يعيد مركز دراسات الوحدة العربية نشر ما بعد الرأسمالية للدكتور سمير أمين للمرة الرابعة، لما يقدّمه من قراءات نقدية للرأسمالية، ونظرياتها الاقتصادية والاجتماعية، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي لا تزال تسببها الرأسمالية في مختلف مواقعها، مراكزاً وأطرافاً.
حين كانت بلدان “المنظومة الاشتراكية” تقف على شفير انهيارها في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، كتب المفكر العربي والعالم ثالثي سمير أمين فصولاً من هذا الكتاب يشرح فيها أزمة تجارب تلك البلدان، واصفاً نمط “النظم الاشتراكية” تلك بأنها مجرد أنظمة “ما بعد رأسمالية” لم تبلغ المرحلة الاشتراكية بعد، كون الاشتراكية لا يمكن اختزالها بإلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وإحلال ملكية الدولة والجمعيات التعاونية محلها، بل تتطلب الاشتراكية رقابة مجتمعية صحيحة على استخدام وسائل الإنتاج، وبالتالي درجة عالية من
السيطرة على التطور المستقبلي، من خال تحكم حقيقي للشعب، وهو أمر يتطلب بدوره ديمقراطية حقيقية متقدّمة.
لكن إذا كانت تجارب تلك المنظومة قد أخذت تتهاوى بعد حين فهذا لا يعني أن النظام الرأسمالي وفلسفته الليبرالية قد انتصر مكرساً نفسه نظاماً أبدياً لن تتجاوزه المجتمعات البشرية إلى أي نظام بديل، كما سَوَّق لذلك بعض فلاسفة الفكر الليبرالي عقب انهيار “المنظومة الاشتراكية”.
يعيد مركز دراسات الوحدة العربية نشر هذا الكتاب لما يقدمه من قراءات نقدية للرأسمالية، ونظرياتها الاقتصادية والاجتماعية، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي لا تزال تسببها الرأسمالية في مختلف مواقعها، مراكز وأطرافاً.
يقع الكتاب في 260 صفحة وسعر النسخة 12 دولاراً.
إضافة مراجعة
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
قد يعجبك ايضاً
دولة المصارف : تاريخ لبنان المالي
نطاق السعر: من 7 $ خلال 11 $








