تقديم

وضعت معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية التي أُبرِمت في 26 آذار/مارس 1979 حجر الأساس لعلاقات السلام العربية مع إسرائيل، فقد نص الاتفاق على أن تكون العلاقات الطبيعية التي تقام بينهما متضمنة الاعتراف الكامل والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية وإنهاء المقاطعة الاقتصادية والحواجز ذات الطابع التمييزي المفروضة ضد حرية انتقال الأفراد والسلع.

منذ ذلك التاريخ تطورت العلاقات العربية بإسرائيل تدريجًا، وتكررت هذه الاتفاقيات مع دول أخرى، اشتركت جميعها في تأكيد أهمية تحقيق التطبيع الشعبي، مثلما جاء في معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية (وادي عربة) 1994‏[1]. وأخيرًا ما جاء في اتفاقيات السلام التي وقعتها إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين والمغرب والسودان عام 2020، التي شددت نصوصها بصورة أكثر وضوحًا على التقارب الثقافي والديني، بتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات‏[2].

ونظرًا إلى التطور الذي طرأ على مضمون هذه الاتفاقات يظهر الاتجاه الإسرائيلي القوي نحو تأكيد أولوية التطبيع الشعبي، وهو ما يمثِّل المرحلة المتقدمة التي تطمح إليها إسرائيل لتطوير علاقاتها مع الوطن العربي والانغماس أكثر وتمثيل نفسها بوصفها جزءًا من الأرض من خلال الحصول على الرضا الشعبي لهذا الوجود.

يرتبط هدف تحقيق التطبيع الشعبي بأداة «الدعاية»، التي طورتها إسرائيل بتطور الزمن وصولًا إلى العصر الحالي، واستغلالها مواقع التواصل الاجتماعي لتكثيف نشاطها الإعلامي على هذه المنابر، والتواصل مع الشباب العربي وعرض رسائلها المتعلقة بتحقيق التقارب معهم، وإيصال رسالتها التطبيعية، والحصول على تفاعلهم للتعرف إلى توجهاتهم وأفكارهم واتخاذ القرارات بناءً على ذلك.

من أهم هذه المنابر التي تعتمد عليها إسرائيل، صفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية» التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك والتي تعَدّ من أكثر الصفحات الإسرائيلية نشاطًا وتفاعلًا ومتابعة من جانب رواد الموقع بنحو 3 ملايين و800 ألف متابع).

1 – الإطار المنهجي

انطلقت الدراسة من مشكلة بحثية تمثلت ببحث سبل تطويع إسرائيل أداة «الدعاية» في سياستها الخارجية لتحقيق التطبيع الشعبي مع البلدان العربية بما يتسق والتطورات التكنولوجية التي برز بها دور ما يسمى الدبلوماسية الرقمية. إلى جانب إشكالية تقييم مردود هذه السياسة الإسرائيلية التي تم حلها من خلال القياس الكمّي والكيفي لدور الدعاية الإسرائيلية في تحقيق التطبيع مع الشعوب العربية عبر أداة «تحليل المضمون».

تنطلق الدراسة من سؤال رئيسي هو: كيف طوعت إسرائيل الأداة الدعائية لتحقيق التطبيع مع الشعوب العربية من خلال الدبلوماسية الرقمية وتحديدًا صفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية»؟ وما هو مردود هذه الأداة؟ وفي هذا السياق تسعى هذه الدراسة للإجابة عن عدد من الأسئلة الفرعية عن السؤال الرئيسي، التي تمثلت بما يأتي: ما هي الرؤية الإسرائيلية لأهمية التطبيع مع الشعوب العربية؟ وما هي أدوات السياسة الخارجية الإسرائيلية لتحقيق التطبيع مع الشعوب العربية؟ وما هي محددات تحقيق التطبيع مع الشعوب العربية؟ وكيف طوعت إسرائيل صفحتها «إسرائيل تتكلم بالعربية» لتحقيق التفاعل مع الشعوب العربية؟ وكيف تفاعل المتابعون العرب لصفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية» مع محتواها؟

تتمثل أهمية هذه الدراسة بتحليل الكيفية التي طوّعت بها السياسة الخارجية الإسرائيلية الأداة الدعائية لخدمة أهدافها في المنطقة العربية، من خلال السعي لترسيخ وجودها وتقليص الأصوات الرافضة لها عبر تعزيز مسارات التقارب مع الشعوب العربية، واتخاذ خطوات متدرجة في اتجاه التطبيع الشعبي. بالتوازي مع التحركات السياسية لتوثيق العلاقات مع الحكومات العربية وتوقيع اتفاقيات السلام مع عدد من الدول، وهو ما يقدّم مساهمةً في فهم دور الأدوات الدعائية في خدمة أهداف السياسة الخارجية الإسرائيلية.

تزداد أهمية هذا الموضوع بالنظر إلى أن قضية التطبيع عمومًا، والتطبيع الشعبي خصوصًا، تمثلان أحد أكثر الملفات خطورة وتأثيرًا في مستقبل المنطقة. فنجاح إسرائيل في تثبيت أقدامها عبر كسب شرعية شعبية عربية سيترك آثارًا بعيدة المدى على مسار القضية الفلسطينية وإمكانات تسويتها في المستقبل. وبالتالي تتمثل أهداف الدراسة بما يأتي: التعرف إلى كيفية تطويع إسرائيل صفحتها «إسرائيل تتكلم بالعربية» لتحقيق التفاعل مع الشعوب العربية؛ والكشف عن الطريقة التي تقدم بها إسرائيل نفسها إلى الشعوب العربية، حضاريًا وسياسيًا وثقافيًا وعسكريًا وسياحيًا واقتصاديًّا ورياضيًّا وطبيًّا؛ ودراسة الكيفية التي تفاعل بها المتابعون العرب لصفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية» مع محتواها عبر سنوات الدراسة (2011، 2020، 2021)؛ والكشف عن مبررات قطاع من الجمهور العربي المؤيدة للتطبيع مع إسرائيل، والكشف عن مبررات بعض التوجهات الشعبية العربية المعارضة للتطبيع مع إسرائيل.

اعتمدت الدراسة في تحليها الكمي والكيفي والقياس الإحصائي للتطبيع الشعبي الإسرائيلي مع البلدان العربية على «أداة تحليل المضمون» بوصفه طريقة معتمدة في بحوث الاتصال للبحث عن الوصف المادي والكمّي للمضمون الاتصالي‏[3]، بحيث تم الاعتماد في ذلك على أسلوب العيِّنات‏[4]. من خلال تحليل 360 منشورًا من الصفحة لـ 10 محاور يركز عليها محتوى الصفحة، سياسي، وعسكري، وحضاري، وثقافي، وطبي، وديني، وسياحي، وتكنولوجي، واقتصادي، وتاريخي. وقد تم اختيار عيِّنة ممثلة من المنشورات بواقع منشورات من كل شهر خلال الأعوام محل الدراسة، إلى جانب تحليل معمّق لـثلاثين منشورًا من كل موضوع من الموضوعات العشرة في كل عام من أعوام الدراسة. كما أجرت الدراسة مسحًا عدديًّا شاملًا للمنشورات خلال سنوات الدراسة وفقًا للموضوعات السالفة الذكر. وذلك من إجمالي منشورات الصفحة التي بلغ عددها، وفقًا للتوزيع الآتي:

            السنة

الموضوع

2011 2020 2021
العددالنسبة المئويةالعددالنسبة المئويةالعددالنسبة المئوية
سياسي20023.722619.119816.8
عسكري9711.52421028.7
حضاري12514.818115.322519
ثقافي11413.21541315212.9
طبي495.812110.2978.2
ديني313.715613.211910.10
سياحي851013211.21069
تكنولوجي445.2514.3423.6
اقتصادي465.4413.5363.1
تاريخي425.5806.7857.2
رياضي101.2171.4171.4

 

شمل التحليل ثلاثة أعوام وهي: عام 2011 بوصفه «سنة الأساس» لتحليل مضمون الصفحة حيث دُشنت في ذلك العام، وعام 2020 بوصفه العام الذي شهد توقيع اتفاقيات السلام بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وعام 2021، وهو العام الذي شهد موجات مهمة من الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، مثل عملية «حارس الأسوار» العسكرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وإخلاء سبع عائلات فلسطينية في «حي الشيخ جراح»، وغيرها من الأحداث.

وفي ما تعلق بتحليل التفاعل الشعبي مع الخطاب الدعائي الإسرائيلي، تم الاعتماد على منهجية تحليل تقوم على اختيار المنشور الأكثر تفاعلًا لكل موضوع من موضوعات الدراسة (سياسي، اقتصادي، حضاري، اقتصادي، … وهكذا). ونظرًا إلى العدد الكبير للتعليقات، تم اختيار 50 تعليقًا مؤيدًا، و50 معارضًا لكل منشور من المنشورات التي اختيرت لكل موضوع من منشورات الصفحة، حيث لوحظ أن هذا العدد كافٍ للتعبير عن التوجهات الشعبية وما يزيد على ذلك قد يكون تكرارًا للفكر والرسالة نفسيهما، مع الحرص على أن تحقق التنوع في توجهها وموضوعها.

وتم استخدام برامج R، SPSS، وMicrosoft Excel لمعالجة البيانات وإجراء التحليلات الإحصائية، إلى جانب التحليل اليدوي للبيانات.

2 – الإطار النظري

وضع إدوارد هيرمان ونعوم تشومسكي نموذج الدعاية الذي تم شرحه في كتابهما صناعة الموافقة: الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام عام 1988، الذي جاء بوصفه نقدًا جوهريًا للرؤية الليبرالية. وقد أكّد هذا النموذج أن الإعلام لا يتمتع باستقلالية حقيقية، بل يخضع في جوهره لهيمنة النخب الاقتصادية والسياسية، ويعمل كأداة لإنتاج «الموافقة» على السياسات القائمة. يذهب النموذج إلى أن هذا يتم عبر مجموعة من الفلاتر أو المحددات البنيوية (ملكية وسائل الإعلام، الاعتماد على الإعلانات كمصدر تمويل، الاعتماد على المصادر الرسمية للأخبار، حملات الضغط والانضباط، والأيديولوجيا السائدة). بهذا المعنى، يصبح الإعلام جزءًا من بنية الهيمنة الأيديولوجية التي تخدم مصالح الطبقات المهيمنة، لا تعبيرًا حرًا عن التنوع الاجتماعي والسياسي‏[5].

في ما يتعلق بالتطبيع، دارت أغلبية أبحاث العلوم الاجتماعية حول ثلاثة اتجاهات رئيسية:

أ – النهج الفوكوي: ارتبط هذا الاتجاه بميشيل فوكو، الذي رأى أن التطبيع يجب أن يُفهم في إطار العلاقة بين الأمن والانضباط. فالتطبيع هنا يمثل عملية تُدار من أعلى إلى أسفل، تهدف إلى ضبط المجتمع والتحكم فيه أيديولوجيًا، بما يضمن إخضاع الأفراد والجماعات للأهداف الاستراتيجية للسلطة‏[6].

ب – نموذج دياني فوغان: يرى فوغان أن التطبيع لا يعني مواجهة الظواهر «الشاذة» فقط، بل يعني إدخال معايير جديدة تمنح الشرعية للممارسات غير الطبيعية، بحيث تتحول إلى واقع مقبول. ويشير هذا النموذج إلى أن التطبيع يتم عبر التكرار والتعوّد، إذ تتطور التغيرات الصغيرة تدريجًا لتصبح قاعدة عامة، وهو ما يؤدي إلى تقويض المعايير الأصلية واستبدالها بمعايير جديدة تخدم الفكرة المطلوب تطبيعها‏[7].

ج – مقاربة نورمان فيركلوف: يركز فيركلوف على دور الخطاب في عملية التطبيع، إذ يرى أن الأفكار والأيديولوجيات تُقدَّم إلى الجمهور على أنها أمور طبيعية أو «فطرة سليمة»، وليست توجهات أيديولوجية مقصودة. ويُستخدم هذا الإطار لجعل الأيديولوجيات المهيمنة تحظى بالقبول الشعبي، من خلال إعادة إنتاجها كمعطيات طبيعية في الخطاب العام‏[8].

أولًا: تحليل الخطاب الدعائي لصفحة
«إسرائيل تتكلم بالعربية» على فيسبوك

كشف تفكيك الاستراتيجيات الخطابية في الدعاية الإسرائيلية عن توظيف السرديات العاطفية والشهادات الفردية والرموز المشتركة، بهدف التأثير في الوجدان العربي وصولًا إلى إعادة تكوين الهوية الجمعية. وارتباط هذا الخطاب بالسياقات السياسية والإقليمية مثل جائحة كورونا أو اتفاقيات أبراهام، وتجلى ذلك عبر محاور متعددة قدمها الخطاب الدعائي لصفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية» على فيسبوك، التي شملت: التطبيع الحضاري، والتاريخي، والديني، والسياسي، والاقتصادي، والسياحي، والتكنولوجي، والثقافي، والطبي، والرياضي، والعسكري.

1 – ترويج التطبيع الحضاري عبر تكريس قيم التعايش والتسامح

شهد خطاب التطبيع الحضاري الإسرائيلي خلال أعوام 2011 و2020 و2021 تطورًا ملحوظًا في استراتيجياته؛ ففي عامَي 2011 و2020 ركّز الخطاب على قيمة «التعايش والتسامح» بنسبة 40 بالمئة، مع اختلاف في الطرح، إذ اكتفى عام 2011 بتقديم التعايش كحقيقة قائمة‏[9]، في حين ربط عام 2020 هذه القيمة بجائحة كورونا لتصوير إسرائيل دولة إنسانية بنسبة 30 بالمئة‏[10]، متكافلة بنسبة 20 بالمئة، ومنقذًا صحيًا عالميًا بنسبة 10 بالمئة. أما عام 2021 فقد توسع الخطاب ليعرض صورة أكثر تنوعًا‏[11]، أبرزت التعددية بنسبة 24 بالمئة، والمقارنة الحضارية بنسبة 20 بالمئة، والتقدم والفرص بنسبة 18 بالمئة‏[12]، ودعم الأقليات بنسبة 14 بالمئة، والترويج لإسرائيل كوجهة عالمية بنسبة 12 بالمئة، مع حضور محدود لخطابات الاندماج الفردي بنسبة 7 بالمئة والعمل التطوعي بنسبة 5 بالمئة.

2 – تحقيق التطبيع التاريخي.. بتكرار
خطاب المظلومية والاستحقاق

عرف الخطاب الدعائي الإسرائيلي ذو البعد التاريخي خلال أعوام 2011 و2020 و2021 مسارًا تصاعديًّا ارتكز على تكريس المظلومية التاريخية وتأكيد شرعية إسرائيل مقابل تحميل العرب مسؤولية الصراع. ففي عام 2011 ركز الخطاب على إبراز إسرائيل كضحية تاريخية تستحق التعاطف بنسبة 30 بالمئة، وتقديمها كدولة قوية ومسالمة 20 بالمئة، مع تصوير العرب كرافضين للسلام 20 بالمئة والتشديد على أحقية إسرائيل في القدس 10 بالمئة‏[13].

أما في عام 2020 فتمحور الخطاب حول تأكيد الوجود التاريخي لإسرائيل بنسبة 30 بالمئة، وإلقاء مسؤولية ضياع فرص السلام على العرب (21 بالمئة)، مع إبراز المظلومية اليهودية قبل عام 1948 (19.1 بالمئة)، والتشديد على احترام التعددية الدينية (16.8 بالمئة) وإبراز إسرائيل كراعٍ للسلام (13.1 بالمئة)‏[14].

توسع هذا الخطاب في عام 2021 عبر إعادة سرد التاريخ من منظور إسرائيلي بنسبة 21.2 بالمئة، وإبراز العلاقات التاريخية بين العرب واليهود بنسبة 15.2 بالمئة، وتطبيع الذاكرة والاعتراف الرمزي بنسبة 12.1 بالمئة، إلى جانب تهميش السردية الفلسطينية ومحو الهوية العربية بنسبة 12.1 بالمئة لكل منهما. كما حظيت قضية الهولوكوست بحضور خاص بنسبة 9.1 بالمئة ولكن ضمن سياق تطبيعي جديد ركّز على اعتراف بعض الدول العربية بالمظلومية اليهودية وإحياء الذكرى بالتوازي مع خطوات السلام‏[15].

3 – تحقيق التطبيع الديني انطلاقًا من تأكيد
المشتركات والتعريف باليهودية

عرف الخطاب التطبيعي الديني الإسرائيلي خلال أعوام 2011 – 2021 مسارًا متدرِّجًا من التعريف باليهودية إلى إبراز المشتركات مع الإسلام، وصولًا إلى توظيف فكرة الديانات الإبراهيمية كإطار للتعاون العربي – الإسرائيلي.

في عام 2011، ومع إطلاق صفحة «إسرائيل تتكلم بالعربية»، خُصص أكثر من 55 بالمئة من المحتوى الديني للتعريف باليهودية‏[16]، مع التركيز على الأعياد اليهودية بنسبة 30 بالمئة كمدخل إنساني – ثقافي، في حين وُجهت نسبة أقل (15 بالمئة) لتأكيد قيم التعايش والتسامح‏[17]. أما في عام 2020، فقد تطور الخطاب لتأكيد التقارب مع الإسلام، من خلال طرح أن «لا تعارض بين الإسلام واليهودية» بنسبة 27 بالمئة، وإبراز حماية إسرائيل للتراث الإسلامي بنسبة 22 بالمئة واستقبالها المسلمين بنسبة 21 بالمئة، مع التركيز على القيم المشتركة بنسبة 18 بالمئة والاحتفاء بالإسلام داخل إسرائيل (12 بالمئة)‏[18].

وفي عام 2021، توسع الخطاب نحو صوغ إطار جامع قائم على «الديانات الإبراهيمية»‏[19]، بحيث مثَّل 80 بالمئة من الخطاب، مدعومًا بإبراز فعاليات مشتركة لرجال دين يهود ومسلمين‏[20] بنسبة 60 بالمئة، واستخدام رموز مقدسة مشتركة‏[21] بنسبة 66.7 بالمئة، إلى جانب مشاركة دول عربية في أنشطة دينية مرتبطة بإسرائيل‏[22] بنسبة 40 بالمئة، وتكرار فتاوى وتصريحات داعمة للتطبيع بنسبة 20 بالمئة.

4 – التطبيع التكنولوجي بإبراز التقدم الإسرائيلي
وقدرتها على خدمة البلدان العربية

اتخذ الخطاب التكنولوجي الإسرائيلي خلال أعوام 2011 – 2021 مسارًا تصاعديًا لترسيخ صورة إسرائيل كقوة ابتكار عالمية قادرة على خدمة العرب والعالم. ففي عام 2011 قُدّمت إسرائيل كمنقذ إنساني بنسبة 30 بالمئة، وكطريق لتقدّم البلدان العربية عبر التعايش بنسبة 25 بالمئة، ومصدر للحلول التكنولوجية‏[23] بنسبة 25 بالمئة، وقوة مكتفية ذاتيًا تساعد الجميع حتى خصومها بنسبة 20 بالمئة، مع إبراز انفتاحها على دمج العرب في سوق العمل وتعزيز التنمية المستدامة والأمن الغذائي‏[24]. أما في عام 2020 فقد ركّز الخطاب على أن إسرائيل مفيدة حتى لأعدائها‏[25] بنسبة 30 بالمئة، وبوصفها دولة طبيعية ومتقدمة تقنيًا‏[26] بنسبة 25 بالمئة، وكقوة رائدة مستقبلية بنسبة 25 بالمئة، وأن الصراع يجب ألّا يعيق التعاون التكنولوجي بنسبة 20 بالمئة.

وفي عام 2021 اتسع الخطاب ليُبرز دور إسرائيل في البناء والإعمار عبر اختراعات تخدم الإنسانية‏[27] بنسبة 35 بالمئة، وحماية البيئة والارتقاء بالإنسان بنسبة 30 بالمئة، مع الترويج لها كحليف تقني موثوق للدول العربية بنسبة 20 بالمئة، والتأكيد أن التطبيع التكنولوجي يخدم الشعوب بنسبة 15 بالمئة.

5 – التطبيع السياسي بتقديم إسرائيل كدولة
ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان

مثّل الخطاب السياسي الإسرائيلي ما بين عامَي 2011 و2021 أداة محورية في ترسيخ التطبيع عبر التركيز على الديمقراطية والسلام والشراكة الطبيعية. ففي عام 2011 رُوِّج لإسرائيل كدولة ديمقراطية بنسبة 27 بالمئة، مع الدعوة إلى الحوار معها بنسبة 23 بالمئة، وتشويه صورة الفلسطينيين من خلال إبراز الانقسام الداخلي‏[28] بنسبة 18 بالمئة، إلى جانب الهجوم على القرارات الدولية بنسبة 13 بالمئة، ومحاولات التقرب من الشعوب العربية بنسبة 13 بالمئة.

أما في عام 2020 فقد تركزت الدعاية على أن السلام مصلحة مشتركة بنسبة 30 بالمئة، وأن إسرائيل شريك طبيعي بنسبة 25 بالمئة، والتعاون هو المستقبل بنسبة 25 بالمئة، مع تصوير مناهضتها كخيار غير واقعي بنسبة 20 بالمئة‏[29]. وفي عام 2021 تصدرت اللقاءات الرسمية الرفيعة المستوى‏[30] الخطاب بنسبة 70 بالمئة، مع تكرار أسماء المسؤولين العرب بنسبة 50 بالمئة واستخدام تعبيرات حميمية مثل «زميلي وصديقي»‏[31] و«العلاقات الأخوية»‏[32].

6 – التطبيع الطبي.. جائحة كورونا والمخترعات
الإسرائيلية أدوات داعمة

على مدار الأعوام 2011 – 2021 سلكت الدعاية الإسرائيلية في المجال الطبي مسارًا متدرجًا لإعادة رسم صورتها من قوة عسكرية إلى قوة حضارية – طبية وإنسانية. ففي عام 2011 ارتكز الخطاب على التفوق الطبي والابتكار بنسبة 45 بالمئة، مع إبراز البعد الإنساني والرحمة بنسبة 35 بالمئة وتقديم المساعدات إلى العرب والفلسطينيين بنسبة 20 بالمئة. أما في عام 2020 فقد أعادت جائحة كورونا صوغ هذا الخطاب، في حين تم في عام 2021 تثبيت ثلاث ركائز مركزية: التفوق الطبي بنسبة 30 بالمئة، البعد الإنساني الأخلاقي بنسبة 35 بالمئة، وصيغة الشريك الإقليمي الموثوق بنسبة 35 بالمئة.

7 – التطبيع العسكري.. تصوير الجيش الإسرائيلي
على نحوٍ إنساني مدافعًا عن دولته

سعت الدعاية الإسرائيلية خلال أعوام 2011 – 2021 إلى إعادة رسم صورة الجيش ليظهر كقوة أخلاقية وإنسانية في مقابل خصوم عدوانيين‏[33]. ففي عام 2011 ارتكز الخطاب على سردية المظلومية بتأكيد أن الجيش لا يستهدف المدنيين بنسبة 30 بالمئة، واتهام حماس بأنها سبب معاناة الفلسطينيين‏[34] بنسبة 25 بالمئة، وإبراز الجيش كأخلاقي وإنساني‏[35] بنسبة 20 بالمئة، مع نسب أقل للتشديد على الالتزام بالقانون الدولي بنسبة 15 بالمئة وتحميل القيادات الفلسطينية المسؤولية بنسبة 10 بالمئة. أما في عام 2020 فغلب الطابع الناعم بإبراز التعايش داخل الجيش ورغبة العرب في الانضمام إليه بنسبة‏[36] 42.8 بالمئة، تلاه وصفه بالأخلاقي والمدافع عن قيم إنسانية بنسبة 13.3 بالمئة، وانتقاد إيران وأذرعها‏[37] بنسبة 15.2 بالمئة، وإبراز القوة والردع بنسبة 10 بالمئة والدفاع لا الهجوم بنسبة 8 بالمئة.

وفي عام 2021 استمر الخطاب في التخفيف من صورة العسكرة عبر أربع ركائز: خلق عدو بديل متمثل بإيران وأذرعها بنسبة 35 بالمئة، تحسين صورة الجيش كقوة إنسانية دفاعية بنسبة 30 بالمئة، تأكيد دوره الدفاعي‏[38] البحت بنسبة 20 بالمئة، وإبراز علاقاته مع الدول العربية الموقِّعة على اتفاقيات سلام بنسبة 15 بالمئة.

8 – التطبيع الاقتصادي… الإغراء
بالعوائد والمكاسب

تجلّى الخطاب الاقتصادي في الدعاية الإسرائيلية ما بين عامَي 2011 و2020 كأداة محورية لتلميع صورة إسرائيل، مع اختلاف في زاوية التناول؛ ففي عام 2011 ارتكز الخطاب على إظهار إنسانية إسرائيل ودعمها للفلسطينيين، حيث قُدّم التطبيع الاقتصادي كسبيل لتحسين أوضاعهم، عبر إبراز المساعدات وتدفق البضائع إلى غزة رغم القصف‏[39]، لتظهر إسرائيل كدولة كريمة ومتحضّرة تتحكم بالاقتصاد الفلسطيني‏[40]، مقابل تصوير الفلسطينيين كعاجزين ومعتمدين عليها‏[41].

أما في عام 2020 فقد تحوّل الخطاب إلى براغماتية صريحة تُبرز إسرائيل كقوة اقتصادية إقليمية صاعدة وشريك لا غنى عنه، من خلال التركيز على تصدير الغاز والطاقة‏[42] بنسبة 23 بالمئة، والاستثمارات والتكامل الإقليمي بنسبة 20 بالمئة، واتفاقيات السلام كأداة اقتصادية بنسبة 17 بالمئة، البحث والابتكار بنسبة 15 بالمئة، الطاقة المتجددة بنسبة 13 بالمئة، التعاون مع الدول العربية‏[43] بنسبة 7 بالمئة، والمؤشرات الاقتصادية العالمية بنسبة 5 بالمئة. وهكذا رُسمت صورة إسرائيل كقوة عظمى في مجال الطاقة والابتكار، وقائدة للتنمية، مقابل تصوير العرب كشركاء مستفيدين‏[44] لكن في موقع التابع، مع استخدام خطاب المبالغة والتضخيم‏[45] لتكريس التفوق الإسرائيلي‏[46].

9 – التطبيع السياحي.. تقديم إسرائيل نفسها
كوجهة حضارية وسياحية عالمية

الخطاب السياحي من أبرز أدوات الدعاية الإسرائيلية لإعادة تقديم إسرائيل كوجهة حضارية وسياحية؛ ففي عام 2011، ركز على الجذب البصري والثقافي (مناظر طبيعية، مواقع أثرية، فنادق) مع إبراز المقدسات، لكن الرسالة الأعمق كانت تكريس الطابع العبري للأرض‏[47]، بحيث ظهرت العبرية في نحو 60 بالمئة من المنشورات. أما في عام 2020 فقد أعيد تأطير الخطاب ضمن سياق «اتفاقيات التطبيع»، فصُورت إسرائيل كدولة طبيعية بنسبة 35 بالمئة، مع دعوة العرب إلى زيارتها وتعزيز التقارب السياحي بنسبة 30 بالمئة، وإبراز إمكان بناء علاقة إيجابية معها بنسبة 20 بالمئة، والتأكيد بأن السياحة لا تتعارض مع السلام بنسبة 15 بالمئة.

في عام 2021 تطور الخطاب إلى تسويق «العلامة الوطنية» لإسرائيل، إذ خُصصت المنشورات لتسويق المدن المتقدمة بنسبة 25 بالمئة، وإبراز المناظر الطبيعية‏[48] بنسبة 20 بالمئة، وتصوير إسرائيل كدولة مزدهرة بنسبة 20 بالمئة، والتركيز على سردية تحويل الصحراء إلى جنة بنسبة 15 بالمئة، مع الترويج لقيم التعايش والانفتاح بنسبة 10 بالمئة، وتمجيد الارتباط الروحي والديني بالأرض‏[49] بنسبة 10 بالمئة.

ثانيًا: التفاعل الشعبي مع منشورات التطبيع الإسرائيلي

تحمل الرسالة الدعائية بُعدين أساسيين، يتصل الأول بمضمونها المباشر، ويرتبط الثاني بطبيعة التفاعل الشعبي معها، إذ يحدد هذا التفاعل مدى نجاح الدعاية في تحقيق أهدافها. من هنا برزت أهمية تحليل التفاعل مع منشورات الصفحة، من خلال دراسة كلٍّ من التعليقات المؤيدة لمحتواها والتعليقات المعارضة، للكشف عن الأسس التي يستند إليها كل طرف في تبرير موقفه.

1 – التباين في شأن خطاب التطبيع الحضاري بين
التأييد الوجداني ووصفه إهانة للهوية

أظهر الخطاب المؤيد للتطبيع الحضاري مسارًا متصاعدًا من التطبيع الناعم عام 2011‏[50] عبر تصوير إسرائيل كدولة متقدمة وجميلة، إلى البعد الديني والتاريخي عام 2020‏[51] بالتركيز على التعايش والعلاقات التاريخية، وصولًا إلى خطاب أكثر جرأة عام 2021‏[52] بتمجيد الجيش الإسرائيلي وانتقاد الرافضين للتطبيع. أما الخطاب المعارض فقد اتسم بتصاعد حدة الرفض؛ ففي عام 2011 ركز على رفض التطبيع بنسبة 57.1 بالمئة، وتأكيد الهوية العربية – الإسلامية بنسبة 28.6 بالمئة، لكن في عام 2020 وُصف التطبيع بالإهانة بنسبة 41 بالمئة والتنازل الحضاري بنسبة 28 بالمئة والخيانة، مع الدفاع عن عروبة القدس بنسبة 19 بالمئة، والتراث الإسلامي بنسبة 12 بالمئة. وفي عام 2021 ارتفعت الحدة باتهام المطبِّعين بالخيانة بنسبة 32 بالمئة، وإنكار وجود إسرائيل بنسبة 26 بالمئة، ورفض التطبيع كليًا بنسبة 22 بالمئة، مع السباب بنسبة 12 بالمئة، والخطاب الديني بنسبة 8 بالمئة.

2 – التفاعل الشعبي مع التطبيع العسكري..
تباين الموقف تجاه الجيش الإسرائيلي

كشف الخطاب المؤيد للتطبيع العسكري بين عامي 2011 و2021 عن مسار متدرج في الأساليب والرسائل؛ ففي عام 2011‏[53] ركزت نسبة 56.7 بالمئة من التعليقات على الإشادة بإسرائيل كدولة تحترم جنودها، وظهرت دعوات محدودة للسلام 20 بالمئة. وفي عام 2020‏[54] برز التوظيف الدعائي المباشر بربط إسرائيل بسياقات إيجابية بنسبة 25 بالمئة وتقديمها كرمز للتعايش. أما في عام 2021‏[55] فقد أعيد تكوين السردية عبر رسائل تدعو إلى السلام حتى في السياق العسكري بنسبة 27 بالمئة، وخطاب إنساني يساوي بين البشر بنسبة 21 بالمئة.

أما الخطاب المعارض فحافظ على رفض ثابت متصاعد من التوبيخ القومي إلى التعبئة الشعبية؛ ففي عام 2011 وُصف التعاون العسكري بالخيانة بنسبة 28 بالمئة، وأكد 22 بالمئة مركزية فلسطين، في حين دان آخرون الاحتفاء بالتعاون بنسبة 20 بالمئة، ورفضوا «سلام البنادق» بنسبة 16 بالمئة، ومجّدوا المقاومة بنسبة 14 بالمئة. وفي عام 2020 تصاعدت الحدة، إذ رفض 31.7 بالمئة التطبيع كمدمِّر للهوية، وركز 23.3 بالمئة على نزع شرعية إسرائيل، و18.3 بالمئة على المجازر التاريخية، مع اتهام المطبِّعين بالخيانة بنسبة 15 بالمئة. وفي عام 2021 ترسَّخ الخطاب التعبوي، إذ رفض 32 بالمئة التعاون العسكري، وشكك 19 بالمئة في نيّات إسرائيل، ومجّد 15 بالمئة المقاومة، ووصف 13 بالمئة التطبيع خيانة، مع تأكيد مركزية فلسطين بنسبة 9 بالمئة والتحذير من النكبات بنسبة (7 بالمئة).

3 – التطبيع الاقتصادي.. بين تأييد الاستفادة
وانتقاد السعي وراء الأكاذيب

شهدت المواقف المؤيدة للتطبيع الاقتصادي تطورًا ملحوظًا؛ ففي عام 2011‏[56] برز دعم العلاقات الاقتصادية لتحقيق السلام بنسبة 63.6 بالمئة، مقابل التأكيد أن السلام هو الحل الأمثل بنسبة 36.4 بالمئة. وفي عام 2020‏[57] تمحور الخطاب حول تمجيد الاستثمارات والتبادل التجاري بنسبة 25 بالمئة، وربط السلام بالازدهار بنسبة 15 بالمئة. أما في عام 2021‏[58] فظهر خطاب دعائي أكثر تعقيدًا عبر التبسيط المفرط بنسبة 36 بالمئة، وتضخيم المكاسب بنسبة 27 بالمئة، ونزع الشرعية عن المعارضين بنسبة 19 بالمئة.

أما المواقف المعارضة فقد اتسمت بالتصعيد القومي والشعبوي؛ ففي عام 2011 تركزت على اتهام بعض الدول بالخيانة بنسبة 33.3 بالمئة، ورفض العلاقات الاقتصادية بنسبة 16.7 بالمئة. وفي عام 2020 عُدّ التطبيع خيانة للقضية الفلسطينية بنسبة 28 بالمئة وبيعًا للقيم بنسبة 17 بالمئة مع إدانة مشاركة الشركات الإسرائيلية بنسبة 14 بالمئة. أما في عام 2021 فتصاعد الخطاب برفض التطبيع لعدم جدواه بنسبة 43.3 بالمئة، والتشكيك بالمسؤولين بنسبة 25.4 بالمئة، وربط التطبيع بتدهور الأوضاع الاقتصادية بنسبة 26.9 بالمئة.

4 – التطبيع التاريخي.. جدل حول الرواية الإسرائيلية
للوجود على الأرض

أظهر الخطاب المؤيد للتطبيع التاريخي توظيفًا للروايات والرموز لإضفاء الشرعية على إسرائيل. ففي عام 2011‏[59] رُكز على القدس كمدينة مشتركة بنسبة 24 بالمئة، مع الاعتراف بيهوديتها بنسبة 32 بالمئة، وإنكار طابعها العربي – الإسلامي بنسبة 20 بالمئة. وفي عام 2020‏[60] اتجه الخطاب إلى تمجيد اتفاقيات السلام وتفوّق إسرائيل العسكري مقابل الفوضى العربية. أما في عام 2021‏[61] فبرز خطاب أكثر تركيبًا: أيَّد 41 بالمئة الوجود اليهودي تاريخيًا مع رفض الدولة، ورفض 26 بالمئة الوجود كليًا، في حين دعا 13 بالمئة إلى التعايش، ودعم 11 بالمئة الدولة الإسرائيلية صراحة.

في المقابل، حافظ الخطاب المعارض على رفض الرواية الإسرائيلية مع تنوع الأدوات. ففي عام 2011 رفض تزوير التاريخ بنسبة 30 بالمئة، ودافع عن فلسطين كهوية قومية بنسبة 20 بالمئة وأدان المجازر بحق المدنيين بنسبة 23.3 بالمئة. في حين تصاعد الخطاب في عام 2021، إذ رفض الرواية الصهيونية 38 بالمئة، وأكد الحق الفلسطيني 30 بالمئة، وأدان التزييف أخلاقيًا 12 بالمئة، واستحضر الخيانة الغربية 10 بالمئة وتضحيات الشهداء بنسبة 6 بالمئة.

5 – قبول التقارب الثقافي والفني في مقابل إطلاق خطاب التخوين

كشف الخطاب المؤيد للتطبيع الثقافي عن مسار متدرج في توظيف الفن والتعايش كأداة للتطبيع الناعم؛ ففي عام 2011‏[62] ركز على التعايش بنسبة 40 بالمئة، وعلى صورة إسرائيل المتقدمة بنسبة 30 بالمئة، وعلى الفنون كجسر للتقارب بنسبة 20 بالمئة. وفي عام 2020‏[63] استمرت النسب تقريبًا مع إضافة نقد للسياسات العربية بنسبة 10 بالمئة. أما في عام 2021‏[64] فتصدر53.8 بالمئة خطاب السلام والتعايش، والاعتراف بإسرائيل كدولة سلام بنسبة 38.5 بالمئة، والدفاع عن الفن التطبيعي بنسبة 23.1 بالمئة.

في المقابل، حافظ الخطاب المعارض على رفض الإدماج الثقافي مع تصاعد حدته؛ ففي عام 2011 اعتبر التطبيع تبييضًا للاحتلال بنسبة 30 بالمئة مع التشديد على الهوية العربية/الإسلامية بنسبة 23 بالمئة. وفي عام 2020 وُصف التطبيع بالخيانة الوطنية بنسبة 34 بالمئة، وبأن إسرائيل لا تُغتفر بالفن بنسبة 24 بالمئة. بينما في عام 2021 تصاعد الرفض بوصفه خيانة للهوية بنسبة 36 بالمئة، ورفضًا للإدماج الثقافي بنسبة 21 بالمئة، مع حسبان المقاطعة واجبًا وطنيًا بنسبة 18 بالمئة.

6 – قبول التطبيع الديني احترامًا للأديان
ورفضه استشهادًا بفتاوى التحريم

عكس الخطاب الديني المؤيد للتطبيع تطورًا من التسامح الديني العام إلى جَلد الذات العربية ثم شرعنة وجود إسرائيل دينيًا. ففي عام 2011‏[65] ركزت التعليقات على الدعوة إلى السلام والتسامح بنسبة 40 بالمئة، الامتنان لإسرائيل بنسبة 30 بالمئة، التمسك بالقيم الدينية بنسبة 16 بالمئة، والمزج بين الفكاهة والقبول الرمزي بنسبة 10 بالمئة. أما في 2020‏[66] فبرز خطاب جدلي يبرّئ إسرائيل ويحمِّل العرب المسؤولية مع تغييب القضية الفلسطينية. وفي عام 2021‏[67] تصاعدت الشرعنة الدينية للتطبيع؛ إذ هاجمت التعليقات حماس وربطتها بإيران بنسبة 30 بالمئة، وبررت حق إسرائيل دينيًا بنسبة 22 بالمئة.

في المقابل، حافظ الخطاب المعارض على رفض التطبيع مع تنوع المرجعيات: ففي عام 2011 أكدت التعليقات حرمة العلاقة مع إسرائيل بنسبة 17.4 بالمئة. وفي عام 2020 عُدَّ التطبيع خيانة دينية بنسبة 36 بالمئة مع اتهام المطبِّعين بالكفر، بينما في عام 2021 ارتكز الخطاب على الدفاع عن المقدسات بنسبة 42 بالمئة، ورفض الخطاب الديني الصهيوني بنسبة 26 بالمئة، والتحذير من تهويد الأقصى بنسبة 20 بالمئة.

7 – التطبيع الطبي.. بين القبول البراغماتي والرفض القيمي

كشف الخطاب الطبي المؤيد للتطبيع في أعوام 2011 و2020 و2021 عن مسار يجمع بين القيم الإنسانية والبراغماتية، مع توظيف الجائحة لإبراز إسرائيل كقوة علمية وإنسانية. ففي عام 2011‏[68] ركزت التعليقات على إسرائيل كدولة متقدمة إنسانيًا في الطب بنسبة 30 بالمئة، وأكثر رحمة من حكومات عربية بنسبة 20 بالمئة، مع دعوات إلى فصل العلاج عن السياسة والدين بنسبة 16.7 بالمئة. وفي عام 2020‏[69] برزت كورونا كمحور رئيسي، إذ هيمنت الدعوات بالشفاء والتضامن بنسبة 42 بالمئة، والإشادة بالتطور الطبي الإسرائيلي بنسبة 18 بالمئة، وقيم التسامح بنسبة 22 بالمئة. أما في عام 2021 فاستمر الخطاب في إبراز المنفعة العلمية والشرعية الإنسانية، مع تمجيد اللقاحات والاختراعات والدعوة إلى التعاون الصحي العالمي.

أما الخطاب المعارض للتطبيع الطبي فحافظ على رفضه، لكنه تطور من التشكيك الإنساني إلى ربط المبادرات بالهيمنة السياسية. ففي عام 2011 رأى 33.3 بالمئة أن إسرائيل «تزيّف صورتها»، ورفض 26.7 بالمئة تلقي علاج من «عدو قاتل». وفي عام 2020 رأى 31 بالمئة أن المبادرات أدوات لتبييض الاحتلال، وربط 25 بالمئة بين تقديم العلاج واستمرار القتل. وفي عام 2021 وصف 38 بالمئة التطبيع الطبي كـ«اختراق ناعم»، وأكد 27 بالمئة خطورته، في حين شدد 20 بالمئة على ارتباط الطب بالسياسة، و15 بالمئة على أن التعاون الطبي خيانة للهوية.

8 – التباين بين تأييد زيارة إسرائيل كواجهة
سياحية والتنديد بها كمغتصب

كشف الخطاب المؤيد للتطبيع السياحي خلال الأعوام 2011 و2020 و2021 عن انتقال من الانبهار السطحي إلى التبرير العقلاني والديني ثم الشرعنة الكاملة لفصل السياحة عن السياسة. ففي عام 2011 ‏[70] ركزت التعليقات على جمال إسرائيل ونظامها بنسبة 38 بالمئة، ودعم التعايش والسلام بنسبة 26 بالمئة. وفي عام 2020‏[71]، برز تقديمها كدولة سياحية متفوقة بنسبة 20 بالمئة، مع إبراز التعايش اليهودي – العربي بنسبة 15 بالمئة، والشراكة الاقتصادية – الصحية بنسبة 10 بالمئة. أما في عام 2021‏[72] فقد تعززت الشرعنة، حيث رأت 28 بالمئة إسرائيل وجهة طبيعية، وسعت 21 بالمئة للفصل بين السياحة والسياسة.

أما الخطاب المعارض فحافظ على رفضه إسرائيل كوجهة سياحية مع تصاعد رموزه البلاغية. ففي عام 2011 وُصفت بأنها «كيان مغتصب» بنسبة 33.3 بالمئة، ورفض 15.1 بالمئة الاعتراف بشرعيتها. وفي عام 2020 ركز 36 بالمئة على نزع الشرعية السياحية، و24 بالمئة على تصوير التطبيع كخيانة للشهداء. في حين ارتبط الخطاب عام 2021 بالذاكرة التاريخية، حيث شدد 36 بالمئة على أن الأرض فلسطينية، و18 بالمئة على تصحيح أسماء الأماكن، و15 بالمئة على نفي وجود إسرائيل تاريخيًا.

خاتمة

يندرج الصراع العربي – الإسرائيلي في إطار «النزاعات المطوّلة» أو «النزاعات المستعصية»، التي تتسم بأنها متجذرة بعمق في الهويات الاجتماعية والسياسية والثقافية، وتميل إلى العنف والتعقيد نظرًا إلى تعدد الفاعلين وتداخل أبعاد الصراع. وبالتالي يحتاج تخطي هذا الصراع تغييرًا في الروح الصراعية، وخصوصًا في ما يتصل بالمعتقدات الجمعية حول أهداف الجماعة الداخلية، وصورة الخصم، وطبيعة العلاقات البينية، وكذلك مفهوم السلام نفسه.

وهي الخطوات التي عمدت إسرائيل لاتخاذها بصورة محكمة ومتدرجة، وبخطاب دعائي يحقق هذا الغرض مستغلة تطور وسائل الإعلام، وبخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي تمنحها فرصة التواصل المباشر مع الشباب العربي، وإيصال رسائلها إليهم.

فهذه التحركات الإسرائيلية المدروسة والمحكمة، الرامية إلى السيطرة الفكرية على الشباب العربي وتطبيع وجودها على الأرض، تُمثّل استثمارًا ممنهجًا للحقائق المغلوطة حول تاريخها في فلسطين، وربطها زورًا بالدين اليهودي، الذي لا صلة له بإسرائيل. تتطلب مواجهة هذه الدعاية وعيًا شعبيًا متينًا، وتحركًا منسّقًا من جانب المؤسسات العربية كافة، للانخراط في برامج تثقيفية شاملة ودعاية مضادة، تهدف إلى كشف زيف هذه الحملات وصدّ محاولاتها لغرس كيان محتل في قلب الأرض العربية.

كتب ذات صلة:

مقاومة التطبيع: ثلاثون عاماً من المواجهة

طوفان الأقصى: دراسات في الصراع والمصير

دراسات ذات صلة:

مواقف الأحزاب والحركات المغربية والفلسطينية من اتفاقية التطبيع الثلاثية لسنة 2020

​​استراتيجية الاحتلال الإسرائيلي لتعميق هيمنته على القدس

المصادر:

نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 568 في حزيران/يونيو 2026.

يمكنكم اقتناء العدد 568 (ورقي او الكتروني) عبر هذا الرابط:

مجلة المستقبل العربي العدد 568 حزيران/يونيو 2026

هدير عبد المقصود محمود إبراهيم:

باحثة دكتوراه علوم سياسية،
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية – جامعة القاهرة.

 

[1] موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية، «معاهدة السلام بين إسرائيل والأردن،» <https://mfa.gov.il/MFAAR/IsraelAndTheMiddleEast/Jordan/Pages/peace%20treaty%20israel%20jordan.aspx>

[2] U.S. Department of State, «The Abraham Accords Declaration,» <https://www.state.gov/the-abraham-accords/>.

[3] طه عبد العاطي نجم، مناهج البحث الإعلامي (الإسكندرية: دار كلمة للنشر والتوزيع، 2015)، ص 180 – 181.

[4] محمد عبد الحميد، البحث العلمي في الدراسات الإعلامية (القاهرة: عالم الكتب للنشر والتوزيع، 2000)، ص 130.

[5] Edward S. Herman, «The Propaganda Model Revisited,» Sustainable Human Development (November 2020), p. 4.

[6] Michel Foucault, Discipline and Punish: The Birth of the Prison (New York: Vintage Books, 1995), p. 184.

[7] Michał Krzyżanowski, Normalization and the Discursive Construction of «New» Norms and «New» Normality: Discourse in the Paradoxes of Populism and Neoliberalism,» Social Semiotics, vol. 30, no. 4 (2020), pp. 438–439, <https://doi.org/10.1080/10350330.2020.1766193>.

[8] Norman Fairclough, Language and Power (London: Longman Group UK Limited, 1989), pp. 92-93.

[9] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 28 شباط/فبراير 2011، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/photo/?fbid=279644628739619&set=a.207041069333309>.

[10] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 30 آذار/مارس 2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​t​3​z​3​f​j​A​7​6​K​v​u​f​2​A​L​T​G​S​v​V​9​h​4​2​J​B​G​K​j​q​b​H​3​w​o​X​z​f​E​X​d​w​3​3​x​q​Q​S​8​C​u​e​h​w​h​E​D​X​v​F​8​7​f​l​>

و28 حزيران/يونيو 2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/pfbid035pZDjb4gHPCqUYW5rcAV3w9KYnWAgHUfdUpMr4eCtEkMe3E8KqeyRzWMekhUgXSJl>

[11] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 21 كانون الثاني/يناير 2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​Y​B​d​A​z​3​w​B​U​K​8​A​H​b​D​d​S​y​w​q​m​s​D​3​j​f​W​k​H​j​f​U​m​q​D​p​s​i​E​g​X​k​G​M​L​Y​3​k​1​x​o​m​s​s​f​j​w​f​w​V​w​y​8​x​l​>,  و13 كانون الثاني/يناير 2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​5​i​T​U​s​A​N​B​n​i​S​A​G​b​H​e​J​H​A​y​U​K​8​5​U​Y​a​k​8​Q​g​2​C​Z​7​k​N​5​7​o​Z​D​K​q​P​o​t​7​B​J​n​q​N​m​C​X​e​x​5​y​v​8​i​5​l​>، و10/1/2020 متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/watch/?​v​=​1​2​9​8​6​4​0​6​5​6​3​6​1​32>، و7/1/2021، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​g​e​C​M​y​f​q​u​Y​i​k​m​8​n​U​u​f​A​f​5​Z​3​4​V​i​u​a​z​a​d​j​7​x​5​E​A​P​6​K​d​c​a​8​c​h​1​W​f​6​R​L​r​L​X​3​i​q​Z​5​h​F​g​m​y​l​>، و28/2/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​A​b​6​R​s​N​Y​D​v​n​M​U​G​g​b​F​R​E​E​i​u​C​4​6​N​x​y​z​J​V​e​B​4​r​s​x​t​3​y​i​s​y​Y​8​f​M​U​k​e​U​b​D​A​o​V​z​n​X​a​p​q​X​d​2​l​>، و25/2/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​N​N​y​A​T​h​b​6​p​4​W​e​Q​9​g​h​k​B​z​t​E​a​1​d​b​R​v​3​L​o​R​t​t​H​8​s​f​X​g​E​N​V​m​U​9​2​y​V​4​i​t​s​5​s​X​D​T​5​V​a​x​a​b​v​l​> و2/12/2021، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/watch/?v=475990300717156>.

[12] Felicia Pratto [et al.], «Attitudes Toward Arab Ascendance: Israeli and Global Perspectives,» Psychological Science, vol. 25, no. 1 (2013), p. 86.

[13] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 20/12/2011 متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/3​4​5​4​5​6​9​6​5​4​7​1​1​6​5>​.

انظر أيضًا: قناة وزارة الخارجية الإسرائيلية على يوتيوب، 20/12/2011، متاح على الرابط، <https://www.youtube.com/watch?v=V​u​O​T​8​N​f​R​M​3​w​>.

[14] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 23/1/202، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/videos/2​4​7​0​9​1​6​7​9​6​4​6​4​5​7​0​>.

[15] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 7/6/2021، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​q​a​j​E​9​M​A​S​V​1​m​9​B​C​U​y​U​f​E​s​i​H​n​z​k​s​Y​q​p​R​t​n​g​f​2​k​g​m​L​Y​2​g​T​A​Q​2​t​6​n​b​F​f​9​L​1​E​G​v​D​r​y​N​E​K​l​>.

[16] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 18/3/2011، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/1​6​2​3​1​9​3​8​3​8​2​1​3​7​3​>.

[17] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 13/1/2011، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/1​3​3​2​4​7​4​6​0​0​7​2​2​11>. صفحة وزارة الخارجية لإسرائيل باللغة العربية على يوتيوب، الإيمان – جذور الأديان التوحيدية في الأرض المقدسة – 10، 21/10/2010، متاح على الرابط: <https://www.youtube.com/watch?v=1​5​g​M​0​j​e​o​7​e​U​>. <https://www.youtube.com/watch?v=samzYWFf1yE>. <https://www.youtube.com/watch?v=lczMqeCTrkQ>. <https://www.youtube.com/watch?v=g2ANFaj8BLM>. <https://www.youtube.com/watch?v=9cvqUqiB8VI>. <https://www.youtube.com/watch?v=IBWGF9z2Urg>.

[18] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 31/10/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​q​n​c​e​s​H​D​t​L​m​o​S​a​d​t​U​Z​L​S​M​f​A​j​i​C​e​5​C​e​t​7​q​6​G​w​N​e​P​G​w​a​G​M​2​M​t​9​N​t​p​i​u​X​c​1​U​P​6​s​P​1​o​Y​m​l​>. 30/4/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/watch/?​v​=​2​6​6​6​9​6​7​5​7​8​0​1​7​3​0​>. 26/6/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​i​q​r​7​N​t​T​i​k​H​h​F​Z​W​w​H​u​N​p​a​9​B​Z​P​z​4​W​V​S​1​e​h​a​N​y​d​i​2​o​b​V​P​y​j​1​d​d​m​E​o​u​L​h​N​6​R​C​6​q​z​j​D​5​Z​l​>. 10/11/2020، متاح على الرباط: <https://www.facebook.com/watch/?​v​=​6​5​0​4​4​8​6​1​5​6​5​0​0​1​1​>.

[19] Miriam F. Elman and Raeefa Z. Shams, We Are Cousins: Our Father Is Abraham…»: Combating Antisemitism and Anti-Zionism with the Abraham Accords (Washington, DC: Academic Engagement Network, 20043), pp. 5-6.

[20] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 7/1/2021، متاح على الرابط <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​y​e​9​K​2​u​3​y​b​g​F​M​a​g​W​F​D​o​8​v​6​S​W​b​A​k​j​o​3​x​m​F​8​W​h​Z​F​x​M​y​j​n​E​e​V​Y​N​3​p​G​X​N​1​5​1​W​b​f​p​N​u​f​x​​l​>.

[21] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 24/2/2021، متاح على الرابط <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​j​5​j​U​v​o​z​x​o​Q​r​F​H​8​P​G​z​5​y​g​x​u​h​k​6​W​S​W​k​5​Q​7​8​g​y​K​5​k​3​t​L​z​Z​v​Z​Z​a​8​y​Z​G​H​v​s​y​n​H​d​d​L​y​W​V​F​l​>.

[22] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 4/2/2021، متاح على الرابط <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​R​u​5​h​T​G​H​i​W​9​7​m​b​Y​i​w​t​e​x​k​6​R​s​V​A​W​n​o​A​j​i​8​M​v​8​h​a​n​Q​2​W​H​3​f​m​o​c​e​B​9​8​n​i​E​t​b​W​n​W​R​8​E​8​c​l​>.

[23] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 10/2/2011، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/I​s​r​a​e​l​A​r​a​b​i​c​/​p​o​s​t​s​/​1​9​0​0​8​6​2​9​4​3​5​5​2​5​6​>.

[24] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 8/3/2011، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/1​3​8​5​6​1​6​1​2​8​7​6​9​2​9​>.

[25] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 29/1/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/watch/?​v​=​2​4​9​7​2​3​0​5​2​0​5​1​9​4​3​4​>.

26/2/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/watch/?​v​=​6​4​2​5​3​4​9​1​6​5​7​9​8​8​5​>. <https://www.facebook.com/Technion.Israel>. <https://www.facebook.com/israaid>.

17/10/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/watch/?​v​=​1​6​2​3​2​4​2​9​2​4​5​0​6​6​4​8​>. <https://www.facebook.com/COGAT.ARABIC>.

23/12/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​3​2​y​S​2​g​6​T​q​w​p​K​T​d​U​9​m​b​W​f​M​4​6​Y​P​J​V​q​n​G​M​g​G​B​E​Y​n​T​u​D​s​U​w​X​y​t​B​g​C​3​Z​W​7​w​j​t​5​N​S​D​Q​Q​a​L​E​l​>

[26] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 4/8/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​p​L​J​Y​A​e​N​N​S​i​A​s​t​Z​x​X​e​n​U​F​1​R​x​K​H​Q​6​T​L​5​d​R​e​A​G​J​B​c​k​F​g​P​L​J​t​q​U​h​N​E​n​u​Y​B​V​q​J​A​d​5​z​A​2​w​l​>. 12/7/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​T​d​6​u​b​x​a​W​a​P​V​d​B​h​r​w​S​F​s​5​A​N​8​2​M​S​w​H​z​z​m​o​p​b​j​U​F​e​D​s​4​G​S​G​p​i​c​7​F​z​w​h​1​a​q​e​t​8​7​o​A​V​w​J​l​>. 28/6/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​T​d​6​u​b​x​a​W​a​P​V​d​B​h​r​w​S​F​s​5​A​N​8​2​M​S​w​H​z​z​m​o​p​b​j​U​F​e​D​s​4​G​S​G​p​i​c​7​F​z​w​h​1​a​q​e​t​8​7​o​A​V​w​J​l​>.

[27] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 31/1/2021، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​v​2​n​g​o​8​q​y​f​d​5​p​a​N​t​U​M​8​j​3​t​X​V​K​z​U​o​6​c​j​n​e​q​P​9​D​o​L​p​P​n​W​Y​g​A​j​s​k​D​z​4​F​f​2​7​Y​J​R​J​B​7​h​i​Q​l​>.

25/3/2021، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​D​N​q​B​k​s​p​j​x​z​2​V​M​o​4​s​5​5​h​K​a​j​6​q​W​x​d​p​o​n​4​G​h​t​D​V​8​S​v​b​g​7​7​8​F​d​9​y​s​X​D​y​w​p​Y​z​n​H​x​Y​b​z​B​5​l​>.

28/4/2021، متاح على الرابط:     <https://www.facebook.com/watch/?v=460789835035889>.

[28] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 18/5/2011، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/218437234852534>.

[29] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 8/1/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​j​G​d​L​o​G​B​5​k​K​Q​k​H​B​7​z​E​X​X​o​o​Y​h​b​p​i​q​V​A​M​e​i​J​y​R​j​s​E​8​A​T​i​n​P​E​Y​z​S​Z​7​3​j​f​8​h​w​z​q​8​M​N​Q​9​f​l​>، و 28/6/2020، متاح على الرابط: <https://www.facebook.com/IsraelArabic/posts/p​f​b​i​d​0​2​r​c​1​b​G​J​D​f​t​x​f​s​x​U​X​a​q​Z​J​i​a​8​r​G​x​Q​F​C​Q​u​A​L​w​P​h​4​z​i​y​U​R​A​c​1​p​8​d​R​p​u​R​F​3​s​a​2​E​x​W​5​s​g​V​f​l​>

[30] Benjamin E. Goldsmith, Yusaku Horiuchi and Kelly Matush, «Does Public Diplomacy Sway Foreign Public Opinion? Identifying the Effect of High-Level Visits,» American Political Science Review, vol. 115, no. 4 (November 2021), p. 1345.

[31] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 24/1/2021، متاح على الرابط <https:/​​/​​www.face​book.com/​​IsraelArabic/​​posts/​​p​f​b​i​d​0​X​3​7​e​r​d​J​S​6​S​Y​F​X​1​s​s​R​n​m​2​G​L​f​e​e​p​3​A​i​v​x​o​t​T​L​u​g​i​H​V​d​w​S​Y​P​x​m​D​V​M​x​Z​w​e​s​2​Z​D​F​b​k​3​p​p​l​>.

[32] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 30/9/2021، متاح على الرابط <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​f​G​N​P​o​u​J​j​2​T​8​T​s​g​P​5​J​d​D​R​f​E​p​X​5​C​T​b​v​D​X​y​u​E​U​7​7​L​F​M​q​W​j​k​Y​W​r​m​i​y​j​c​v​a​P​6​d​M​e​5​4​a​B​b​l​>.

[33] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 16/5/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​2​0​1​6​1​1​9​0​3​2​1​6​7​8​2​>.

[34] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 9/4/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​4​5​0​7​0​3​1​8​8​9​3​2​20>، و24/2/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​1​2​7​5​4​6​6​8​8​0​2​9​31>. 13/12/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​9​9​2​3​4​6​1​6​8​3​1​2​01>.

[35] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 1/6/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​4​9​4​6​9​8​5​5​1​2​6​4​13>.

[36] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 27/8/2020، متاح على الرابط <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​m​5​9​p​4​5​h​y​n​3​s​s​a​w​L​1​o​C​p​o​v​y​w​3​H​C​d​o​S​t​8​M​N​X​2​c​i​8​R​Z​w​f​Y​v​w​J​T​m​L​z​Z​1​7​u​9​b​y​f​R​n​A​o​x​z​l​>.

[37] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 29/9/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​V​b​E​8​d​k​G​z​i​w​8​N​X​Q​G​K​o​q​2​q​R​u​P​H​C​w​h​x​4​4​6​M​y​6​1​y​T​K​E​U​Z​F​Z​N​p​U​S​o​h​J​i​y​S​j​u​w​h​q​7​Z​W​U​K​c​l​>.

[38] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 17/5/2021، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​k​k​A​U​o​a​V​W​w​u​9​9​a​g​A​v​2​m​6​i​W​6​e​R​v​U​n​q​N​i​o​W​u​Z​L​Y​j​E​e​3​x​d​t​C​y​x​R​6​z​L​Q​G​z​a​C​2​U​f​a​x​q​8​Y​W​l​>.

[39] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 18/1/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​7​0​8​0​5​6​1​6​2​9​6​8​48>، و22/2/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​9​1​0​4​7​0​1​4​2​6​0​2​67>، 7/4/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​6​4​3​2​0​7​3​6​9​5​8​1​19>.

[40] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على الفيسبوك، 5/5/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​6​2​4​9​7​2​7​0​4​7​8​9​94>، و24/11/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​2​5​9​3​4​8​8​8​0​7​7​6​8​09>.

[41] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 23/3/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​1​8​7​7​6​8​6​5​4​6​0​0​1​67>.

[42] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 19/1/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​2​a​Y​f​2​q​4​r​8​m​f​9​e​w​8​5​V​z​e​J​X​n​Y​W​p​Q​G​F​T​k​T​D​h​o​A​v​F​9​y​p​k​K​K​a​t​d​p​2​z​c​f​w​h​D​T​E​z​m​1​v​w​X​6​y​8​l​>.

صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 29/1/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​2​a​Y​f​2​q​4​r​8​m​f​9​e​w​8​5​V​z​e​J​X​n​Y​W​p​Q​G​F​T​k​T​D​h​o​A​v​F​9​y​p​k​K​K​a​t​d​p​2​z​c​f​w​h​D​T​E​z​m​1​v​w​X​6​y​8​l​>.

[43] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 13/2/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​3​1​2​c​9​V​P​Y​w​G​j​R​Y​A​P​9​M​7​2​R​B​c​k​k​u​M​K​M​q​A​s​G​n​d​F​a​c​w​K​m​N​K​g​u​G​f​H​s​P​1​D​d​S​M​j​9​C​e​U​V​3​4​q​U​J​l​>.

[44] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 21/10/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?v=3334508083294275>، و29/12/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​K​j​Q​S​1​X​3​T​8​u​G​R​g​C​f​i​r​9​5​S​A​3​P​4​2​5​r​D​T​z​e​9​6​1​A​W​6​A​u​W​W​4​g​3​q​c​Y​V​x​h​k​Y​9​z​H​k​R​o​q​8​b​Y​A​5​l​>.

[45] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 30/6/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​H​C​Q​X​1​n​c​Q​C​F​k​A​b​2​b​8​H​e​H​i​4​A​s​m​b​E​3​f​g​M​x​u​x​3​t​6​m​2​Y​K​n​3​Y​3​h​1​b​9​a​2​F​4​3​G​k​X​m​i​U​i​h​B​z​U​l​>.

[46] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 30/6/2020، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​H​C​Q​X​1​n​c​Q​C​F​k​A​b​2​b​8​H​e​H​i​4​A​s​m​b​E​3​f​g​M​x​u​x​3​t​6​m​2​Y​K​n​3​Y​3​h​1​b​9​a​2​F​4​3​G​k​X​m​i​U​i​h​B​z​U​l​>.

[47] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية، 15/12/2011، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​photo/​?fbid=2​8​9​0​0​2​6​0​1​1​3​7​1​5​5​&​s​e​t​=​a​.​2​0​7​0​4​1​0​6​9​3​3​3​3​09>.

[48] Yoav Dubinsky, «From Soft Power to Sports Diplomacy: A Theoretical and Conceptual Discussion,» Place Branding and Public Diplomacy, vol. 15 (2019), p. 159.

[49] صفحة إسرائيل تتكلم بالعربية على فيسبوك، 6/10/2021، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​H​6​C​h​x​K​S​3​T​R​b​y​Z​b​T​t​9​Y​B​z​y​k​p​z​J​j​M​E​n​T​i​C​n​J​d​d​p​k​d​M​e​j​D​F​W​G​c​5​Y​s​5​R​q​m​H​t​J​D​Z​K​8​u​q​D​l​>.

[50] المنشور صاحب التفاعل: صباح الخير من مدينة حيفا حيث يعيش معًا مواطنون إسرائيليون عرب ويهود. (إجمالي التعليقات: 250. إجمالي التفاعل: 252. إجمالي المشاركة: 29)، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​p​h​o​t​o​?​f​b​i​d​=​2​4​4​9​0​7​4​5​2​2​1​3​3​3​7​&​s​e​t​=​a​.​2​0​7​0​4​1​0​6​9​3​3​3​3​0​9​>.

[51] مضمون المنشور صاحب التفاعل: «لم أنس طنجة.. كان لدي أصدقاء مسلمين رائعين.. عندما غادرنا بكوا وبكينا».. مغربي ذهب إلى إسرائيل ليبحث عن جيران والديه فكانت المفاجأة.. من الفيلم الوثائقي «تنغير جيروزاليم». (إجمالي التعليقات 16 ألف. إجمالي التفاعل 77 ألف. إجمالي المشاهدات 8.5 مليون. أغضبني 1.9 ألف. أضحكني 6.5 ألف. أحزنني 453. أحببته 7.3 ألف. أعجبني 59 ألف. مفاجأة 522. متعاطف ألف). متاح على الرابط:          <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​2​1​3​4​1​3​0​8​0​3​3​1​1​75>.

[52] المنشور صاحب التفاعل (إجمالي التعليقات 166.2 ألف. إجمالي التفاعل 206 ألف. إجمالي المشاهدات 14 مليون. أغضبني 122 ألف. أضحكني 27 ألف. أحزنني 1.5 ألف. أحببته 2.5 ألف. أعجبني 49 ألف. مفاجأة 1.4 ألف. متعاطف 488 ألف). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​1​2​3​6​7​1​8​2​6​2​0​0​6​86>.

[53] المنشور صاحب التفاعل: الجندي المحرر غلعاد شاليط يؤدي التحية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لدى وصوله إلى قاعدة تل نوف الإسرائيلية. (إجمالي التعليقات: 147. إجمالي التفاعل: 206. إجمالي المشاركة: 28)، متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​p​h​o​t​o​?​f​b​i​d​=​2​6​1​7​1​6​5​0​7​1​9​9​0​9​8​&​s​e​t​=​a​.​2​0​7​0​4​1​0​6​9​3​3​3​3​09>.

[54] مضمون المنشور صاحب التفاعل: «كلنا أخوة إسرائيليون».. تعرفوا على يوسف حداد، عربي إسرائيلي خدم في جيش الدفاع الإسرائيلي وكان قائدًا على جنود يهود. يتحدث يوسف عن التعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل واندماج العرب في المجتمع الإسرائيلي. יוסף חדאד – Yoseph Haddad. (إجمالي التعليقات 51.3 ألف. إجمالي التفاعل 74 ألف. أغضبني 1.1 ألف. أضحكني 32 ألف. أحزنني 17 ألف. أحببته 374. أعجبني 1.4 ألف. مفاجأة 21 ألف. متعاطف 251). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​3​3​9​7​4​3​2​6​3​6​9​8​6​3​1​0​>.

[55] مضمون المنشور صاحب التفاعل: بارك الله في يد امتدت لترسم السعادة على وجه أحد الأطفال. الصورة لجندي إسرائيلي يساعد طفلًا فلسطينيًا في إصلاح دراجته. (إجمالي التعليقات 15.4 ألف. إجمالي التفاعل 25 ألف. أغضبني 228. أضحكني 382. أحزنني 14 ألف. أحببته 47. أعجبني 848. مفاجأة 9.1 ألف. متعاطف 152). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​2​n​k​B​z​s​K​4​e​K​S​D​G​e​D​y​o​o​k​Q​b​H​b​U​T​c​2​E​q​A​W​z​u​R​4​J​s​g​E​Q​G​M​K​4​x​m​s​y​c​V​r​n​p​P​z​H​D​1​a​x​X​8​6​h​M​l​>.

[56] المنشور صاحب التفاعل: كتاب جديد بعنوان «قطر وإسرائيل – ملف العلاقات السرية» يكشف عن مطالبة أمير قطر بإلغاء الحصار الاقتصادي العربي على إسرائيل وعن زيارة رجال أعمل من الكويت والبحرين واليمن في معارض بإسرائيل.. (إجمالي التعليقات: 64. إجمالي التفاعل: 72. إجمالي المشاركات 87). متاح على الرابط:       <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​2​6​7​1​1​6​5​6​3​3​4​5​9​0​8​>.

[57] مضمون المنشور صاحب التفاعل: ثمار السلام: إسرائيل والمغرب توقعان أول اتفاقية اقتصادية من شأنها زيادة التبادل التجاري بينهما إلى نصف مليار دولار سنويًا. وقعت وزارتا المالية الإسرائيلية والمغربية اتفاقية للتعاون في مجالات الاستثمار والتمويل من شأنها أن تساهم في ازدهار المنطقة بأسرها. وقالت كبيرة الاقتصاديين في وزارة المالية الإسرائيلية إن تطبيع العلاقات سيسمح بزيادة التجارة مع المغرب بنحو 500 مليون دولار سنويًا. (إجمالي التعليقات 1.8 ألف. إجمالي التفاعل 6.4 ألف. أغضبني 180. أضحكني 148. أحزنني 405. أحببته 18. أعجبني 1.1 ألف. مفاجأة 4.6 ألف. متعاطف 12). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​2​P​7​P​Y​F​n​2​X​p​V​R​4​a​J​o​9​b​7​d​c​6​u​6​A​p​A​z​P​R​3​w​Y​n​M​8​T​Z​r​A​Z​9​g​s​8​q​Z​R​Y​K​7​9​L​z​N​d​b​C​7​i​i​Q​5​D​u​l​>.

[58] مضمون المنشور صاحب التفاعل: وشهد شاهد من أهله على ريع التطبيع مع إسرائيل! أكد وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم أن ثمار التطبيع ملموسة في مقابلة مع قناة الجزيرة، إذ وصف نتائجها بأنها «ساهمت كثيرًا في تحسين أوضاع السودان الاقتصادية». (إجمالي التعليقات 5.8 ألف. إجمالي التفاعل 20 ألف. أغضبني 830. أضحكني 422. أحزنني 6.5 ألف. أحببته 60. أعجبني 582. مفاجأة 12 ألف. متعاطف 130). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​2​S​C​b​h​6​1​9​g​s​v​x​T​2​y​e​n​2​x​k​w​z​d​N​g​A​3​h​S​U​k​e​9​Q​R​e​o​p​g​h​o​3​S​L​W​V​r​g​T​U​b​s​j​c​m​G​h​f​K​U​Z​k​G​i​6​l​>.

[59] مضمون المنشور صاحب التفاعل: إن أورشليم القدس – عاصمة إسرائيل – تنطوي على أهمية بالغة للمسلمين. نحن الإسرائيليين نحترم علاقة المسلمين بأورشليم القدس والمسجد الأقصى. وبالمقابل نتوقع أن يتم احترام سيادتنا على هذه المدينة والتي كانت دائمًا عاصمة الشعب اليهودي. هل يمكنكم الرد على السؤال التالي؟ في أي سنة أو في أي عهد كانت القدس عاصمة دولة عربية أيًا كانت؟. (اجمالي التعليقات: 225. إجمالي التفاعل: 177. إجمالي المشاركة: 24)، متاح على الرابط:        <https:/​/​2u.pw/​AvoV0>.

[60] مضمون المنشور صاحب التفاعل: الحرب التي أفضت إلى السلام – مرور 47 عامًا على حرب يوم الغفران.. نظرة على وقائع هذه الحرب في تقرير قناة كان الإسرائيلية. (إجمالي التعليقات 12.1 ألف. إجمالي التفاعل 30 ألف. إجمالي المشاهدات 2.2 مليون. أغضبني 497. أضحكني 10 ألف. أحزنني 60. أحببته 811. أعجبني 18 ألف. مفاجأة 94. متعاطف 164). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​6​4​6​7​5​1​7​7​9​3​6​1​6​1​1​>.

[61] مضمون المنشور صاحب التفاعل: نحن هنا منذ 3000 سنة ولن نرضخ للإرهاب وقوى الشر التي تريد إغراق المنطقة في الظلام. (إجمالي التعليقات 33.6 ألف. إجمالي التفاعل 43 ألف. أغضبني 800. أضحكني 5.4 ألف. أحزنني 25 ألف. أحببته 62. أعجبني 898. مفاجأة 11 ألف. متعاطف 125). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​8​a​q​7​3​4​k​S​U​x​T​W​m​F​K​c​v​D​1​Q​7​G​r​p​5​o​4​a​w​F​J​Y​x​p​P​w​u​Z​L​Y​L​E​8​D​u​4​6​f​F​S​G​A​H​M​Y​7​G​c​A​t​o​C​X​c​l​>.

[62] مضمون المنشور صاحب التفاعل: صباح الخير للجميع. فلنستهل هذا الصباح مع فرقة الرقص الإسرائيلية بات شيفاع. شو رأيكم؟ (إجمالي التعليقات: 137. إجمالي التفاعل: 128. إجمالي المشاركة: 10)، متاح على الرابط:            <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​3​4​5​0​8​4​7​4​5​5​1​8​2​8​0​>.

[63] مضمون المنشور صاحب التفاعل: هل الصورة المشتركة لمحمد رمضان والفنان الإسرائيلي تثير القلق أو الخوف لديكم؟ انتوا خايفين من إيه؟ إحنا في سنة 2020. فوقوا. إصحوا. ايه النوم في العسل دا؟ (إجمالي التعليقات 80.9 ألف. إجمالي التفاعل 72 ألف. إجمالي المشاهدات 3.3 مليون. أغضبني 45 ألفًا. أضحكني 15 ألفًا. أحزنني 181. أحببته 1.1 ألف. أعجبني 10 آلاف. مفاجأة 170. متعاطف 183. متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​7​0​4​4​7​5​5​0​0​2​0​9​0​9​0​>.

[64] مضمون المنشور صاحب التفاعل: سياسة حماس تخدم طرفين إيران والإرهاب وتلحق الضرر بالمدنيين على طرفي الحدود في غزة وإسرائيل. اسمعوا ماذا قال الزعيم عادل إمام منذ عدة سنوات… ينطبق على اليوم محدّش هيقدر يعمل حاجة لإسرائيل، إسرائيل بلد منظمة جدًا وبتشتغل جدًا وعارفة بتعمل إيه بالظبط، إزاي أحارب واحد وأنا عارف قوته إيه واضربه بالصواريخ وهي بدائية، وإسرائيل لا شك سترد، ولها استراتيجية أمنية، ويجب عدم المتاجرة بالقضية، زهقنا من المظاهرات التي تنادي بدعم القضية الفلسطينية أو فلسطين، أين قادة حماس في الحرب، هم مرفهين في الفنادق المرفهة. (إجمالي التعليقات 21.7 ألف. إجمالي التفاعل 34 ألفًا. إجمالي المشاهدات 2.4 مليون. أغضبني 12 ألفًا. أضحكني 5.5 ألف. أحزنني 218. أحببته 1 ألف. أعجبني 14 ألفًا. مفاجأة 164. متعاطف 193). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​4​9​8​5​7​7​1​0​1​2​8​6​2​5​2​>.

[65] مضمون المنشور الذي جاءت عليه التعليقات: تنتهز إسرائيل تتكلم بالعربية مناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك لتتقدم بأحر التهاني للمسلمين والدروز في كافة أرجاء العالم. ونتمنى للجميع دوام الصحة والعافية. وكل عام وأنتم بألف خير. وكان التفاعل معه (إجمالي التعليقات: 198. إجمالي التفاعل: 242. إجمالي المشاهدات: 33) متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​photo?fbid=2​6​8​0​5​7​2​2​3​2​3​1​6​9​3​&​s​e​t​=​a​.​2​0​7​0​4​1​0​6​9​3​3​3​3​0​9​>.

[66] مضمون المنشور صاحب التفاعل: الداعية الإماراتي وسيم يوسف: «إسرائيل لم تحرق العراق ولم تلقي البراميل المتفجرة على أبناء سوريا ولم تحرّض مصر على أهل مصر ولم تفجّر ليبيا ولم تجعل لبنان طوائف. أنتم بداية انظروا لأنفسكم، قبل أن تنظروا لإسرائيل. انظروا لأنفسكم قبل أن تطعنوا بالسلام!» (إجمالي التعليقات 206.5 ألف. إجمالي التفاعل 160 ألفًا. إجمالي المشاهدات 9.7 مليون. أغضبني 53 ألفًا. أضحكني 48 ألفًا. أحزنني 1 ألف. أحببته 4.8 ألف. أعجبني 70 ألفًا. مفاجأة 1.5 ألف. متعاطف 915). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​4​5​5​1​0​6​1​2​8​7​0​7​9​6​6​>.

[67] المنشور صاحب التفاعل (إجمالي التعليقات 172.6 ألف. إجمالي التفاعل 187 ألفًا. إجمالي المشاهدات 4.6 مليون. أغضبني 104 آلاف. أضحكني 46 ألفًا. أحزنني 1.4 ألف. أحببته 2.4 ألف. أعجبني 29 ألفًا. مفاجأة 621. متعاطف 384). متاح على الرابط:   <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​5​1​1​8​8​4​9​3​6​6​1​0​6​2​5​>.

[68] مضمون المنشور صاحب التفاعل: أطفال عراقيون معتلون بتشوهات خلقية في القلب يتلقون العلاج الطبي في إسرائيل. إن ما يهم الأطباء الإسرائيليين هو إنقاذ حياة البشر – أيًّا كان. هل ينطوي تقديم العلاج الطبي للأطفال العرب المرضى على أخطار؟ هل تعتقدون أنه يستحسن أن يموت هؤلاء الأطفال حينما يمتنعون عن السفر إلى إسرائيل لتلقي أحسن معالجة طبية فيها؟ (إجمالي التعليقات: 119. إجمالي التفاعل: 98. إجمالي المشاركات: 22) متاح على الرابط:       <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​2​3​7​2​8​4​7​9​9​6​7​4​9​9​4​>.

[69] مضمون المنشور صاحب التفاعل: رسالة إليكم من إسرائيل: نسأل الله أن يحفظ السكان في الدول العربية. وباء كورونا المتفشي بشراسة في الدنيا هذه الأيام لا يعترف بالحدود ولا بالديانات ولا بالقوميات. كلنا بشر وكلنا إخوة. (إجمالي التعليقات 26.6 ألف. إجمالي التفاعل 48 ألف. أغضبني 2 ألف. أضحكني 805. أحزنني 3.2 ألف. أحببته 87. أعجبني 4.6 ألف. مفاجأة 39 ألفًا). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​IsraelArabic/​posts/​p​f​b​i​d​0​2​X​s​Y​X​t​2​S​y​M​v​L​e​7​A​P​u​h​Y​Q​N​J​y​P​2​3​4​3​v​m​i​6​h​B​T​9​J​9​2​E​E​L​8​v​W​R​7​B​Z​1​w​A​7​q​A​t​h​r​7​V​m​S​3​w​n​l​>.

[70] مضمون المنشور صاحب التفاعل: مساء الخير من كورنيش تل أبيب المشمس المطل على البحر المتوسط.. (إجمالي التعليقات: 730. إجمالي التفاعل: 669. إجمالي المشاركات: 21) متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​p​h​o​t​o​?​f​b​i​d​=​2​1​6​1​1​0​2​4​1​7​5​9​7​2​5​&​s​e​t​=​a​.​2​0​7​0​4​1​0​6​9​3​3​3​3​0​9​>.

[71] مضمون المنشور صاحب التفاعل: مدينة تل أبيب الإسرائيلية من أحلى مدن العالم.. تجذب شواطئها الكثير من الزوار حيث يستمتعون بثلاثمئة يوم من الجو المشمس سنويًا في هذه المدينة التي لا تنام أبدًا (إجمالي التعليقات 28.4 ألف. إجمالي التفاعل 62 ألفًا. إجمالي المشاهدات 9.1 مليون. أغضبني 2.2 ألف. أضحكني 1 ألف. أحزنني 63. أحببته 339. أعجبني 6.1 ألف. مفاجأة 53. متعاطف 56). متاح على الرابط: <https:/​/​www.face​book.com/​watch/​?​v​=​3​7​2​6​4​1​1​8​7​0​9​4​4​5​5​>.

[72] مضمون المنشور صاحب التفاعل: طاب نهاركم متابعينا الكرام ونحن على عتبة عام جديد نلقي نظرة على ما تم إنجازه من تقدم بالعمل المتواصل في هذه البقعة الصغيرة. ولعل حي سارونا في تل أبيب هو خير مثال. نتمنى أن تسنح لكم الفرصة لزيارته فهو عامر بالمقاهي والمطاعم والأسواق الصغيرة وفيها نبض إسرائيل الذي لا يعرف الكلل أو الملل! (إجمالي التعليقات 10.6 ألف. إجمالي التفاعل 10 آلاف. أغضبني 397. أضحكني 116. أحزنني 1.2 ألف. أحببته 23. أعجبني 889. مفاجأة 7.5 ألف. متعاطف 69).


مركز دراسات الوحدة العربية

فكرة تأسيس مركز للدراسات من جانب نخبة واسعة من المثقفين العرب في سبعينيات القرن الماضي كمشروع فكري وبحثي متخصص في قضايا الوحدة العربية

مقالات الكاتب
مركز دراسات الوحدة العربية
بدعمكم نستمر

إدعم مركز دراسات الوحدة العربية

ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.

إدعم المركز