المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 554 في نيسان/أبريل 2025.
سليم هاني منصور: أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في الجامعة اللبنانية – الفرع الأول.
إبراهيم أنور الحوت: رئيس قسم التاريخ في الجامعة اللبنانية – الفرع الأول.
[1] خالد عبد القادر الجندي، الأقليات الدينية في الدولة العثمانية، المسيحية – اليهودية – الأرمنية (أنقرة: منشورات IKSAD، 2020)، ص 133 – 134.
[2] انظر: يوسف نعيسة، «يهود بلاد الشام في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين،» التراث العربي، العدد 113 (2009)، ص 98.
[3] يوسف علي المطيري، اليهود في الخليج (دبي: دار مدارك للنشر، 2011)، ص 502.
[4] مصطفى أحمد الشعباني، يهود ليبيا (بنغازي: دار الكتب الوطنية، 2006)، ص 87.
[5] عبد العزيز محمد عوض، الإدارة العثمانية في ولاية سورية (1864 – 1914)، تقديم أحمد عزت عبد الكريم (القاهرة: دار المعارف، 1969)، ص 307.
[6] نعيسة، «يهود بلاد الشام في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين،» ص 96.
[7] أكرم حسن الحلبي، يهود الشام في العصر العثماني من خلال سجلات المحاكم الشرعية في مركز الوثائق التاريخية بدمشق، 991هــــ – 1336هــــ/1583 – 1909م (دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب، 2011)، ص 8.
[8] انظر: الجندي، الأقليات الدينية في الدولة العثمانية، المسيحية – اليهودية – الأرمنية، ص 165.
[9] عصام محمد شبارو، عين المريسة: صفحة مشرقة من تاريخ بيروت ودور وطني قومي لا يموت (بيروت: دار مصباح الفكر، 2000)، ص 128.
[10] لا يزال الكنيس الذي بناه عام 1895 عزرا تزاروت في عاليه قائمًا. انظر: دلفين درامنسي، «بالصور: ما تبقى من المعابد اليهودية في لبنان،» رصيف 22، 2 آب/أغسطس 2017، <https://rebrand.ly/6565f6>.
[11] Nagi Gergi Zeidan, Juifs du liban: d’Abraham à nos jours, histoire d’une communauté disparue (Versailles: V.A Editions, 2020), p. 117.
[12] في دير القمر، لديهم عقار واحد هو كنيس صغير يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر أصبح اليوم المعهد الفرنسي، في حين وردت أسماء خمسة أفراد ذكور من عائلة سنونو في لوائح الشطب لعام 2009، وهم ألياهو وأديب وسليم وماركو ونسيم سنونو. انظر: ربيع دمج، «يهود لبنان حكاية الطائفة المختفية،» الرأي (الكويت)، 30/5/2017.
[13] أما في بحمدون المحطة، قضاء عاليه، فيوجد كنيس كبير مهجور منذ سنة 1975 ومجموعة من العقارات، وليس لليهود أي حضور فعلي أو مدون في دائرة نفوس المنطقة. وكان الشخص الأخير قد غادر المنطقة في عام 1978 وهو رجل مسن ليست هناك أي معلومات حوله. انظر: المصدر نفسه.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



