المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 547 في أيلول/سبتمبر 2024.
الحسين شكراني: أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية، جامعة القاضي عياض، مراكش.
وعضو بالمجلس الاستشاري لمجلة المستقبل العربي، بيروت.
حقوق الصورة لـ UNRWA.
[1] Paul J. Crutzen and Eugene F. Stoermer, «The «Anthropocene»,» Global Change Newsletter, vol. 41 (May 2000).
[2] إن فكرة الأنتروبوسين كعصر جيولوجي ليست فقط مثالًا آخر لسيطرة الأنا عند البشر، وأولئك الذين حوّلوا تاريخ الكوكب إلى تاريخ خاص بهم، أو عملوا في الواقع على إبراز لحظة في التاريخ البشري كأنها كانت تنطوي على أهمية جيولوجية. فالأنتروبوسين نقاش مفاده أن التأثير البشري – وآثار ذلك التأثير – قد أدّى إلى تغيير نظام الأرض على نحو لا رجعة فيه وستستمر في ذلك سواء بقينا نحن البشر موجودين أم لا. فعلامات التأثير البشري العميق توجد في القياسات التي أُخذت في المحيطات، في الغلاف الجوي، وهي تتجلى في التغيرات التي تطرأ على الكائنات الحية. وفي الإشعاع ومخلفات الاستهلاك والبناء. انظر: بول وورد وليبي روبن وسفوركر سورلن، البيئة: تاريخ الفكرة، ترجمة سعيد منتاق، عالم المعرفة؛ العدد 506 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2023)، ص 203؛ وبينما ننتظر قرار اللجنة الدولية المعنية بعلم الطبقات(International Commission on Stratigrapy) بشأن مصير فكرة الأنتروبوسين، نجد أن هذا المفهوم قد برز كاستعارة عن عصرنا، وكفضاء لمناقشة المسؤولية البشرية وكذلك الآفاق المستقبلية للكوكب. ويجد الفلاسفة البيئيون إشكالية أخلاقية في التعامل مع البشر كــ«نوع» على نحو جماعي. وبرغم أن نوعنا يُعَدّ من دون شك مسؤولًا عن تغيير قوانين الكوكب البيولوجية، فإن هذه المسؤولية لا يتحمّلها جميع البشر (ص 212).
[3] لا تتأتى سيادة الإنسان على الطبيعة إلّا باستكشاف صور الكيفيات، ولا سبيل إلى هذا الاستكشاف سوى بالتوجه إلى الطّبيعة نفسها، إذ لا يمكن السيادة عليها إلّا بالخضوع لها في بادئ الأمر. انظر: معن زيادة، رئيس التحرير، الموسوعة الفلسفية العربية (بيروت: المعهد الإنمائي العربي، 1986)، مج 1، ص 267.
[4] إن إعلان الطبيعة (المادية المحيطة بنا) هدفًا للإنسان وعلومه وفلسفته، ثم السعي لتملُّكها والسيطرة عليها، هما هدفان يتعارضان على نحو كلي مع الأهداف المقترحة للإنسان في لوائح العصر الوسيط وفي توجهات الفلسفة الوسيطة. انظر: المصدر نفسه، ص 586.
[5] Ulrich Beck, Risk Society: Towards a New Modernity, Theory, Culture and Society (London: Sage, 1993).
[6] حول السياسات البريطانية لتحويل الأراضي الفلسطينية للحركة الصهيونية، يمكن مراجعة الدراسة التالية: ربا عبادة مسودة، «مُصادرة الأراضي في عهد الانتداب البريطاني والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي في فلسطين،» المستقبل العربي، السنة 45، العدد 529 (آذار/مارس 2023)، ص 42-58.
[7] استغل الكيان الصهيوني حربه الإبادية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر- تشرين الثاني/نوفمبر 2023، بإلقاء القنابل على السكان والمزارع، من أجل تجويع الفلسطينيين ودفعهم إلى مغادرة قطاع غزة. انظر: ياسر البنا، «كيف يدمر العدوان الإسرائيلي القطاع الزراعي في غزة؟،» الجزيرة نت، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، <http://tinyurl.com/99n3tss9> (تاريخ الوصول إليه 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2023).
[8] ريتا جقمان [وآخرون]، «الحالة الصحية والخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة،» في: سامر جبور [وآخرون]، محررون، الصحة العامة في الوطن العربي، مراجعة وتدقيق فؤاد محمد فؤاد (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية والجامعة الأمريكية في بيروت، 2013)، ص 747.
[9] «ICJ Legal Consequences of the Construction of a Wall in the Occupied Palestinian Territory,» <https://www.icj-cij.org/case/131>, (accessed 17 March 2023).
[10] نظرية الاستقرار بفرض الهيمنة (Hegemonic Stability Theory): العالم بحاجة إلى دولة مسيطرة واحدة لتضع وتنفّذ قواعد التجارة الحرة بين أهم أعضاء النظام، والرغبة في القيام بذلك، والالتزام بنظام تعدّه أغلبية البلدان مصدر كسب متبادل لها. انظر: مارتن غريفيثس وتيري أوكلاهان، المفاهيم الأساسية في العلاقات الدولية (دبي: مركز الخليج للأبحاث، 2008)، ص 430-431.
[11] Jamie Lorimer and Clemens Driessen, «Wild Experiments at the Oostvaardersplassen: Rethinking Environmentalism in The Anthropocene,» Transactions of the Institute of British Geographers, vol. 39, no. 2 (2014), p. 179 (Notes 1).
[12] United Nations Development Programme [UNDP], Human Development Report: The Next Frontier Human Development and the Anthropocene (New York: UNDP, 2020), foreword, p. III.
[13] Ibid., p. 4.
[14] Ibid., p. 9.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



