أصيب الإدراك العربي العام ـ الحائر أصلاً تحت وطأة المفارقات ـ بالملل من إصدار الأحكام المتضاربة حول ثنائية السلطة القائمة (الحاكمة) والسلطة المضادة (الاعتراضية). أمّا السلطة الثالثة (النخبة الثقافية) فقد وجدت نجاتها إما بمحاباة الحاكمية السياسية أو بمجاراة نقيضتها الأيديولوجية. والفئات الثلاث تتضارب أو تتناغم وفق متطلبات الآنية لجهة الاستجابة التوليفية والترقيعية للأسئلة الحقيقية المطروحة.
إضافة مراجعة
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
قد يعجبك ايضاً
محمد عابد الجابري ونقد العقل العربي
فهم القرآن الحكيم: التفسير الواضح حسب ترتيب النزول (القسم الثاني)
نطاق السعر: من 10 $ خلال 12 $








