المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 569 في تموز/يوليو 2026.
الحسين شكراني: أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية،
جامعة القاضي عياض، مراكش – المغرب.
[1](*) من الواجب الأخلاقي تقديم الشكر الجزيل للمرحوم عبد المالك الوزاني، أستاذ علم السياسة في جامعة القاضي عياض سابقًا، الذي ساعدني – قبل مماته – بملاحظاته القيمة من أجل إنجاز هذه الورقة البحثية.
Didier Bigo, «Pierre Bourdieu and International Relations: Power of Practices, Practices of Power,» International Political Sociology, vol. 5, no, 3 (2011), pp. 225-258.
[2] الهابيتوس (Habitus) من المصطلحات الأساسية لدى عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو في كتابه المشترك الورثة (1964)، وحُبّ الفن (1966)، وإعادة الإنتاج (1970)، والحسّ العملي (1980)، ونَبَالة الدولة (1989)، ولا سيَّما في تأملات باسكال (Méditations pascaliennes) (2003). ويترجم مفهوم الهابيتوس في الكتب والمؤلفات العربية بالعادة أو الطّبع أو السَّمْت التي تُوجه السّلوك بطريقة تلقائية وعفوية.
[3] ر. و. كونيل وجيمس و. ميسوشميت، «الذكورية المهيمنة: إعادة نظر في المفهوم،» ترجمة ثائر ديب، عمران، السنة 8، العدد 32 (ربيع 2020)، ص 163 (الهامش).
[4] فردريك معتوق، «الهابيتوس العربي العنيد والعتيد،» عمران، السنة 3، العدد 12 (ربيع 2015)، ص 140.
[5] المصدر نفسه، ص 141.
[6] الحبيب الحباشي، «العلوم الإنسانية: إشكالية مناهج ودراسات استراتيجية لتحقيق مقاصد إنسانية،» تبين، العدد 30 (خريف 2019)، ص 115.
[7] محمود محارب، «سياسة إسرائيل تجاه المشروع النّووي الإيراني في بداية حكم الرئيس إبراهيم رئيسي،» سياسات عربية، العدد 59 (تشرين الثاني/نوفمبر 2022)، ص 48 – 60.
[8] رغم تعرض سلطنة عمان لضربات إيرانية خلال حرب 2026؛ فقد زار وزير الخارجية الإيراني سلطة عمان (أواخر نيسان/أبريل 2026) من أجل وضع ترتيبات (مشتركة) لمضيق هرمز.
[9] روبرت د. كابلان، انتقام الجغرافيا: ما الذي تُخبرنا به الخرائط عن الصّراعات المقبلة وعن الحرب ضد المصير، عالم المعرفة؛ العدد 420 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2015)، ص 330.
[10] فاطمة الصمادي، «الاتفاق النووي الإيراني: الحاجة والمصلحة وتحول الخطاب،» سياسات عربية، العدد 6 (كانون الثاني/يناير 2014)، ص 47.
[11] المصدر نفسه، ص 49.
[12] أروند إبراهيميان، تاريخ إيران الحديثة، ترجمة مجدي صبحي، عالم المعرفة، العدد 409 (الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، 2014)، ص 225 – 226.
[13] الصمادي، المصدر نفسه، ص 47.
[14] أصابت العقوبات الأمريكية إيران بالشّلل، ولا سيَّما في القطاعين النفطي والمصرفي؛ كما سببت متاعب اجتماعية واقتصادية، كارتفاع مُعدّلات التّضخم والبطالة، بل عرّضت الأمن الغذائي وفُرص الحصول على الدواء في البلاد للخطر. وأدى الوضع الاقتصادي المتردّي إلى تعاظم التذمّر الشعبي من خطّة العمل ومن حكومة الرئيس الإيراني (السابق) حسن روحاني بوجه عام. انظر: تيتي إراستو، «تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة،» في: التسلح ونزع السلاح والأمن الدولي، الكتاب السنوي 2020 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية؛ معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي، 2021)، ص 508 و531.
[15] محجوب الزويري، «إيران واتفاق جنيف: تجديد للشرعية أم استجابة لتحدّ مرحلي،» سياسات عربية، العدد 6 (كانون الثاني/يناير 2014)، ص 58.
[16] لكن الإدارة الأمريكية في عهد الولاية الثانية للرئيس ترامب تصر على ضرورة تحييد البرنامج النووي لإيران كمرحة أولى قبل رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية.
[17] إراستو، المصدر نفسه، ص 568.
[18] Yoland Sénécal, «Compte rendu de Regis Debray, «Critique de la raison politique»,» Politique, no. 3 (hiver 1983), p. 155.
[19] الصمادي، «الاتفاق النووي الإيراني: الحاجة والمصلحة وتحول الخطاب،» ص 48.
[20] إبراهيم شرقية، «الدلالات الإقليمية والدولية للاتفاق النووي الإيراني،» سياسات عربية، العدد 6 (كانون الثاني/يناير 2014)، ص 72 (بتصرف).
[21] سحيم آل ثاني، «الخطر الأخلاقي والمفاوضات الأمريكية الإيرانية،» سياسات عربية، العدد 7 (آذار/مارس 2014)، ص 130.
[22] Mohamed Elbaradei, The Age of Deception: Nuclear Diplomacy in Treacherous Times (London: Bloomsburg Publishing PLC, 2012), p. 113.
[23] علي الدين هلال، «حال الأمة العربية 2014 – 2015: الإعصار: من تغيير النظم إلى تفكيك الدول،» المستقبل العربي، السنة 38، العدد 435 (أيار/مايو 2015)، ص 16.
[24] علي الدين هلال، محرر، حال الأمة العربية، 2013 – 2014: مراجعات ما بعد التغيير (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2014)، ص 74 – 75.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



