المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 556 في حزيران/يونيو 2025.
حميد بلغيت: أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية، كلية العلوم القانونية
والاقتصادية والاجتماعية السويسي، جامعة محمد الخامس، الرباط – المغرب.
[1]لغرض هذه الورقة يُقصد بالنظريات المسيطرة في مجال العلاقات الدولية: مجموع النظريات التي أسست أطروحاتها على المنطلقات الأنطولوجية والفلسفية والإبستيمولوجية والمنهجية الوضعية، التي مارست لعقود نوعًا من «الاستبداد» المعرفي في مجال العلاقات الدولية، وأساسًا النظريات الواقعية والليبرالية والماركسية بتعبيراتها المختلفة.
[2] للاطلاع على الحوار بين النماذج الكبرى للعلاقات الدولية، وهيمنة النظريات الوضعية والاقصاء الذي قوبلت به الاتجاهات التأملية في العلاقات الدولية، انظر: تيم دان، ميليا كوركي، وستيف سميث، نظريات العلاقات الدولية: التخصص والتنوع، ترجمة ديما الخضرا (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2016)، ص 49 – 68 و82 – 97. انظر أيضًا: سكوت بروتشيل [وآخرون]، نظريات العلاقات الدولية، ترجمة محمد صفار (القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2014)، ص 7 – 50.
[3] Daniel Bell, «Face à l’imprévisible: Mille milliards de scénarios,» Le Débat, no. 60 (1990), p. 172.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



