجار سيارتين مفخختين في بغداد والموصل إلى مقتل تسعة أشخاص على الأقل بينهم عنصران من الحرس الوطني العراقي. من جهة ثانية، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية وفاة جندية بريطانية متأثرة بجروح أصيبت بها في البصرة بجنوب العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 4/11/2004

– أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة عسكرية جنوب شرق بغداد ( السفير ، بيروت).

الجمعة 5/11/2004

– قتل ثلاثة جنود بريطانيين من كتيبة (بلاك ووتش) التي انتشرت الأسبوع الماضي جنوب بغداد ( الحياة ، بيروت).

السبت 6/11/2004

-قتل ثلاثة جنود أمريكيين وأصيب 5 آخرون بجروح في الأنبار قرب بغداد ( الأهرام ، القاهرة).

– حذر كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية والحكومة العراقية المؤقتة من أن شن الهجوم على الفلوجة قد يزيد من غضب العراقيين ويقوض الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير المقبل (الزمان ، لندن).

الأحد 7/11/2004

-شنت الطائرات الأمريكية غارات عنيفة على الفلوجة ألقيت خلالها 5 قنابل زنة الواحدة 500 رطل استهدفت تحصينات المقاتلين تمهيداً لاقتحام المدينة ( الأهرام ، القاهرة). في المقابل صعد المقاومون عملياتهم ضد مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في الرمادي حيث أصيب 20 من المارينز بجروح وثلاثة آخرون على طريق مطار بغداد. كما شهدت سامراء أعنف هجمات بالسيارات المفخخة استهدفت قوات الشرطة وأدت إلى مقتل 33 عراقياً بينهم 10 من الشرطة وجرح 48 من بينهم قائمقام المدينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 8/11/2004

– أعلن إياد علاوي، رئيس الحكومة العراقية المؤقت، حالة الطوارئ في جميع أنحاء العراق باستثناء إقليم كردستان لمدة 60 يوماً، وذلك بعد ساعات من إعلان القوات الأمريكية إكمال استعداداتها لاقتحام الفلوجة ( الزمان ، لندن).

الثلاثاء 9/11/2004

– بدأت القوات الأمريكية يساندها «الجيش العراقي الجديد» هجوماً شاملاً على مدينة الفلوجة أطلق عليه اسم «الشبح الغاضب». واندفعت القوات المهاجمة باتجاه حي الجولان في المدينة ( الحياة ، بيروت). وقد أغلقت الحدود العراقية مع سوريا والأردن وأغلق مطار بغداد لمدة 48 ساعة، وأعلنت القوات الأمريكية محاصرة المنافذ المؤدية للمدينة ( نيويورك تايمز ، نيويورك). وأكد دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، أن الهجوم على الفلوجة هجوم شامل لن يتوقف قبل استكماله كما حصل في نيسان/أبريل الماضي ( واشنطن بوست ، واشنطن).

الأربعاء 10/11/2004

– أعلنت القوات الأمريكية أنها تخوض حرب شوارع في مدينة الفلوجة «وأنها سيطرت على ثلث المدينة وسقط لها 10 قتلى مقابل 90 قتيلاً من المسلحين». في المقابل، وسع المقاومون دائرة المواجهة مع القوات الأمريكية والعراقية، وشهدت بغداد وبعقوبة والموصل وكركوك سلسلة عمليات استهدفت مراكز الشرطة وأسفرت عن مقتل 40 شرطياً ( الحياة ، بيروت).

الخميس 11/11/2004

– تواصل القتال العنيف في الفلوجة بخاصة في حي الجولان، وأعلنت الحكومة العراقية المؤقتة تمديد إغلاق مطار بغداد ( الزمان ، لندن). وقد أقدم مسلحون على اقتحام منزل غازي علاوي، أحد أبناء عمومة إياد علاوي رئيس الحكومة المؤقتة، في حي القادسية في بغداد وخطفوه مع زوجته وزوجة ابنهما، وهددوا بقتلهم إذا لم يتوقف الهجوم على الفلوجة خلال 48 ساعة ( الأهرام ، القاهرة).

الجمعة 12/11/2004

– أعلنت القوات الأمريكية سيطرتها على 70 في المئة من مدينة الفلوجة، فيما استهدفت مراكز الشرطة في بغداد والموصل. وتحدثت الأنباء عن سقوط 7 قتلى و18 جريحاً في بغداد في انفجار سيارة مفخخة، وتعرض 7 مراكز للشرطة في الموصل للاحتراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 13/11/2004

– أكدت القوات الأمريكية أن طائرة بلاك هوك تحطمت شمال بغداد بعد استهدافها بالنيران وجرح ثلاثة من طاقمها، فيما قتل جندي أمريكي وجرح ثلاثة في جنوب بغداد ( نيويورك تايمز ، نيويورك).

الأحد 14/11/2004

– سيطر مسلحون على مركزين للشرطة في الموصل وذكرت الأنباء أن تحرك المسلحين يهدف إلى فتح جبهة في الموصل لتخفيف الضغط على مدينة الفلوجة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 15/11/2004

– أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن 60 حزباً و14 مليون ناخب عراقي سجلوا لانتخاب 275 نائباً ( الشرق الأوسط ، لندن).

– خاضت القوات الأمريكية والعراقية اشتباكات عنيفة مع المسلحين لاستعادة السيطرة على الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 16/11/2004

– صرح قائد عمليات قوات المارينز الكولونيل مايكل رينغر، بأن الفلوجة باتت تحت سيطرة القوات الأمريكية، إلا أن الخطورة تكمن في مجموعات صغيرة من المقاتلين يواصلون القتال حتى الموت. وقدر رينغر عدد القتلى الأمريكيين في الفلوجة بنحو 38 قتيلاً والجرحى بـ320 وقتلى القوات العراقية بـ6 قتلى و28 جريحاً. وقال: إن القوات الأمريكية اعتقلت 1052 «متمرداً» عدد قليل منهم لا يتجاوز العشرين من الأجانب ( نيويورك تايمز ، نيويورك). وقدر عسكريون أمريكيون عدد قتلى المقاتلين في الفلوجة بنحو 1600 ( لوس أنجلوس تايمز ، لوس أنجلوس).

الأربعاء 17/11/2004

– أظهر شريط فيديو التقطه أحد الإعلاميين المرافقين للحملة العسكرية الأمريكية على الفلوجة، أن جندياً أمريكياً أقدم على قتل أحد الجرحى العراقيين العزل داخل مسجد في الفلوجة. وقد أعلن الجيش الأمريكي أنه سيباشر تحقيقاً في الموضوع، في وقت ذكر شهود عيان أن المارينز قتلوا ثلاثة جرحى آخرين غير مسلحين داخل المسجد ( القدس العربي ، لندن).

الخميس 18/11/2004

– أفادت وثيقة سرية أعدها مسؤولون في جهاز الاستخبارات لمشاة البحرية الأمريكية أن النجاح الذي حققته القوات الأمريكية في الفلوجة ليس حاسماً، وأن المتمردين قادرون على إعادة تنظيم صفوفهم إذا قررت قيادة الجيش تقليص أو سحب قواتها من الفلوجة خلال إعادة الإعمار ( نيويورك تايمز ، نيويورك).

– أعلن عن مقتل مسؤولة منظمة «كير» للعمل الإنساني في العراق مارغريت حسن على أيدي مجهولين اختطفوها في وقت سابق، وسط تنديد دولي بالجريمة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 19/11/2004

-واصلت قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) قصف جيوب المقاومة في جنوب مدينة الفلوجة، فيما سجلت اشتباكات شاركت فيها مدرعات أمريكية في شرق مدينة الرمادي ووسطها. وقد تحدث تقرير لاستخبارات المارينز بالفلوجة عن انتصار غير حاسم للقوات الأمريكية محذراً من أن يزداد المسلحون عدداً على رغم خسائرهم في منطقة الفلوجة وأن يقاوموا قوى الأمن العراقية إذا تقلصت مستويات القوات الأمريكية إلى حد كبير في المنطقة ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 20/11/2004

– أعلنت القوات الأمريكية إنهاء العمليات العسكرية في جنوب الفلوجة التي شكلت جيوباً للمقاومة، فيما شهدت بعقوبة والموصل وكركوك سلسلة هجمات أدت إلى مقتل عراقيين وضابطي شرطة قتلا ذبحاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 21/11/2004

– لقي جندي أمريكي مصرعه وأصيب 9 آخرون في هجوم استهدف قافلة أمريكية في بغداد. كما قتل 3 عناصر من الشرطة العراقية في حي الأعظمية في العاصمة العراقية. من جهتها أعلنت القوات الأمريكية أنها قتلت 15 متمرداً في المواجهات التي شهدتها الموصل خلال اليومين الماضيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 22/11/2004

– جرت مواجهات عنيفة في مدينة اللطيفية والرمادي وسامراء بين المسلحين والقوات الأمريكية. وتعرضت المواقع الأمريكية المجاورة لمدينة اللطيفية لقصف بالهاون، وعثر على جثث تسعة جنود عراقيين في الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أفادت دراسة ميدانية أن معدل سوء التغذية بين الأطفال العراقيين الذين لا تتجاوز أعمارهم الخمسة أعوام ارتفع من 4 في المئة عام 2002 إلى 7.7 في المئة العام الجاري بسبب المياه غير النظيفة والنقص في الكهرباء ( الشرق الأوسط ، لندن).

الثلاثاء 23/11/2004

– ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن عدد قتلى الجنود الأمريكيين ارتفع إلى 1222 جندياً منذ غزو العراق في آذار/مارس عام 2003 ( إنترناشيونال هيرالد تريبيون ، باريس).

الأربعاء 24/11/2004

– أظهر الإحصاء الأسبوعي الصادر عن البنتاغون أن 1039 جندياً أمريكياً جرحوا منذ الأول من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بينهم 868 منذ بدء الهجوم على الفلوجة وأن العدد الإجمالي للجنود الجرحى منذ الغزو عام 2003 بلغ 9326 جريحاً ( النهار ، بيروت). كذلك ذكر بيان للجيش الأمريكي أن الهجوم على الفلوجة أدى إلى مقتل 51 جندياً أمريكياً ( نيويورك تايمز ، نيويورك).

الخميس 25/11/2004

– بدأ حوالى 5 آلاف جندي أمريكي ـ بريطاني ـ عراقي هجوماً تحت شعار (بليموث روك) على المنطقة الواقعة جنوب بغداد التي تعرف بـ(مثلث الموت) لتعقب تجمعات المسلحين في المنطقة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 26/11/2004

– شهدت مدينة الفلوجة اشتباكات بين قوات أمريكية وجيوب للمقاومة لا تزال في حي الجولان في الجزء الشمالي من المدينة، فيما أكد عسكريون أمريكيون أن المسلحين نقلوا قاعدتهم من الفلوجة إلى مدينة الرمادي التي انسحبت منها الشرطة العراقية ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 27/11/2004

– واصلت القوات الأمريكية تفتيش منازل الفلوجة وأعلنت مقتل جنديين من قواتها في مواجهات مع مسلحين داخل أحد المنازل ( الزمان ، لندن).

– اتفقت أبرز الأحزاب والحركات السياسية في العراق من بينها التجمع الذي شكله رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي على تأجيل الانتخابات لمدة 6 أشهر (السفير ، بيروت). وقد أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أنها ستنظر في طلب الأحزاب ( الزمان ، لندن).

 

الأحد 28/11/2004

– رفضت الإدارة الأمريكية دعوة الأحزاب والمنظمات العلمانية العراقية إلى تأجيل الانتخابات العامة في العراق والتي أعلن عنها أمس الأول عدنان الباجه جي، رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين في العراق ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– تعرضت مراكز عدة للشرطة العراقية في بعقوبة لهجمات قتل خلالها ثلاثة من حراس نائب المحافظ في المدينة وضابط من الحرس الوطني العراقي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 29/11/2004

– قتل جنديان أمريكيان في جنوب بغداد وأصيب إثنان آخران بجروح في هجوم استهدف قافلة أمريكية على طريق مطار بغداد ( النهار ، بيروت).

– أعلنت صحيفة الأوبزرفر البريطانية أن 3 آلاف جندي بريطاني أصيبوا بجروح في الحرب على العراق منذ آذار/مارس عام 2003 وسقط 74 قتيلاً وأن 491 جندياً يتلقون علاجاً نفسياً من آثار الحرب ( القدس العربي ، لندن).

الثلاثاء 30/11/2004

– تراجعت الحكومة العراقية المؤقتة عن «موافقتها المبدئية للبحث في تأجيل الانتخابات» بعدما أكد جورج دبليو بوش، الرئيس الأمريكي، تمسكه بالانتخابات في موعدها ( السفير ، بيروت).

– تصاعدت عمليات المقاومة ضد القوات الأمريكية في العراق، وأعلن الجيش الأمريكي عن مقتل 3 من جنوده وإصابة 16 آخرين بجروح في هجمات استهدفت دورية أمريكية شمال شرق بغداد وقاعدة عسكرية جنوب العاصمة العراقية. كذلك لقي 12 شرطياً عراقياً مصرعهم في هجمات غربي الرمادي، وقتل 4 من عناصر الحرس الوطني في انفجار سيارة ملغومة في البغدادي ( القدس العربي ، لندن). من جهتها، قالت القوات الأمريكية أنها واصلت عملياتها في جنوب بغداد وقتلت 17 مسلحاً (السفير ، بيروت).

تراجعت حكومة إياد علاوي المؤقتة عن موافقتها المبدئية للبحث في تأجيل الانتخابات بعدما أكد جورج بوش، الرئيس الأمريكي، تمسكه بالانتخابات في موعدها، ما فتح الطريق أمام المراجع الشيعية والأحزاب في اليوم التالي إلى التمسك بالانتخابات ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 1/12/2004

– تعرضت دورية أمريكية على طريق مطار بغداد لهجوم أدى إلى تدمير مركبة وإصابة 5 جنود بجروح ( النهار ، بيروت).

الخميس 2/12/2004

-أعلنت قيادة المارينز في العراق أن قتلى القوات الأمريكية في معارك الفلوجة وصل إلى 71 قتيلاً ( لوس أنجلوس ، لوس أنجلوس).

– قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رفع عدد الجنود الأمريكيين في العراق إلى 150 ألف جندي لمساندة عملية الانتخابات ( واشنطن بوست ، واشنطن).

الجمعة 3/12/2004

– قتل جندي أمريكي غرب بغداد وثلاثة من عناصر الحرس الوطني في هجمات في محافظة ديالى. كما اغتيل إثنان من أعضاء المجلس البلدي في بعقوبة ( النهار ، بيروت).

السبت 4/12/2004

– شهدت بغداد هجمات عنيفة استهدفت الشرطة وأسفرت عن مقتل 12 شرطياً على الأقل وإصابة 24 آخرين بجروح. وسيطر مسلحون على أحد مراكز الشرطة في بغداد حيث أطلقوا سراح 50 سجيناً قبل أن ينسحبوا، فيما استهدفت حسينية في بغداد بهجوم أدى إلى مقتل 14 عراقياً وإصابة 19 آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

– حذرت السفارة الأمريكية في بغداد الدبلوماسيين من استخدام طريق المطار باعتباره غير آمن ( الزمان ، لندن).

الأحد 5/12/2004

– قتل جنديان أمريكيان على الحدود العراقية مع الأردن في انفجار استهدف قوة متعددة الجنسية. وقد تواصل مسلسل الهجمات ضد مراكز الشرطة العراقية فقتل 3 على الأقل وأصيب 40 بجروح في هجوم سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة الصالحية في بغداد. وتصاعد العنف في الموصل حيث قتل 17 عنصراً وأصيب أكثر من 40 من ميليشيا البشمركة الكردية بتفجير سيارة مفخخة ( الحياة ، بيروت).

الاثنين 6/12/2004

– لقي 17 عراقياً يعملون مع الجيش الأمريكي في تكريت مصرعهم وقتل 4 عناصر من الشرطة العراقية في هجوم استهدف الشرطة في بيجي، فيما ذكرت الأنباء أن المسلحين استعادوا السيطرة على مدن «مثلث الموت» بعد يوم واحد من إعلان القوات الأمريكية نهاية عملية «بليموث روك» ( النهار ، بيروت).

الثلاثاء 7/12/2004

– أفاد تقرير أرسله مدير محطة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) في بغداد أن الوضع في العراق في حالة تدهور وسيحتاج لوقت طويل حتى يتم إصلاحه. ولم يعترض جورج كيسي، القائد العام للقوات الأمريكية في العراق، على هذا التقرير ( نيويورك تايمز ، نيويورك).

– حذر مالك دوهان الحسن، وزير العدل في الحكومة العراقية المؤقتة من أن يؤدي إجراء الانتخابات العراقية في موعدها إلى إشعال حرب أهلية ( القدس العربي ، لندن).

 

الأربعاء 8/12/2004

– فجر مجهولون كنيستين في الموصل ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أنه لم يعد بوسعها تمديد فترة تسجيل الكيانات السياسية لمحافظات الأنبار والموصل وصلاح الدين لتأمين مشاركة أكبر في الانتخابات العامة التي يرغب العرب السنة في إرجائها ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 9/12/2004

– اندلع قتال في الرمادي بين مسلحين وقوات أمريكية في المدينة. وذكر شهود عيان أن النيران اشتعلت بعربة أمريكية مدرعة وتصاعد الدخان من قاعدة أمريكية في المدينة تعرضت لسقوط قذائف هاون ( الشرق الأوسط ، لندن).

-اعتبر مسؤولون في الاستخبارات العسكرية الأمريكية أن الدعم الرئيسي للحركة المسلحة ضد القوات الأمريكية في العراق تأتي من موالين للرئيس العراقي السابق صدام حسين فروا إلى سوريا ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 10/12/2004

-شهدت بغداد أزمة في الوقود نتيجة الهجمات على أنابيب النفط والفساد السائد في القطاع النفطي ( الشرق الأوسط ، لندن).

– انفجرت سيارة مفخخة في مدينة الموصل لدى مرور دورية أمريكية فيما أدى انفجار عبوة إلى تدمير عربتين للحرس الوطني العراقي في جنوب شرق المدينة (الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن عن تشكيل اللائحة الشيعية التي ستخوض الانتخابات العامة في العراق تحت اسم «الائتلاف العراقي الموحد». وتضم هذه اللائحة 228 مرشحاً. وأبرز الأحزاب الشيعية المكونة لها «حزب الدعوة» و«المجلس الأعلى للثورة الإسلامية». وتستبعد اللائحة تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وتحظى بدعم المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 11/12/2004

– أفاد محللون ومراجعات حسابات مالية وتقارير متعددة أن الإدارة الأمريكية للاقتصاد العراقي تعاني من مخالفات وفساد وفشل وسوء إدارة لمليارات الدولارات المخصصة لإعادة إعمار العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

-قتل جنديان أمريكيان وأصيب 4 بجروح في حادث تعرضت له طائرتا هليكوبتر في الموصل كما قتل جندي ثالث في اشتباك مسلح في محافظة الأنبار ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن البنتاغون أن معدل الاتفاق الأمريكي في العراق يصل إلى نحو 1.5 مليار دولار أسبوعياً لمواجهة المسلحين ( الزمان ، لندن).

الأحد 12/12/2004

– قتل ثلاثة ضباط من الشرطة العراقية بينهم مدير العمليات في محافظة صلاح الدين، وأصيب ستة عناصر بجروح في كمين مسلح في مدينة الشرقاط شمال العراق ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 13/12/2004

-أكد المؤتمر الوطني العراقي التأسيسي رفضه الانتخابات في ظل الاحتلال ( الحياة ، بيروت).

– قتل جنديان أمريكيان وأصيب 3 آخرون في هجمات مسلحة في بغداد والأنبار، فيما أدى هجوم استهدف المارينز في الموصل إلى إصابة 8 منهم بجروح ( الحياة ، بيروت).

الثلاثاء 14/12/2004

– تصاعدت المواجهات بين القوات الأمريكية والمقاومين في محافظة الأنبار، وأعلن الجيش الأمريكي مقتل 7 من جنود المارينز في المواجهات. وقد واصلت الطائرات الأمريكية قصف حي العسكري في شرق الفلوجة لليوم الثاني على التوالي بعد معارك مع جيوب للمقاومة لا تزال تنشط في المدينة. إلى ذلك تعرض أحد مراكز الحرس الوطني العراقي في «المنطقة الخضراء» وسط بغداد لهجوم بسيارة مفخخة سقط بنتيجته 7 قتلى و19 جريحاً ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 15/12/2004

– أعلنت بولندا أنها ستسحب ثلث قواتها من العراق (نحو 800 جندي) منتصف شباط/فبراير المقبل ( الشرق الأوسط ، لندن).

– قتل جنديان أمريكيان في مدينة الفلوجة في اشتباكات مع مقاومين لا يزالون يقاتلون في المدينة، فيما عثر على 14 جثة في الموصل تعود لعناصر من الحرس الوطني العراقي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 16/12/2004

– كشفت منظمة «اتحاد الحريات المدنية الأمريكية» (مقرها واشنطن) عن وثائق سرية تؤكد انخراط القوات الأمريكية في عمليات تعذيب للأسرى العراقيين تفوق التصور وتشمل حرق أيادي الأسرى وصعقهم بالكهرباء وتهديدهم بالموت ( الشرق الأوسط ، لندن) .

-سفر انفجار عبوة ناسفة في مدينة كربلاء عن مقتل ثمانية عراقيين وإصابة 32 آخرين بجروح. كما قتل ثلاثة جنود بولنديين وأصيب أربعة بجروح «في حادث هبوط اضطراري لطائرة هليكوبتر قرب كربلاء» ( الشرق الأوسط ، لندن).

– رأى ريتشارد مايرز،رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن أنصار النظام العراقي السابق يشكلون مصدر التهديد الأهم في العراق وهم أكثر تهديداً من جماعة الزرقاوي ( الشرق الأوسط ، لندن).

-قدم إياد علاوي، رئيس الحكومة الانتقالية، لائحته التي أطلق عليها «القائمة العراقية» وتضم 240 مرشحاً، كما قدم تجمع الديمقراطيين المستقلين بزعامة عدنان الباجه جي قائمة تضم 70 مرشحاً فيما واصلت تيارات عربية سنية مطالبتها بتأجيل الانتخابات ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 17/12/2004

– أعلن الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور أن «كل جيوش الأرض» لن تستطيع أن تحفظ الأمن في العراق، ما لم تكن هناك قوة أمنية عراقية كفوءة تحترم حقوق الإنسان ولا تكون أداة في قمع العراقيين ( الشرق الأوسط ، لندن).

السبت 18/12/2004

اعتبر قائد الجيش الأمريكي في العراق الجنرال جورج كيسي، أن قيادة قطرية جديدة تضم مسؤولين سابقين في حزب البعث تقود جزئياً التمرد في العراق انطلاقاً من سوريا ( الشرق الأوسط ، لندن).

– تعرض اسطول النقل البري العراقي المؤلف من 45 شاحنة لعملية مسلحة كبيرة في منطقة «سبع البور» شمال غرب بغداد حيث أحرق مسلحون ثماني شاحنات وتعرضت 31 شاحنة للسرقة ولم يعد منه إلا ست شاحنات. وقد لقي ثمانية من الشرطة العراقية مصرعهم خلال العملية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 19/12/2004

– تظاهر عشرات من نازحي الفلوجة في بغداد مطالبين بعودة أهاليهم إلى المدينة التي دمرتها القوات الأمريكية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 19/12/2004

– قررت الحركة الاشتراكية العربية في العراق مقاطعة الانتخابات ( أخبار الخليج ، المنامة).

 

الاثنين 20/12/2004

– شهدت مدينتا النجف وكربلاء يوماً دموياً، إذ أدى انفجار سيارة مفخخة في النجف إلى مقتل 48 عراقياً وإصابة 90 بجروح وأسفر انفجار سيارة أخرى في كربلاء عن مقتل 14 شخصاً وإصابة 57 آخرين بجروح ( القدس العربي ، لندن).

الثلاثاء 21/12/2004

– قتل أربعة من عناصر الحرس الوطني العراقي في هجمات متفرقة بالقرب من مدينة سامراء ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 22/12/2004

– دمر انفجار ضخم قاعدة عسكرية أمريكية في الموصل أسفر عن وقوع أكثر من 24 قتيلاً بينهم 19 جندياً أمريكياً وجرح أكثر من 60 آخرين. وأعلنت جماعة «جيش أنصار السنة» مسؤوليتها عن الهجوم ( النهار ، بيروت). واعتبرت صحيفة واشنطن بوست أن الهجوم في الموصل من أكثر الهجمات المميتة التي تعرضت لها القوات الأمريكية منذ 21 شهراً في العراق ( واشنطن بوست ، واشنطن). كما وصف الهجوم بأهم عملية نوعية للمقاومة العراقية منذ الغزو الأمريكي ( السفير ، بيروت).

الخميس 23/12/2004

– انسحبت شركة «كونترال إنترناشيونال» الأمريكية المتعاقدة على تنفيذ مشاريع كبيرة في العراق بسبب تزايد العنف وتدهور الوضع الأمني. وأكدت الشركة أن انسحابها من العراق يعود لأسباب أمنية وأن الأموال لا تنفق بصورة سليمة نتيجة لذلك ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أفادت معلومات وزارة الدفاع الأمريكية أن تدريب وحدات الجيش العراقي والشرطة تتحسن، لكن هذه القوات لن تكون مستعدة لتولي المهام الأمنية في العراق في نهاية العام 2006 ( الشرق الأوسط ، لندن).

الجمعة 24/12/2004

– تواصلت الاشتباكات في الفلوجة بين مشاة البحرية الأمريكية والمقاومين، وذكرت القوات الأمريكية أن 3 من عناصر المشاة (المارينز) قتلوا في الاشتباكات. كذلك قتل جندي أمريكي وجرح إثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة في بغداد ( القدس العربي ، لندن).

السبت 25/12/2004

– عاد عشرات من أهالي الفلوجة إلى حي الأندلس في المدينة وسط خوف وحذر بسبب سماع دوي انفجارات وتراكم الأنقاض التي تفوح منها رائحة الجثث ( الشرق الأوسط ، لندن).

-قام دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، بزيارة إلى الموصل، وسط انتقادات وجهت إليه بعد عملية الموصل الذي سقط فيها 18 جندياً أمريكياً، وعاين الجرحى من الجنود الأمريكيين. كما قام بجولة شملت الفلوجة وتكريت وبغداد لرفع معنويات القوات الأمريكية والتأكيد على أهمية تدريب قوى الأمن العراقية التي فرت من مسرح العمليات في أوقات معينة ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 26/12/2004

-أعلنت الحكومة العراقية المؤقتة أن إجمالي الموازنة العامة للعام المقبل سيبلغ حوالى 24 مليار دولار يخصص أغلبها لإعادة الإعمار (94 في المئة) فيما سيتم تخصيص 6 في المئة فقط لشؤون الدفاع والأمن ( الشرق الأوسط ، لندن).

-دى انفجار سيارة مفخخة بين كربلاء والنجف إلى إصابة 5 أشخاص بين قتيل وجريح ( الشرق الأوسط ، لندن).

– أعلن الميجور اشعيا ويلسون الذي يعمل بصفته مؤرخاً رسمياً للحملة العسكرية في العراق أن القوات الأمريكية غزت العراق من دون خطة حقيقية لمرحلة ما بعد الاحتلال وتحقيق الاستقرار ( الشرق الأوسط ، لندن).

-رأى مثنى الضاري، رئيس هيئة علماء المسلمين، أن العرب السنة لن يخسروا شيئاً بامتناعهم عن المشاركة في الانتخابات العامة في الشهر المقبل، لكن عدم مشاركتهم ستؤدي إلى الطعن في دستور العراق الجديد لأنها ستنتقص من شرعيته ( الشرق الأوسط ، لندن).

الاثنين 27/12/2004

– أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن الأفكار الأمريكية التي تدعو إلى منح المرشحين السنة مقاعد إضافية في البرلمان حتى إذا لم يفوزوا بعدد كاف من الأصوات أفكاراً تتعارض مع القواعد الانتخابية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 28/12/2004

– تراجع الحزب الإسلامي العراقي عن قراره بالمشاركة في الانتخابات ما لم تؤجل 6 أشهر ( السفير ، بيروت).

– نجا زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم في بغداد من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة أسفر انفجارها عن مقتل 15 شخصاً وإصابة أكثر من 50 بجروح. وقد دعا الحكيم أنصاره إلى عدم الرد ( السفير ، بيروت).

الأربعاء 29/12/2004

– قتل 34 عنصراً من الشرطة العراقية والحرس الوطني في هجمات على مراكز الشرطة والحرس في مدن الدجيل بالقرب من تكريت والعوجة وبعقوبة وسامراء وبلد (النهار ، بيروت).

دعت الإدارة الأمريكية العرب السنة [الذين أكدوا اتجاههم لمقاطعة الانتخابات] إلى المشاركة في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في العراق نهاية الشهر المقبل (الشرق الأوسط ، لندن).

الخميس 30/12/2004

– أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أن أكثر من 7 آلاف مرشح يمثلون 111 كياناً سياسياً سيتنافسون في الانتخابات التشريعية المقررة نهاية الشهر المقبل للفوز بمقاعد الجمعية الوطنية البالغة 275 مقعداً، كما سيتم انتخاب مجالس المحافظات الثماني عشر. وفي كردستان العراق تنتخب منطقة كردستان في اليوم نفسه برلمانها المكون من 111 عضواً والذي أنشئ عام 1992 مع خروج هذه المنطقة عن سيطرة الرئيس العراقي السابق صدام حسين [مع إقامة مناطق الحظر التي أقيمت من قبل الولايات المتحدة وبريطانياً في شمال العراق] ( الشرق الأوسط ، لندن). 

– لقي 7 من عناصر الشرطة العراقية مصرعهم في حي الغزالية غربي بغداد في تفجير مبنى استدرج إليه عناصر الشرطة لاقتحامه للاشتباه في ايوائه مسلحين ( الزمان ، لندن).

– سمح للمحامي العراقي خليل الدليمي للمرة الأولى بلقاء الرئيس العراقي السابق صدام حسين في معتقله. ونقل الدليمي عنه «أن رواية اعتقاله غير صحيحة» ( القدس العربي ، لندن).

الجمعة 31/12/2004

أعلن الجيش الأمريكي مقتل أحد جنوده في اشتباكات في الموصل أمس الأول مع المسلحين وإصابة 14 آخرين بجروح. وقال إن المهاجمين تكبدوا 25 قتيلاً (الشرق الأوسط ، لندن).

 

 

القاهرة

  السبت 10/1/2004

        اختارت جماعة الاخوان المسلمين في مصر وبشكل مؤقت عميد السن محمد هلال (84 عاماً) مرشداً عاماً لها غداة وفاة المرشد السابق محمد مأمون الهضيبي، وفقاً لما ذكرته مصادرها ( اللواء ، بيروت).

 

الخميس 15/1/2004

        توصل الحرس القديم والتيار الإصلاحي في الحركة إلى حل وسط بشأن اختيار قيادة للتنظيم باختيارهم في آن واحد، مرشداً عاماً جديداً ينتمي إلى التيار الأول محمد مهدي عاكف (75 عاماً) ونائباً له من الاتجاه الثاني هو محمد حبيب (65 عاماً) ( السفير ، بيروت).

 

 الأحد 29/2/2004

– شنت أعداد كبيرة من قوات الشرطة المصرية في أسيوط، تدعمها عربات مدرعة وزوارق، هجوماً واسعاً على جزيرة النخيلة في مدينة أبو تيج (تابعة لمحافظة أسيوط) بغية القضاء على ما سمته «بؤر إجرامية» يتخذها أفراد عائلة أولاد علي حنفي مركزاً «لإدارة تجارة السلاح وزراعة المخدرات وفرض نفوذهم وابتزاز أهالي المنطقة بالقوة وإرهاب السلاح». وقد رجح سقوط نحو 20 قتيلاً و30 جريحاً استناداً إلى مصادر عائلة المتمردين ( الحياة ، بيروت).

 

 الثلاثاء 1/6/2004

-أفاد تقرير للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن الشرطة في مصر تمارس أساليب بالغة الشدة في التعامل ضد المشتبه بهم، واعتبرت المنظمة في بيان أن «التعذيب في مصر يقوم على خطى منهجية ونمطية» وسجلت المنظمة رصدها لـ 41 حالة نموذجية لتعذيب المواطنين داخل أقسام الشرطة، من بينها 15 حالة وفاة نجمت عن التعذيب ( الحياة ، بيروت).

 

الأحد 20/6/2004

-أفرجت نيابة أمن الدولة المصرية عن ثمانية من أعضاء جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة بكفالة قدرها ألف جنيه لكل شخص، وذلك بعد 6 أشهر من إلقاء القبض عليهم خلال اجتماع تنظيمي سري ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 21/6/2004

-دخل الرئيس المصري حسني مبارك المستشفى الجامعي في مدينة «ميونيخ» الألمانية لاجراء جراحة وصفت بأنها بسيطة، وقبل مغادرته مصر أصدر مبارك قراراً فوض بموجبه سلطاته الدستورية والقانونية مؤقتاً إلى رئيس الوزراء عاطف عبيد طوال فترة غيابه ( النهار ، بيروت).

 

الجمعة 25/6/2004

– أكدت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية انتخاب الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم صفوت الشريف رئيساً لمجلس الشورى بعد استقالته من منصبه وزيراً للإعلام إلى الرئيس حسني مبارك الذي قبلها ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 8/7/2004

– عاد الرئيس المصري حسني مبارك إلى القاهرة بعدما أمضى 18 يوماً في رحلة علاج طويلة أجريت له خلالها جراحة لإزالة انزلاق غضروفي في العمود الفقري في مستشفى بمدينة ميونيخ الألمانية ( النهار ، بيروت).

 

الاثنين 12/7/2004

– عين الرئيس المصري حسني مبارك السفير عبد الفتاح عبد العزيز الذي كان يشغل منصب سكرتير الرئاسة لشؤون المعلومات والمتابعة متحدثاً رسمياً باسم رئاسة الجمهورية ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 22/7/2004

– رفضت لجنة شؤون الأحزاب في مصر في أول اجتماع لها بتشكيلها الجديد، الترخيص لحزبي «الغد الحر» و«القومي المصري» في حين قررت السماح مجدداً لحزب «الوفاق القومي» بممارسة النشاط القانوني ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 2/9/2004

– اتفقت ثمانية أحزاب معارضة في مصر هي «الوفد» و«التجمع» و«الناصري» و«العمل» و«الأمة» و«الوفاق القومي» و«مصر 2000» و«الجيل الديمقراطي» على تشكيل أمانة عامة من رؤساء هذه الأحزاب لتنسيق مواقفها من قضايا الإصلاح السياسي والدستوري وإعداد برنامج عمل وطني مشترك ( الحياة ، بيروت).

 

الثلاثاء 14/9/2004

– تراجع الحزب الوطني الحاكم في مصر عن مشروع قانون أعده في شأن تعديل نظام الانتخابات في النقابات المهنية بعد أيام من الإعلان عن بعض تفاصيله إثر ردود فعل غاضبة من النقابيين تجاه الأفكار الجديدة ( الحياة ، بيروت).

 

الجمعة 24/9/2004

– اختتم الرئيس المصري حسني مبارك المؤتمر السنوي للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، بتوجيه نداء إلى اعتماد أكبر انفتاح اقتصادي في البلاد. من جهة أخرى أكد جمال مبارك نجل الرئيس المصري، رفضه مبدأ توريث الحكم، وقال إن تجديد ولاية الرئيس مبارك لفترة جديدة أمر دستوري وليس حزبياً ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 9/10/2004

– استهدف فندق طابا وموقعين سياحيين آخرين بتفجير سيارة مفخخة راح ضحيته 28 شخصاً على الأقل معظمهم سائحون إسرائيليون. وأعلن أن 7 مصريين قُتلوا في الهجمات، كما قُتل روسي وأُصيب بريطانيان. وكان لا يزال عدد كبير مفقوداً ويعتقد أن هناك بعضهم تحت أنقاض الجزء المنهار في فندق هيلتون طابا. ودعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى إعطاء الفرصة للتحقيقات للتوصل إلى من قاموا بهذه التفجيرات ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 3/11/2004

– وجهت اتهامات لأجهزة الأمن بالوقوف وراء الاعتداء على عبد الحليم قنديل، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة العربي الناطقة باسم الحزب الناصري، ربطت بين الاعتداء ومقالات قنديل الرافضة لتوريث الحكم ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 9/11/2004

– انتخب مجلس الشعب (البرلمان) فتحي سرور، رئيساً للبرلمان للدورة الـ 15 على التوالي ( الأهرام، القاهرة).

 

السبت 27/11/2004

– وافقت لجنة شؤون الأحزاب على تأسيس حزب جديد هو «الحزب الدستوري الاجتماعي الحر» ليكون الحزب رقم 19 في مصر ( الزمان ، لندن).

 

الأربعاء 15/12/2004

– قررت إدارة هيئة قناة السويس رفع رسوم القناة 3 بالمئة اعتباراً من شباط/فبراير 2005 ( الأهرام ، القاهرة).

 

الاثنين 20/12/2004

– شدد الرئيس المصري حسني مبارك على أن يكون الإصلاح السياسي في البلاد تدريجياً ، واعتبر أن السماح للأحزاب الدينية يهدد السلم الاجتماعي ( الأهرام ، القاهرة)

المنامة

الأربعاء 21/4/2004

-شهدت الحياة السياسة في البحرين تجربة أولى من نوعها، عندما استجوب مجلس النواب لمدة خمس ساعات وزير المال عبد الله حسن سيف حول «سوء إدارة» الهيئة العامة لصندوق التقاعد. وقال رئيس لجنة التحقيق في الأوضاع المالية لهيئتي التأمينات فريد غازي أن الاستجواب ركز على عدم اتخاذ الوزير إجراءات لتلافي التجاوزات المالية في الهيئة وتصحيح أوضاعها وحصول الوزير على مكافأة مالية سنوية من الهيئة خلافاً للمادة رقم 48 من الدستور ( الحياة ، بيروت).

 

 الثلاثاء 4/5/2004

-وافق مجلس الشورى البحريني على اقتراح تعديل مادة قانونية لتمكين الزوجة من الحصول على جواز سفر من دون الرجوع إلى زوجها. وبموافقة المجلس سيتم حذف الفقرة الأولى من المادة 13 من قانون الجوازات التي تنص على «عدم جواز منح الزوجة جواز سفر مستقلاً إلا بموافقة الزوج» ( الحياة ، بيروت).

 

الأحد 23/5/2004

– أذيع في المنامة قرار ملكي بتشكيل لجنة للتحقيق في صدامات بين الشرطة البحرينية وآلاف المتظاهرين الشيعة في المنامة. وعجلت الصدامات في خروج وزير الداخلية الشيخ محمد ابن خليفة آل خليفة وإجراء أول تغيير يطاول وزارة سيادية منذ تشكيل الحكومة عام 1975. ورحبت الأوساط الشيعية بقرار الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعيين اللواء الركن الشيخ راشد بن عبد الله بن أحمد آل خليفة وزيراً للداخلية ( الحياة ، بيروت).

 

 الثلاثاء 24/8/2004

– شل الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي الحياة العامة في البحرين وأسفر عن وفاة أحد البحرينيين لتعطل الأجهزة الطبية، وخسائر مالية تقدر بمليارات الدولارات. وجعل آلاف البحرينيين يفرون إلى مدينة الخبر هرباً من حرارة شديدة تجاوزت الخمسين درجة مئوية. وفي حين طالب أحد نواب البرلمان باستقالة وزير الكهرباء والماء وكبار مساعديه، صدر بيان رسمي عزا فيه انقطاع الكهرباء إلى خلل فني في الشبكات ( الحياة ، بيروت).

عمان

الأربعاء 7/4/2004

– قضت محكمة أمن الدولة الأردنية بإعدام ثمانية أشخاص، بينهم أحمد الخلايلة المعروف باسم «أبو مصعب الزرقاوي» أحد أبرز المطلوبين على لائحة الإرهاب الأمريكية ولدى السلطات الأردنية. وقررت حبس اثنين آخرين وتبرئة واحد من المتهمين في قضية اغتيال الديبلوماسي الأمريكي لورنس فولي الذي قتل أمام منزله في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2002. وما إن لفظت المحكمة حكمها حتى نقل عن الزرقاوي تهديده في تسجيل صوتي نسب إليه بشن المزيد من الهجمات على الأمريكيين وشيعة العراق ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 21/4/2004

– قتل أربعة مسلحين في عمليتين أمنيتين نفذتهما السلطات الأردنية شرق عمّان. وقالت المصادر أن «مجموعة من ثلاثة أشخاص، هم أردني وعراقيان، قتلوا في اشتباك مسلح مع قوات الأمن في منطقة الهاشمي الشمالي، أثناء دهم منزل كانوا يتحصنون فيه، فيما قتل شخص رابع في ضاحية ماركا، وجرى اعتقال عدد من المشتبه بهم» ( الحياة ، بيروت).

 

 الجمعة 11/6/2004

– أصدر العاهل الأردني الملك عبد الله إرادة ملكية تمنح زوجته الملكة رانيا رتبة عقيد في القوات المسلحة الأردنية ( السفير ، بيروت).

 

الخميس 17/6/2004

– أصدرت محكمة أمن الدولة الأردنية أحكامها ضد 15 متهماً في التنظيم التابع لـ «القاعدة» الذي يتزعمه أحمد فضيل نزال الخلايلة الملقب «أبو مصعب الزرقاوي» وتنظيم «أنصار الإسلام» الذي يتزعمه العراقي نجم الدين كريكار. وتراوحت الأحكام بين السجن 15 عاماً والأشغال الشاقة وبرأت ستة من المتهمين قتلوا في العراق ( النهار ، بيروت).

 

السبت 11/9/2004

-اعتلقت قوات الأمن الأردنية 45 إسلامياً بتهمة اعتلاء المنابر من دون ترخيص في مختلف محافظات المملكة وخصوصاً عمّان وإربد ( النهار ، بيروت).

 

الاثنين 25/10/2004

– أجرى رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز تعديلاً موسعاً على حكومته التي تألفت قبل عام، شهد انضمام 10 وزراء جدد إلى الحكومة واستقالة ثلاثة، وارتفعت حصة النساء إلى أربع حقائب للمرة الأولى في تاريخ الحكومات الأردنية ( الحياة ، بيروت).

 

الاثنين 29/11/2004

– أعفى الملك عبد الله الثاني، العاهل الأردني، أخاه غير الشقيق الأمير حمزة بن الحسين من منصب ولي العهد، مشيراً في رسالة الإعفاء إلى أن منصب ولاية العهد «هو منصب شرفي لا يعطي لمن يحل فيه أي صلاحيات… وأن الإعفاء ليكون الأمير حمزة أكثر قدرة على القيام بمهمات يكلف بها..» ( النهار، بيروت).

 

الثلاثاء 30/11/2004

  –  أعلن الأمير حمزة بن الحسين من منصب ولي العهد إذعانه لقرار الإعفاء الصادر عن  الملك عبد الله الثاني، العاهل الأردني ، وتوقع مراقبون أن يتم تعيين نجل العاهل الأردني الأمير حسين (10 سنوات) ولياً للعهد ( السفير ، بيروت).

صنعاء

الأربعاء 21/4/2004

– في بادرة غير مسبوقة وقعت غالبية أعضاء مجلس النواب اليمني على توصية بإقالة وزير النفط رشيد بارباع بعد يومين من مناقشة المجلس تقرير لجنة النفط والتنمية عن بيع الحكومة 60 بالمئة من حصة الشركة اليمنية في «الحقل 53» في محافظة شبوه إلى إحدى الشركات الأمريكية عبر وسيط عربي بمبلغ 13 مليون دولار لمدة 18 عاماً في حين قررت اللجنة البرلمانية أن عائد إيرادات هذه الحصة هو 13 مليون دولار سنوياً، وأوصت بمحاسبة الحكومة وتجميد العمل باتفاق البيع ( الحياة ، بيروت).

 

الأربعاء 19/5/2004

-قضت محكمة غرب صنعاء بحبس رئيس التحرير السابق في صحيفة الأسبوع الأهلية المستقلة جلال الشرعبي لمدة ثلاثة أشهر وبمعاقبة كل من نايف حسان وفؤاد الربادي بالسجن خمسة أشهر ومنعهما من الكتابة وذلك على خلفية قضية نشر وصفتها نيابة الصحافة والمطبوعات بالإضرار بالمجتمع لمسّها بأمور أخلاقية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 10/6/2004

-سمح مجلس النواب اليمني في سابقة غير معهودة بدخول حوالى ألفي متظاهرة من طالبات ومديرات المدارس في العاصمة صنعاء إلى قاعة البرلمان لتقديم طلب برفع الحصانة البرلمانية عن نائبين إسلاميين، بتهمة التكفير والقذف بحق عدد من مديرات المدارس ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 23/6/2004

-ارتفع عدد القتلى والجرحى من الجيش اليمني في الصراع الدائر في منطقة من محافظة صعدة إلى 16 فرداً. وقالت مصادر إن الاشتباكات بين القوات الحكومية العسكرية وأنصار بدر الدين الحوثي أسفرت عن مقتل 6 جنود وجرح أكثر من عشرة آخرين. وتأتي هذه التطورات الدامية في ظل تأكيدات واتهامات حكومية بأن بدر الدين الحوثي يتزعم مجموعة إرهابية تعتبرها السلطات خارجة عن القوانين ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 3/7/2004

– قتل 23 شخصاً من أتباع رجل الدين اليمني المتمرد حسين بدر الدين الحوثي في هجمات شنتها القوات الحكومية اليمنية على معاقل المتمردين في محافظة صعدة. وقالت الشرطة إن من بين القتلى شقيق الحوثي، وجرى اعتقال العديد من أنصاره. وأعلن كذلك عن استسلام نحو 70 من اتباعه ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 5/8/2004

-ـ أكدت مصادر يمنية سقوط العشرات من القتلى والجرحى في قتال عنيف بين القوات الحكومية وأتباع رجل الدين حسين بدر الدين الحوثي في جبال مران في مديرية حيدان من محافظة صعدة شمال اليمن ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 9/9/2004

– واصلت القوات الحكومية اليمنية مطاردتها أنصار رجل الدين المتشدد حسين بدر الدين الحوثي وسيطرت على كافة المناطق العائدة له. وفي هذا الوقت وقع انفجار في أحد أسواق مديرية كتاف شمال غرب اليمن، وتسبب الانفجار بسقوط ستة أشخاص وإصابة خمسين آخرين بجروح ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 11/9/2004

  – أعلن بيان مشترك لوزارتي الدفاع والداخلية في اليمن انتهاء العمليات العسكرية والأمنية بعد القضاء على الحوثي بعد سلسلة من المعارك بدأت قبل ثلاثة أشهر وأسفرت عن سقوط 400 قتيل. وتبع مقتل الحوثي استسلام العشرات من أنصاره ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 16/9/2004

-أعلن رئيس الوزراء اليمني عبد القادر بإجمال إلغاء الصفقة النفطية التي أبرمتها وزارة النفط مع شركتين نفطيتين خليجيتين، والخاص ببيع 60 في المئة من حصة الحكومة في الحقل النفطي الواقع في محافظة حضرموت. وتأتي هذه الخطوة استجابة لطلب البرلمان بإلغاء الصفقة بعد ضغوط النواب بحجب الثقة عن الحكومة إن لم تمتثل للطلب ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 30/9/2004

-أصدرت محكمة يمنية حكماً بإعدام يمنيين اثنين من أعضاء تنظيم «القاعدة» وسجن أربعة آخرين، بعد إدانتهم بتفجير المدمرة الأمريكية «كول» عام 2000، في هجوم أودى بحياة 17 بحاراً أمريكياً. وأحد المحكومين بالإعدام هو عبد الرحيم الناشري الذي يشتبه بأنه عضو بارز في «القاعدة» وحوكم غيابياً كونه محتجزاً حالياً في الولايات المتحدة التي تسلمته من الإمارات أواخر عام 2002، أما الثاني فهو جمال البدوي ( الحياة ، لندن).

 

السبت 4/12/2004

– قتل 30 شخصاً وجرح 20 آخرون في اقتتال قبلي في محافظة الجوف ( الشرق الأوسط ، لندن).

الخرطوم

 الأحد 4/1/2004

   تجاوز النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» جون قرنق آخر عقد المفاوضات الجارية بينهما في ملف قسمة الثروة واتفقا على لجنة وطنية للنفط «مفوضية النفط» في جنوب البلاد مناصفة بين الجانبين في عضويتها على أن ترأسها «الحركة الشعبية» التي يكون لها ممثلون أيضاً في «المفوضية القومية للنفط» التي ترأسها الحكومة ومهمتها إبرام عقود النفط والاستثمار في البلاد ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 8/1/2004

   وقعت الحكومة السودانية و «الحركة الشعبية لتحرير السودان» في منتجع سيمبا الكيني، وسط ترحيب سوداني وحضور إقليمي ودولي على اتفاق قسمة الثروة وأكدا عزمهما على التوصل إلى اتفاق نهائي قبل نهاية الشهر ( الحياة ، بيروت).

 

  الأربعاء 25/2/2004

        أعفى الرئيس السوداني عمر البشير المدير العام لجهاز الاستخبارات اللواء عبد الكريم عبد الله، وكلّف المدير العام للأمن الوطني صلاح عبد الله بتولي أعباء المنصب إلى جانب مهماته الحالية ( الحياة ، بيروت).

 

 الخميس 25/3/2004

– استأنف النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان محمد طه وزعيم «الحركة الشعبية لتحرير السودان» جون قرنق محادثاتهما في منتجع سيمبا الكيني وأقرا تشكيل لجنة من الطرفين لحصر نقاط الاتفاق والخلاف في قضايا المناطق المهمشة الثلاث واقتسام السلطة ( الحياة ، بيروت).

الخميس 1/4/2004

-أوقفت السلطات السودانية الدكتور حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي بعد أقل من ستة أشهر على الإفراج عنه، بعد اتهامه بالتورط في مخطط تخريبي في البلاد. وتراجعت الحكومة عن موقفها من وصفها للأحداث بأنها انقلاب عنصري إلى مخطط تخريبي يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت  10/4/2004

– اختتمت في العاصمة التشادية نجامينا المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة المناوئة لها في دارفور، والرامية لإنهاء الصراع في المنطقة الواقعة في غرب السودان المستمر منذ أكثر من عام، ووقعت الأطراف على هدنة لمدة 45 يوماً بهدف توصيل المساعدات الإنسانية على أن تستكمل لاحقاً المفاوضات السياسية لحل القضية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 8/5/2004

-لقي 14 شخصاً بينهم 12 طفلاً مصرعهم إثر تحطم طائرة إغاثة في جنوب السودان خلال إقلاعها من مطار في منطقة أعالي النيل، ولم يحدد سبب الحادث ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 22/5/2004

– أصيب سكان العاصمة السودانية الخرطوم بالفزع إثر بدء حملة تفتيش واسعة ودقيقة هي الأكبر في تاريخها شملت معظم الطرق في الأحياء والأسواق ومداخل الجسور الداخلية ومداخل المدينة بكل الاتجاهات بصورة أعادت إلى الأذهان الأيام الأولى لوقوع انقلاب الرئيس عمر البشير قبل 15 عاماً والتي شهدت إجراءات مماثلة استمرت أسابيع. كما ولدت الحملة التي لم يسبقها أي إعلان رسمي شائعات جمة وأسئلة حول مغزى الحملة المفاجئة، لكن السلطات أرجعتها إلى قيامها بتنفيذ «مشروع تجريبي للتأمين والسلامة العامة» يهدف إلى رفع القدرات الفنية والتدريبية للقوات المشاركة فيه ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 27/5/2004

-أزال مفاوضو الحكومة السودانية ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان العقبات الأخيرة من أمام توقيع اتفاق سلام تاريخي ينهي الصراع المستمر منذ 21 عاماً في جنوبي السودان، وذلك بتوقيعهم في منتجع نيفاشا الكيني على ثلاثة بروتوكولات تتعلق بتقاسم السلطة والمناطق المتنازع عليها في جبال النوبة وولاية النيل الأزرق وأبيي ( السفير ، بيروت).

 

الاحد 6/6/2004

– توصل أطراف النزاع السوداني إلى توقيع اتفاق سلام إطاري في العاصمة الكينية نيروبي وسمي الاتفاق بـ «إعلان نيروبي» ووقعه عن جانب الحكومة نائب الرئيس علي عثمان طه وعن الحركة الشعبية لتحرير السودان قائدها جون قرنق وسط حضور عربي ودولي واسع. وأكد الاتفاق على الديمقراطية كأساس للحكم وحقوق الإنسان والعدل وإنشاء حكومة قومية تحقق مصالح جميع السودانيين وتفويض السلطات للولايات وحكومة الجنوب ( الشرق الأوسط ، لندن).

 الاثنين 5/7/2004

– أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل في أديس أبابا أن الحكومة بدأت نزع سلاح الميليشيات العربية المتهمة بإشاعة الرعب في إقليم دارفور في غربي البلاد ( السفير ، بيروت).

 

الأحد 25/7/2004

– بدأت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، التي يقودها جون قرنق في صوغ اتفاق وقف دائم للنار في البلاد ( الحياة ، بيروت).

 

 الأحد 15/8/2004

-أصدرت رئاسة الجمهورية في السودان قراراً بترقية الفريق عمر حسن البشير إلى رتبة مشير، وجاء في حيثيات القرار الذي وقعه البشير بنفسه، أن الترقية تمت بتوصية من هيئة قيادة القوات المسلحة السودانية ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأحد 12/9/2004

-نفذت السلطات السودانية حملة اعتقالات جديدة استهدفت محازبي حزب المؤتمر الشعبي المعارض بزعامة عبد الله الترابي واعتقلت أحد أبرز قيادييه إبراهيم السنوسي (أحد نواب الترابي) وداهمت منزلي قياديين آخرين هما بشير آدم رحمة وبدر الدين طه من دون العثور عليهما. كما منعت السلطات إقامة مؤتمر صحافي أعلنه حزب المؤتمر ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 28/9/2004

– ذكرت إذاعة أم درمان الرسمية، أنه تم العثور على مخبأ للأسلحة في منزل قرب الخرطوم وتوقيف 4 أشخاص على علاقة بمحاولة الانقلاب التي أحبطت والمتورط فيها حزب المؤتمر الشعبي بقيادة الدكتور حسن الترابي ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 4/10/2004

– أعلن الرئيس السوداني عمر البشير أنه يؤيد حكماً اتحادياً في إقليم دارفور حيث يطبق على السكان القانون القبلي وليس قانون الحكومة المركزية ( السفير ، بيروت).

 

السبت 9/10/2004

-أجرى الرئيس السوداني عمر البشير تعديلات في هيئة قيادة الجيش السوداني أحال بموجبها ثلاثة من كبار أعضاء الهيئة إلى التقاعد، فيما أبقت التعديلات على الفريق أول عباس عربي في منصبه رئيساً لهيئة الأركان ( الشرق الأوسط ، لندن).

– بدأت الجولة الخامسة من مفاوضات السلام السودانية في نيروبي برعاية منظمة «الإيغاد» على مستوى القمة برئاسة نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق وسط تكهنات بأن لا تحرز هذه الجولة تقدماً بسبب تردي الأوضاع في دارفور ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 10/11/2004

-وقعت الحكومة السودانية وحركتا التمرد في دارفور (غرب السودان) في أبوجا بروتوكولي اتفاق يتعلقان بالأوضاع الأمنية والإنسانية بعد أن وافقت الخرطوم على إقامة حظر جوي في قطاع دارفور ( الحياة ، بيروت).

 

السبت 20/11/2004

– أصدر مجلس الأمن في جلسة عقدها في نيروبي قراراً يحمل الرقم 1574 ينص على تقديم دعم سياسي واقتصادي للسودان فور انتهاء الحرب في دارفور وجنوب السودان. وقد وقعت الحكومة السودانية مع الجيش الشعبي لتحرير السودان مذكرة تفاهم لاستكمال المفاوضات لإنهاء الحرب في الجنوب ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 29/11/2004

– شهد إقليم دارفور اشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين قتل خلالها 16 شخصاً في انتهاك لوقف إطلاق النار ( الحياة، بيروت).

 

الجمعة 31/12/2004

– أفادت الأنباء أن الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان توصلا إلى اتفاق مبدئي في نيغاشا في كينيا يشمل هدنة دائمة وترتيبات تطبيق الاتفاق النهائي الشامل الذي سيوقع في 9 كانون الثاني/يناير المقبل في نيروبي ( السفير ، بيروت).

مقديشو

  السبت 29/5/2004

– قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب ثمانية بجروح بحسب شهود في معارك بين ميليشيات متناحرة في الشطر الشمالي من مقديشو، ما يرفع إلى 75 قتيلاً حصيلة أعمال العنف التي بدأت في 10 أيار/مايو. واندلعت المعارك إثر خلاف على إدارة مهبط للطائرات وميناء طبيعي في مقديشو بين الميليشيا الموالية لزعيم الحرب موسى سودي يلحو وميليشيا زعيم الحرب المحلي بشير راغي الحليف بدوره لمجموعة ثالثة بقيادة محمد عمر حبيب. ويسيطر زعماء الحرب المتناحرين على الصومال في غياب حكومة مركزية معترف بها منذ إطاحة نظام الرئيس محمد سياد بري في كانون الثاني/يناير 1991 ( الحياة ، بيروت).

 

 الأحد 15/8/2004

-اتخذ البرلمان الصومالي المنتهية ولايته خطوة مفاجئة بالتصويت على سحب الثقة من الرئيس الحالي عبد القاسم صلاد حسن الموجود حالياً في العاصمة الكينية نيروبي للمشاركة في مفاوضات السلام، وقام بانتخاب رئيس صومالي جديد يحمل الجنسية الأمريكية هو عبد النور درمان ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 16/9/2004

– جرت معارك عنيفة بين ميليشيات صومالية متناحرة في إقليم جوبا السفلي جنوب الصومال، وتعذر معرفة عدد الضحايا، إلا أن التقديرات تشير إلى سقوط الكثيرين منهم ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الاثنين 11/10/2004

– أفاد مصدر رسمي صومالي في نيروبي انتخاب رئيس جمهورية أرض الصومال عبد الله يوسف أحمد (70 عاماً) رئيساً للصومال في الانتخابات التي أجراها النواب الصوماليون في العاصمة الكينية ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 7/12/2004

– أدى اقتتال قبلي في وسط الصومال إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة 180 بجروح ( النهار ، بيروت).

الكويت

الخميس 26/2/2004

-بمناسبة العيد الوطني الكويتي وعيد التحرير، صدر عفو أميري يقضي بالعفو عن 565 سجيناً في السجون تتراوح التهم الموجهة لهم بين جنايات وجنح مختلفة، وتخفيض مدة العقوبة عن 595 سجيناً إلى النصف أو الثلث حسب الجريمة أو الجنحة التي ارتكبها السجين ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

  الأربعاء 17/3/2004

  أقرت الحكومة الكويتية بوجود مشكلة نقص في المياه في البلاد وقالت إن مشاريع ستنفذ في غضون 3 سنوات لمواجهة النقص الذي بدأ يمس المخزون الاستراتيجي للماء في الكويت التي تعتمد بنسبة تفوق الـ 90 في المئة على تحلية مياه البحر ( الحياة ، بيروت).

 

 الأحد 20/6/2004

– قررت محكمة الجنايات الكويتية حبس الخطيب الديني الشيخ حامد العلي عامين مع وقف التنفيذ لإدانته بالطعن علناً وفي مكان عام في حقوق الأمير وسلطته لسماحه بالمشاركة في حرب تحرير العراق العام الماضي ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

 الاثنين 23/8/2004

– وافق مجلس الوزراء الكويتي على إنشاء الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان في خطوة وصفها مراقبون بأنها اتجاه واضح لدعم منظمات المجتمع المدني في الكويت ( السفير ، بيروت).

 

الاثنين 1/11/2004

– قررت الحكومة الكويتية تقديم منحة قيمتها 200 دينار كويتي لكل مواطن ولمرة واحدة وذلك عوضاً عن زيادة الراتب الأساسي للموظفين ( الرأي العام، الكويت).

الاثنين 27/12/2004

-ناقش مجلس الوزراء الكويتي مشروع الموازنة للسنة المالية 2004 ـ 2005 التي قدر فيها العجز بنحو 2326 مليون دينار ( الرأي العام ، الكويت).

الجزائر

 السبت 24/1/2004

– انتهت الحركة «التصحيحية» لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري من عقد لقائها «المرحلي الجامع» بتلاوة بيان يعلن مساندة الحركة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة ثانية في الانتخابات الرئاسية المقررة في أواخر آذار/مارس المقبل. يشار إلى أن بوتفليقة لم يعلن ترشحه بعد، إلا أن العديد من الأحزاب والجمعيات والتنظيمات طلبت منه الترشح ووضعت نفسها تحت تصرفه في الحملة الانتخابية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

 الأحد 8/ 2/2004

  أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حدد 8 نيسان/ابريل موعداً لإجراء انتخابات رئاسية، فيما حذر زعيم «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» المنحلة عباسي مدني أن الانتخابات الرئاسية ستؤجج العنف في بلاده وأن البديل للنظام القائم هو قيام «جمهورية ثانية» ( النهار ، بيروت).

 

الاثنين 23/2/2004

  وقد أعلن بوتفليقة لاحقاً ترشيحه رسمياً للانتخابات الرئاسية لمواصلة تنفيذ برنامجه الذي يرمي إلى «إعادة السلم المدني والنهوض بأسباب المصالحة الوطنية وإيجاد فرص عمل»، فضلاً عن «إعادة المكانة الطبيعية للجزائر بين الأمم» ( النهار ، بيروت).

 

السبت 10/4/2004

– أظهرت النتائج الرسمية فوز الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بفترة ثانية بحصوله على أغلبية مطلقة في الانتخابات الرئاسية التي شهدت تنافساً بين ستة مرشحين. فقد حصل بوتفليقة على 83.49 بالمئة من أصوات الناخبين، أي نحو 8 ملايين صوت من مجموع 11 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم. وحل رئيس وزرائه السابق علي بن فليس في المركز الثاني إذ حصل على نسبة 7.93 بالمئة (نحو 806 آلاف صوت)، يليه عبد الله جاب الله ثم سعيد سعدي، فلويزة حنون وأخيراً علي فوزي رباعين ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء  18/5/2004

-بدأت الجزائر عملية واسعة لسحب الأسلحة من المدنيين الذين سلحتهم طيلة السنوات الماضية للتصدي لعناصر الجماعات الإسلامية المسلحة والذين يطلق عليهم اسم «فرق الدفاع المدني» ( الحياة ، بيروت).

 

الجمعة 4/6/2004

-ـ أعلن مصدر رسمي في الجزائر استقالة رئيس المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) كريم يونس في بيان تلاه أمام النواب الحاضرين في جلسة مساءلة وزراء. وكان يونس أخذ جانب رئيس الوزراء السابق علي بن فليس خصم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نيسان/أبريل 2004 ( السفير ، بيروت).

 

الاثنين 21/6/2004

– تمكن الجيش الجزائري في منطقة القبائل في شرق الجزائر من قتل زعيم «المجموعة السلفية للدعوة والقتال» نبيل الصحراوي المعروف بـ «أبو ابراهيم مصطفى» مع عدد من قادة هذا التنظيم المتهم بإقامة علاقات مع تنظيم «القاعدة» الأصولي بزعامة أسامة بن لادن ( النهار ، بيروت).

 

الثلاثاء 14/9/2004

-أنهى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بصفته وزير الدفاع الوطني مهمات عدد من المدراء المركزيين في وزارة الدفاع الوطني، بينهم المدير المركزي المكلف العلاقات الخارجية والتعاون، اللواء عبد المالك الساسي كما شملت المناقلات المدير المركزي المكلف شؤون الإعلام والتوجيه ومدير الشؤون الاجتماعية في وزارة الدفاع ومناصب أخرى ( الحياة ، بيروت).

 

الأحد 24/10/2004

– قتلت مجموعة مسلحة 16 شخصاً وجرحت آخرين في الطريق الرابط بين العاصمة والمدية. وقال شهود إن جميع الضحايا قُتلوا بالسلاحين الأبيض والناري وأن أطفالاً ونساءً ضمن ضحايا المجزرة التي أعادت الوضع الأمني في الجزائر إلى نقطة الصفر بحسب المتتبعين للأوضاع الجزائرية ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 11/12/2004

– أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن التزام الحكومة الكشف عن مصير 18 ألف مشتبه بهم بالانتماء إلى الجماعات الإسلامية اختفى أثرهم بعد اعتقالهم من قبل أجهزة الأمن ( الزمان ، لندن).

تونس

الاثنين 9/2/2004
– أكد الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أنه سيعمل على أن تعكس الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الخريف المقبل مدى ما حققته الحياة التونسية في تونس من «نضج وتقدم يشكلان وجهاً من وجوه نهضتها في سائر الميادين» ( السفير ، بيروت).

الثلاثاء 26/10/2004
-أعيد انتخاب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي بغالبية ساحقة بلغت 95 في المئة لولاية رابعة من خمس سنوات. وكان للجامعة العربية مراقبون في قليل من مراكز الاقتراع ( السفير ، بيروت).

الخميس 4/11/2004
-أفرجت السلطات التونسية عن أكثر من 70 سجيناً من كوادر «حركة النهضة الإسلامية» المحظورة في خطوة اعتبرت «من أهم الإجراءات للتعاطي مع الملف السياسي في البلاد» ( الحياة، بيروت).

 

بيروت

  الأحد 18/1/2004

        نفذت السلطات اللبنانية الإعدام بالمحكومين الثلاثة أحمد منصور شنقاً، وبديع حمادة وريمي زعتر رمياً بالرصاص في ظل اجراءات أمنية شديدة منعت ناشطين اعتصموا طوال الليل احتجاجاً على تنفيذ العقوبة وصحافيين من الوصول. وقد رفع المعتصمون اللافتات احتجاجاً وأطلقوا شعار «لا تقتل» مرات عدة ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 8/4/2004

– نالت الموازنة اللبنانية 65 صوتاً من أصل 98 نائباً كانوا حاضرين. وترافقت جلسة مناقشة الموازنة والتصديق عليها مع حركة احتجاجية قادتها الحركة النقابية اللبنانية تمثلت باعتصام حوالى 200 نقابي وعامل وأستاذ وبعض القوى السياسية للسير بتظاهرة منعت برش المياه والمطاردة والضرب المبرح والاعتقالات ( السفير ، بيروت).

 

السبت 22/5/2004

– لبى نصف مليون من اللبنانيين نساء ورجالاً نداء أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله للتجمع في الضاحية الجنوبية من بيروت وهم يلبسون الأكفان البيضاء، وذلك في «رسالة رمزية» إلى قوات الاحتلال الأمريكي في العراق. وتحذيراً لها من تداعيات الاعتداء على مدينتي النجف وكربلاء حيث العتبات المقدسة للمسلمين الشيعة (الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 25/5/2004

– حملت النتائج الأولية للانتخابات البلدية في جنوب لبنان بعض المفاجآت، فيما أتت معظم النتائج في المدن والبلدات ذات الأغلبية الشيعية كما كان متوقعاً. فقد كانت المفاجأة الكبرى في مدينة صيدا مسقط رأس رئيس الحكومة رفيق الحريري حيث منيت اللائحة المدعومة منه بهزيمة مقابل فوز كاسح للائحة المنافسة المدعومة من رئيس التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد وحليفه الدكتور عبر الرحمن البزري. من ناحية أخرى فاز «حزب الله» بـ 61 بالمئة من البلديات التي تنافس فيها مع حركة «أمل» وعددها 192 مدينة وبلدة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الجمعة 28/5/2004

-اتخذ الإضراب السلمي الذي دعا إليه الاتحاد العمالي العام منحى دموياً وخصوصاً في حي السلم في الضاحية الجنوبية من بيروت حيث سقط خمسة قتلى وجرح أكثر من عشرين من المتظاهرين في مواجهات مع عناصر من الجيش اللبناني، التي حاولت منع المتظاهرين من قطع الطريق، فما كان منهم إلا أن رشقوها بالحجارة وهموا بالصعود إلى الآليات العسكرية، مما دفعها إلى إطلاق النار لتفريقهم ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 7/7/2004

– تقدم سبعة نواب في البرلمان اللبناني باقتراح قانون يرمي إلى إلغاء عقوبة الإعدام والاستعاضة عنها بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 20/7/2004

– اغتيل غالب عوالي أحد كوادر «المقاومة الإسلامية» بعبوة ناسفة زرعت في سيارته وانفجرت أمام منزله في حي معوض في الضاحية الجنوبية من بيروت. وتأتي هذه العملية بعد عام على اغتيال القيادي في «حزب الله» علي صالح على أوتوستراد هادي نصر الله. وشيع حزب الله الشهيد عوالي وأدى الصلاة على جثمانه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله الذي قال «إن الجهة المسؤولة بالكامل عن اغتيال شهيدنا هي العدو الصهيوني، إما بأيدي إسرائيليين تسللوا إلى لبنان بجوازات سفر أوروبية أو أمريكية وأجنبية وإما بأيدي عملاء لبنانيين محليين» ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 4/8/2004

-ـ أعلن النائب بطرس حرب ترشيحه رسمياً إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية، وذلك في مقر المجلس النيابي، محدداً مجموعة أفكار قال إنها قابلة للنقاش والتطوير والتصحيح ( الحياة ، بيروت).

 

السبت 4/9/2004

– أقر مجلس النواب اللبناني تعديل المادة رقم 49 من الدستور التي تقضي بتمديد ولاية رئيس الجمهورية لثلاث سنوات، وذلك بأكثرية 96 نائباً ومعارضة 29. وكان سبق التمديد مواقف معارضة لقوى سياسية لبنانية بارزة، شددت على عدم المساس بالدستور الذي يحدد ولاية رئيس الجمهورية بست سنوات غير قابلة للتمديد. وفي ردود الفعل الدولية اعتبرت واشنطن أن سوريا مارست ضغوطاً على النواب لحملهم على تعديل الدستور، أما باريس فاعتبرت التعديل تحدياً للمجتمع الدولي (السفير ، بيروت).

 

الجمعة 24/9/2004

– أعلن النائب العام التمييزي في لبنان القاضي عدنان عضوم أن التحقيقات مع قائدي الشبكة الإرهابية التي تم الكشف عنها، أحمد سليم الميقاتي وإسماعيل محمد الخطيب، تركز على معرفة إذا كان لهذه المجموعة ارتباطات مع أبو مصعب الزرقاوي الناشط في العراق وأبو حفص المصري الموجود في الدانمارك (الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 2/10/2004

– نجا «عضو اللقاء النيابي الديمقراطي» وزير الاقتصاد والتجارة المستقيل النائب مروان حمادة، بـ»أعجوبة» من محاولة اغتيال استهدفته إذ انفجرت سيارة مفخخة بينما كان يمر في سيارته على مسافة 50 متراً من منزله في محلة المنارة في بيروت، وأدى الانفجار إلى مقتل مرافقه الشخصي الرقيب أول في أمن الدولة غازي بو كروم وإصابة حمادة وسائقه أسامة عبد الصمد بجروح طفيفة. وقد أجمع لبنان الرسمي والسياسي بمختلف فئاته وتياراته على إدانة محاولة اغتيال حمادة، واعتبر الجميع أن الجريمة تهديد للاستقرار والسلم الأهلي. كما غصّ مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت التي نُقل إليها حمادة إثر الانفجار بالشخصيات والقيادات والوفود السياسية والشعبية، وكان أبرز الزوار نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام موفداً من الرئيس بشار الأسد ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 21/10/2004

ـ قدم رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري استقالته من رئاسة الحكومة لتصبح الحكومة مستقيلة دستورياً، وقد قبلها رئيس الجمهورية إميل لحود وطلب إلى حكومته الاستمرار في تصريف الأعمال ( السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 27/10/2004

-تم تكليف عمر كرامي، تشكيل حكومة لبنانية جديدة  بعد استقالة حكومة الرئيس رفيق الحريري . وقد شكل كرامي حكومة من 30 وزيراً من بين أ 14 وزيراً  يتولون حقائب وزارية للمرة الأولى ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 4/11/2004

– طالب مجلس المطارنة الموارنة بمراقبين دوليين للإشراف على الانتخابات النيابية المقبلة ( اللواء ، بيروت).

 

الأحد 7/11/2004

-نالت الحكومة اللبنانية الجديدة  برئاسة عمر كرامي ثقة مجلس النواب بأغلبية ضعيفة (59 صوتاً) مقابل 29 حجبوا الثقة وامتناع 20 عن التصويت (النهار ، بيروت).

 

السبت 20/11/2004

ـ نفذ مئات من مناصري العماد المتقاعد ميشال عون والقوات اللبنانية المحظورة تظاهرة في منطقة المتحف تأييداً للسيادة والاستقلال ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 24/11/2004

– احتفل لبنان (أمس الأول) بالذكرى الـ 61 للاستقلال. ووجه العماد إميل لحود، الرئيس اللبناني، رسالة إلى اللبنانيين أكد فيها أن الخروج عن المؤسسات الشرعية الدستورية «لعب بالنار والاستقرار» ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 30/11/2004

– أجرى وفد من «حزب الله» زار بكركي حواراً مع البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير حول القرار رقم 1559 عشية أكبر حشد للتظاهر ضد القرار المذكور (السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 1/12/2004

-شهدت بيروت تظاهرة حاشدة عرفت بـ «تظاهرة المليون» نظمتها القوى الوطنية والقومية والإسلامية، نددت بقرار مجلس الأمن 1559 ( السفير ، بيروت).

 

الثلاثاء 14/12/2004

– عقد في بيروت لقاء موسع للمعارضة (لقاء البريستول) دعا إلى منع الأجهزة الأمنية من التدخل في الحياة السياسية ( النهار ، بيروت).

 

الخميس 30/12/2004

– قام النائب وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي (المعارض) بزيارة إلى منزل سمير جعجع (قائد القوات اللبنانية المحظورة) معلناً «أن الزيارة للمصالحة الوطنية» ( السفير ، بيروت).

 

الرباط

 الخميس 8/1/2004

  أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس عفواً سياسياً عن 33 معتقلاً بينهم مدانون بتهريب أسلحة إلى الجزائر عام 1994 ومتشددون إسلاميون وناشطون صحراويون وصحافيون دينوا في العمليات الإرهابية والصحافي علي المرابط مدير أسبوعيتي د ومان بالعربية والفرنسية بتهمة المساس بشخص الملك. وشمل العفو صحافيين حكم عليهم بالسجن بعد الهجمات الإرهابية في الدار البيضاء في أيار/مايو الماضي، لأنهم نشروا مقابلات مع المتهمين بالتورط في هذه الهجمات ( الحياة ، بيروت).

 

 الأربعاء 25/2/2004

  رجحت مصادر رسمية في الرباط ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب مناطق شمال المغرب حول مدينة الحسيمة إلى نحو 300 قتيل، بعد ما سجل في حصيلة أولية 229 قتيلاً على الأقل و150 جريحاً. وتجاوزت قوة الزلزال ست درجات على مقياس ريختر لتضرب أيضاً منطقة جبل طارق المقابلة للسواحل المغربية على البحر المتوسط ( الحياة ، بيروت).

 

 الاحد 9/5/2004

– أكد مدير الأمن المغربي المسؤول السابق عن جهاز الاستخبارات المدنية الجنرال حميدو العنيقري أن تنظيم «القاعدة» متورط في الهجمات الانتحارية في الدار البيضاء في 16 أيار/مايو 2003، وقال إن العملية خطط لها مغاربة أعضاء في «القاعدة» قابلوا زعيم التنظيم أسامة بن لادن ( الحياة ، بيروت).

 

الأربعاء 4/8/2004

– في خطوة لافتة أحيل 16 جنرالاً مغربياً على الأقل إلى التقاعد. وذكرت المصادر أن الإحالة شملت ضباطاً في الجيش والدرك والحرس الملكي، ما اعتبرته مبادرة للإفساح في المجال أمام جيل جديد من العسكريين المؤهلين لتحمل المسؤولية. ويعتبر القرار إدارياً بسبب بلوغ المعنيين سن التقاعد ( الحياة ، بيروت).

 

الاثنين 8/11/2004

– شدد الملك محمد السادس، العاهل المغربي، في خطابه لمناسبة الذكرى الـ 29 للمسيرة الخضراء على الوحدة الترابية للمغرب، مستبعداً أي حل لقضية الصحراء الغربية خارج هذا الإطار ( العلم ، الرباط).

أبو ظبي

الخميس 29/7/2004

– أصدر رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مرسوماً بقانون اتحادي بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية، يحدد المقصود بالعمل الإرهابي وعقوباته المختلفة التي تشمل الإعدام والسجن المؤبد وينص على تشكيل لجنة وطنية لمكافحة الإرهاب تضم ممثلين عن الوزارات الرئيسية وأجهزة الأمن والمصرف المركزي ( الحياة ، بيروت).

الأربعاء 1/9/2004

– خلص تقرير أعدته لجنة حكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التوصية بتعديل شامل في مناهج التربية الإسلامية في المدارس «بسبب ما يسودها من الارتجال والعشوائية»، كما لاحظ التقرير «أن المنهاج الحالي هو منهاج ذكوري الطابع يركز على دور الرجل ويتجاهل إلى حد كبير قضايا المرأة ودورها» ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الثلاثاء 28/9/2004

– قتل 8 أشخاص وجرح أكثر من 45 آخرين بعد انهيار جزء من جدار خرساني في المبنى الثالث من توسعات مطار دبي الدولي ( الشرق الأوسط ، لندن).

الأربعاء 3/11/2004

– توفي رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأعلن الحداد في الإمارات لمدة 40 يوماً ( الخليج، الشارقة).

 

الخميس 4/11/2004

-انتخب المجلس الأعلى للاتحاد في اجتماع طارئ بالإجماع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حاكم إمارة أبو ظبي، رئيساً للدولة خلفاً لوالده الشيخ زايد الذي شيع إلى مثواه الأخير في موكب مهيب شارك فيه عدد كبير من الزعماء والقادة العرب والمسلمين ( الخليج، الشارقة).

دمشق

الخميس 22/1/2004

  شكلت قيادة حزب البعث الحاكم في سوريا أربع لجان فرعية لتقديم «تصورات عن تطوير الحزب فكرياً وتنظيمياً» ورفعها إلى لجنة عليا تضم أعضاء في القيادة القطرية تمهيداً للمؤتمر القطري العام المتوقع في منتصف العام 2005 ( الحياة ، بيروت).

 

  الاثنين 16/2/2004

  ألغى الرئيس السوري بشار الأسد محكمة الأمن الاقتصادي التي أقيمت في العام 1977، وهي أبرز المحاكم الاستئنافية في سورية إلى جانب محكمة أمن الدولة المختصة بالقضايا السياسية ( السفير ، بيروت).

  

  الأربعاء 17/3/2004

أكدت مصادر رسمية سورية أن مواطني مدن شمال شرقي البلاد عادوا إلى «ممارسة حياتهم الطبيعية» بعد أن تحول الشغب الرياضي إلى عنف سياسي «من انعكاسات الوضع في العراق على دول الجوار». كما أعلن مصدر رسمي أن «مجلس الوزراء بحث في أحداث الشغب التي حصلت في محافظة الحسكة وبعض مناطقها التي استغلها بعض المندسين لإثارة الفوضى وتخريب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة» وأنه «شدد على متانة الوحدة الوطنية التي تعيشها جماهير شعبنا وتطبيق القوانين في حق مثيري تلك الأحداث» ( الحياة ، بيروت).

 

 الأحد 25/4/2004

– قال مسؤول في الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» أن الحكومة السورية أجرت تغييرات في مناصب كبيرة في وسائل الإعلام الرسمية، موضحاً أن عدنان محمود مراسل «سانا» في القاهرة، عين مديراً عاماً للوكالة محل غازي ديب الذي كلف بمهمة في وزارة الخارجية، وعين المستشار في وزارة الإعلام فايز الصايغ رئيساً لتحرير صحيفة الثورة محل مفيد خنسا. وأضاف أن رئيس قسم الأخبار في التلفزيون السوري سليمان أبو دياب ومدير مكتب «سانا» في صنعاء قصي معروف عينا أيضاً في مناصب في وزارة الخارجية ( النهار ، بيروت).

 

الأربعاء 28/4/2004

– تعرضت سوريا لـ «عملية إرهابية» أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم اثنان من منفذيها، في منطقة المزة غربي دمشق، وأكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية أن «ما تشهده المنطقة من اضطرابات وفوضى في المجالين الأمني والسياسي يخلق المناخ المحرض لمثل هذه الأعمال المدانة والتي تهدد الأمن والاستقرار في دول المنطقة كافة» ( السفير ، بيروت).

 

 الأربعاء 12/5/2004

– تقاعد العماد أول مصطفى طلاس من منصبه كوزير للدفاع ونائب القائد العام للجيش وذلك بمناسبة بلوغه الثانية والستين من عمره، وهو السن القانونية للتقاعد في سوريا، وحل مكانه العماد حسن توركماني ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

السبت 17/7/2004

– أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً تشريعياً يقضي بالعفو عن مرتكبي بعض الجرائم والجنح وذلك في الذكرى الرابعة لتوليه السلطة، ولم يعرف عدد الأشخاص الذين يشملهم هذا العفو ( السفير ، بيروت).

 

الخميس 2/9/2004

– توفي في دمشق مفتي سوريا الشيخ أحمد كفتارو عن عمر يناهز (89 عاماً) إثر إصابته بنوبة قلبية. وكان الشيخ كفتارو انتخب إلى هذا المنصب في العام 1964 ( الحياة ، بيروت).

 

الثلاثاء 5/10/2004

– أجرى الرئيس السوري بشار الأسد تعديلاً وزارياً على حكومة محمد ناجي العطري تناول وزارات الصناعة والصحة والأوقاف والداخلية والاقتصاد والتجارة والإعلام والعدل والشؤون الاجتماعية والعمل. ومن أبرز الوزراء الجدد اللواء غازي كنعان للداخلية، وكان قد شغل منصب رئاسة فرع الأمن والاستطلاع في لبنان، ومهدي دخل الله للإعلام وكان رئيساً لتحرير صحيفة البعث ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الأربعاء 3/11/2004

– أقرت الحكومة السورية مشروع الموازنة لعام 2005 البالغ حجمها 460 مليار ليرة سورية، أي حوالى 9.2 مليار دولار بعجز يقدر بنحو مليار و700 مليون دولار ( دايلي ستار ، بيروت).

 

الأربعاء 8/12/2004

– أفرجت السلطات السورية عن 112 معتقلاً سياسياً في إطار عفو رئاسي ( السفير ، بيروت).

الدوحة

الثلاثاء 17/2/2004

  أصدر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أول قانون في تاريخ الدولة يختص بـ «مكافحة الإرهاب» ونص القانون رقم 3 لعام 2004 على «عقوبة الإعدام إذا ترتب على فعل الجاني موت شخص، أو استعملت أسلحة في ارتكاب الجريمة». كما نص بعض مواد القانون الـ 23 على عقوبة الحبس المؤبد في بعض الحالات، وكذلك السجن، وقدم القانون حافز، إعفاء من العقوبة إذا بادر الجاني إلى إبلاغ السلطات قبل تنفيذ الجريمة ( الحياة ، بيروت).

 

 الأربعاء 23/6/2004

– أصدر أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قانوناً اعتبر فيه أنه يتعين على أي تجمع يضم 20 شخصاً أو أكثر الحصول على ترخيص من السلطات ( الشرق الأوسط ، لندن).

نواكشوط

  الثلاثاء 1/6/2004

– نفت إدارة الأمن في موريتانيا أن تكون أسرة الرئيس الموريتاني السابق محمد خونة ولد هيدالة تعرضت لمضايقات أمنية على خلفية منافسته الانتخابية للرئيس الحالي معاوية ولد الطايع في الانتخابات الرئاسية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 ( الحياة ، بيروت).

 

الاثنين 26/7/2004

– أجرى الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، تعديلاً على تشكيلة حكومة رئيس الوزراء أسغير ولد أمبارك أطاح بتسعة وزراء من بينهم وزير الداخلية كاب ولد أعليوة. وخرج من الحكومة وزراء المالية والتعليم والمياه والطاقة والصحة والشؤون الاقتصادية والتنمية والتجارة والثقافة والتقنيات الجديدة وبقي وزراء الخارجية والدفاع والإعلام في مواقعهم ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

 الثلاثاء 10/8/2004

– أعلنت نواكشوط أنها أحبطت محاولة انقلابية على الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع، يبدو أنها الثانية خلال الأشهر الـ 14 الماضية، متهمة عناصر في الجيش وأخرى مدنية و«متشددين» إسلاميين في تدبيرها عبر سلسلة من التفجيرات والاغتيالات كان من المخطط لها أن تستهدف أبرز رموز الدولة حسب مصادر رسمية (السفير ، بيروت).

 

الأربعاء 1/9/2004

-أفرجت السلطات العسكرية الموريتانية عن 11 ضابطاً كانوا معتقلين للاشتباه في مشاركتهم في محاولة فاشلة لقلب نظام الحكم تم إحباطها في التاسع من آب/أغسطس 2004 ( الشرق الأوسط ، لندن).

 

الخميس 30/9/2004

ـ أعلن وزير الداخلية الموريتاني غالي ولد شريف أحمد أن السلطات الموريتانية أحبطت محاولة انقلاب جديدة وصادرت أسلحة كانت ستستخدم في تنفيذ «مخطط إجرامي» ( الحياة ، بيروت).

 

الأحد 10/10/2004

– أعلنت السلطات الموريتانية إنها اعتقلت زعيم محاولة انقلابية شهدتها البلاد أخيراً هو صالح ولد حنينا الذي هرب من البلاد بعد قيادته محاولة انقلابية في حزيران/يونيو 2003 ثم عاد منذ أسابيع ( الحياة ، بيروت).

 

الخميس 21/10/2004

  – وذكرت وكالة الأنباء الموريتانية أن 26 عسكرياً موريتانياً كانوا اعتقلوا أيضاً في إطار التحقيق في محاولتين انقلابيتين فاشلتين، واطلق سراحهم ( السفير، بيروت).

مسقط

 الثلاثاء 9/3/2004

  في سياق توجه الحكومة العمانية إلى إعطاء دور أكبر للمرأة، أصدر السلطان قابوس بن سعيد مرسوماً بتعيين السيدة راوية البوسعيدي وزيرة للتعليم العالي، وهي أول وزيرة تتسلم حقيبة وزارية ( الحياة ، بيروت).

طرابلس

 الأحد 7/3/2004

أجرى مؤتمر الشعب العام «البرلمان الليبي» في ختام أعماله تعديلاً في اللجنة الشعبية العامة (الحكومة) التي يرأسها شكري غانم أنشأ بموجبه خمس لجان جديدة (وزارات). وقسمت اللجنة الشعبية للعدل والأمن العام لجنتين وألغي منصبا نائبي رئيس اللجنة الشعبية العامة للخدمات والإنتاج. كما قرر المؤتمر تعيين عبد القادر البغدادي أميناً لجهاز التفتيش والرقابة الشعبية خلفاً لحسني الوحيشي الذي عين رئيساً لمحكمة الشعب. فيما لم يحدث المؤتمر أي تغيير في رئاسته ( النهار ، بيروت).