المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 532 في حزيران/يونيو 2023.
مهى بوهلال عبيد: أستاذة مساعدة في كلية الآداب والفنون والإنسانيات، قسم الجغرافيا، جامعة منوبة – تونس.
[1](*) في الأصل ورقة قدّمت إلى: المؤتمر السنوي الثاني للعلوم الاجتماعية والسياسية للمؤسسات العربية البحثية المستقلة بعنوان: «التغيرات الدولية وتأثيرها على المنطقة العربية» الذي نظّمه مركز دراسات الوحدة العربية مع منتدى البدائل العربي للدراسات و«دار الخبرة» (العراق) و«مجلة قضايا سياسية» (كلية العلوم السياسية، جامعة النهرين – العراق) و«المرصد التونسي للانتقال الديمقراطي» في تشرين الثاني/نوفمبر 2022.
Claudia Cirelli et Fabrizio Maccaglia, «Penser le politique par les déchets,» Géocarrefour, vol. 95, no. 1 (2021).
[2] Ziad Abu-Rish, «Garbage Politics,» Middle East Report, no. 277 (Winter 2015), and Bassel Salloukh [et al.], Politics of Sectarianism in Postwar Lebanon (London: Pluto Press, 2015).
[3] «Not in My Back Yard» ليس في حديقتي الخلفية. يرفض السكان فكرة إنشاء مكبّ نفايات بالقرب من منزلهم، حيث سيتعين عليهم تحمل عواقبه الضارة. ويستخدمون خطابًا طبيًا لتقديم النفايات على أنها «خطر» على الصحة أكثر من كونها مصدر إزعاج.
[4] Maha Bouhlel and Jamie Furniss, «La Déchétisation de la politique en Tunisie,» Chapter Book, Leipzig Universit, 2022).
[5] Abu-Rish, Ibid.; Valeria Bonatti, «Mobilizing around Motherhood: Successes and Challenges for Women Protesting against Toxic Waste in Campania, Italy,» Capitalism Nature Socialism, vol. 26, no. 4 (2015), pp. 158-175; Siad Darwish, «Balad el-Ziblé (Country of Rubbish): Moral Geographies of Waste in Post-revolutionary Tunisia,» Anthropological Forum, vol. 28, no. 1 (2018), pp. 61-73; Carmen Geha, «Politics of a Garbage Crisis: Social Networks, Narratives, and Frames of Lebanon’s 2015 Protests and their Aftermath,» Social Movement Studies, vol. 18, no. 1 (2019), pp. 78-92, and Maha Bouhlel, «Les Problèmes de la gestion des déchets et la décentralisation dans le monde arabe,» Revue de littérature (mars 2020).
انظر أيضًا: سمر خليل، «التأثير بالسياسات العامة: إدارة النفايات والمناصرة في لبنان،» مبادرة الإصلاح العربي، 16 حزيران/يونيو 2022، ص 33، <https://bit.ly/3LQC2UW>.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



