بحث متقدّم  
AR EN
المطبوعات والمجلّات المواد
مستخدم جديد
هل نسيت كلمة السر؟
عربة التسوق
عربة التسوق
عربة التسوق خاصتك فارغة
خريطة الموقع مراسلة المركز الصفحة الرئيسية
مستخدم جديد؟ سجّل هنا الآن..
أخبار  
محاضرة للدكتور خير الدين حسيب " العرب والعالم الى اين"    المبادرة الوطنية لحل الأزمة العراقية    كتاب برنامج لمستقبل العراق بعد إنهاء الاحتلال متوفر الكترونيا على موقع المركز    محاضرة الدكتور خير الدين حسيب ألقيت بدعوة من مؤسسة شومان    تقرير في برنامج عالم الكتب على قناة بي بي سي عربي: النفط العربي والسياسة    ملخص البرنامج العلميّ لمركز دراسات الوحدة العربية، 2015 – 2019    الجلسة الختامية لندوة مستقبل التغيير في الوطن العربي
عودة إلى الصّفحة السابقة
فلسفة »
إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية: في الفكر العربي والفكر الغربي المعاصر (1 / 2017)
إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية: في الفكر العربي والفكر الغربي المعاصر (السعر: 10$)
الكاتب | مجموعة من الباحثين
الطبعة | الطبعة الأولى
النوع | كتاب
عدد الصفحات | 238
السعر:  12$ السعر الجديد:  10$ الكميّة:    شراء: 
يواجه المجتمع العربي اليوم وضعاً أقلّ ما يمكن أن يقال فيه إنه مضطرب معرفياً مقارنة بالمجتمعات الغربية المتقدّمة، التي استفادت من التراث العلمي العربي بمختلف مجالاته، وباتت تقود العالم اليوم، بينما المجتمع العربي لا يزال يبحث عن ذاته في ظل توجّه عالمي تسيطر عليه قوّة العلم والتّكنولوجيا، ويخلو من أخلاقيات الاعتراف بحق الآخر في الوجود؛ الأمر الذي يدعو إلى حتمية إعادة النّظر في تعاملنا مع واقعنا ومشاكله الثقافية والاجتماعية والتاريخية، وفق مناهج علمية تساعدنا على فهم وتفسير مكوّنات حضارتنا، وأسباب تقدّمنا في حقبة ما من الزمن، مقابل تراجعنا وجمودنا العقلي في حقبة أخرى طالت ولمّا نخرج منها بعد.
يحاول هذا الكتاب رصد بعض الرّؤى الإبستيمولوجية في العلوم الإنسانية على المستويين العربي والغربي من خلال قسمين يتناول الأول منهما الرّؤى الإبستيمولوجية في العلوم الإنسانية في الفكر العربي؛ ويتناول الثاني الرّؤى الإبستيمولوجية في العلوم الإنسانية في الفكر الغربي المعاصر. وهي رؤى تبدو مختلفة من حيث الأرضيات الفكرية والتّاريخية والواقع الاجتماعي الذي نشأت فيه، إلّا أنّها تشترك لا محالة في تناولها للفرد والمجتمع تناولاً معرفياً غايته الوقوف على العوامل التي تحكم وتوجّه الحياة الاجتماعية في أبعادها المختلفة.
أضف تعليق أضف تعليق
تعليقات القرّاء تعليقات القرّاء عدد التعليقات: 0