المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 543 في أيار/مايو 2024.
[1]سهام محمد عبد الله: دكتوراة في القانون الدولي العام.
[2] محمد بن بكر بن عبد القادر الرازي، مختار الصحاح، ط 2 (القاهرة: المطبعة الأميرية، 1950)، ص 135 وما بعدها.
[3] أبو الفضل جمال الدين محمد بن منظور، لسان العرب، طبعة جديدة (القاهرة: دار المعارف، 1986)، ص 895، والمعجم الوجيز، طبعة خاصة بوزارة التربية والتعليم (القاهرة: مجمع اللغة العربية، 2006)، ص 155.
[4] انظر في هذا الصدد تقريرًا حول أثر سياسة الإغلاق في القطاعات الاقتصادية خلال المدة من 15 حزيران/يونيو 2007 إلى 14 حزيران/يونيو 2008، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ص 6 وما بعدها، وراجع أيضًا تقرير معاناة قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي، تقرير معلومات؛ 1، ط 2 (بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2009)، ص 5، وكذا تقرير معابر قطاع غزة… شريان حياة أم أداة حصار، تقرير معلومات؛ 2 (بيروت: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2009)، ص 12 وما بعدها. انظر أيضًا: James Kraska, «Rule Selection in the Case of Israel’s Naval Blockade of Gaza: Law of Naval Warfare or Law of the Sea?,» Yearbook of International Humanitarian Law, 3 March 2011, p. 9, Electronic copy available at <http://ssrn.com/abstract=1830267>.
[5] محمد عبد الشفيع عيسى، «الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة: وجهة نظر قانونية – سياسية،» المستقبل العربي، السنة 33، العدد 377 (تموز/يوليو 2010).
[6] المعابر الستة هي: (1) معبر بيت حانون «إيريتز»: يقع شمال قطاع غزة ويعد بوابة ينتقل من خلالها العمال من القطاع إلى الضفة الغربية وإسرائيل، كما كان مخصصًا لمرور التجارة وما يسمى الشخصيات المهمة، وأغلقت إسرائيل المعبر كليًّا بعد أحداث غزة في حزيران/يونيو 2007 ولم تسمح إلا بمرور موظفي المؤسسات الأجنبية وبعض الحالات الإنسانية الحرجة. (2) معبر ناحل عوز: يقع شرق مدينة غزة وهو عبارة عن معبر مهجور مغلق وتم تحويله إلى موقع عسكري خصصته إسرائيل كمحطة لضخ الوقود والغاز إلى القطاع. (3) معبر المنطار «كارني»: يقع شرق مدينة غزة ويمثل شريان الحياة للمواطنين الفلسطينيين، ويعدّ المعبر التجاري الأساسي للقطاع، حيث يربط قطاع غزة بالضفة الغربية و«إسرائيل» والعالم الخارجي، إلا أنه تم إغلاقه إغلاقًا كاملًا بوجه عمليات التصدير وشهد تشغيل محدود لعمليات الاستيراد. (4) معبر صوفا: يقع جنوب قطاع غزة، وقد خُصص لاستيراد مواد البناء، إلا أن «إسرائيل» خصصته بعد تشديد الإغلاق على القطاع كبديل ثانوي لمعبر المنطار لاستيراد الحاجات الإنسانية، ورغم ذلك فالمعبر يعمل على نحوٍ غير منتظم. (5) معبر كرم أبو سالم «كيرم شالوم»: ويقع جنوب قطاع غزة وهو مخصص لاستيراد البضائع من مصر عبر إسرائيل، واعتمده الاحتلال لاستيراد محدود للبضائع ذات الطابع الإنساني. (6) معبر رفح «العودة»: يقع جنوب قطاع غزة، ويربط القطاع بمصر، وهو المعبر الوحيد المخصص لحركة الأفراد خارج القطاع، ورغم إمكان نقل البضائع من خلاله إلا أنه لم يُستخدم لهذه الغاية بسبب الرفض الإسرائيلي لذلك، وقد شهد المعبر عمليات إغلاق متكررة وهو ما أعاق حركة الأفراد عبرة، وأعاق كذلك خروج المرضى لإتمام علاجهم في الخارج، هذا فضلًا عن منع دخول آلاف المواطنين كانوا خارج القطاع. انظر في تفصيل ذلك: تقرير معاناة قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي، تقرير معلومات؛ 1، ص 20 وتقرير معابر قطاع غزة… شريان حياة أم أداة حصار، تقرير معلومات؛ 2، ص 5.
[7] سامح خليل الوادية، «حماية المدنيين الفلسطينيين في ضوء قواعد القانون الدولي الإنساني،» (أطروحة دكتوراه، معهد البحوث والدراسات العربية، 2010)، ص 117.
[8] لمزيد من التفصيل بهذا الصدد، انظر: تقرير إحصائي خاص حول انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة مقيدة الوصول برًا خلال النصف الأول من عام 2023، مركز الميزان لحقوق الإنسان (حزيران/يونيو 2023).
[9] عملت السلطة الفلسطينية جاهدة على إنشاء مطار غزة الدولي الذي يعَدّ الميناء الجوي الأول في فلسطين ليخدم حركة النقل الجوي للمسافرين والبضائع من وإلى فلسطين، وتتجسد الأهمية السياسية لإنشاء مطار غزة الدولي في كونه رمزًا من رموز سيادة الدولة الفلسطينية، والاستقلالية الوطنية، وعنصرًا من عناصر تكامل وجود الدولة، أما الأهمية الاقتصادية فتتمثل بفك أسر الاقتصاد الفلسطيني في عمليات التجارة الخارجية «سواء الاستيراد أو التصدير»، فضلًا عن تشجيع الاستثمار وإقامة الصناعات المساندة، وهو ما يساعد على زيادة الناتج المحلي، ورفع مستوى الدخل وخلق فرص عمل دائمة، وتتمثل الأهمية الأمنية للمطار في كونه وسيلة للحرية الشخصية للفرد الفلسطيني في تنقله بين الوطن والعالم الخارجي، وتخليصه من المعاناة والإجراءات التي تمتهن كرامته وتمس أمنه في المعابر البرية التي يسيطر عليها الاحتلال. انظر ورقة عمل أعدها علي شعث وكيل وزارة النقل والمواصلات تحت عنوان: «مطار ياسر عرفات الدولي آثار العدوان الإسرائيلي ومتطلبات إعادة البناء»، لندوة مستقبل المطار الفلسطيني، جامعة بيرزيت، موقع ملتقى المهندسين العرب بتاريخ 20 كانون الثاني/يناير 2008، وتقرير لمركز المعلومات الوطني الفلسطيني تحت عنوان «البنية التحتية للصناعة في فلسطين» (2004).
[10] البنية التحتية والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (القدس: معهد الأبحاث التطبيقية «أريج»، 2010).
[11] المصدر نفسه. انظر: «مسؤول فلسطيني يؤكد للدستور: آثار سلبية لإغلاق مطار غزة على السياحة،» الدستور (عمّان)، 16/8/2004. راجع أيضًا: تقرير خاص حول «استمرار القرار الإسرائيلي بمنع الفئة العمرية من 16 حتى 35 من السفر عبر معبر رفح»، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.
[12] وزارة النقل والمواصلات، «قصف مطار غزة الدولي إفلاس من حكومة الاحتلال،» المكتب الإعلامي الحكومي، السلطة الوطنية الفلسطينية – غزة، 10/2/2010.
[13] مها أبو عويمر، «غارات إسرائيلية على مطار غزة أوقعت 15 جريحًا،» الرياض، 21/3/2010.
[14] The Public Commission to Examine the Maritime Incident of 31 May 2010, The Turkel Commission- Report, Part One, p. 55, <https://www.gov.il/BlobFolder/generalpage/downloads_eng1/en/ENG_turkel_eng_a.pdf>.
[15] انظر نشرة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة في أيار/مايو 2018 تحت عنوان «53 في المائة من الفلسطينيين في غزة يعيشون في دائرة الفقر، على الرغم من المساعدات الإنسانية،» <https://www.ochaopt.org/ar/content/53>.
لمزيد من التفصيل في شأن أثر الحرب في الاقتصاد في القطاع انظر تقارير معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس) في الأعداد التالية: العدد 2 المؤرخ 23/10/2023 تحت عنوان «غزة: من نكوص التنمية الى التنمية المستحيلة والتدمير»، والعدد 3 المؤرخ 30/10/2023 تحت عنوان «صدمات جوهرية وضعت اقتصاد غزة على حافة الانهيار عشية الحرب»، والعدد 4 المؤرخ 6/11/2023 تحت عنوان «كيف نقرأ الإفرازات الاقتصادية والاجتماعية للحرب على غزة في أسبوعها الرابع»، العدد 7 المؤرخ 6/12/2023 تحت عنوان «الآثار المحتملة للحرب الإسرائيلية على العلاقات الاقتصادية الفلسطينية على طرفي الخط الأخضر»، وأيضًا العدد 9 المؤرخ 4/1/2024 تحت عنوان «الاقتصاد والمجتمع المقدسي في مواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة».
[16] انظر تقرير مركز الميزان لحقوق الإنسان تحت عنوان: «واقع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في قطاع غزة خلال العام 2017» – وحدة الأبحاث والمساعدة الفنية، آذار/مارس 2018، ص 14 وما بعدها.
[17] لمزيد من التفصيل حول الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة انظر: سهام محمد عبد الله، «حصار غزة: دراسة في إطار القانون الدولي الإنساني،» مجلة البحوث والدراسات العربية، العدد 72 (حزيران/يونيو 2020)، ص 257 -316. انظر أيضًا: تقرير مركز الميزان لحقوق الإنسان «فلتتوقف جريمة الحصار المستمرة منذ 16 عامًا،» 15 حزيران/يونيو 2023، <https://rebrand.ly/6alz546>.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



