المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 572 في تشرين الأول/أكتوبر 2026.
ميار يحيى: طالبة دكتوراه، قسم العلوم السياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية،
جامعة القاهرة، ومدرّسة مساعدة في معهد التخطيط القومي – مصر.
[1] من ضمن هذه المتغيرات أزمة الطاقة عام 1973؛ والمطالبات بإنشاء نظام اقتصادي عالمي جديد وظهور الحوار بين الشمال والجنوب في أواخر السبعينيات، وذلك بعد هيمنة القضايا العسكرية على أجندة السياسات الدولية عقب الحرب العالمية الثانية، حول تفاصيل خريطة هذه التحولات العالمية انظر: نادية مصطفى: «حول تجدد الاهتمام بالاقتصاد السياسي الدولي،» مجلة العلوم الاجتماعية، السنة 14، العدد 3 (1986)، ص 24، و«نظرية العلاقات الدولية بين المنظور الواقعي والدعوة إلى منظور جديد،» السياسة الدولية، السنة 21، العدد 82 (تشرين الأول/أكتوبر 1985).
[2] نادية محمود مصطفى، «مسار علم العلاقات الدولية بين جدال المنظورات الكبرى واختلاف النماذج المعرفية،» في: نادية محمود مصطفى، محرر، العلاقات الدولية في عالم متغير: منظورات ومداخل مقارنة، 3 ج (القاهرة: مركز الحضارة للدراسات السياسية، 2016(، ج 1، ص 59.
[3] نادية مصطفى وأحمد شوقي، «الاقتصاد السياسي الدولي: بين الاقتراب النظمي والسياسة الخارجية وبين المتغير العالمي،» في: مصطفى، المصدر نفسه، ج 2، ص 1249.
[4] Ngaire Woods, «Good Governance in International Organizations,» Global Governance, vol. 5, no. 1 (1999), pp. 39-61, <http://www.jstor.org/stable/27800219>.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



