مقدّمة

جاءت الرّقمنة نذير شؤم على النّخبة وقد سوّت المنصّات الرّقمية على الإنترنت، تحديدًا «وسائل التواصل الاجتماعي»، بين «جحافل من الحمقى» و«الفائز بجائزة نوبل» من حيث «الحق في الكلام»، على حدّ تعبير الفيلسوف الإيطالي الشّهير أمبيرتو إيكو. ومع ذلك، ما تزال النّخبة موجودة، بل «زادت نخبويّة»، في حين «زاد الشّعبي شعبيّة» كما يرى أستاذ النّقد الثّقافي عبد الله الغذّامي. وفي غمار النُّجومية الميديائية الّتي تحتضنها منصّات الإنترنت، وانقلاب معايير الانتخاب والاصطفاء من الأكثر كفاءة وإنتاج فكري إلى «الأعلى مشاهدة»، تراجعت النُّخب الفكرية تكتيكيًّا لتستعيد أدوارها (النُّخبوية) ولو بصيغ جديدة. فإزاء هذا الطّارئ التّكنولوجي، يُنتظر من النّخب الفكريّة أن تتدارك موقعها الاجتماعي وأن تنقذ قدر الإمكان رأس مالها الثّقافي. وكواحدة من التّحركات أو التّنازلات الاستراتيجية، تعلن تصالحها واعترافها بالفضاءات الشّعبيّة (الرّقميّة) بل وتمارس فيها نخبويتها لتحيا من جديد. يحدث ذلك وفقًا لثنائيّة التّأثير والتّأثر بين الرّقمنة والنُّخب، وهو ما نلمسه في الخطاب المدروس في هذا المقال.

جاء هذا التّنازل الظّرفي تمهيدًا لانتقال النّخب المجرّدة الحِبر إلى فضاء الأرقام حاملة معها آمال البريق والنّجومية على المنصّات الرّقمية بمعاييرها غير النُّخبوية. فحينما التقت النُّخب الفكريّة بالمجتمع الرّقمي صرّحت بالتّبني وأضمرت قناعتها وأفكارها وهمومها ومعاركها القديمة في الحياة الواقعيّة ولا سيَّما في علاقة بقضايا الذّوق وفساد اللغة (العربيّة بالذّات) على سبيل المثال. في المقابل، انخرطت العامة، بفوضويتها وعفويتها التي كانت موسومة بها في الواقع، بدورها في الفضاءات الرّقمية. بل الأكثر من ذلك أنّ هذا المجتمع اتّخذته النّخب الأكاديميّة عيّنات بحث، والنُّخبة الصّحافية مواد تحريرية. لقد كان التّواضع اضطراريًّا، وكذلك الانخراط في مجتمع «الغوغاء» على الشّبكات الاجتماعيّة بإكراهات وتنازلات فرضتها الحتميّة التّكنولوجيّة منصّات الاتّصال المتجدّدة من قوالب نشر جديد وخيارات استخدام كانت في متناول العامّة. واستفادت من مهادنة الرّقمي لها (النّخبة) على درب نيله المشروعية والقبول وقد كان (الّرقمي) لسنوات ولا يزال محلّ قلق عند كثيرين. وتكوّن على تخوم الهدنة بين النُّخبة والرّقمي مفهوم «مثّقف الـ 2.0»‏[1].

تتراءى لنا بين غيوم أفق ردود أفعال وغازات تفاعلات ودخان صراعات. وقد خيّرنا الانعطاف إلى أسفل والإكباب على دراسة أحد إفرازات تبدّل المناخ على الجسم النّخبوي وهو الخطاب. تسلّحنا بالنّقد لكشف «المضمرات النّسقيّة» في الخطاب الفكري العربي في موضوع الرّقمنة. ولم يكن نقدنا انتقادًا أو «ثأرًا» أو «تشفّيًا» من النّخب وتحاملًا عليها والمراجع وطلائع المعرفة في المجتمعات، وقد نالت نخبويتها باستحقاق من طريق مساهماتها المعرفيّة بالأساس. إنّما ذلك لفتح «الصّندوق الأسود» الّذي يحفظ سجّل حادث تصادم النّخبة مع الرّقمي ونجاتهما مجتمعين. والحصيلة نُخب تترعرع من جديد «على منصّات الغريم». فـكيف حصل ذلك؟ كيف ترعرعت النُّخب الفكرية العربيّة على منصّات الرّقمي انطلاقًا من خطابها؟ هل متدرّجة من الرّفض إلى القبول أو العكس؟ هل كانت مُذبذبة تعود في كلّ مرة على بدء؟

نجيب عن هذا السّؤال ذي الطّابع الاستكشافي، ما يُعفي من تقديم فرضيات، بتأكيد ازدواجية العلاقة بين الطّرفين: الحاجة والمنافسة (إن لم نقل العداوة) المُتبادَلتين؛ فالنَّفس الخطابي، بقدر ما تخفت فيه أوجاع الزّعزعة وأصوات الاحتفاء بمشاهد التّرعرع من جديد، تظهر حكمته ورصانته وموضوعيته وعلميته. والجرعة النّقدية في هذه الدّراسة نستخدمها لتتبّع منسوب وفاء الخطاب لنواميسه وتعديله كلّما استدعى الأمر ذلك (متى سقط في الاحتفاء أو العداء مثلًا)، حفاظًا على نضج الخطاب وتوازنه كي يظلّ مرجعيًا بالنّسبة إلينا ولغيرنا من الباحثين والدّارسين.

يعبّر خطاب الميديا الجديدة، أو الكلام على الميديا الجديدة (الرّقمية)، عن تعريف «بديل» للإنسان كما قدّمته نظريات المعرفة النّقديّة الجديدة. ويتطلّب تجديدًا منهجيًا كاستعمال المنهجيّة «الجينالوجيّة» المتجاوزة لخطاب الأزمة‏[2]، وتنويعًا كذلك بوصفه (الخطاب) منتميًا إلى مجال العلوم الإنسانيّة الرّقمية الّذي «يتعامل مع أجندة غنيّة من القضايا المواضيعيّة والمنهجيّة»‏[3]. ولبحثه في هذا المقال، نقترح منهجيّة كيفيّة هي «التّحليل الفوقي» أو «تحليل النتّائج» أو «التّحليل الثّاني» (Méta-analyse meta-analysis) أو (Meta-studies) لنتائج مقالات علميّة وصحافيّة وأدبيّة وفلسفيّة. سيكون التّحليل نسقيًّا لاستخراج أنساق الخطاب الرّئيسيّة والفرعيّة، وبدراسة العلاقات البينية داخلها. كما سيكون نقديًا يكشف نقاط الغموض والتّناقض والنّقص والمسكوت عنه. نحن بذلك إزاء عمليّتين؛ الأولى تحليليّة (textanalytique) تقسّم الخطاب المدروس إلى محاور وموضوعات رئيسيّة، ونستخرج من خلالها الأنساق الرّئيسيّة والهامشيّة، والثّانية نقديّة تأليفيّة أو «إدماجيّة» (Intégrative) تقارع أنساق الخطاب بعضها ببعض وتبحث في علاقات الصّراع والتّكامل والانسجام بينها‏[4]. وتكشف لنا المضمرات النّسقيّة، أو المسكوت عنه، المُضَمّن في الخطاب (ما لم يُقل). وننظر إلى موضوع بحثنا من خلال مفهوم «الخطاب المُصاحب للتّكنولوجيات الجديدة»‏[5].

يجد موضوع بحثنا، خطاب النّخب الفكريّة العربيّة حول الميديا الجديدة، إطاره النّظري في مفهوم الخطاب المصاحب للتّكنولوجيات الجديدة الّتي كلّما دخلت مجتمعًا مُعيّنًا صاحبتها مجموعة خُطب تُصاغ حولها مكونة خطابًا مصاحبًا. يُنتج هذه الخطب الفاعلون المتداخلون فيها من سياسيين ومبتكرين وباحثين وفلاسفة ومثّقفين وأكاديميين وغيرهم. تتنوّع الخطب في موضوعاتها عاكسة مواقف منتجيها من التّكنولوجيا الجديدة، الّتي تُختزل عمومًا في مثّلث القبول والوسائطيّة والانغلاق: القبول إلى حدّ التملّك والاحتفاء، الانغلاق والرّفض إلى حدّ الازدراء، الوسائطيّة بانتقاء ما يفيد (الوسيط) كموقف وسطي حذر ومهادن. وتأتي مواقف «الفاعلين» المتكلّمين على التّكنولوجيا الجديدة كنوع من أنواع «التّوسيط»، «الرّابط بين الأشياء التّكنولوجيّة واستخداماتها» عبر «الثّقافة المهنيّة للقادة والمراقبين» (النّخبة)‏[6].

يضع العلّامة العربي عبد الرّحمن بن خلدون سبعة أهداف أو «مقاصد ينبغي اعتماداها بالتّأليف» (العلمي)، هي «استنباط العلم»، وتفسيره، وتحقيقه، وتكملته، وتنظيمه، وتجميعه، وتلخيصه‏[7]. ونحن، نهدف بدورنا من خلال هذه الدّراسة إلى تكملة ما كتبه السّابقون من الأكاديميين العرب عن الرّقمي وتجميعه، وقد كان خُطبًا متناثرة، في نصّ كبير أكثر نضجًا معرفيًا. نكمّل الخطاب المدروس بقول ما لم تقله النّخبة (الأكاديمية) عن تجدّدها على سبيل المثال، وبما قالته بطريقة مُضمرة (مخاتلة الرّقمي وتحيُّن فرص الردّة عليه). ونجمّع الخطاب، وقد ضبطناه في ملحق الدّراسة، في صورة مدوّنة بحث، مراعين التّرتيب الزّمني حسب السّنة والتّمثيلية الجغرافية للبلدان العربية، وننسّقه برصد العلاقات بين أفكاره واتّجاهاته الكُبرى.

وإن كنّا نُعلن بحثنا استكشافيًا، فإنّ التواضع والمسؤولية المعرفيين يحتّمان علينا الاستئناس بما سبق تأليفه في أي وجه من وجوه العلاقة مع موضوع بحثنا. ولتأكيد البعد الاستكشافي لدينا، اعتمدنا في ذلك منهجية صارمة هي «مراجعة منهجية للنّتاج الفكري»‏[8]، تبدأ بتحديد تساؤلات المراجعة: هل تمّ التّطرُّق إلى موضوع بحثنا من قبل؟ بأيّ نظريات ومناهج؟ وما النّتائج المستخلصة؟ وما قيمتها وإضافتها العلميّة؟

لقد سبق أن دُرس الخطاب المعرفي العربي ولكن من حيث الحجم، والمشغل كان جانبه «التّأثيري» لا جودة مضمونه. ووضعنا كلمات مفاتيح (النّخب الفكريّة العربيّة، الخطاب، الرّقمي)، إذ لاقى مفهوم «النّخبة» في علاقته بالرّقمي حظّه من الدّراسة. وتمّ اجتراح مصطلح «النّخبة الإلكترونيّة» من هذين المفهومَين كما ورد في رسالة ماجستير بعنوان «أطر معالجة النّخبة الإلكترونيّة المصريّة على شبكتي فيسبوك وتويتر للقضايا المجتمعيّة» للطّالبة فاطمة الزّهراء أمير النّجار، نُشرت ملخّصة عام 2020. وانتهت إلى نزعة هذه النّخبة إلى «التّعبيريّة» إزاء هذه القضايا نظرًا إلى كون هذه الميديا (الاجتماعية) تقوم على فكرة «التّمركز حول الذّات» بالرّغم من إتاحتها التفاعليّة مع الجمهور‏[9]. قبلها، في عام 2012، اعتمدت الباحثة المصريّة عزّة عبد العزيز عبد اللاه عثمان على مدوّنة بحث تضمّ، إضافة رسائل الماجستير والدّكتوراه، 21 بحثًا منشورًا بمجلاّت علمّية عربيّة بين عامَي 2005 و2011. وكانت إضافتها النّقدية لـ«كيفية كتابة خلاصة النّتائج» كمّية (عرض إحصاءات تتعلّق بالخيارات المنهجيّة والنّظرية في مدّونة دراستها)‏[10].

صعب علينا القيام بمهمات المرحلة الثّالثة من المراجعة المنهجيّة للبحوث والدّراسات السّابقة، إذ علينا هنا الاقتصار على المراجع من الدّرجة الأولى؛ فإنجاز هذه المهمّة يتطلّب منّا فرصًا وأطرًا وإمكانيات بحثيّة أفضل وأكبر كثيرًا ممّا نحن فيه. كما تستدعي مهارات عالية في التّمحيص والفرز والقدرة على التّصنيف لتراث فكري يُفترض توافره في مكتبات عالميّة من الدّرجة الأولى. وهذه الصّعوبة هي واحدة من بين صعوبات البحث الّتي واجهناها بخاصّة عند حصر مدوّنة البحث بين تكنولوجيّة وأخرى مضمونيّة وأخرى تمثيليّة (ديمغرافيّة). ذلك أنّ هذه المدوّنة لم تكن جاهزة مرتّبة في رفوف مكتبة، بل تمّ استخراجها من ركام العشرات من المقالات المختلفة المحاور والمضامين، وهو ما استدعى منّا فحصها وانتقاءها وترتيبها، وفي كلّ خطوة نتساءل عن مدى علميّة ما نقوم به ووجاهته. وقد تمّ الحصول على هذه المدوّنة من محامل مختلفة ورقيّة ورقميّة. وفي مستوى مضمون المقالات الّتي اشتغلنا عليها بالتّحليل، واجهتنا صعوبات جمّة في تحديد النّتائج، إذ إن الكثير من المؤّلفين لا يعلن نتائجه صراحة بإفرادها عنصرًا معنونًا، بل ثمّة من يرحّلها إلى الخاتمة ليعرضها على نحو مختصر، ولا سيَّما في المقالات النّظريّة التّفكيريّة الصّرفة؛ حتّى التّسميات نفسها كانت مختلفة بين من يسّميها «نتائج» ومن يسمها «الاستنتاجات» وآخر «خلاصات». ومع ذلك فقد أسعفنا التّروي والتّقصي في تحديدها واستخراجها وتجميعها وإخضاعها لمنهجيّة البحث.

ولئن رمنا تجميع مدوّنة بحث تمثيليّة لمختلف جنسيات الوطن العربي، فإنّ عدّة بلدان لم نجد لها مجلّات متاحة.

واجهتنا صعوبات في تطبيق التّحليل النّسقي على الخطاب المدروس، ولا سيّما أنّنا لم نجد بحثًا سابقًا نستأنس به. ولم نجد بُدًّا من الاجتهاد بحسبان الفكرة الواحدة عُنصرًا، والخطبة الواحدة نسقًا، ثمّ اشتغلنا على التّفاعلات والعلاقات البينيّة في أطر أنساق أكبر وأعمّ.

لقراءة الورقة كاملة يمكنكم اقتناء العدد 567 (ورقي أو الكتروني) عبر هذا الرابط:

مجلة المستقبل العربي العدد 567 أيار/مايو 2026

المصادر:

نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 567 في أيار/مايو 2026.

علي غوايدية: أستاذ باحث في علوم الإعلام والاتّصال،
قسم الصّحافة، الجامعة العربيّة للعلوم – تونس.

الصورة من غيتي.

[1] عبد الله الغذامي، الثّقافة التّلفزيونيّة سقوط النّخبة وبروز الشّعبي (الدار البيضاء: المركز الثّقافي العربي، 2004)، ص 89.

[2] روزي بريدوتي، ما بعد الإنسان، ترجمة حنان عبد المحسن مظفر، عالم المعرفة؛ العدد 488 (الكويت: المجلس الوطني للثّقافة والفنون والآداب، 2021)، ص 162.

[3] المصدر نفسه، ص 181.

[4] Dominique Mainguenau, Discours et analyse du discours (Paris: Armand Colin, 2014), pp. 104‑105

[5] Philippe Breton, «Que faut–il entendre par discours d’accompagnement des nouvelles technologies?,» dans: Les nouveaux dossier de l’audiovisuel (Lyon: L’institut national de l’audiovisuel), no. 103 (mai-juin 2002).

[6]         Breton, Ibid., pp. 6-8.

[7] أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون، مقدّمة ابن خلدون (تونس: سيلدار، [د. ت.])، ص 855 – 856.

[8] يعرّف كلّ من ماشي وماكيفوري مراجعة النّتاج الفكري بأنّها «تأليف للمعرفة الحاليّة المتعلّقة بأسئلة البحث». وهي عمليّة تفَحُّص الدّراسات السّابقة ذات العلاقة بموضوع البحث وتلخيصها ونقدها وتحديد جوانب الاهتمام بها والمقاربات المُتّبعة فيها والصّعوبات الماثلة أثناء مرحلة إنجاز البُحوث. وهي «تقرير في المواكبة» (state-of-the Art) في ما يتعلّق بما أنُجز من بحوث وفي ما تُوصِّل إليه في المجال، وتهدف إلى مسح النّتاج الفكري المتعلّق بالموضوع المبحوث، وتلخيص أدبياته واستكشافها وإعادة تأليفها، واستعراضه بطريقة منهجيّة ومنظّمة، وكذلك نقد المعلومات من خلال كشف الثّغر في المعلومات وحدود النّظريات والنّقاط الجدليّة أو الخلافية. كما تسمح باكتشاف التّعاريف والمفاهيم والنظريات والمناهج، والخلافات والتّضاربات المحتملة في مستوى النّتائج. وتتفرّع إلى أنواع منها المراجعة المنهجية الّتي تستخدم أساليب (مناهج) صارمة محدّدة مسبقًا بغرض حصر البحوث المقصودة وتقييمها ونقدها. وفيها يقارن الباحث نتائج الدّراسات السّابقة ويقيّمها، ثمّ يحررّ فيها خلاصة تحلّل المعلومات (النتائج) المستخرجة بأسلوب موضوعي. انظر: عبد المجيد صالح بوعزة [وآخرون]، الدّليل العلمي إلى منهجيّة مراجعة النّتاج الفكري لرسالة جامعيّة في العلوم الاجتماعيّة والإنسانيات (مسقط: جامعة السّلطان قابوس، 2019)، ص 11 – 12.

[9] علي غوايدية، «خطاب النّخب الفكرية العربية حول الميديا الجديدة: مقاربة تحليلية نقدية،» (أطروحة دكتوراه، علوم الإعلام والاتّصال، معهد الصّحافة وعلوم الإخبار، منّوبة، 2022)، ص 32.

[10] عزّة عبد العزيز عبد اللاه عثمان، «الإشكاليات المنهجية لبحوث الإعلام الإلكتروني دراسة من منظور تحليلي نقدي،» ورقة قدمت إلى: المنتدى السّنوي السّادس للجمعيّة السّعودية للإعلام والاتّصال: الإعلام الجديد.. التحدّيات النّظرية والتّطبيقية». (جامعة الملك سعود، الرّياض، 15 – 16 نيسان/أبريل 2012)، ص 19، <https://app.box.com/s/6dseb9pf0sbc5wgs9obr> (استرجع بتاريخ 15 كانون الثاني/يناير 2022).

 


علي غوايدية

أستاذ باحث في علوم الإعلام والاتّصال، من مواليد قفصة، تونس (1991). يدرّس في قسم الصّحافة في الجامعة العربيّة الخاصّة للعلوم (تونس). حائز درجة الدّكتوراه من معهد الصّحافة وعلوم الإخبار (جامعة منّوبة – تونس)؛ له عدّة منشورات ومشاركات علميّة، فضلًا عن مجموعة شعريّة منشورة. عمل في الصّحافة الورقية والإلكترونيّة.

مقالات الكاتب
بدعمكم نستمر

إدعم مركز دراسات الوحدة العربية

ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.

إدعم المركز