المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 556 في حزيران/يونيو 2025.
براء علي ديب: طالب ماجستير العلوم السياسية والعلاقات الدولية،
معهد الدوحة للدراسات العليا، وصحافي سابق.
[1] عبد الكريم الحيدري ومحمد إمام، «نماذج من تعامل أئمة أهل البيت (عليهم السلام) مع الحكام،» آفاق الحضارة الإسلامية، السنة 16، العدد 1 (2013)، ص 23.
[2] عبد القادر عبد العالي، «الفكر السياسي الشيعي في إيران بين ديمقراطية السيادة الشعبية وثيوقراطية ولاية الفقيه،» مجلة الدراسات الإيرانية، السنة 5، العدد 3 (2001)، ص 13.
[3] محمد بن إبراهيم بن أحمد الحمد، مصطلحات في كتب العقائد (الرياض: دار ابن خزيمة، 2006)، ص 246.
[4] عبد الله الدقاق، «ما هي آراء الأعلام الثلاثة في ولاية الفقيه العامة،» مدرسه فقاهت (2018)، <https://www.eshia.ir/feqh/archive/text/daqqaq/feqh/38/390403/>.
[5] محمد باقر الحكيم، الإمام الشهيد الصدر (الكويت: القدس للطباعة والنشر، 2007)، ص 256.
[6] المصدر نفسه، ص 238.
[7] المصدر نفسه، ص 269.
[8] Rodney Wilson, «The Contribution of Muḥammad Bāqir al-Ṣadr to Contemporary Islamic Economic Thought,» Journal of Islamic Studies, vol. 9, no. 1 (1998), p. 47, <http://www.jstor.org/stable/26198313>.
[9] لم يتسنّ لي الوقت اللازم للعثور على ما يدل على حجم هذا التأثير، أو لتقديره بصفة شخصية. تجدرُ الإشارة إلى أن الكتابات التي وجدتها عن الإمام الصدر، مكتوبة بلغة وأسلوب مبالغ فيه، نابع عن إعجاب وتقدير بشخص الراحل وموروثه، وهذا ما أورده تلميذه محمد باقر الحكيم شخصيًا في كتابه الإمام الشهيد الصدر، لذلك من الضروري ألّا يُسلّم الباحث بكل ما يرد فيها من دون تدقيق أو تحكيم منطقيّ.
[10] جاسم الشيخ زيني، الدولة في فكر محمد باقر الصدر (بيروت: مؤسسة البديل، 2009)، ص 10.
[11] طالب الحمداني، النظرية السياسية عند محمد باقر الصدر (بغداد: مركز دراسات فلسفة الدين، 2010)، ص 17.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



