المصادر:
نُشرت هذه المقالة في مجلة المستقبل العربي العدد 557 في تموز/يوليو 2025.
منير لخضر: دكتور في العلوم السياسية – المغرب.
[1] الاستشراق لغة مأخوذة من جهة الشرق، واصطلاحًا هو علم يدرس لغات، وتراث، وأديان، وشعوب، وحضارات، وتاريخ الشرق، فالمستشرق هو ذلك الأوروبي أو الغربي، الذي اجتهد في تعلم علوم الشرق. نشير هنا إلى أن هناك ثلاثة أنواع من الاستشراق، الأول الاستشراق بالمعنى الفني، أنتج روائع من دولاكروا إلى شوتوبريان وجيرار دونيرفال، والثاني استشراق أكاديمي الذي طبَّق المنهج التاريخي على التراث العربي والإسلامي، الذي دشنته مدرسة الحوليات الفرنسية، أما الثالث فهو استشراق مسيَّس تزعمه برنارد لويس ينظر إلى الوطن العربي وكأنه عالم آخر مختلف كليًّا عن العالم الحضاري المحصور في الغرب، وأن العرب لا يفهمون إلا لغة القوة، كل ذلك من أجل خدمة قضايا إدامة الهيمنة الأمريكية على الوطن العربي. للمزيد حول هذا
الموضوع، انظر: هاشم صالح، الانتفاضات العربية على ضوء فلسفة التاريخ (بيروت: دار الساقي، 2013)، ص 202 – 207.
[2] يذهب عبد الإله بلقزيز إلى أن المجال السياسي العربي تتحكم فيه جملة من الثنائيات منها: الدولة – السلطة، السلطة – الشعب، الدين – السياسة، الثروة – السلطة… إلخ. للمزيد انظر: عبد الإله بلقزيز، «ضبط العلاقة بين الثنائيات في السياسات العربية،» شؤون عربية، العدد 123 (خريف 2005)، ص 34 – 45. وحول الثنائيات التي أمكن استيعابها والتي استعصى استيعابها في الحياة السياسية العربية، انظر: عبد الإله بلقزيز، «من الثنائيات إلى المفارقات،» شؤون عربية، العدد 131 (خريف 2007)، ص 49 – 62.
[3] طارق البشري، «محاضرة افتتاحية،» في: ندوة الحركات الإسلامية والمجال السياسي في المغرب والبلاد العربية، التي نظّمها مركز الدراسات السياسية والدستورية، جامعة القاضي عياض، كلية الحقوق، مراكش، 21 – 22 حزيران/يونيو 2007 (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 2007).
[4] سعد الدين إبراهيم، «تقرير عن ندوة التعاون العربي – الأوروبي،» المستقبل العربي، السنة 5، العدد 48 (شباط/فبراير 1983)، ص 147.
[5] محمد عابد الجابري، مفهوم الأنا والآخر، سلسلة مواقف؛ العدد 57 (تشرين الثاني/نوفمبر 2006)، ص 7.
[6] تزفيتان تودوروف، فتح أمريكا: مسألة الآخر، ترجمة بشير السباعي (القاهرة: سينا للنشر، 1992).
[7] جدير بالذكر أننا سنستعمل هنا لفظة الغرب ككيان جغرافي وهوية حضارية، أي بوصفه مكانًا ومصيرًا، بتعبير سيرج لاتوش. للمزيد، انظر: سيرج لاتوش، تغريب العالم: بحث حول دلالة ومغزى وحدود تنميط العالم، ترجمة خليل كلفت (الدار البيضاء: مطبعة النجاح الجديدة، 1999)، ص 32 – 61.
[8] محمد عابد الجابري، الإسلام والغرب، سلسلة مواقف؛ العدد 82 (2007)، ص 39 وما بعدها.
[9] Badie Bertrand, «L’occident et le Monde Musulman,» dans: Bertrand Badie et Marc Sadoun, dirs., L’Autre: Etudes réunies pour Alfred Grosser (Paris: Presses de sciences politiques, 1996).
[10] محمد عابد الجابري، دار الإسلام/دار الحرب، سلسلة مواقف؛ العدد 56 (تشرين الأول/أكتوبر 2006)، ص 35 – 36.
[11] جمال سلامة علي، «أسباب وأدوات سيطرة المحافظون الجدد على الساحة الأمريكية،» السياسة الدولية، العدد 166، القاهرة، تشرين الأول/أكتوبر 2006، ص – ص 47 – 48.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



