حرب الإبادة الجماعية في غزة

لم تبدأ الحرب في 7 تشرين أول/أكتوبر 2023، بل هي حرب تطهير عرقي مستمرة منذ ثمانية عقود يشنها الصهاينة وحلفائهم على الشعب الفلسطيني مستخدمين كل أدوات القتل والتهجير والتدمير والحصار. أما العدوان الأخير على قطاع غزة ، والذي وصل إلى إبادة جماعية، فهو فصل آخر من حرب التطهير العرقي لكنه أكثر كثافة وهمجية ووحشية مقارنة بكل حروب القرن الواحد والعشرين.

تستعرض هذه الصفحة بعض الاحصائيات والمعلومات الموثّقة المُعلنة عن الحرب الدائرة والعدوان على غزة المستمر منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023 مع توضيح مصدر المعلومات.

الأرقام أدناه لليوم 190 من العدوان - السبت في 13 نيسان/ أبريل 2024.. ونقوم بتحديثها كل بضعة أيام

مصدر الأرقام: المكتب الإعلامي الحكومي في غزة

33686

شهيد


7000

مفقود


140

شهيد من الصحفيين


17000

طفل لا يرافقه والديه أو أحدهما

14560

شهيد من الأطفال


76309

جريح


11000

جريح بحاجة للسفر لإنقاذ الحياة


1,089,000

مصاب بالأمراض المعدية نتيجة النزوح

30

طفل استشهدوا من المجاعة


485

شهيد من الطواقم الطبية


10000

مريض سرطان بحاجة للعلاج


2 مليون

نازح


9582

شهيدة من النساء


66

شهيد من الدفاع المدني


60000

سيدة حامل تفتقر الرعاية الصحية


350 ألف

مريض مزمن لا يحصلون على أدويتهم

لا تقتصر إعتداءات الإحتلال على البشر بل تطال مختلف مظاهر العمران والحضارة كذلك. إذ يستبيح الإحتلال مختلف مباني الدولة وممتلكات المدنيين ودور العبادة والمؤسسات الصحية والمباني الأثرية.

مصدر الأرقام: المكتب الإعلامي الحكومي في غزة

171

مقراً حكومياً دمره الإحتلال

3

كنائس دمرها الإحتلال

32

مستشفى أخرجها الإحتلال عن الخدمة

405

مدرسة وجامعة دمرها الإحتلال كلياً أو جزئياً

534

مسجداً دمره الإحتلال كلياً أو جزئياً

126

سيارة إسعاف استهدفها الإحتلال

360 ألف

وحدة سكنية دمرها الإحتلال كلياً أو جزئياً

159

مؤسسة صحية استهدفها الإحتلال

203

موقع تراثي دمره الإحتلال

الحرب لم تبدأ في 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023

نستعين ببعض الرسوم البيانية التي تحكي عن الانتهاكات اليومية للإحتلال
المصدر www.visualizingpalestine.org