من المعرفة إلى الرؤية الكونية: جدل التصورات بين القرآن والغرب المعاصر

نطاق السعر: من ⁦10 $⁩ خلال ⁦18 $⁩
نطاق السعر: من ⁦10 $⁩ خلال ⁦14 $⁩

الكاتبإسماعيل الشطيتاريخ النشر21/8/2026عدد الصفحات352الطبعةالأولىISBN978-614-498-493-2E-ISBN978-614-498-494-9

التصنيف


الوزن0,545 كيلوجرام
الأبعاد24 × 17 سنتيميتر
شراء الكتاب

ورقي, الكتروني



صدر من مركز دراسات الوحدة العربية كتاب من المعرفة إلى الرؤية الكونية: جدل التصورات بين القرآن والغرب المعاصر للدكتور إسماعيل الشطي.

ينتمي هذا الكتاب إلى حقل الفلسفة المقارنة وتحليل الرؤى الكونية، ويبحث في الأسس المعرفية والميتافيزيقية التي تكوِّن تصوُّر الإنسان للوجود والمعرفة والغاية. ينطلق الكتاب من فرضية أن اختلاف الحضارات لا يعود إلى تباين الممارسات والمؤسسات فحسب، بل إلى اختلاف أعمق في الرؤية الكونية التي تحدد فهم الإنسان للخالق والكون والحياة والإنسان، وتوجّه إنتاجه للمعرفة والقيم والمعنى. لهذا جاء الكتاب في بابين متكاملين: يعالج الباب الأول بنية المعرفة الإنسانية ومصادرها ومراتبها، من خلال دراسة المعرفة الفطرية، والمعرفة المجتمعية، والمعرفة العقلية، والمعرفة الإلهية، مع تتبُّع أبرز المواقف الفلسفية والدينية والعلمية التي تناولت هذه المصادر قديمًا وحديثًا. أما الباب الثاني فيتناول بنية الرؤية الكونية من حيث مفهومها وأسسها وعلاقتها بالميتافيزيقا، ثم يعرض كلًّا من الرؤية القرآنية والرؤية الغربية الحديثة بوصفهما نموذجين مختلفين في تفسير الوجود، قبل أن يقارن بين تصورات كل منهما للخلق والكون والإنسان والحياة، ويتتبع أثرهما في الوعي والتاريخ والعمران الإنساني. لا يهدف الكتاب إلى المقارنة بين عقيدتين أو ثقافتين بمعناهما التقليدي، بل إلى الكشف عن المنطق الداخلي الذي يحكم كل رؤية كونية، وكيف تتحوَّل تصوراتها الميتافيزيقية والمعرفية إلى نظم في الفكر والقيم والسياسة والعلم والفن. ومن خلال هذا المسار يسعى الكتاب إلى الإسهام في فهمٍ أعمق للسؤال الحضاري المعاصر: كيف تتألَّف الرؤى الكونية؟ وكيف تؤثر في مصير المجتمعات والإنسان؟

يتضمن الكتاب عشرة فصول موزعة على قسمين، فضلاً عن المقدمة والخلاصة والمراجع والفهرس.

يقع الكتاب في 352 صفحة، وثمن النسخة 18 دولاراً.

إسماعيل الشطي

باحث وكاتب أكاديمي وسياسي من الكويت، حاصل على درجة الدكتوراة في الهندسة من جامعة ساوث هامبتون في بريطانيا، وصار عميدًا لكلية الدراسات التكنولوجية، وترأس تحرير مجلة المجتمع الكويتية في الحقبة 1979-1992، وصار عضوًا في البرلمان الكويتي، وعضوًا في المجلس الأعلى للتخطيط في الكويت، ووزيرًا للمواصلات، ثم نائبًا لرئيس مجلس الوزراء في الكويت، ومستشارًا في مجلس الوزراء حتى عام 2014.

    إضافة مراجعة

    قد يعجبك ايضاً