مصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 572 في تشرين الأول/أكتوبر 2026.
سعيد السعدي: طالب دكتوراه – المغرب.
[1] يعَدّ سبينوزا يهوديًا مرتدًّا عن اليهودية، أو اليهودي اللايهودي بتعبير إسحاق دوتشر، الذي ينقل لنا عبارة تلمودية تقول: «إن اليهودي يبقى يهوديًا حتى وإن ارتكب الخطيئة» (ص 9). غير أن قيمة سبينوزا تبقى في أنه ناقش التراث اليهودي وفككه من داخل اليهودية، فهو على الأقل يهودي ثقافيًّا. يقول سيلفان زاك عن سبينوزا: من المؤكد أن سبينوزا من أصل وثقافة يهوديين، لكنه ليس فيلسوفًا يهوديًا. انظر: Sylvain Zac, «Spinoza, critique de Maïmonide,» Les Études philosophiques, no. 3 (1972), p. 427.
[2] كارل ماركس، حول المسألة اليهودية، ترجمة إلياس مرقص (مراكش: مكتبة الملتقى، [د. ت.])، ص 59.
[3] تجمع يهودي يمثل حيًا خاصًا باليهود ظهر في أوروبا، كما كان عند المغاربة الملاح، وعند المصريين حارة اليهود، وهذا يدل على حرص اليهود على الانعزال.
[4] عبد الوهاب المسيري، من هو اليهودي؟، ط 3 (القاهرة: دار الشروق، 2002)، ص 59.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



