المصادر:
نُشرت هذه الدراسة في مجلة المستقبل العربي العدد 554 في نيسان/أبريل 2025.
محمد الشيخ بانن: أستاذ محاضر مؤهل، وباحث في القانون العام
والعلوم السياسية، جامعة ابن زهر – المغرب.
سعاد الزروالي: أستاذة مساعدة في كلية الحقوق، جامعة ظفار، سلطنة عُمان.
[1] إدوارد سعيد، الثقافة والمقاومة، حاوره ديفيد بار ساميان؛ ترجمة علاء الدين أبو زينة (بيروت: دار الآداب، 2006)، ص 143.
[2] ديفيد أنغليز وجون هيوستون، مدخل إلى سوسيولوجيا الثقافة، ترجمة لما نصير؛ مراجعة فايز الصياغ (بيروت: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2013)، ص 17.
[3] المصدر نفسه، ص 15.
[4] دنيس كوش، مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ترجمة منير السعيداني؛ مراجعة الطاهر لبيب (بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2007)، ص 119 – 120.
[5] حليم بركات، الاغتراب في الثقافة العربية: متاهات الإنسان بين الحلم والواقع (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2006)، ص 101.
[6] الفرادة: هي خصوصيّة الإنسان – كلّ إنسان – المبنيّة على كرامته الأصيلة وحرّيّته، بما يميّزه من أيّ شخص آخر – قريبًا كان أم بعيدًا – بالشكل أو الفكر أو الرأي أو الأحاسيس أو التطلّعات. وتَضمن الفرادة عدم تلاشي الإنسان وإرادته في الجماعة التي ينتمي إليها، بل تُحقّق مشاركتَه إيّاها في ما لديه من خصوصيّة وإبداع. للاستزادة، انظر: دليل المدرب والمدربة على المواطنة الفاعلة والحاضنة للتنوع، إشراف نايلا طبارة (بيروت: مؤسسة أديان، 2019).
[7] إبراهيم ابراش، المنهج العلمي وتطبيقاته في العلوم الاجتماعية (عمّان: دار الشروق، 2009)، ص 162.
[8] إبراهيم ابراش، البحث الاجتماعي، قضاياه، مناهجه، إجراءاته، الكتب؛ 10 (مراكش: منشورات كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، 1994)، ص 111.
[9] Madeleine Grawitz, Méthodes des sciences sociales, coll Précis, 4ème éd. (Paris: Dalloz, 1979), p. 430.
بدعمكم نستمر
إدعم مركز دراسات الوحدة العربية
ينتظر المركز من أصدقائه وقرائه ومحبِّيه في هذه المرحلة الوقوف إلى جانبه من خلال طلب منشوراته وتسديد ثمنها بالعملة الصعبة نقداً، أو حتى تقديم بعض التبرعات النقدية لتعزيز قدرته على الصمود والاستمرار في مسيرته العلمية والبحثية المستقلة والموضوعية والملتزمة بقضايا الأرض والإنسان في مختلف أرجاء الوطن العربي.



