صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب التعليم ومستقبل الخليج: حتمية الإصلاح، للكاتب ميرزا حسن القصاب.
تواجه دول مجلس التعاون الخليجي تحدّي التحوُّل من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد الإنتاجي، لضمان نموٍّ اقتصاديٍّ مستدام في مرحلة ما بعد النفط. وهذا أمرٌ يتطلب تطوير قطاعات جديدة، وإنتاج سلع وخدمات غير نفطية قابلة للمنافسة والتصدير بعد انحسار عائدات النفط. في صميم هذا التوجُّه، يأتي التعليم بوصفه الركيزة الأساسية لتنمية رأس المال البشري اللازم لتحقيق التحول الاقتصادي؛ فلا يمكن أيَّ دولة التقدُّم من دون الاعتماد على القوى العاملة الوطنية الماهرة، كما تثبت تجارب البلدان الأخرى.
يعرض هذا الكتاب العواملَ الرئيسية التي تساهم في التحوُّل الاقتصادي، مع التركيز على دور التعليم في تحقيق ذلك. كما يسلط الكتاب الضوء على التحدِّيات العميقة التي تعيق الإصلاح الجذري للتعليم، وأبرزها ضعف الإرادة السياسية، وغياب التخطيط الاستراتيجي الطويل الأمد، واستمرار العقلية الريعية التي تفضل العائدات السريعة على الاستثمار الطويل الأجل في التعليم والبحث العلمي؛ فالإبقاء على الوضع القائم وتجاهل الإصلاحات الضرورية لهذا التحوُّل لن يمهِّد الطريق للانتقال الناجح إلى مرحلة ما بعد النفط.
يتضمن الكتاب ستة عشرة فصلاً، فضلاً عن المقدمة والخاتمة والمراجع والفهرس.
يقع الكتاب في 286 صفحة، وثمن النسخة 14 دولاراً.
إضافة مراجعة
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
قد يعجبك ايضاً
الدور التربوي للحركات السياسية في تنمية ثقافة المقاومة في المجتمع الفلسطيني
نطاق السعر: من 9 $ خلال 14 $
حل النزاعات في التربية العربية
نطاق السعر: من 6 $ خلال 9 $








