المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 541 في آذار/مارس 2024.
مفيد الزيدي: أستاذ التاريخ المعاصر- جامعة بغداد.
[1] فؤاد مرسي، الرأسمالية تجدد نفسها، عالم المعرفة؛ العدد 147 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 1990)، ص 11-12.
[2] انظر التفاصيل: نيلسون أرووجو دي سوزا، انهيار الليبرالية الجديدة، ترجمة جعفر علي السوداني (بغداد: بيت الحكمة، 1999).
[3] (*) «الديمقرطة» التي تعني تغييرًا سياسيًا يسير في اتجاه ينطلق من حكومة أقل مساءلة إلى حكومة أكثر مساءلة.
[4] ورويك موراي، جغرافيات العولمة: قراءة في تحديات العولمة الاقتصادية والسياسية والثقافية، ترجمة سعيد منتاق، عالم المعرفة؛ العدد 397 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2013)، ص-234.
[5] كريس دوران، الأجندة النيوليبرالية لغزو العراق، ترجمة رغد قاسم (بغداد: دار المأمون للترجمة والنشر، 2022)، ص 51.
[6] المصدر نفسه، ص 52.
[7] موراي، المصدر نفسه.
[8] المصدر نفسه، ص 259-260.
[9] دوران، المصدر نفسه، ص 74-75.
[10] المصدر نفسه، ص 85.
[11] المصدر نفسه، ص 275-276.
[12] Michael C. Hudson, «Democracy and Foreign Policy in the Arab World,» in: David Granham and Mark Tessler, eds., Democracy, War, and Peace in the Middle East (Bloomington, IN: Indiana University Press, 1995), p. 195.
[13] إريك فيلي، «خطاب حالة الاتحاد والشرق الأوسط،» معهد واشنطن، 8 شباط/فبراير 2023، <http://rb.gy/hdy24r>.
[14] رفيعة الطالعي، «إشكالية الترويج الأميركي للديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط،» نشرة صدى (برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي)، 26 أيار/ مايو 2021، <http://rb.gy/2ueb1q>.
[15] نقلًا عن: فتوح أبو دهب هيكل، تأثير الثورات العربية في النظام الإقليمي العربي، 2011-2019 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2021)، ص 249.
[16] فيلي، «خطاب حالة الاتحاد والشرق الأوسط».
[17] الطالعي، «إشكالية الترويج الأميركي للديمقراطية وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط».
[18] ألفريد ماكوي، «في ظلال القرن الأمريكي: صعود وتراجع القوة الأمريكية العالمية،» مراجعة كيم سيبيس؛ ترجمة إبراهيم عبد الله العلو، الثقافة العالمية، السنة 36، العدد 167 (كانون الثاني/يناير- شباط/فبراير 2019)، ص 190-198.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



