المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 554 في نيسان/أبريل 2025.
يوسف مريمي: باحث في الفلسفة الحديثة والمعاصرة،
كلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط – المغرب.
[1] كمال عبد اللطيف، الفكر الفلسفي المغربي: قراءات قي أعمال العروي والجابري (الدار البيضاء: أفريقيا للشرق، 2001)، ص 7.
[2] محمد نور الدين أفاية، في النقد الفلسفي المعاصر: مصادره الغربية وتجلياته العربية (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014)، ص 164.
[3] يقول عبد الواحد آيت الزين موضحًا تشخيص الجابري للفكر العربي المعاصر: «الخطاب الفلسفي العربي خطاب غير مبدع. ما مهر بدوره في التملص من إسار النموذج»، حاله من حال باقي أشكال الخطاب النهضوي العربي المعاصر، غارق في الوعود غرقه في نكايتها؛ لعدم إحاطته بأسباب وفائه بها، وبخاصة مع شديد تعلقه باحتذاء أعلام ومدارس بعينها»، انظر: عبد الواحد آيت الزين، الإنتاج الفلسفي في الفكر العربي المعاصر: في أطروحات ناصيف نصار (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2020)، ص 46.
[4] محمد عابد الجابري، العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، نقد العقل العربي؛ 4 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2001)، ص 11.
[5] المصدر نفسه، ص 22.
[6] المصدر نفسه، ص 58.
[7] المصدر نفسه، ص 103.
[8] المصدر نفسه، ص 125.
[9] المصدر نفسه، ص 78.
[10] المصدر نفسه، ص 134.
[11] المصدر نفسه، ص 139.
[12] المصدر نفسه، ص 149.
[13] محمد بن علي بن طباطبا المعروف بابن الطقطقي، الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية (القاهرة: دار المعارف، 1940)، ص 128.
[14] الجابري، العقل الأخلاقي العربي: دراسة تحليلية نقدية لنظم القيم في الثقافة العربية، ص 250.
[15] المصدر نفسه، ص 253.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



