المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 539 في كانون الثاني/يناير 2024.
أحمد مأمون: باحث في العلوم السياسية والتاريخ السياسي،
يعمل في قسم البرامج والأفلام الوثائقية في شبكة التلفزيون العربي (المؤلف الرئيسي).
زهراء شبانه: باحثة في اقتصاديات التنمية،
حاصلة على الماجستير في اقتصاديات التنمية من معهد الدوحة للدراسات العليا (مؤلف مشارك).
الصورة من وكالة شينخوا.
[1] إيلان بابيه، أكبر سجن على الأرض: سردية جديدة لتاريخ الأراضي المحتلة، ترجمة أدونيس سالم (بيروت: نوفل، 2020)، ص 30-31.
[2] نقلًا بتصرف من مقدمة عزمي بشارة لكتاب باومان، فالمقدمة كتبت لسياق مختلف، ولكن في رأينا متشابه وتصح مقولته على موضوع الورقة، انظر: زيغمونت باومان، الحداثة والهولوكوست، تقديم عزمي بشارة؛ ترجمة حجاج أبو جبر ودينا رمضان (الدوحة؛ بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2019)، ص 29.
[3] هاني عواد ومريم هواري، «إعادة التفكير في شرط الحكم غير المباشر: تحولات أشكال الحكامة الكولونيالية الإسرائيلية وأنماط مقاومتها،» عمران، السنة 10، العدد 38 (خريف 2021)، ص 110.
[4] رندة حيدر، «عن تهجير طوعي للفلسطينيين،» العربي الجديد، 24/8/2019، <https://bit.ly/36E5gVW> (شوهد بتاريخ 27 آذار/مارس 2022).
[5] على سبيل المثال لا الحصر، انظر: «هاجس الهجرة يسيطر على الشباب في قطاع غزة،» فرانس 24، 4 كانون الثاني/يناير 2022، <https://bit.ly/37LZz9c> (شوهد بتاريخ 27 آذار/مارس 2022).
[6] «هجرة العقول من قطاع غزة: التأثيرات والحلول الممكنة،» معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني (ماس)، حزيران/يونيو 2019، <https://bit.ly/3LHxY7x> (شوهد بتاريخ 27 آذار/مارس 2022).
[7] «الهجرة من قطاع غزة،» برنامج عين المكان في التلفزيون العربي، 11 أيلول/سبتمبر 2022، <https://bit.ly/40KJJSk> (شوهد بتاريخ 12 أيلول/سبتمبر 2022).
[8] مقابلات العينة الفردية عشوائية قوامها 50 فردًا، 29 شابًا و21 شابة، متوسط أعمارهم 28 عامًا، الذكور 29، والإناث 27، وتوزعت المقابلات بالمنتصف، 25 مقابلة في مدينة إسطنبول التركية، ومثلها عبر تطبيق ZOOM وواتس أب في عدة بلدان: مصر، قطر، فرنسا، بلجيكا، ماليزيا، السويد، ألمانيا، اليونان، إيطاليا. أما الجماعات البؤرية، فتألفت مجموعتان في مدينة إسطنبول، كل مجموعة مكونة من 5 أفراد، متوسط أعمار أفرادهما 28 عامًا، أما المقابلات العائلية فكانت 3 عائلات (واحدة في إسطنبول، واثنتان في بلجيكا) ومتوسط عدد أفرادها 5.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



